أدرار يشكركم علىالزيارة ويرحب بكم


المضاف إليه

لا يمكن وصف ظاهرة التغييرات السريعة والمسترسلة لمدربي كرة القدم بالمغرب، سواء بالنسبة للأندية أو المنتخب الوطني، إلا من خلال التشبيه بنكتة تقول: بينما كان ركاب طائرة ينتظرون إقلاعها من المطار، سمعوا ربان الطائرة يخاطبهم، ويدعوهم إلى النزول من الطائرة والمكوث في إحدى قاعات المطار إلى حين إصلاح عطب اكتشفه في الطائرة، أو أن تقوم شركة النقل بتغيير الطائرة. ولم يلبث الركاب بالمطار، بعد نزولهم من الطائرة، أكثر من خمس دقائق حتى نودي عليهم بالصعود إلى الطائرة، وبينما كانوا يهمون بدخول الطائرة، سأل بعض الركاب المضيفة: هل تم إصلاح العطب أم تغيير الطائرة؟ فردت المضيفة: لا هذا ولا ذاك، لقد تم تغيير الربان.

حسب إحصائيات للمندوبية السامية للتخطيط، فإن جهة الدار البيضاء الكبرى تضم أكثر من 128 ألف بائع متجول. المثير ليس الرقم في حد ذاته، بل الاسم، فهؤلاء الباعة، الذين ما زال يطلق عليهم "الباعة المتجولون"، أغلبهم وفي جل المدن المغربية، لم يعودوا كذلك. فقد استقروا واحتلوا الطرق والممرات والشوارع بما فيها الرئيسية، وسدوا واجهات المحلات وحتى أبواب البيوت (وهي ظاهرة آخذة في التفاقم).؛ ومعظمهم أصبح يغطي سلعته وصناديقه وكراريسه في مكانها ليلا، حتى يعود إليها في اليوم الموالي، لكي لا يفقد مكانه الذي احتله، فيضطر لخوض معارك من أجله. فالأجدر أن نميهم باعة "بّتْ هنا ننبت".

لن يكون كل ذي ذوق سليم في حاجة إلى إحصائيات "الهاكا" أو غيرها، ليستنتج أن المواد الإشهارية التي تقدمها القناتين الأولى والثانية في فترة الإفطار، خلال شهر رمضان، تتجاوز الحدود المعقولة. ففي حيز زمني ضيق ترشق القناتين مشاهديها بإعلانات مكثفة، وتتخللها وصلات البرامج المفترضة، فتصبح الحصة كاللحمة المعروفة بلحم العلف، والتي يطغى فيها الشحم على اللحم، وأقل ما يمكن أن يقال عنها أنها تصيب بعسر الهضم.  

ينهمك المسؤولون السياسيون ببلادنا، هذه الأيام، في التحضير لتشكيل الحكومة الجديدة. ومن بين الإشكالات المطروحة عليهم تحديد عدد ونوعية الحقائب في الحكومة المرتقبة. وهذه المسالة سبق وخضعت، إلى حد ما، لإرضاءات مكونات التركيبة الحزبية للحكومة، وهو ما يدفع إلى خلق أكبر عدد من الوزارات. وهناك حقيبة وزارية محتملة، أصبحت تفرض نفسها على المغرب، وهي وزارة لحوادث السير. لا مجال للسخرية، فالأمر أصبح يكتسي طابع الحدة، التي تستلزم الحزم والحسم.

"الفراقشية" مصطلح بالدارجة المغربية مشتق من "الفراقش" التي تعني حوافر المواشي، ويُنعت به لصوص المواشي، وهي الظاهرة التي أصبحت تستفحل، إلى جانب مشاكل أمنية أخرى بالبوادي، قد تقف عائقا أمام التنمية القروية، وهو ما يدعو المسؤولين إلى التعجيل بوضع استراتيجية أمنية للبوادي، تأخذ بعين الاعتبار التطورات التي جعلت البادية على قدم المساواة مع المدينة من حيث خطر الجريمة؛ بل وتعاني أكثر في غياب إمكانيات المدن الأمنية، حيث تصبح البادية ملاذا للفارين من العدالة، والمُطاردين من قبل الأمن.

رغم نفى فؤاد عالي الهمة (المعفى من مهامه كوزير منتدب في الداخلية بالتماس منه)، أن يكون لقرار إعفائه من مهامه الوزارية خلفية تحضيره لمنصب حكومي جديد بعد الانتخابات، وتأكيده أن مبادرته "لم تملها أي أجندة سياسية "، ما زالت بعض التحليلات والقراءات الصحفية، وحتى لدى عامة الناس، ترجح عودة عالي الهمة كوزير أول. وإذا صدقت هذه التنبؤات، فسيكون عالي الهمة، الذي سيصبح وقتها عالي الهمة والمهمة، محرجا لتبرير تراجعه لإثبات مصداقيته، مع بداية رئاسته لحكومة، ستتعهد بتنفيذ برنامج عمل؛ إلا إذا لجأ إلى ما يلجأ إليه كل السياسيين في مثل هذه المآزق: أن ينكر، إنكارا، بأنه سبق وصرح بذلك.     

لملاءمة قانون السير بتطورات أحوال الطرق ببلادنا، أصبح لزاما على المكلفين بالتشوير الطرقي إحداث علامة تنبيه جديدة، على غرار علامة انتباه سقوط الأحجار، تُنَبِّه إلى أماكن الرشق بالحجارة، وتضاف في تعليم السياقة "نحضي راسي حتى نفوتها".

قد يتساءل المرء هل حقا إبقاء  سعر الخبز على ما هو عليه أو الزيادة فيه بعشر سنتيمات مسألة ذات كل هذه الأهمية السياسية، لأن الزيادة التي يهابها الناس ليست في الخبز بمعنى الرغيف، والذي قالت عنه العامة "الخبز والزيت في كل بيت"، وإنما المعيشة حين ينعثونها ب"طرف دلخبز" و"الخبزة قاسحة"، أما الرغيف فقد تضاعف ثمنه مرات ومرات، ليس في الثمن ولكن بإنقاص الوزن، وأصبح الذي كان يشتري أربعة أرغفة يقتني الآن ثمانية، حيث عمل أصحاب المخابز، والجزء الكبير منهم في القطاع غير المنظم والتقليدي، بالمثل الشعبي المأثور: "اللّي ما اقنع بخبزة يقنع بنصها"، وأصحاب الفرارن قادّين بحواميهم.

إن شئت أن تعرف تاريخ صدور العدد الخاص لمجلة "المساء"، فما عليك إلا أن تعد ثماني سنوات منذ تاريخ تولي الملك محمد السادس الحكم في المغرب. وإذا وجدت أن هذا التاريخ قد تجاوز يوم 2 يوليوز 2007، وكنت من دافعي ضريبة التجارة، فمن حقك أن تحتج على الخزينة العامة للملكة، لنشرها في المجلة إعلانا يحدد آخر أجل للأداء في يوم 2 يوليوز 2007.

قد يتساءل المرء لماذا نتهافت ونتصارع من أجل لقب أوَّل: أول من أنشأ كذا، وأول من فعل كذا، وأول من قال كذا ...؛ ومحاولة للإجابة على هذا التساؤل، قال أحدهم أنها مسألة فطرية في الإنسان، وترجع إلى منويته؛ نعم، فعندما كان حيوانا منويا، كان صراعه من أجل الحياة، بل وأمله الوحيد في البقاء على قيد الحياة هو أن يصل الأول إلى البويضة، قبل باقي الحيوانات المنوية.   

خلال إحدى تدخلات وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، مؤخرا، في جلسات الأسئلة الشفوية بالبرلمان، ألمح إلى أن عدم اهتمام المغاربة بتزيين المقابر، وإهمال العناية بها، يعود إلى نوع من الزهد؛ ولكن، وفي جو الانتخابات التشريعية، قد يقول قائل: لأن ساكنة المقابر لا تصوت.

ذكرت جريدة "الاتحاد الاشتراكي" (11 يونيو 2007) أن فتح الله ولعلو، وزير المالية والخوصصة، حضر أشغال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر التجار الصغار والمتوسطين بالدار البيضاء؛ وعند مغادرته القاعة في طريق عودته إلى الرباط، اكتشف أنه أضاع محموله الخاص، فكان أن قرر العودة إلى مقر المؤتمر ليبحث عن إمكانية استعادته، وأمام الحرج الذي أصاب قيادة المؤتمر، توجهوا إلى حيث كان جالسا، فوجدوا محموله في مكانه لم يمسسه أحد، استعاد وزير المالية المغربي هاتفه الخلوي الخاص، وعلق قائلا: "هذا قطاع ما زال فيه خير كثير، وأمانة أصيلة". ورب قائل: "ربما خافوا أن يؤدوا ثمنه بالزيادة في الضريبة".  

سيكون الوسيط، في القناتين الأولى والثانية، أكثر انسجاما مع دوره لو عرّف أكثر بمقتضيات قانون الاتصال السمعي البصري ودفتر التحملات، من خلال فقرات البرنامج، واستحضرها من حين لآخر خلال النقاش.

لا حاجة لأن تقوم شرطة المرور بمراقبة التزام السائقين بقرار منع استعمال الهاتف الجوال أثناء السياقة، فقد تولى عنهم اللصوص ذلك بنشل هاتف كل سائق منهمك في الحديث، ويده اليمنى على المقود واليسرى ممسكة بالهاتف على الأذن قرب نافذة السيارة، أثناء خفض السرعة أو توقف ما بإحدى إشارات المرور، ولا يكاد السائق يعي ماذا وقع، حتى يكون السارق قد اختفى عن الأنظار. والكثير من السائقين الضحايا حمدوا الله أن لم تنثر آذانهم مع الهاتف من قوة وسرعة عملية الخطف.

أظهرت حصيلة تنفيذ استراتيجية محاربة التسول بالنسبة لمدينة الدار البيضاء، إلى حدود نهاية مارس 2007، أن 60 في المائة من المتسولين يتسولون بشكل احترافي، وليس بدافع الحاجة، وأن 20 في المائة من النساء المتسولات يمارسن التسول دون علم أزواجهن. ورغم كل ذلك، يواظب عامة الناس على التصدق على هؤلاء، عملا بالمثل العامي "انويها لله، واعطيها للكافر بالله".  

في لقاء جهوي حول إصلاح السجون بالصخيرات (18 أبريل 2007)، أكد وزير العدل محمد بوزوبع أن نسبة العزاب المعتقلين في السجون تمثل 66 في المائة، والمتزوجين 29 في المائة، بينما لا يمثل المطلقون سوى 4 في المائة. وقد نستنتج من هذه الإحصائيات أمورا كثيرة، ونقرأها قراءات متنوعة، فنمنح المشروعية لتساؤلات غريبة من مثل: بخصوص العزوف عن الزواج، لماذا تفضل نسبة 66 في المائة السجن على الأسر الأسري؟. وهل الطلاق وقاية من السجن؟

مازالت حوادث السير ببلادنا تحصد المزيد من الأرواح، وتخلف المزيد من الضحايا والخسائر؛ والغريب أن أخطر الحوادث، وربما أكثرها، يرتكبها المهنيون، وخاصة سائقو الحافلات والشاحنات؛ وهي مسألة غير منطقية، فالمهنيون يفترض فيهم الخبرة والتجربة، سواء فيما يتعلق بالسياقة وميكانيك العربات، أو فيما يتعلق بمعرفة الطرق ومخاطرها، ونقطها السوداء وخباياها، التي قد يجهلها السائق العادي. وهذا الأمر لم ولن تفلح معه مسألة تشديد العقوبات، لأنها ببساطة تتعلق بالإطار التنظيمي والمهني لهذه الفئة، والذي يفرض الشروط والمعايير لممارسة هذه المهنة باحتراف، ويحدد حقوق وواجبات ممارسها.  

بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على داء السل (24 مارس)، أعلن مسؤول من وزارة الصحة أن حالات السل المسجلة بالمغرب ما زالت مستمرة في الارتفاع، وذلك بمعدل 26 ألف حالة جديدة في السنة، وتسجل بالمغرب 87 حالة إصابة بالسل بين كل مائة ألف نسمة.  ولعل سبب تفشي هذا الداء، رغم إمكانية علاجه، وتوفير الدولة لأدويته بالمجان، هو عدم إتمام المرض لعلاجاتهم، وهي مسألة خطيرة سينجم عنها جيل آخر من بكتريا كوك المقاومة للأدوية، حيث يتوقع بعض الأطباء حدوث ذلك في المدى القصير, فلا بد من حملات متواصلة وجادة للتوعية بذلك

في ركن "عيون وآذان" بجريدة "المساء" (16 مارس 2007)، يقترح بعض رجال الإسعاف على كل من يمتلك هاتفا نقالا أن يضيف إلى قائمة معارفه، رقم هاتف شخص يحيل على الاتصال به في حالة حدوث أي طارئ. أنصحك ألا تعول على ذلك، فالهاتف النقال أصبح أول شيء تفقده وأنت في وعيك و"حاضي حوايجك"، فما بالك إن أغمي عليك. "ها لعار إخليو ليك غير لاكارت".

في ركنه اليومي " Petit bonjour" بجريدة "إوجوردوي لوماروك" (15 مارس 2007)، انتقد خليل الهلشمي الإدريسي مبالغة قنوات التلفزيون العمومي في تغطية أنشطة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري؛ وضرب مثلا على ذلك حفل توقيع الهيئة العليا مع متعهدي القطاع السمعي البصري العمومي، يوم الثلاثاء 13 مارس 2007، اتفاقية تضع بموجبها رهن إشارتهم نظاما معلوماتيا بلورته بهدف احتساب أوقات تدخل الشخصيات العمومية بالبرامج السمعية البصرية، خاصة خلال النشرات الإخبارية والمجلات وبرامج النقاش التلفزي والإذاعي سواء بالفترة الانتخابية أو بالفترة العادية، لتأمين احترام قواعد ضمان تعددية تيارات الفكر والرأي بخدمات الاتصال السمعي البصري. فهل ستخصص الهيئة لنفسها موقعا وحصة في نظامها المعلوماتي، لاحتساب أوقات تدخل أعضائها ومسؤوليها ؟

بداية من 20 أبريل 2007 سيمنع نقل الدواجن الحية بواسطة أقفاص خشبية كما هو متعارف عليه حاليا، إذ يلزم القانون 99/49 المتعلق بتأهيل قطاع إنتاج الدواجن، الذي دخل حيز التنفيذ منذ أبريل 2006، استعمال صناديق بلاستيكية أو معدنية قابلة للتنظيف، لكن المشكل لم يعد فقط نظافة وسائل نقل الدواجن الحية، بل دخول هذه الأخيرة إلى الأحياء الآهلة بالسكان.

لعل ما حققته التكنولوجيا الحديثة، من طي المسافات وتقريب وتسهيل أداء فريضة الحج على المسلمين، أعادته الإجراءات الإدارية والتنظيمية والأمنية والبيروقراطية إلى سابق عهده، حيث أصبح الراغب في الحج يستعد ويبدأ الطواف بين الإدارات سنة قبل مناسك الحج، أي الفترة التي كان ينطلق فيها الراغبون في الحج سيرا على الأقدام.

خلال رده على سؤال شفوي بمجلس النواب (18 أكتوبر 2006) حول مسألة الأمن بالمحاكم المغربية، أعلن محمد بوزوبع، وزير العدل، أن هذه الأخيرة ستصبح لها عيون، حيث ستتزود بكاميرات للمراقبة وكذا سكانيرات، لكنه أشار، بالمناسبة، إلى رقم أهالني، وهو عدد المغارب المترددين على المحاكم، فقد أعلن أنه 10 ملايين ! فهل هو خطأ أم حقيقة ؟ فإذا كان الرقم صحيحا فمعنى ذلك أن ثلث المغاربة يترددون على المحاكم، أي أن هذا الثلث في نزاع فيما بينه أو مع الثلثين الآخرين؛ فيا للهول ..!  وفي جواب على سؤال آخر، نفى وزير العدل أي نية للحكومة في خوصصة السجون، أي إلغاء مجانيات الخدمات المقدمة للسجناء، واعتبر ما يروج حول الموضوع مجرد إشاعات. وفي المقابل، أكد عزم وزارته تفويت خدمة إطعام السجناء إلى شركة للقطاع الخاص، أي ستقوم هذه الشركة بإعداد الوجبات، وستدفع إدارة السجون تكاليفها. فهل ستكون هذه الخدمة في مستوى يغني أسر السجناء عن حمل القفة الثقيل؟

قبل كل انتخابات تشريعية، وخلالها، كان يعلن، دائما، أنها ستكون نزيهة، وأنه ستتم معاقبة كل من تسول له نفسه تزييف إرادة الناخبين أو التلاعب بأصواتهم، وكانت تنصب لجان مختصة لمتابعة العمليات؛ لكن، أقصى ما كان يتم التوصل إليه، في حالات الخروقات الانتخابية، هو الطعون، التي يتقدم بها المنافسون للمجلس الدستوري، الذي ألغى  مرات عديدة نتائج الانتخابات ببعض الدوائر. والجديد في انتخابات تجديد ثلث أعضاء مجلس المستشارين أن "المخزن هاد المرة دارها بصاح"، أي حمل المسالة على محمل الجد، وشرع في التحقيق مع المشتبه فيهم. وهذه المسألة تذكرني بنكتة المسافر الذي ألف أن يتأخر القطار بساعات، وكان يتأخر بدوره عن موعد القطار، فلا يطيل الانتظار، لكنه فوجئ، ذات مرة، بأن القطار جاء في وقته المحدد، وضاعت عليه رحلته، لأنه جاء متأخرا كالعادة، فراح يشتكي عند إدارة المحطة، ويلوم العاملين به مرددا: علاش ما اعلمتوناش باللي التران غايجي فالوقت".

لا يسع المرء، وهو يتابع هذا المسلسل من سقوط ومتابعة عدد من المسؤولين، إلا أن يردد المثل المغربي العامي: "اللِّي خلاَّ فالشّرع (المقصود القانون) حرف واحد يتحاسب عليه".  

لا أدري لماذا كلما ذُكر البابا، أو قرأت هذا الاسم، إلا وخطرت ببالي كعكة معروفة بهذا الاسم، فربما لأنني كنت أحبها كثيرا في الصغر. فهي حلوة ومنتفخة مثل الإسفنج، وتزين بطربوش من الكريمة البيضاء، ورغم انتفاخها فهي ليس فيها سوى سائل (الروم بالنسبة للنصارى، وماء محلى بعطر بالنسبة للمسلمين)، ومهترية سهلة التقطيع بالملعقة فقط. أتمنى أن يعتذر البابا للمسلمين قبل بداية رمضان، ونخلص من الموضوع، فلن أحتمل، وأنا صائم، تذكر هذه الكعكة باستمرار، آمين.

في السابع من شهر شتنبر الحالي، سيتم بالرباط التوقيع على اتفاق تفويت ما تبقى للدولة من رأسمال شركة التبغ، أي 20 %، لفائدة المجموعة الفرنسية الاسبانية Altadis، التي ستصبح المالك الوحيد لرأسمال الشركة بأكمله. وتبلغ قيمة التفويت حوالي 4 مليار درهم. ويأتي هذا الاتفاق بعد صدور قرار تمديد فترة احتكار الشركة لسوق التبغ بالمغرب بثلاث سنوات، بالجريدة الرسمية، ليمتد الاحتكار بذلك  إلى غاية 2010. وقد استطاعت الشركة أن ترفع من حجم مبيعاتها، في المغرب خلال النصف الأول من السنة الجارية، بنسبة 22.1 %.  ولتحقيق مزيد من الأرباح، تعول الشركة على قطاع التوزيع العام، والذي تعتبره مجالا واعدا في المغرب لم يستغل بعد. فإضافة إلى توزيع التبغ، تستطيع الشركة، بالاعتماد على شبكة توزيعها ونقط بيعها، توزيع عدد من المواد الاستهلاكية، خاصة منها بطائق تعبئة الهاتف والجرائد، حيث يمكن أن تصبح منافسا حقيقيا لسابريس وسوشبريس. "كمية وقراية، علاش اللاّ ؟".

من المرتقب أن يطرح على البرلمان، في دورة أكتوبر المقبل، مشروع قانون السير الجديد، والذي صادق عليه مجلس الوزراء في شهر يوليوز المنصرم. ومن بين جديد ما يتضمنه هذا المشروع، نصّه على إلزام الراجلين بغرامات مالية حين ارتكابهم للمخالفات. جميل، ولا يمكن لعاقل أن يجادل في فرض احترام القانون، ولا في دعوة المواطن لأداء واجباته، ولكن الواجبات متلازمة مع الحقوق، ومن أبسط حقوق الراجلين توفير أرصفة صالحة، ولا تشوبها عوائق، وما أكثرها الآن: أوراش بناء، امتدادات المقاهي والمطاعم والمتاجر، الباعة المتجولون "الفراشة"، وحتى السيارات التي تركن على الأرصفة بحثا عن ظل شجرة أو لغياب أماكن خاصة، والأزبال والمياه الجارية أو المتهاطلة من البالكوهات ...الخ أضف إلى ذلك إشارات الراجلين المنعدمة في معظم ملتقيات الطرق وممرات الراجلين. وفوق هذا وذاك، الخوف كل الخوف أن تستغل عقلية "الجّمِيعْ" هذه الوسيلة القانونية كمورد إضافي، ويصبح اعتراض سبيل المارة وتوقيفهم، مثل توقيف السيارات، وإذا رفض الراجل الأداء، أو لم تكن معه نقود، أن يؤخذ منه حذاءه وأن يسترده بعد الدفع في أحد مخافر الشرطة.

في الوقت الذي تناقلت فيه مختلف وسائل الإعلام الوطنية، من وكالة الأنباء وقنوات الإذاعة والتلفزة وباقي الجرائد، نبأ وفاة أحمد الشرقاوي كاتب الدولة في الشؤون الخارجية سابقا، والذي وافته المنية يوم الثلاثاء 22 غشت 2006، بعض الجرائد المعدودة وحدها نشرت، يوم الأربعاء 23 غشت 2006، نبأ وفاة الدكتور رحال الرحالي، البرلماني ووزير الصحة سابقا، والذي توفي يوم الجمعة 18 غشت 2006، وذلك فقط عبر إعلانين: الأول نعي من أسرة الرحالي، والثاني تعزية من أعضاء مجلس إدارة مستشفى "كونت دو سانت سير".

في ركنه اليومي بجريدة "الشرق الأوسط"، وضمن سلسلة مواضيع حول أصيلة، كتب سمير عطا الله عن الصحافة المغربية ما يلي (الشرق الأوسط، طبعة المغرب، 22 غشت 2006): "..اتخذت الصحافة المغربية لنفسها حرية شبيهة بالحرية التي اتخذتها الصحافة المصرية في ظل حسني مبارك، أي أن أكثرها، للأسف، توسل الإثارة من أجل التوزيع والمنافسة. وكانت مانشيت "الاتحاد الاشتراكي" أمس على ثمانية أعمدة عن حادث اغتصاب بشع. واليوم العنوان الرئيسي في "الصباح" المستقلة عن حادث اغتصاب آخر". (هاد الشي ما اعطا الله). وأضاف سمير عطا الله أنه آسف جدا كون زيارته للمغرب كانت قصيرة، فقد كان يتمنى أن يلتقي "الدكتور عبد الرحمن اليوسفي" (تأكيد على أنه متتبع للشأن السياسي بالمغرب) ليقول له أن "الإثارة لا تليق بصحيفة الحزب ولا بتاريخه". واستدرك قائلا: "ولكن ما شأني في ذلك في أي حال فأنا زائر عابر وضيف على سي محمد (يقصد بنعيسى) ويجب أن ألتزم أصول الضيافة وأدب الغرباء" (حتى احنا).

لم يتمالك فؤاد السنيورة، رئيس مجلس الوزراء اللبناني، وهو يلقي كلمة افتتاح اجتماع وزراء الخارجية العرب ببيروت، فبكى مرات عديدة، بشكل مؤثر ومعبر بصدق عن شعور مكلوم يرتمي في أحضان قريب فيستسلم لعواطفه، فهل يُبادل بنفس الشعور ؟

في فتوى دينية، أباح مجلس حاخامات يهود المستوطنين اليهود ارتكاب المجازر ضد المدنيين، في اجتماع يوم الأحد 31 يوليوز 2006 ردا على الانتقادات على مجزرة قانا؛ بإعلانه أنه طبقا للقانون اليهودي لا يوجد أبرياء في صفوف العدو أثناء الحرب. حاول أن تفهم ! هل هناك حقا ديانة ما تقول بذلك ؟ وما هو رأي الدول الغربية التي تعتبر إسرائيل نموذجا للديمقراطية وحقوق الإنسان بالمنطقة ؟ ألم يكن نفس الاعتقاد هو الذي ساد الفكر النازي عندما نصب هتلر المحارق للمدنيين لليهود ؟

كونداليسا رايس ومندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة هما أكثر من تأثر بفظاعة مجزرة قانا، وعبرا عن حزنهما العميق على الضحايا. "بدنا نطوّل بالنا".

لأمر ما في نفس الإدارة الأمريكية، ترفض هذه الأخيرة الدعوة لوقف فوري لإطلاق النار في لبنان، بل وتحول دون أن تدعو إليه أي جهة أخرى، لا مجلس الأمن، ولا مؤتمر روما. وربما لنفس الأمر تصر واشنطن على ضرورة إرسال قوات دولية من الحلف الأطلسي إلى لبنان، والاستغناء عن قوات الأمم المتحدة المتواجدة هناك، والتي قصفها الطيران الإسرائيلي، وقتل أربعة من أفرادها. فهل ستكون لهذه القوات الجديدة المحتملة في لبنان مهمات استراتيجية غير معلنة ؟

لعل المثير والمؤثر في تصريحات المغاربة الذين تم إجلاؤهم من لبنان (أو بالأصح من سوريا) هو رثاؤهم لحال اللبنانيين الذين خلفوهم وراءهم، يواجهون مصيرهم لوحدهم، ولا مَفرّ لهم من ويلات الحرب؛ وهذه المشاعر الإنسانية الصادقة هي القاسم المشترك في ما جاء على لسان كل من تم إجلاؤهم من الرعايا الأجانب في لبنان، سواء منهم العرب أو الغربيين. والمؤثر في الأمر أنه لا يمكن لأي إنسان كيفما كانت عقيدته أو مذهبه، وهو ينجو بنفسه تاركا جارا أو زميلا أو صديقا في شراك ويلات الحرب، ولا يستطيع فعل أي شيء من أجله أو من أجل أطفاله وعائلته التي كان يعيش بين ظهرانيها في حال السلم، لا يمكن لهذا الإنسان إلا أن يشعر بالألم والحزن يعتصران قلبه. وقد عبّر ميشيل عون عن مرارة المواطن المتبقي حين سُئِل عن الموقف العربي من الحرب على لبنان، فردّ: "جمعوا رعاياهم ورحلوا وتركونا".
السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل يتراجع عالمنا المعاصر ويتخلى عن كل ما تحقق من قيم العدل والمساواة والمتجسدة في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، وخاصة القانون الدولي الإنساني، والتي تضمن حقوق الإنسان سواء في زمن السلم أو زمن الحرب؟

عَهدت الأمم المتحدة لمجلس الأمن بالتبعات الرئيسية في أمر حفظ السلم والأمن الدولي ليكون عملها سريعا وفعالا (المادة 24 من ميثاق الأمم المتحدة). لكن مجلس الأمن الدولي أصبح يعجز عن اتخاذ أبسط إجراء يقتضيه واجب حفظ السلم والأمن الدولي عند نشوب نزاع مسلح، مثل الذي تشهده لبنان حاليا، ألا وهو إصدار قرار بالوقف الفوري لإطلاق النار بين الطرفين. خمسة أيام من القصف "المتبادل"، وما خلفه من قتلى أبرياء وتشريد وتدمير للبنيات، ومجلس الأمن الذي أوكلت إليه هذه المهمة الخطيرة ليؤديها ب"سرعة وفعالية"، ينتظر نادي قمة الثماني الصناعية ليقوم مقامه ويدعو إلى وقف إطلاق النار.

أن يصدر عن زيدان ما صدر، يجعل جميع محبيه يلتمسون له ما قد يحافظ لديهم على مستوى محبتهم له، من مثل فظاعة ما قد يكون تفوه به اللاعب الإيطالي، وبالتالي ردة فعل زيدان المعمية بالغضب؛ لكن، أن ينبري رئيس دولة ليهنئه على فعلته، ويبررها له بالقول: "قمت برد فعل دفاعا عن شرفك"، فهذا منتهى العبث. فماذا سيكون موقف القانون لو طبق مواطنوه هذه القاعدة كلما تعرض واحد منهم للسب؟

لا يملك المرء إلا أن يحمد الله على كون لصوصنا أكثر ديمقراطية، لأن كل الناس لديهم سواسية، وخير دليل على ذلك أنهم يسرقون الهواتف النقالة من جميع الفئات بمن فيهم وزراء ورجال أمن، بل وولاة أمن، وطبعا يفضلون هذه الفئة لأنها تقتني آخر صيحات الموبايل. ولا يسعنا إلا أن نفخر بمهارتهم التي لم يستطع أن يحاكيها النائب الفرنكوفوني الإفريقي عندما حاول أن "يطيّر" بورطابل زميلته البلجيكية، المسكين الذي لم يستطع إتقان عمله مسك "حيا" لأنه لم يتعلم "برّق ما تقشع".

أثارت جريدة "الصباح" (30 يونيو 2006) مسألة عرض قضية صحافة حزب التجمع الوطني للأحرار أمام القضاء،  مشيرة إلى أنها "استهلكت الملايير من الدعم العمومي قبل أن تفلس"؛ فرب قائل "خلي ذاك الجمل راكد"، كل الصحف المدعومة "اولاد عبد الواحد" وإن لم تعلن إفلاسها، يكفي أن تقارن بين حجم الدعم ومستوى المنتوج حتى تردد ما قاله جحا لزوجته، عندما ادعت أن القط أكل كيلو الكفتة الذي اشتراه، فأمسك بالقط ووضعه على الميزان فوجده يزن كيلوغراما واحدا، فقال لها: هذه الكفتة فأين القط ؟

في مراسلة لجريدة "الشرق الأوسط (طبعة المغرب 30 يونيو 2006)، استغرب طلحة جبريل من غياب دول المغرب العربي، باستثناء ليبيا، عن المنتدى الاقتصادي الأمريكي – العربي، الذي انعقدت دورته الثانية في هيوستن في ولاية تكساس (غرب أمريكا)، فلم يحضر ممثلو الجزائر وتونس والمغرب، هذا الأخير الذي أصبحت تربطه بالولايات المتحدة الأمريكية اتفاقية التبادل الحر؛ بل ولم يحضر حتى ممثلو البعثات الدبلوماسية لهذه البلدان المغاربية. فمن يجيب عن المغرب ويبدد حيرة زميلنا طلحة، ويطمئن غيرته ؟

عدة أجيال من المغاربة، على مدى 76 سنة، تحفظ في ذاكرتها لون علبة ومذاق ذلك البسكويت العجيب "هنريس". ذكرني به مقال لأسبوعية "La Vie éco" (30 يونيو 2006هذا البسكويت، الذي ابتكره «هنري" أحد الفرنسيين سنة 1929 وربطه باسمه، اشتهر وانتشر على مدى هذه الحقبة في مختلف الأوساط الشعبية، في المدن والبوادي، يستهلكه الكبار والصغار، حتى أنه كان يقدم في المناسبات وأصبح اسمه يطلق على كل أنواع البسكويت، كما هو الشأن بالنسبة لماركة "تيد" التي تطلق على كل أنواع مسحوق الصابون. وما زال هذا البسكويت يلقى إقبالا كبيرا، فحسب الأسبوعية يبيع 300 ألف علبة يوميا، وذلك رغم التعدد الكبير للأنواع المختلفة للبسكويت، حتى أصبح بائعوها أبرع من الصيادلة، يرتبونها في الرفوف بطرق علمية، ولأنه تستحدث يوميا أشكال جديدة، يطلبها الأطفال لمعرفتهم به من خلال الإعلانات التلفزية حتى قبل نزولها إلى السوق. ومع ذلك، فهنريس لم يغير شكل وألوان بسكويته، منذ الأربعينيات من القرن الماضي، ربما خوفا من ضياع هذه الهوية التي ظلت في ذاكرتنا، وما زالت تحقق له المبيعات الكبيرة. 

في إطار حملة الانتخابات التشريعية بالكويت، وظفت خيمات خاصة لإيواء التجمعات، وهي وسيلة متبعة في الخليج منذ مدة، غير أن الخيمات الكويتية تميزت خلال هذه الحملة بإضافات، ربما تغري المرشحين للانتخابات المغربية، فهي متسعة، بمكيفات الهواء والشيشة، وبها زوايا على شكل صالونات وشاشات للتلفزة لمتتبعي مباريات كأس العالم؛ وكلها مغريات، لا شك، ستجلب جماهير غفيرة لهذه الخيمات التي تفتقر إليها تجربتنا المغربية. وما على الراغبين في تجربتها إلا الاتصال بزملائهم الكويتيين قبل أن يرموها مع المهملات بعد التاسع والعشرين من يونيو الجاري.

الأزمة تلد الهمة: ربما انطبق هذا المثل على الحياة السياسية ببلادنا، والتي دبّت فيها الحرارة، وأصبح يسود فيها مناخ مشحون، مع اقتراب موعد انتخابات 2007. فقد تداخلت في هذه الأجواء الاستعدادات التشريعية، والتنظيمية الإدارية، والتنظيمية الحزبية، وتقاطعت مع مظاهر الحملة الانتخابية المبكرة، والتي أعطى انطلاقتها استطلاع الرأي الذي أجراه المعهد الجمهوري الأمريكي في مارس الماضي. ورغم تعدد وتباين التأويلات والقراءات لهذا الاستطلاع، الذي لم ينشر، فالأرجح الاحتكام إلى المثل المغربي الذي يقول: "عند الفورة إيبان الحساب".
 في هذا الخضم نشأت أحزاب جديدة، وانصهرت أحزاب في أخرى، وتكتلت أحزاب مع أخرى، وانتقل سياسيون من حزب إلى آخر، وعقدت أحزاب مؤتمراتها، وعدّلت أنظمتها لتلائم قانون الأحزاب الجديد، وما زال النقاش جاريا حول مدونة الانتخابات، خاصة ما يهم نمط الاقتراع ومشاركة الجاليات المغربية بالخارج في الاستحقاقات القادمة، وإن كان قد تم مبدئيا الحسم فيهما باختيار الاقتراع باللائحة النسبي وعدم إشراك الجاليات، كما تواصل فعاليات نسائية حملتها من أجل تخصيص حصة أكبر من مقاعد البرلمان للنساء، وتواصل فعاليات أخرى حملتها لإدخال تعديلات واسعة على الدستور....
لكن، هذا كله يتم في أجواء مشحونة، وفي ظل مواجهات صاخبة، غالبا ما يكون مسرحها البرلمان وصفحات الجرائد، فالمعركة الانتخابية بدأت، وهي بين الأحزاب سجال، ومن المؤكد أنها ستلبث دائرة الرحى إلى الموعد المحدد.  

موقع بورصة الدار البيضاء على شبكة الانترنت من بين المواقع الهامة والأولى بالمغرب. الصفحة الرئيسية باللغة الفرنسية، مع أيقونة عبارة عن علم بريطانيا، بالنقر عليها ينتقل الزائر إلى النسخة الإنجليزية، وكذلك أيقونة عبارة عن العلم المغربي، لكنها لا تنقل إلى النسخة العربية، بل إلى موقع وزارة الاتصال (؟)، وهو في حالة عطالة ويحيلك بدوره على موقع ماروك ما (ليس موقع الفيلم المعروف، بل بوابة المغرب). والتساؤل هو لماذا لم تنجز بعد بورصة الدار البيضاء النسخة العربية لموقعها، رغم أنها كانت سباقة في إحداث موقعها؛ مع العلم أن اللغة العربية غير عاجزة في مجال البورصة، ويكفي زيارة مواقع بورصات عربية مثل بورصات القاهرة والبحرين وعَمّان للتأكد من ذلك.

يتساءل مستعملو القطارات إن كان كريم غلاب و محمد ربيع الخليع، وهما يتفقدان سير الأشغال الخاصة بصنع قطارات جديدة للمغرب بفلورانسا،  قد طرحا على الشركة الإيطالية مسألة حماية المسافرين من الحجارة، هذه الظاهرة الخطيرة التي أصبحت تهدد سلامة الركاب، وذلك بوضع زجاج مقوى ومضاد للحجارة على نوافذ القطارات، أو حتى تجهيز المقاعد بخوذات واقية.  

أخشى ما أخشاه أن يفرط فقهاؤنا في تطبيق تكنولوجيا الاتصالات الحديثة في مجال الدين، فيفتون علينا يوما بالحج الافتراضي.

من غرائب المنافسة التجارية، إعلان تجاري في التلفزة يعلن عن بيع زيوت شركة صافوا في جميع المحلات باستثناء "مرجان". وسبق للشركة السعودية أن اتهمت شركة لوسيور بالوقوف وراء سحب منتوجاتها من مرجان

أصدرت وزارة الاتصال مجموعة أقراص لروائع الإبداعات الموسيقية المغربية، وكلفت نفسها عناء توزيعها على مجموعة من الفنانين، حيث سلمت لهم حقائب الأقراص في منازلهم، وكانت ردود فعل هؤلاء متباينة؛ فعبد الهادي بلخياط، مثلا، تساءل: وما دخل وزارة الاتصال؟ أما نعيمة سميح، طريحة الفراش، فقد اعتقدت في البداية أن الوزارة تدعوها لحفل موسيقي.

Webmaster: Oulf@kr
E-mail: webmaster@adrare.net - Fax:21237263170