ÃÏÑÇÑ íÔßÑßã ÚáìÇáÒíÇÑÉ æíÑÍÈ Èßã


ÇáÌæáÉ ÇáËÇáËÉ ãä ÇáãÝÇæÖÇÊ Íæá ÇáÕÍÑÇÁ ÈãäåÇÓÊ
3è round des négociations sur le Sahara à Manhasset
 

أعلن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بملف الصحراء السيد بيتر فان فالسوم، يوم الأربعاء 9 يناير 2008، أن الأطراف المشاركة في المفاوضات حول الصحراء اتفقت على أن تلتقي في جولة رابعة من المحادثات خلال الفترة من 11 إلى 13 مارس المقبل بمانهاست.  وأوضح السيد فالسوم في بيان نشر عقب انتهاء الجولة الثالثة من المفاوضات، نيته التوجه قريبا في جولة بالمنطقة لإجراء مشاورات معمقة، وهو الأمر الذي رحبت به الأطراف. وأشار أيضا، إلى أن المحادثات خلال هذه الجولة، تركزت حول تطبيق قراري مجلس الأمن 1754 (2007) و1783 (2007)، مسجلا أن "الأطراف استمرت في التعبير عن اختلافات كبيرة في وجهات النظر حول القضايا الجوهرية المطروحة".  وأوضح في نفس الآن، أن "الأطراف أكدت مجددا التزامها بالبرهنة على الإرادة السياسية والتفاوض بحسن نية، كما يدعو لذلك مجلس الأمن، كما اتفقت على ضرورة إدخال مسلسل التفاوض في مرحلة مكثفة بشكل أكبر وأكثر تركيزا على القضايا الجوهرية". وأبرز مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة أن "الأطراف تباحثت، غير أنها لم تتفق حول إجراءات الثقة".  وأكد السيد فالسوم من جهة أخرى في هذا البيان، أن الأطراف "أجرت محادثات تمهيدية حول قضايا موضوعاتية مثل الإدارة والصلاحيات والأجهزة".  وكانت الجولة الثالثة من هذه المفاوضات، التي جرت تحت رعاية الأمم المتحدة قد اختتمت بعد ظهر يوم الأربعاء 9 يناير 2008 بمانهاست بضواحي نيويورك، بمشاركة وفود عن المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا. وكانت هذه المفاوضات قد انطلقت جولتها الأولى في يونيو 2007 بمانهاست ، فيما عقدت الجولة الثانية في غشت الماضي بمانهاست أيضا.  و م ع

 L'Envoyé personnel du Secrétaire général de l'ONU pour le Sahara, M. Peter Van Walsum, a annoncé, mercredi (09/01/08), que les parties aux négociations sur le Sahara ont convenu de se retrouver pour un quatrième round de pourparlers du 11 au 13 mars prochain à Manhasset. Dans un communiqué rendu public à l'issue du 3ème round des négociations, M.Walsum a également indiqué qu'il a "l'intention de se rendre bientôt dans la région pour des consultations approfondies", intention dont "les parties se sont félicitées". Il a, en outre, souligné que lors de ce round, "les discussions se sont concentrées sur la mise en oeuvre des résolutions 1754 (2007) et 1783 (2007) du Conseil de sécurité", notant que "les parties ont continué d'exprimer de fortes divergences de vue sur les questions fondamentales en jeu ". Dans le même temps, a-t-il précisé, " les parties ont réaffirmé leur engagement à faire montre de volonté politique et à négocier de bonne foi, comme le demandait le Conseil de sécurité, et sont convenues qu'il était nécessaire de faire entrer le processus dans une phase de négociation plus intense et davantage axée sur le fond ". Le facilitateur des Nations Unies a relevé que " les parties ont discuté mais ne se sont pas mises d'accord sur les mesures de confiance ". Elles ont également eu des discussions préliminaires sur des sujets thématiques tels que 1'administration, les compétences et les organes ", a-t-il affirmé, par ailleurs, dans ce communiqué. Le troisième round des négociations sur la question du Sahara a pris fin, mercredi après-midi, à Manhasset près de New York. Des Délégations du Maroc, du Polisario, de l'Algérie et de la Mauritanie ont pris part à ces pourparlers, tenus sous l'égide des Nations Unies. Deux précédents rounds des négociations se sont tenus respectivement en juin et août derniers, également à Manhasset. MAP

انطلقت في نهاية صباح يوم الثلاثاء 8 يناير 2008 بمنهاست (ضواحي نيويورك) الجولة الثالثة من المفاوضات حول قضية الصحراء تحت رعاية الأمم المتحدة.  وتشارك في هذه المفاوضات وفود عن المغرب و" البوليساريو" والجزائر وموريتانيا بحضور المبعوث الشخصي للامين العام للأمم المتحدة السيد بيتر فان فالسوم. وقد سبقت هذه الجولة الثالثة من المفاوضات، التي ستستمر إلى غاية يوم الأربعاء 9 يناير 2008، مشاورات أولية جرت مساء يوم الاثنين 7 يناير 2008. وكانت الجولة الأولى من المفاوضات حول الصحراء قد جرت يومي 10 و11 يونيو من السنة الماضية، أما الجولة الثانية فقد جرت يومي 18 و19 غشت الماضي بمنهاست.

 Le 3è round des négociations sur la question du Sahara a débuté, mardi (08/01/08) en fin de matinée à Manhasset, dans la banlieue de New York, sous l'égide des Nations Unies. Des Délégations du Maroc, du Polisario, de l'Algérie et de la Mauritanie prennent part à ces négociations qui se déroulent en présence du facilitateur de l'ONU, M. Peter Van Walsum.Cette nouvelle série de pourparlers, qui se poursuivra jusqu'à mercredi, a été marquée, lundi soir, par des consultations préliminaires. Les premier et deuxième rounds des négociations sur le Sahara se sont tenus respectivement en juin et août derniers à Manhasset.

 كلمة شكيب ينموسى، وزير الداخلية، باسم الوفد المغربي في افتتاح جلسة الجولة الثالثة من المفاوضات:

 " الحمد لله والصلاة والسلام على مولانا رسول الله

 سعادة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة،

 حضرات السادة،

 تشارك المملكة المغربية في هذه الجولة الثالثة، بنفس روح الثقة والأمل وحسن النية، والإرادة الحازمة في التفاوض الجاد، التي طبعت مشاركتها في الجولتين السابقتين من مفاوضات مانهاست.

والمغرب بذلك، إنما يؤكد من جديد، التزامه المبدئي، وتجاوبه الصادق مع مقررات مجلس الأمن، واستجابته للدعوة الكريمة للأمين العام للأمم المتحدة، معالي السيد بان كي مون، وللمساعي الحميدة لمبعوثه الشخصي، السيد بيتر فان فالسوم.

لقد أقدم المغرب بحكمة وشجاعة، وتجاوبا مع التوجه الأممي الجديد، على القيام بالمبادرة الأساسية الجريئة والحاسمة، المتمثلة في بلورة اقتراح متجدد وخلاق، اقتراح واعد للتفاوض بشأن الحكم الذاتي لمنطقة الصحراء المغربية، في إطار سيادة المملكة ووحدتها الوطنية والترابية غير القابلة للتصرف.

وإن المملكة المغربية بعد أخذها لزمام مبادرة الحكم الذاتي، لتنتظر من إخواننا الماثلين أمامنا، وكذا من بلدان الجوار المعنية حقيقة، التي دعاها مجلس الأمن إلى إبداء تعاونها، أن تعمل على المساهمة في خلق الأجواء الكفيلة بإنجاح التفاوض.

كما أن المغرب، بل والعالم أجمع، ليتطلع إلى أن تتحرك الأطراف الأخرى بدورها، وتنخرط في تعزيز الدينامية المحركة التي أطلقها المغرب. وهذا ما يفرض النهوض بدور القوة الاقتراحية البناءة، في المسار التفاوضي الجاد، الهادف لإيجاد حل سياسي، واقعي ونهائي، مقبول لقضية الصحراء. سبيلنا الجماعي إلى ذلك، الحكم الذاتي باعتباره النمط الأنجع والأنسب لتمارس كافة قبائل وسكان الصحراء ، حيثما كانوا ، من جديد تقرير مصيرهم، طبقا للأوفاق الدولية، وذلك بعد أن تأكد لمجلس الأمن والمنتظم الأممي أن الحلول التجريدية المطروحة من قبل، كانت عقيمة وغير قابلة للتطبيق، ولا تراعي خصوصيات المنطقة والنزاع.

ولقد كان مجلس الأمن ، على اختلاف مكوناته ، على صواب عندما أشاد في قراره 1754 بالتطورات الحاصلة لبلورة حل سياسي عادل ودائم، وكذا وصفه المجهودات المبذولة من قبل بلادنا ، دون غيرها ، بالجدية والمصداقية.

هذا ما يلزمنا في مفاوضاتنا، مهما كان مخاضها، بأن نجعل من هذه المبادرة ، كل من جهته ، وسويا ومعا، وليس من جانب المغرب لوحده ، منطلقا ومنتهى لهذا المسار التفاوضي الذي أطلقه ويرعاه المنتظم الدولي. وبذلك، فإن انطلاق مسلسل المفاوضات الذي نحن بصدد جولته الثالثة يرجع الفضل فيه إلى المملكة المغربية.

و لقد عزز مجلس الأمن هذا التوجه في قراره الموالي رقم 1783، داعيا الأطراف إلى أن تستحضر في المفاوضات، الجهود المبذولة منذ سنة 2006، في إشارة صريحة إلى المراحل التي اجتازها المقترح المغربي منذ بلورته إلى غاية تقديمه إلى المنتظم الدولي.

كما تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة توجها جديدا بتوضيح مرجعيتها بخصوص مبدإ تقرير المصير المتعلق بهذا النزاع، واصطفافها التام مع المقاربة الجديدة لمجلس الأمن.

وارتباطا بكل هذا، واصل المغرب مساره الديمقراطي والتنموي، ونكتفي في هذا الإطار بذكر ما أنجزته المملكة من تعزيز لمسلسلها الديمقراطي الواعد، بإجراء انتخابات تشريعية، أجمع الملاحظون الدوليون على مصداقيتها ونزاهتها، فضلا عن وضع آليات محلية وجهوية لاحترام حقوق الإنسان، وتوسيع ممارسة الحريات، في نطاق سيادة القانون.

وبموازاة ذلك، ضاعف المغرب المجهود التنموي الدؤوب والفعلي والملموس بأقاليمه العزيزة بالساقية الحمراء ووادي الذهب، جاعلا من كل صحرائه ورشا شاملا للبناء والنماء، وكل ذلك في إطار خطة تنموية محكمة ومندمجة، هادفة إلى ضمان العيش الكريم لفائدة كافة ساكنة الصحراء.

 

ولن يكترث المغرب بالمغالطات والاستفزازات والدسائس المعمقة لمعاناة السكان، والمنافية لمناخ التفاوض، بل سيضاعف مجهود التضامن الوطني الذي بدأه منذ ثلث قرن، للتنمية الشاملة لكل شبر من أقاليمه الصحراوية، إلى أبعد نقطة في حدودها، شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، من غير تفريط في أدنى حبة رمل من صحرائه، وفي دائرة الحدود الحقة للمملكة.

السيـد ممثـل الأميـن العـام للأمـم المتحـدة، حضـرات السـادة، إن المغرب يشارك، عن حسن نية، في هذه الجولة من المفاوضات، بيد ممدودة، وإرادة في تغليب منطق الحوار والتفاهم، بغية تحقيق المصالحة بين الأشقاء وأبناء العمومة، ووضع حد لمعاناة إخواننا الذين يعيشون في مخيمات تندوف، جنوب الجزائر، وذلك بالحوار الملتزم، والروح الحضارية البناءة.

وفي المقابل، فإنه يسجل ببالغ الأسف، أن الطرف الآخر مازال متماديا في موقفه المتطرف والجامد، ومتمسكا بطروحات فاشلة وعقيمة، أقر المنتظم الدولي بعدم قابليتها للتطبيق، ويتم عبثا وبتعنت محاولة بعث الروح فيها، لمجرد عرقلة الوصول إلى حل سياسي أكثر واقعية، بل ما يزال يلوح بخيار الحرب، والتهديد الرخيص والمرفوض باللجوء إلى المواجهة المسلحة.

وكيفما كان الحال، فإن المغرب المتواجد على أرضه، الواثق من حقوقه، الملتزم بالشرعية الدولية، وبالتسوية السياسية على أساس الحكم الذاتي، يرفض مثل هذه المواقف الجامدة، ويعتبرها نوعا من الهروب إلى الأمام.

وبهذه المناسبة، نجدد دعوتنا للمنتظم الدولي لوضع حد لهذا التوجه الذي يتناقض مع مبدإ المفاوضات، ويعاكس الإرادة الأممية في ضرورة خلق الظروف الملائمة لإجراءات الثقة اللازمة لكل تفاوض جاد.

ومن حقنا، بل ومن واجب المجتمع الدولي، التساؤل عن مدى وجود إرادة حقيقية لدى أطراف تهدد بإشعال فتيل الحرب. وكل ما هنالك، أنها قد تشجع المخططات الرهيبة الهادفة لجعل منطقتنا قاعدة للإرهاب والهجرة غير الشرعية، والتهريب والاتجار المحرم في البشر والسلاح، وهو الأمر الذي ستكون له عواقب وخيمة، لن ينجو منها بلد من البلدان المغاربية الخمس، التي هي أحوج ما تكون إلى التنمية المستدامة، وتنسيق جهودها لضمان الأمن والاستقرار وبناء الديمقراطية، تحصينا لشعوبنا من الإرهاب، بل لمنطقة الساحل والصحراء وشمال افريقيا وغرب أوربا.

لذلك نتوجه إلى المتحكمين منذ عقود في رقاب إخواننا بتندوف، داعين إياهم لتحكيم منطق العقل، وعدم إخلاف هذا الموعد المتاح مع التاريخ. فتحقيق مبتغاهم الأصلي بالإسهام في التدبير الحر لشؤونهم الجهوية، في ظل الديمقراطية الواسعة، يكفله مشروع الحكم الذاتي، في نطاق مغرب جديد، ديمقراطي وموحد، ومتقدم وقوي.

كما ندعوهم لاستخلاص الدروس من التجاوب المتزايد لإخواننا المغاربة الصحراويين المغتربين ، حيثما كانوا ، مع مبادرة الحكم الذاتي، التي تكفل لهم كل شروط المواطنة الكاملة، والعزة ولم شمل العائلات. ونغتنم هذه المناسبة، للإعراب عن اعتزازنا بهذا التجاوب الواعي، المقوي للإجماع الوطني والدعم الدولي الواسع للمبادرة المغربية.

وبنفس الروح الصادقة، نتوجه إلى الشقيقة الجزائر، التي هي أدرى بهذا النزاع وظروفه وخلفياته المفتعلة، لنعرب لها عما ننتظره منها، من الانخراط الإيجابي في مسلسل التفاوض السياسي في هذه الفرصة التاريخية، التي يجب أن نرتقي فيها جميعا لمستوى تطلعات شعوبنا الشقيقة، إلى بناء اتحاد مغاربي واعد بالتقدم والازدهار، وفي مستوى انتظارات المنتظم الدولي، لإيجاد حل توافقي ديمقراطي لهذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده.

وفي هذا السياق، نؤكد بصراحة أخوية، على شجبنا ونبذنا أي محاولة لفرض سياسة الأمر الواقع، أو المساس بالوحدة الترابية للمملكة داخل دائرة حدودها الحقة، وسيادتها غير القابلة للمساومة أو التنازل أو أدنى تفريط. فقد تصدى المغرب عبر التاريخ لكل محاولات النيل من وحدته الترابية، ولن يقبل أبدا بأي أمر واقع بهذا الخصوص، لا اليوم ولا غدا، صيانة لسيادته ولوحدته الوطنية و الترابية، وتحصينا للمنطقة برمتها من مخاطر البلقنة، التي لن تبقي ولن تذر، وسيكون مدبروها أول المكتوين بنارها.

كما نتوجه إلى الشقيقة موريتانيا لننوه بحضورها في هذه الجولات التفاوضية، وبالدور الذي تلعبه للحصول على حل سياسي توافقي، يضمن الأمن والاستقرار بالمنطقة، ويعمل على تسخير قيادتها الأخوية لطاقات شعبها الأصيل، لتوفير مناخ التنمية المستدامة. وإن لها من الحكمة ما يجعل من حضورها قيمة مضافة، تدعم روح التضامن والإخاء المغاربي، وتساهم في كسب رهان هذه الفرصة التاريخية.

السيد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، حضرات السادة، تتطلع أنظار المنطقة والعالم، إلى أن تشكل هذه الجولة الثالثة، بعون الله، وبحسن إرادتنا جميعا، تحولا للدخول في عمق التفاوض حول تفاصيل وأجندة الحل السياسي التوافقي النهائي، وفق جدولة مضبوطة، وأفق واضح ومتفق عليه.

وإن المغرب على استعداد لبسط مبادرته، ومناقشة تفاصيلها، موضوعاتيا، بما يبرهن على أن الحكم الذاتي القائم على هيآت تشريعية وتنفيذية وقضائية، تمثيلية وديمقراطية، في نطاق سيادة المملكة ووحدتها الوطنية وحوزتها الترابية، هو السبيل القويم للحل المنشود.

كما أن المغرب يعتبر أن نجاح المفاوضات على أساس مبادرة الحكم الذاتي يعد انتصارا لكل الشعوب المغاربية الشقيقة، التواقة للوحدة والتكامل والاندماج، بل إننا نريده انتصارا للقيم الإنسانية المثلى للسلام والأمن والاستقرار، والديمقراطية والكرامة، وحقوق الإنسان، والتنمية والتقدم والازدهار، والتسوية السلمية للمنازعات. وبهذا المعنى، فإنه انتصار للمبادئ السامية والكونية للأمم المتحدة، التي نلتئم في نطاقها، كما أنه بمثابة فوز لمنطق التاريخ، وحتمية المصير المشترك.

إن المغرب سيمضي في طريقه السلمي، الوحدوي والتنموي، بفضل تعبئة شعبه وكل قواه الحية، لما فيه خير قبائل صحرائنا وساكنتها، وشعبنا الصامد، وكافة الشعوب الشقيقة والصديقة.

وفي الختام، أود التعبير عن تشكرات المملكة المغربية لكل من الأمين العام للأمم المتحدة، السيد بان كي مون، والأمين العام المساعد للشؤون السياسية، السيد لين باسكو، والمبعوث الشخصي إلى الصحراء، السيد بيتر فان فالسوم، وإلى مساعديهم الأقربين والأجهزة التابعة للأمم المتحدة، وكذا لكل الدول الشقيقة والصديقة التي ما فتئت تدعم جهود التفاوض والتصالح لإخراج قضية الصحراء من حالة الجمود.

إن المبادرة المغربية للتفاوض حول نظام حكم ذاتي لمنطقة الصحراء، تعتبر الحل الواقعي والمنصف الذي يستجيب لتطلعات أجيالنا الحاضرة والمستقبلية، تلكم التطلعات الهادفة إلى تسخير وتوحيد كل الطاقات، للإسهام وطنيا وجهويا ودوليا، في بناء الديمقراطية، وترسيخ حقوق الإنسان، وتحقيق التنمية، وإنجاز الاندماج، وتوطيد الأمن والاستقرار. هذا الحل النهائي الذي من شأنه جعل منطقتنا واحة للتعايش بين شعوبها الشقيقة، والحفاظ على أخوتها الدائمة، مهما تغيرت الظرفيات، أوفياء في ذلك لتاريخنا المشترك، الذي لا ينسى ولا يرحم، ويحتفظ في سجله الذهبي بالفاعلين فيه، من صناع السلام والوحدة والوئام.

وذلكم هو التوجه الراسخ للمملكة المغربية، الذي ندعو إخوتنا إلى مشاركتنا في صنعه، بالتواصي بالحق والصبر والشجاعة، وتغليب أواصر الأخوة والسكينة، ونبذ التفرقة والفتنة والضغينة، والتوتر والتجافي. وما ذلك على أخوتنا بعزيز، متى صدقت النوايا، وحسنت الإرادات.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ".

 Le texte de l’ allocution prononcée par M. Chakib Benmoussa, ministre de l'Intérieur, au nom de la délégation marocaine, à l'ouverture du 3è round des négociations :

"Louange à Dieu, Prière et Salut sur le Prophète, Sa famille et Ses compagnons.

Son Excellence, Monsieur l'Envoyé Personnel du Secrétaire Général des Nations Unies.

Mesdames, Messieurs.

Le Royaume du Maroc participe à ce troisième round, animé de confiance, d'espoir, de bonne foi et de ferme volonté de s'engager dans des négociations sérieuses, à l'instar des deux précédents rounds tenus à Manhasset. Aussi, le Maroc réaffirme son engagement de principe et sa disposition sincère et constructive à l'égard des résolutions du Conseil de sécurité. C'est dans cet esprit que le Maroc répond à l'aimable invitation du Secrétaire Général des Nations Unies, Son Excellence Monsieur Ban Ki Moon, et aux bons offices entrepris par Son Envoyé Personnel, Monsieur Peter Van Walsum.

Soucieux de répondre à la nouvelle approche préconisée par l'ONU, le Maroc a engagé, avec sagesse et courage, une initiative fondamentale, audacieuse et décisive qui consiste à mettre au point une proposition innovante, créative et riche de promesses, en vue d'engager des négociations au sujet de l'autonomie dans la région du Sahara marocain, dans le respect de la souveraineté du Royaume, de son unité nationale et de son intégrité territoriale inaliénable.

Après avoir lancé cette initiative d'autonomie, le Royaume du Maroc attend de nos frères ici présents, ainsi que des pays voisins réellement concernés et interpellés par le Conseil de sécurité, leur coopération et leur contribution à la création des conditions propices au succès des négociations.

Le Maroc -voire la communauté internationale- espère que les autres parties réagissent, à leur tour, en s'impliquant dans le renforcement de la dynamique agissante enclenchée par le Royaume. Elles sont donc interpellées pour jouer le rôle de force de proposition constructive, sur la voie d'une négociation sérieuse visant à trouver, pour la question du Sahara, une solution politique, réaliste, définitive et acceptable.

La voie à emprunter collectivement à cette fin, est celle de l'autonomie, qui représente la formule idoine la plus efficiente pour que toutes les tribus et les habitants du Sahara, où qu'ils se trouvent, puissent, de nouveau, exercer leur autodétermination. Le Conseil de sécurité et la communauté internationale ont, en effet, écarté les solutions abstraites et inapplicables proposées antérieurement, qui occultaient les spécificités de la région et ignoraient la nature du différend.

C'est à juste titre que le Conseil de sécurité, dans ses diverses composantes, avait salué, dans sa résolution 1754, les développements survenus pour la mise en oeuvre d'une solution politique juste et durable, tout en qualifiant exclusivement les efforts déployés par le Maroc de sérieux et crédibles. Nous sommes donc appelés, au cours de nos négociations, quelle qu'en soit l'issue, d'oeuvrer, chacun de son côté -et pas seulement le Maroc- pour faire de cette initiative le point de départ et l'aboutissement de ce processus de négociations, initié par la communauté internationale et mené sous ses auspices.

Aussi, si le processus de négociations a été enclenché, et si nous sommes réunis aujourd'hui dans ce troisième round, le mérite en revient au Royaume du Maroc.

Le Conseil de sécurité a conforté, dans sa résolution 1783, cette orientation en appelant les parties à tenir compte, dans leurs négociations, des efforts déployés depuis 2006, dans une référence claire aux différentes étapes d'élaboration et de présentation de l'initiative marocaine.

De même, l'Assemblée Générale des Nations Unies a entrepris une importante évolution en clarifiant son référentiel quant au principe de l'autodétermination dans ce différend, et ce, en s'alignant sur la nouvelle approche adoptée par le Conseil de Sécurité.

Par ailleurs, le Maroc a poursuivi sa marche démocratique et de développement, comme en témoignent les réalisations accomplies par le Royaume dans le domaine du renforcement du processus démocratique, avec l'organisation des élections législatives, dont l'ensemble des observateurs internationaux ont unanimement souligné la crédibilité et la régularité. De même, des mécanismes pour garantir le respect des droits de l'Homme et élargir l'exercice des libertés, dans le cadre de la primauté de la loi, ont été mis en place aux niveaux local et régional.

Parallèlement, le Maroc a redoublé d'effort pour le développement de ses provinces de Sakiet Hamra et de Oued Eddahab, transformant ainsi tout son Sahara en un vaste chantier de construction et de développement tous azimuts, dans une démarche rigoureuse et intégrée, visant à garantir une vie digne à tous les habitants du Sahara.

Le Maroc ne se laissera pas tromper par les mystifications, les provocations et les intrigues qui sont contraires aux impératifs d'une ambiance propice aux négociations. Bien au contraire, il multipliera les efforts de solidarité nationale, qu'il a entamés il y a un tiers de siècle, pour assurer le meilleur développement au profit des provinces sahariennes.

Monsieur le Représentant du Secrétaire Général des Nations Unies.

Messieurs.

Le Maroc participe à ce round des négociations animé de bonne foi. Il tend toujours la main et proclame sa volonté de faire prévaloir la logique du dialogue et de l'entente, pour réaliser la réconciliation entre frères et pour mettre un terme aux souffrances qu'endurent nos familles dans les camps de Tindouf, au Sud de l'Algérie. Il compte y parvenir par un dialogue sérieux et un esprit constructif.

Face à cette disposition, il note, à son grand regret, que l'autre partie continue de camper sur sa position radicale et figée, et se cramponne à des thèses aussi inopérantes que stériles. Quoique la communauté internationale en ait déjà reconnu l'inapplicabilité, l'autre partie s'entête vainement à les ressusciter, à la seule fin d'entraver la recherche d'un règlement politique réaliste. Pire encore, elle continue à brandir l'option de la guerre, et à agiter la menace inacceptable du recours à la confrontation armée.

En tout état de cause, le Maroc qui se trouve dans son territoire, et qui est sûr de son bon droit, respectueux de la légalité internationale et attaché à un règlement politique sur la base de l'autonomie, refuse ces positions figées et ces provocations, et les considère comme une sorte de fuite en avant.

A cette occasion, nous réitérons notre appel à la communauté internationale, pour mettre un terme à cette attitude qui est en contradiction avec le principe même de la négociation, et va à l'encontre de la volonté onusienne de créer les conditions propices à toute négociation sérieuse.

Il nous appartient - comme il incombe, du reste, à la communauté Internationale - de nous interroger sur l'existence d'une volonté réelle de négociation, chez des parties qui menacent de reprendre les armes. Ce genre d'agissements constitue, au demeurant, un encouragement aux projets subversifs qui visent à faire de notre région, une base de terrorisme et d'émigration illégale, de trafic des êtres humains et des armes.

De tels risques auraient des conséquences redoutables et n'épargneraient aucun de nos cinq pays maghrébins, qui ont, pourtant, le plus grand besoin de se consacrer à leur développement, de coordonner leurs efforts pour garantir leur sécurité et leur stabilité, et bâtir la démocratie. C'est dans ce cadre que nous pourrons prémunir contre le terrorisme, non seulement nos peuples, mais également la région du Sahel et du Sahara, ainsi que le Nord de l'Afrique et le flanc occidental de l'Europe.

A ceux qui contrôlent de fait la destinée de nos frères dans les camps de Tindouf depuis des décennies, nous lançons un appel pour qu'ils fassent prévaloir la raison et qu'ils s'attachent à ne pas manquer ce rendez-vous avec l'Histoire. Leur souhait initial de contribuer à la libre gestion de leurs affaires, dans le cadre d'une démocratie élargie, est amplement pris en charge par le projet d'autonomie, au sein d'un Maroc nouveau, démocratique, uni, fort et prospère.

Nous les appelons également à tirer les enseignements qui s'imposent au regard de l'accueil positif que réservent de plus en plus nos frères marocains sahraouis expatriés, où qu'ils se trouvent, à l'initiative d'autonomie qui leur assure toutes les conditions d'une citoyenneté pleine et entière, et leur permet de vivre dans la dignité et de réunir de nouveau leurs familles.

Nous saisissons cette occasion pour nous réjouir de cette réaction positive et volontaire qui consolide l'unanimité nationale, et conforte le large appui international dont bénéficie l'initiative marocaine.Dans le même esprit, et avec la même sincérité, nous nous adressons à l'Algérie soeur, qui est au coeur de ce conflit, de sa genèse et de ses soubassements, pour lui demander de s'impliquer positivement dans ce processus de négociations politiques. Le contexte historique actuel nous impose de nous hisser au niveau des aspirations de nos peuples frères pour l'édification d'une Union maghrébine porteuse de progrès et de prospérité. Nous avons également le devoir d'être à la hauteur des attentes de la communauté internationale qui souhaite que l'on aboutisse rapidement à une solution consensuelle et démocratique.

Nous tenons aussi à exprimer, avec toute la franchise fraternelle, notre refus catégorique de toute tentative visant à imposer la politique du fait accompli, ou à porter atteinte à l'intégrité territoriale du Royaume, ou à sa souveraineté qui ne sauraient souffrir d'aucun marchandage ou concession.Le Maroc a déjà fait face, à travers son histoire, à toutes les tentatives visant à porter atteinte à son intégrité territoriale et n'acceptera -ni aujourd'hui, ni demain- un quelconque fait accompli concernant cette question. Aussi, il demeure mobilisé pour préserver sa souveraineté et son unité nationale, et prémunir l'ensemble de la région des risques de balkanisation.

Ces dangers, en définitive, n'épargneraient personne et affecteraient, en premier lieu, ceux-là mêmes qui les auront suscités.Nous nous adressons également à la Mauritanie soeur, pour lui rendre hommage pour sa présence à ces rounds de négociations et pour le rôle qu'elle joue afin de parvenir à une solution politique consensuelle, garantissant la paix et la sécurité dans la région, et permettant à son leadership de consacrer les énergies de son peuple frère à la création d'un climat propice au développement durable. La Mauritanie est porteuse d'une sagesse qui confère à sa présence ici une valeur ajoutée.

Elle conforte l'esprit de solidarité et de fraternité maghrébine et contribue à gagner le pari qu'offre cette opportunité historique.

Monsieur l'Envoyé Personnel du Secrétaire Général des Nations Unies.

Messieurs.

La région et la communauté internationale suivent avec intérêt ce troisième round et espèrent qu'il constituera, par la grâce de Dieu et notre volonté commune, un tournant permettant de s'engager dans des négociations approfondies portant sur les différents aspects de la solution politique consensuelle et définitive, selon un calendrier précis et un horizon clair. Le Maroc est disposé à exposer son initiative, et à en discuter les volets thématiques, pour démontrer que l'autonomie, fondée sur des organes représentatifs et démocratiques, dans le cadre de la souveraineté du Royaume et de son intégrité territoriale, constitue la voie idoine pour parvenir au règlement souhaité.

De même, le Maroc est d'avis que le succès des négociations sur la base de l'initiative pour l'autonomie, constitue une victoire pour l'ensemble des peuples maghrébins frères qui aspirent ardemment à l'unité, la complémentarité et l'intégration. En fait, nous voulons que ce soit une victoire pour les valeurs humaines et les idéaux de paix, de sécurité, de stabilité, de démocratie, de dignité, des droits de l'Homme, de développement, de progrès et de prospérité, ainsi que du règlement pacifique des conflits.

Prise dans ce sens, cette victoire sera celle des valeurs universelles de l'ONU, sous l'égide de laquelle nous nous réunissons aujourd'hui. C'est enfin, une victoire qui va dans le sens de l'Histoire et de notre destin commun.

Le Maroc entend continuer sur la voie qu'il a choisie , celle de la paix, de l'unité et du développement. Il ira ainsi de l'avant grâce à la mobilisation de son peuple et de toutes ses forces vives, dans l'intérêt bien compris des tribus et des habitants de notre Sahara, et au bénéfice de notre peuple et de tous les peuples frères et amis.

Je voudrais, pour conclure, exprimer les remerciements du Royaume du Maroc au Secrétaire Général des Nations Unies, M. Ban Ki Moon, au Secrétaire général adjoint pour les Affaires politiques, M. Lynn Pascoe et l'Envoyé Personnel au Sahara, M. Peter Van Walsum, ainsi qu'à leurs proches collaborateurs, et aux organes relevant des Nations Unies et pour tous les pays frères et amis, qui n'ont cessé d'apporter leur soutien au processus de négociation et de réconciliation visant à faire sortir la question du Sahara de son impasse.

L'Initiative marocaine pour la négociation d'un statut d'autonomie de la région du Sahara est une solution réaliste et équitable qui répond aux aspirations de nos générations présentes et futures. Son objectif est de servir de catalyseur pour fédérer les énergies aux niveaux national, régional et international, en faveur de l'édification de la démocratie, la consolidation des droits de l'Homme, la réalisation du développement et de l'intégration et le renforcement de la sécurité et de la stabilité.

Cette solution définitive constitue un gage de paix et de coexistence entre les peuples de la région unis par des liens fraternels, conformément à notre passé commun. L'histoire n'oublie pas et ne pardonne pas.

Telle est l'orientation que poursuit résolument le Royaume du Maroc. Nous appelons nos frères à se joindre à nous pour lui donner corps et consistance, en faisant prévaloir le droit, en s'armant de patience et de courage et en oeuvrant pour le triomphe de la fraternité et de la sérénité. Nous les exhortons à écarter tout ce qui est de nature à semer la discorde et la haine, à attiser les tensions et les inimitiés. Nos frères sont parfaitement capables d'être dans de bonnes dispositions, dés lors qu'ils sont animés de bonnes intentions et de volonté sincère.

 Wassalamou alaykoum wa rahmatoulah wa barakatouhou".

MAP æ.ã.Ú
Webmaster: Oulf@kr
E-mail: adrare_ma@yahoo.fr Fax:21237263170