للاتصال بنا
Contact
أدرار يشكركم علىالزيارة ويرحب بكم


غرائب من المغرب

 

أفادت وزارة التربية الوطنية يوم الأربعاء أن مترشحا متمدرسا بأزمور أشهر السلاح الأبيض داخل قاعة الاختبار في وجه المكلفين بالحراسة خلال اليوم الثاني من امتحانات الباكالوريا، حينما تم منعه من ممارسة الغش، مضيفة أن المعني فر هاربا خارج مركز الامتحان. وذكرت الوزارة، في بلاغ توصلت الجريدة بنسخة منه "أنه تم أيضا إلقاء القبض على مترشح متمدرس بالجديدة بعد أن حاول ممارسة الغش بالقوة"، مشيرة إلى أن هذا المرشح حاول تقطيع أوراق امتحان بعض المترشحين لولا تدخل المكلفين بالحراسة ورجال الأمن. وكان وزير التربية الوطنية محمد الوفا قد أعلن في الأسبوع الماضي أن الوزارة اتخذت تدابير لتحسين ظروف إجراء امتحانات الباكالوريا، وصدر يوم رابع يونيو الجاري بالجريدة الرسمية قرار وزاري يقضي بمنع مجموع المترشحين والمترشحات لاجتياز امتحانات البكالوريا من حيازة أو إحضار جميع أنواع الهواتف النقالة أو الحواسيب المحمولة أو اللوحات الالكترونية بأصنافها، وكل ما يرتبط بها من معدات، ولو كانت هذه الوسائل غير مشغلة أو أي وسيلة أخرى من وسائل الخداع والغش.

جريدة "الاتحاد الاشتراكي" 15 يونيو 2012
البس واحبس
حتى الإيركات زوروها بويا عمر
جردة "لافي إيكو" 7 يونيو 2012
الصلاة في مدرجات الملعب: دين وكرة
جريدة "التجديد" 23 ماي 2012
المدين مدين ولو كان سجين

علمت "الخبر" أن سجينا عاد صباح أول أمس الثلاثاء، إلى المركب السجني المحلي بالدار البيضاء، المعروف ب"عكاشة"، بعد أربعة أيام من فراره من مستشفى ابن رشد، الذي زاره في إطار تلقيه علاجات من إصابته بقصور كلوي. وأكدت مصادر مطلعة من داخل سجن "عكاشة" أن السجين، الذي يبلغ من العمر 24 سنة ويعاني من قصور كلوي حاد، انتقل إلى مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء حيث كان مرفوقا برجل شرطة للحراسة، وطلب منه أن يأتيه بقنينة ماء معدني، نظرا لخطورة مياه الصنبور على حالته الصحية. وتابعت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن السجين استغل غياب رجل الشرطة، الذي ذهب باحثا عن الماء المعدني، تاركا يدي السجين الشاب غير مصفدتين، نظرا لأنه فك أصفاده استعدادا لعرضه على الطبيب المعالج. في هذا الوقت بالذات، قرر السجين تنفيذ خطته بالهرب من المستشفى، حيث أكدت المصادر أنه توجه على الفور إلى إقليم طاطا، حيث زار قريته لهدف واحد تمثل في "العمل على استخلاص ديونه وتصفية حساباته". وفي صبيحة أول أمس الثلاثاء طرق السجين أبواب السجن المحلي عكاشة، وسلم نفسه لحراس السجن، مصرحا أنه سافر من أجل استخلاص بعض ديونه العالقة، وقرر بعدها العودة إلى السجن بهدف استكمال فترة محكوميته.

عبد الصمد بنعباد – جريدة "الخبر" 10 ماي 2012
انصر أخاك البرلماني وافقأ عين الصحافة

على عادة برلمانيينا المغاربة في إخلاف مواعدهم مع التاريخ، ومع النقاشات الفعلية والكبرى، تحولت لحظة من لحظات لقائهم الأسبوعي يوم الاثنين الماضي إلى تصريف حساباتهم الضيقة والعالقة باستمرار مع الصحافة. المحترمون والمحترمات من أشاوس النواب لهذه الأمة في القبة المعلومة، تباروا في جلد الصحافة المغربية، واختيار أسوأ المصطلحات لوصفها، والسبب من فضلكم؟ السبب صورة لنائبة برلمانية هي نبيلة بنعمر التقطها لها زميل مصور في غفلة منها وفي وضعية مرتاحة، وانتشرت الصورة على نطاق واسع في الانترنيت، ومع الانتشار انتشرت معها تعليقات غاية في الانحطاط لم ترى طرافة الصورة، ولكن حاولت أن تحملها ما لا طاقة لها به إطلاقا. وعوض أن يقيم المحترمون والمحترمات الفوارق الضرورية بين الصورة الطريفة التي التقطها مصور محترف، والتي تستحق الإعجاب، وبين التعامل غير المقبول مع الصورة من طرف الناس في "الفيسبوك" وغيره من مواقع التواصل الاجتماعية، اختاروا توجيه سهامهم لعدوهم الدائم: الصحافة؛ لأنهم يعتبرونها سببا أساسيا من أسباب الصورة السيئة التي توجد لدى المواطن المغربي عن البرلمان وأهله. ...

من ركن "في الواجهة" (القبة الحجرية) للمختار الغزيوي جريدة "الأحداث المغربية" 9 ماي 2012

... بعض الأصوات الشاذة داخل البرلمان استغلت الفرصة لشن هجوم على الصحافيين المصورين، الذين يلتقطون مثل هذه الصور للبرلمانيين في أوضاع مختلفة، هم الذين اغتاد بعضهم على "التبندير" أمام الكاميرات، بل أكثر من هذا دعا بعضهم، بشكل غير مسبوق، إلى منع الصحافيين من ولوج قبة البرلمان. سبب النزول بهذا المطلب المعادي لحرية الصحافة، التي من المفترض أن يدافع عنها السادة البرلمانيون، هو السوابق المتعددة لنشر صور لبرلمانيين نائمين تحت القبة أو يلتهمون الحلوى خلال افتتاح دورات البرلمان. ....

من ركن "على مسؤوليتي" لمحمد أبو يهدة  جريدة "الأحداث المغربية" 9 ماي 2012
الكرّابة وداديين بلا هواهم والجمهور اخوا بهم
جريدة "الصباح" 8 ماي 2012
الرباط: عاصمة للأزبال
اخديم الناس سيدها

من قلب كلية الآداب والعلوم الإنسانية -القاضي عياض مراكش، الدكتور عبدالله الحلوي يقدم دروسا للمسؤولين في النظافة وكيفية خدمة الطالب. حيث ارتدى بدلة عمال النظافة صباح اليوم-الأربعاء٢ماي ٢٠١٢- و قام بنفسه بتنظيف مرافق خزانة الكلية بعد تخاذل ورفض الشركة المتعاقدة مع الكلية القيام بذلك. الدكتور لم يكتف بتنظيف الخزانة فقط، بل قام أمام ذهول الطلبة بتنظيف حذاء أحد الطلبة، مرسلا بذلك رسالة إلى المسؤولين مفادها أن المؤسسات يجب أن تخدم الطالب. و يعتبر هذا شكلا جديدا من أشكال الاحتجاجات الراقية. إنه الإنسان، محافظ الخزانة، الأستاذ الدكتور عبد الله الحلوي الذي يوحي لنا أن الوطن بخير مادام أبناؤه مثل هذا الرجل.

استرخاء برلمانية
والد وما ولد

تجري الضابطة القضائية التابعة لدرك عين حرودة بعمالة المحمدية أبحاثا حول قضية غريبة، بطلها زوجان، وأطرافها تمتد إلى مولدة وشهود، تتعلق بامرأة متزوجة أنجبت أخيرا مولودا، وتوجه زوجها إلى مصلحة الحالة المدنية من أجل تسجيله في كناش الحالة المدنية، إلا أن الموظفين المكلفين رفضوا ذلك بسبب وجود مولود آخر، منسوب إلى الزوجة نفسها مقيد في الكناش ذاته قبل أربعة أشهر فقط. وحسب مصادر الجريدة، فإن مدة الحمل من الناحية القانونية لها أجل معروف ومرجعه ما أجمع عليه فقهاء الشريعة الإسلامية، إذ أن أقل مدة للحمل هي ستة أشهر. وأمام واقعة التصريح بازدياد مولود قبل أربعة أشهر في كناش الحالة المدنية، الذي تقدم به الزوج لتسجيل المولود الثاني، تعذر على الموظفين الاستجابة لذلك لما يتضمنه من خرق لمدونة الأحوال الشخصية، وللاشتباه في نسب

 أحد المولودين، ليدخل الدرك الملكي على خط الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة. وجرت الأبحاث منذ الأسبوع الماضي، ليتم حل لغز التصريح بالمولود الأول والتعرف على ملابسات القضية الغريبة التي حيرت موظفي مصلحة الحالة المدنية بعين حرودة. وانتهت الأبحاث الأولية إلى أن الزوج كان على علاقة غير شرعية بامرأة ثانية، نتج عنها حمل ثم وضع. ولطمس معالم الفضيحة أقنع الزوج زوجته بتسجيل المولود غير الشرعي في كناش الحالة المدنية الخاص بهما، وهو ما وقع بالفعل قبل أربعة أشهر. وكانت الزوجة حاملا حينها في شهرها الخامس، ووضعت مولودها في الأسبوع الماضي، في فترة لا تفصل عن التصريح بالمولود الأول سوى بأربعة أشهر، إلا أنهما لم يعتقدا أن موظفي مصلحة الحالة المدنية سينتبهون إلى استحالة الإنجاب مرتين داخل الأجل القصير سالف الذكر، وأن يتحول الأمر إلى متابعة بسبب التصريح الأول المزور.

جريدة "الصباح" 19 أبريل 2012
ادْخُولْ الحمَّامْ ماشي بْحال اخْرُوجو

قامت العناصر الأمنية، التابعة للدائرة الرابعة، مساء أول أمس الأحد، بحصار أمني لحمّام سيدات بحي "سباتة" الشعبي بالدار البيضاء، وذلك على خلفية اعتداء شقيقتين على إحدى السيدات وشج رأسها، لتنقل على الفور إلى المركز ألاستشفائي سيدي عثمان، القريب من المنطقة. وعاينت الجريدة تدخل رجال الأمن، الذين سارعوا إلى الحضور بناء على إخطار من السيدة المكلفة بتسيير الحمّام، حيث أطبقوا حصارهم عليه، وأمروا بإخلائه من مرتاداته، وهو ما تم في ظرف 20 دقيقة، إلا أن المشتبه فيهما رفضتا الخروج خوفا من الاعتقال. ولم تفلح مناشدة مستخدمات الحمّام للمشتبه فيهما، لمغادرة الحمّام وتسليم نفسيهما للشرطة، حيث فضلتا الاستمرار في الاختباء، وهو ما اضطر رجال الشرطة إلى نهج أسلوب آخر معهما، حيث قرروا الاستمرار في حصار الحمّام، واستخدام الوقت كسلاح، تمكنوا معه في النهاية من إخضاع المشتبه فيهما، اللتان سلمتا نفسيهما في حدود الساعة الرابعة صباحا. على مستوى آخر، كشفت المعطيات الطبية الأولية عن تعرض الضحية لإصابة بالغة على مستوى الرأس، تسببت في دخولها في غيبوبة مؤقتة، سرعان ما استيقظت منها واستقرت حالتها، في انتظار التقرير الطبي الذي من المرتقب أن يقوم الطبيب المعالج بتسليمه إلى مصالح الشرطة. هذا، وعلمت الجريدة أن الدائرة الأمنية الرابعة بمنطقة سيدي عثمان لا تتوفر على عناصر أمنية نسوية في فرق مكافحة الجريمة، حيث يقتصر دورها على الأعمال المكتبية، فيما استغرب سكان المنطقة ممن حضروا الواقعة، عدم وجود عناصر شرطة نسوية بإمكانها اقتحام الحمّام واعتقال المشتبه فيهما، عوض اختيار الحصار الأمني كوسيلة للقبض عليهما. يشار إلى أن منطقة سيدي عثمان تعرف نشاطا إجراميا كبيرا، لا يتناسب مع عدد العناصر الأمنية المتواجدة داخل محيط الدائرة الرابعة التي تأخذ على عاتقها مسؤولية تأمين نطاق جغرافي كبير، يتكون من عدد من الأحياء الشعبية ذات الكثافة السكانية العالية.

بدر الدين عتيقي - جريدة "الخبر" الثلاثاء 17 أبريل 2012
Webmaster: Oulf@kr
E-mail: webmaster@adrare.net - Fax:(212) 0537263170