دليل الصحافة المغربية
 
 
 
 
 
 
 
 
للاتصال بنا
Contact
أدرار يشكركم علىالزيارة ويرحب بكم


 
أخبار الصحافة والصحافيين

 

وجه فرع الجهة الشرقية للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بوجدة، رفقة جمعية الكرامة لحقوق الإنسان، الدعوة إلى جميع الصحفيين و الصحفيات للمشاركة في القافلة التضامنية المتجهة صوب المركز الحدودي المغربي- الجزائري، وذلك تعبيرا عن الاحتجاج العارم والاستياء الكبير نتيجة ما يتعرض له الصحفيون المغاربة من مضايقات كبيرة من لدن السلطات الجزائرية.ومساندة لقضية المعتقل السياسي لدى البوليساريو السيد مصطفى سلمة ولد سيدي مولود، وذلك يوم الأحد 02 أكتوبر 2010

أكد المشاركون في ندوة المجتمع المدني المغرب-الاتحاد الأوروبي حول حرية الصحافة، يوم الثلاثاء 28 شتنبر 2010 بالرباط، أن إصلاح قانون الصحافة ينبغي أن يرتكز على المعايير الدولية. وحسب المشاركين، فإن هذا الإصلاح يتعين أن يرتكز، في تفسيره وتطبيقه، طبقا للاتفاقات المبرمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، على المعايير الدولية والأوروبية التي تساعد على حماية وتعزيز حرية التعبير وحرية ممارسة مهنة الصحافة. وشددوا على أن إصلاح قانون الصحافة يتعين أيضا أن يندرج في إطار إصلاح شامل للنظام القضائي، مؤكدين على ضرورة تحديد وتوضيح مصطلحات الجرائم في إطار قانون الصحافة، وإلغاء العقوبات السجنية. وأكد المشاركون على أن الحق في الإخبار والحصول على الخبر يعد مبدأ أساسيا للديمقراطية، داعين في هذا الصدد إلى ضرورة الاعتراف بشكل قانوني بالحق في الحصول على المعلومات في المجال العمومي. واقترحوا، في هذا السياق، تحديد وإزالة جميع العراقيل القانونية والتنظيمية بشأن الحصول على المعلومات، داعين السلطات العمومية إلى تحديد مجال عام للمعلومات. وفي السياق ذاته، أكد المشاركون على ضرورة تشجيع المؤسسات العمومية والخاصة لتنظيم المهنة وتيسير علاقاتها مع وسائل الإعلام ودعم المصادقة على مواثيق أخلاقية ودلائل مسطرية لتنظيم العلاقات بين المصادر ووسائل الإعلام. ودعوا أيضا إلى دعم عملية نشر دلائل تحدد مصادر المعلومات وتعزيز قدرات مهنيي وسائل الإعلام حتى يتسنى لهم تطوير صحافة التحقيق. ويهدف هذا اللقاء، الذي ينظم بمبادرة من بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب في إطار الحوار المنتظم في مجال حقوق الإنسان بين الاتحاد الأوروبي والمملكة، والذي يأتي لتكملة الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع، إلى إتاحة المجال لنقاش بناء بين المشاركين حول المؤهلات والتحديات التي تواجه الصحافة في المغرب. كما يطمح إلى بحث الممارسات والمعايير الأوربية والدولية المرتبطة بأربعة مجالات تهم حرية الصحافة وكذا صياغة توصيات تهدف إلى المساهمة في الدينامية التي يعرفها المغرب من خلال تحديد الإجراءات الكفيلة بتعزيز وضمان صحافة حرة وذات جودة.

التوصيات بالفرنسية

ذكرت جريدة "لبيراسيون" (28 شتنبر 2010) أنه تم تمديد عطلة علي بوزردة، المدير العام الحالي لوكالة المغرب العربي للأنباء، لأجل غير محدد. ونقلت الجريدة عن مصادر متطابقة، أنه طلب منه عدم الالتحاق بمكتبه، إلى حين اتخاذ قرار نهائي في مآله المهني. كما أشارت الجريدة إلى أن البعض يرى أنه تمت تنحيته من منصب المدير العام.

دعا المشاركون في ورشة نظمت في إطار ندوة "المجتمع المدني المغرب-الاتحاد الأوربي" حول حرية الصحافة، يوم الثلاثاء 28 شتنبر 2010، إلى ضمان الحصول على معلومة متعددة وموثوق بها ودقيقة. وأشار المتدخلون خلال هذه الورشة المنظمة تحت موضوع "الحصول على المعلومة" إلى أهمية التصدي إلى بعض الأفكار والعادات والسلوكات التي تعيق حرية الحصول على المعلومة. ودعوا أيضا إلى إعمال نصوص قانونية تضمن حرية التعبير وتقوية دور الهيئات المنظمة لوسائل الإعلام. وشدد المشاركون من جهة أخرى، على ضرورة حماية مصادر المعلومات ومكافحة نشر أخبار مغلوطة ولا أساس لها من الصحة. كما أشاروا إلى أن "حماية مصادر المعلومة يشكل حجر الزاوية لحرية الصحافة في مجتمع ديمقراطي". وسجلوا أن حماية مصادر المعلومات هي في خدمة الصالح العام، وأوردوا كمثال على ذلك حالات بعض البلدان التي تتبنى نصوصا تشريعية تتعلق بحماية هذه المصادر، وخاصة بلجيكا. ودعوا لتنظيم وتسهيل العلاقات بين وسائل الإعلام والمؤسسات والمنظمات العمومية والخاصة، وإضفاء الطابع المهني عليها. وتجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء الذي يأتي استكمالا للحوار الوطني حول وسائل الإعلام، والذي تنظمه مفوضية الاتحاد الأوروبي بالمغرب في إطار الحوار المنتظم في مجال حقوق الإنسان بين الاتحاد والمملكة، يهدف إلى تمكين تبادل بناء بين المشاركين حول تحديات ومؤهلات الصحافة بالمغرب. ويطمح اللقاء أيضا إلى تدارس الممارسات والمعايير الأوروبية والدولية في أربعة ميادين تهم حرية الصحافة، وبلورة توصيات بهدف المساهمة في الدينامية التي يعرفها المغرب من أجل تحديد تدابير كفيلة بتعزيز الضمانات من أجل صحافة حرة وذات جودة.

دعت الشبكة المغربية للحق في الحصول على المعلومات الحكومة إلى إطلاق مشاورات وطنية بغية إعداد مشروع قانون حول الحق في الحصول على المعلومات.  وأوضح بلاغ للشبكة أصدرته بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للحق في الحصول على المعلومات (28 شتنبر) أن من شأن هذا القانون أن "يعطي للمواطن القدرة على المشاركة في الحياة العامة والتمتع بحقوقه المدنية والسياسية"، كما أنه "الوسيلة القانونية والعملية التي تتيح للمواطن مراقبة العمل الحكومي". وبعد أن اشارت الشبكة إلى أن الحق في الحصول على المعلومات حق كوني، ومعترف به منذ عقود من الزمن من قبل الأمم المتحدة كدعامة أساسية لممارسة الحريات العامة، أكدت أن المغرب لا يجب " أن يظل بمنأى عن تطور كوني يساهم في الشفافية والتواصل كمفتاحين للتنمية ومدخلا لمجتمع المعرفة". وترى الشبكة أن إقرار قانون يضمن الحق في الحصول على المعلومات من شأنه المساهمة في التنمية والديمقراطية وبناء دولة الحق، مطالبة بإلغاء وتعديل كل القوانين والتنظيمات التي تعيق الولوج إلى المعلومات. يشار إلى أن الشبكة المغربية للحصول على المعلومات أنشئت بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة في ماي 2010، بمبادرة من مركز حرية الإعلام بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجمعية ترانسبارنسي المغرب.

افتتحت يوم الاثنين 27 شتنبر 2010 بالرباط أشغال ندوة المجتمع المدني ( الاتحاد الأوربي -المغرب) حول حرية الصحافة، والتي تنظمها على مدى يومين مفوضية الاتحاد بالمغرب. ويأتي تنظيم هذه الندوة في إطار الحوار المنتظم بين الاتحاد الأوربي والمغرب في مجال حقوق الإنسان، وكذا كتكملة للحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع. ويروم هذا اللقاء إتاحة نقاش بناء بين المشاركين بخصوص المؤهلات والتحديات التي تواجهها الصحافة بالمغرب وكذا الوقوف على الممارسات والمعايير الأوربية والدولية المتعلقة في أربعة مجالات تهم حرية الصحافة وكذا صياغة توصيات تهدف المساهمة في الدينامية التي يعرفها المغرب من خلال تحديد الإجراءات الكفيلة بتعزيز وضمان صحافة حرة وذات جودة. ومن شأن هذه التوصيات المساهمة في إغناء أشغال لجينة الاتحاد الأوربي - المغرب "حقوق الإنسان، الديمقراطية والحكامة" والتي من المرتقب أن تعقد دورتها المقبلة الشهر القادم. ويبحث المشاركون في هذا اللقاء إشكالية حرية الصحافة في السياقين المغربي والأوربي وذلك من خلال أربعة محاور تهم "حرية الصحافة في علاقتها بقانون الصحافة" و"حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة" و"حرية الصحافة والعلاقة مع العدالة" و "حرية الصحافة والولوج إلى المعلومة". يشار إلى أن هذه الندوة تنظم في إطار الآلية الأوربية للديمقراطية وحقوق الإنسان الممولة من طرف المفوضية الأوربية.

أكد االسفير رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي بالمغرب السيد إينيكو لانداربو، يوم الاثنين 26 شتنبر 2010 بالرباط، أن المغرب والاتحاد الأوروبي يتقاسمان نفس قيم الديمقراطية والحرية. وأشار السيد لانداربو، خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال ندوة المجتمع المدني (المغرب - الاتحاد الأوروبي) حول موضوع حرية الصحافة، إلى أن الاتحاد الأوروبي يبني علاقاته مع المملكة المغربية على أسس من الثقة، مبرزا أن هذه المبادئ والقيم مكنت المغرب من أن يكون أول بلد في منطقةجنوب البحر الأبيض التوسط يستفيد من وضع متقدم في علاقاته مع الاتحاد الأوروبي. وأشاد المسؤول الأوروبي، من جهة أخرى، بتوسيع مجالات الحريات بالمغرب بفضل السياسة الطموحة المعتمدة خلال السنوات العشر الأخيرة، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي يشجع مثل هذا "التوجه المناسب". وفي هذا السياق، عبر السيد لانداربو عن استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم المغرب بخصوص ما حققه من انجازات ومواجهة بعض التحديات في هذا المجال، وذلك من خلال تمكينه من الاستفادة من التجربة الأوروبية، بهدف تحقيق المزيد من التقدم بخصوص الحريات. وفي معرض حديثه عن ميثاق الحقوق الأساسية للاتحاد الأوروبي، أوضح المفوض الأوروبي أن هذا الميثاق يعد عنصرا مرجعيا يعتمده الاتحاد للدفاع عن الحريات والديمقراطية، معتبرا أن ممارسة حريات التعبير تستلزم وضع "حدود بين الحقوق والمسؤوليات".

أكد السيد جمال الدين الناجي المنسق العام للحوار الوطني حول "الإعلام والمجتمع"، يوم الاثنين 26 شتنبر 2010 بالرباط، أن هذا الحوار الذي انطلق في مارس الماضي، يهدف إلى "تطبيع مكانة ودور وسائل الإعلام داخل المجتمع وذلك من أجل ممارسة ديمقراطية لحرية التعبير ومصداقية مؤثرة لوسائل الإعلام الوطنية في الرأي العام". وأوضح السيد الناجي، في كلمة له خلال ندوة المجتمع المدني (المغرب والاتحاد الأوروبي) حول حرية الصحافة، أن هذا الحوار يروم أيضا، الاعتراف لوسائل الإعلام بدور المنشط الشرعي والعصري للحياة الديمقراطية، من أجل إرساء روابط حوار دائم منظم وهادئ بين وسائل الإعلام وباقي الفاعلين، ومنح المصداقية لوسائل الإعلام ولدورها المجتمعي بالنسبة لجميع الفاعلين. وأضاف أن الحوار يتوخى، كذلك، وضع إطار بخصوص حقوق وواجبات وسائل الإعلام ومهنييها استنادا إلى ترسانة تشريعية وقانونية جديدة و"دعم وسائل الإعلام الوطنية من خلال مناخ تحفيزي وشفاف على الصعيد الاقتصادي والمالي والتجاري بغية ظهور مقاولة إعلامية حديثة وقابلة للحياة، تحركها داخليا ثقافة الديمقراطية والمواطنة". وذكر السيد الناجي بأن هيئة الحوار، التي طلبت كتابة التعرف على وجهات نظر جميع الأحزاب السياسية، أنجزت 150 ساعة من التسجيل، وعقدت 21 جلسة استماع مغلقة مع العديد من الهيئات والمؤسسات، فضلا عن إطلاق دراسات ومنتدى الكتروني. من جهتها، أبرزت السيدة دليا ميسكا رئيسة اللجنة المديرية حول وسائل الإعلام والخدمات الجديدة للاتصال بمجلس أوروبا، دور وسائل الإعلام في تكريس الديمقراطية، مشيرة إلى أن المجلس يعمل، من خلال سلسلة من الأدوات القانونية والتوصيات، على ضمان حماية الصحافيين ودعم دور وسائل الإعلام وضمان استقلاليتها. وقالت إن مجلس أوروبا يلعب بذلك دورا تنظيميا من خلال وضع آليات ضرورية لحماية الحق في حرية الصحافة، الأساسي في ظل مجتمع ديمقراطي، موضحة أن المجلس يقدم أيضا المساعدة التقنية للبلدان من أجل مساعدتها على حل بعض المشاكل المرتبطة بتحقيق هذا الهدف. وبدوره، قال السيد جيم بوملحة رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين إن "المسؤولية تقع على عاتق الصحافيين ومؤسساتهم، في عالم تعرف فيه وسائل الإعلام حالة من الاضطراب، من أجل الحفاظ والدفاع عن المبادئ الأساسية للصحافة الجيدة"، التي تعمل من أجل الصالح العام وتحظى بالثقة. وذكر، في هذا الصدد، بأن الاتحاد الدولي للصحافيين أطلق خلال السنوات الأخيرة حملة جديدة تحت شعار "مبادرة الصحافة الأخلاقية" ترمي إلى رسم صورة جديدة للصحافة تكون أكثر جدية وجديرة بالثقة. وأضاف أن نقطة الانطلاق نحو إرساء صحافة أخلاقية تتمثل في حماية الدولة لمبادئ حرية الصحافة التي توجد في صلب العديد من الأدوات الدولية، من قبيل المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وأكد أن مستقبل الصحافة "رهين بقدرتنا على إقناع ذوي الإرادة الحسنة داخل المجتمع بأن الصحافة التي ترتكز على المبادئ التقليدية للإنسانية والتضامن والتقدم، تعتبر على الدوام روح الديمقراطية".

أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد خالد الناصري، يوم الأحد 26 شتنبر 2010 بطنجة، أن المغرب انخرط بعزيمة وإقدام في بناء صرح الديموقراطية الذي يعد تمتيع الصحافيين بالحريات المتعارف عليها دوليا من أهم مداخله. وأوضح الوزير، الذي كان يتحدث خلال حفل اختتام اجتماع المكتب التنفيذي لفيدرالية الصحافيين الأفارقة، أن المغرب من بين الدول القليلة في المنطقة التي ترحب بالصحافيين، وتعمل على توسيع مجال الممارسة الإعلامية. وذكر الوزير، في كلمة أمام الصحافيين الأفارقة والأجانب المشاركين في الاجتماع، بإطلاق النقاش الوطني حول الإعلام بالمغرب الذي يروم الذهاب بعيدا بالحريات المتعددة التي يتيحها المغرب للصحافيين من أجل مواكبة بناء المجتمع الديموقراطي الحداثي. وبعد أن أشار إلى أن المغرب يتوفر على صحافة مستقلة ويفتح الباب أمام الصحافيين الأجانب للعمل بكل حرية فوق التراب المغربي، أكد السيد الناصري على أن "من حق المغرب أن يطالب أيضا باحترام أخلاقيات المهنة وآدابها في تعامل الإعلام الأجنبي مع القضايا التي تخالف توجهاته". وأشار الوزير في هذا الصدد إلى أن "وسائل إعلام أجنبية تعتبر نفسها عريقة في الممارسة الديموقراطية والإعلامية مارست الرقابة وتغاضت عن حالة مواطن مغربي تعرض لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان"، مشددا على أن "ممارسة مهنة الصحافة دون احترام أخلاقيات المهنة يفرغ الإعلام من رسالته السامية". من جهة أخرى، اعتبر الوزير أن احتضان طنجة لاجتماع المكتب التنفيذي لفيدرالية الصحافيين الأفارقة، بحضور الفيدرالية الدولية للصحافيين، يحمل دلالة قوية على أن المغرب من بين البلدان القليلة التي ترحب بالصحافيين وتضمن اللقاء والتحاور بين مهنيي السلطة الرابعة. وعن قبول فيدرالية الصحافيين الأفارقة لمقترح النقابة الوطنية للصحافة المغربية لاستضافة مدينة طنجة للمنتدى الإفريقي للإعلام، أكد الوزير أن الحكومة ترحب بهذا القرار على اعتبار أن المغرب كان على الدوام أرضا للحوار ولقاء الحضارات، مضيفا أن مدينة البوغاز تعتبر محورا للالتقاء بين الشمال والجنوب والشرق والغرب كما تزخر بطاقات إعلامية متعددة. وتجدر الإشارة إلى السيد خالد الناصري عقد على هامش هذا الحفل لقاء عمل مع رئيس الفيدرالية الدولية للصحافيين السيد جيم بوملحة، ورئيس فيدرالية الصحافيين الأفارقة السيد عمر فاروق، وبعض أعضاء الفيدراليتين المشاركتين في الاجتماع.

قبلت فيدرالية الصحافيين الأفارقة، في ختام أشغال مكتبها التنفيذي يوم الأحد 26 شتنبر 2010 بمدينة طنجة، اقتراح النقابة الوطنية للصحافة المغربية باختيار مدينة طنجة لاستضافة المنتدى الإفريقي للإعلام. وأعلن رئيس فيدرالية الصحافيين الأفارقة السيد عمر فاروق، في كلمة خلال حفل اختتام أشغال المكتب التنفيذي، أن قبول الاقتراح المغربي نابع من القناعة بأن مدينة طنجة بتاريخها العريق في قطاع الإعلام وموقعها بين الشمال والجنوب تعتبر الأنسب لاحتضان هذا المنتدى الرامي لإشاعة الحوار بين المهنيين بالقارة الإفريقية. ومن المنتظر أن يكون مقر المنتدى الإفريقي للإعلام ضمن مشروع "بيت الصحافة"، الذي سيضم مركزا متوسطيا للإعلام، ما يجعل هذا المشروع مكانا للاتقاء بين المهنيين الأفارقة ونظرائهم بالفضاء الأورومتوسطي. واعتبر عمر فاروق أن اقتراح النقابة الوطنية للصحافة المغربية يعتبر "مبادرة رائعة" ستشكل جسرا مستقبليا بين القارتين الإفريقية والأوربية، معربا عن أمله في أن يشكل المنتدى هيئة تجمع مهنيي الإعلام. وعن خلاصة أشغال المكتب التنفيذي بعد يومين من تدارس أوضاع المهنة بالقارة، أكد السيد جيم بوملحة، رئيس الفيدرالية الدولية للصحافيين، أن أعضاء المكتب التنفيذي انكبوا على دراسة تحديات مهنة الإعلام ورسم معالم خريطة عمل خلال السنوات المقبلة. وأبرز أن أعضاء المكتب أجمعوا على أن الرهان الأول الذي يواجهه الصحافيون الأفارقة يتعلق ب"حرية الإعلام واستقلاله" بالرغم من تطور المجتمع المدني مؤخرا ومساهمته في جعل الحكومات أكثر انفتاحا، بينما يتمثل الثاني في ضمان "سلامة الصحافيين" بعد تسجيل بعض الحوادث المقلقة خلال السنوات الماضية. وقال إن "فيدرالية الصحافيين الأفارقة رسمت خلال هذا الاجتماع خارطة عمل خلال السنوات المقبلة للدفع بممارسة المهنة وتكريس استقلاليتها وضمان حرية التعبير وسلامة الصحافيين". كما ناقش المشاركون خلال اجتماع المكتب التنفيذي سبل تحقيق العدالة في امتلاك المعلومة وأدوات الاشتغال والتكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال بين دول الشمال والجنوب. من جانبه، أعتبر رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية السيد يونس مجاهد مشروع "بيت الصحافة" مبادرة تجسد عزيمة أسرة الإعلام بالمغرب للذهاب قدما نحو المستقبل وتعزيز أوضاع الصحافيين وضمان مكان الالتقاء والتحاور بين المهنيين من الجنوب والشمال. تجدر الإشارة إلى أن فيدرالية الصحافيين الأفارقة تأسست بمبادرة من مجموعة من الاتحادات الإفريقية للصحافيين في نونبر 2008 بنيروبي في كينيا، بعد اجتماعيين تمهيديين بالرباط (شتنبر 2006) وأبوجا بنيجيريا (نونبر 2007)، وتضم حاليا أزيد من ثلاثين عضوا.

طالبت فيدرالية الصحافيين الأفارقة، يوم الأحد 26 شتنبر 2010 بمدينة طنجة، السلطات الجزائرية بضمان حرية تنقل الصحافيين المغاربة فوق التراب الجزائري، بما في ذلك مخيمات تندوف، للقيام بعملهم المهني في إطار حرية الإعلام. وأكد بلاغ صادر في ختام أشغال اجتماع المكتب التنفيذي لفيدرالية الصحافيين الأفارقة على أن هذه الهيئة القارية "تدعم جهود النقابة الوطنية للصحافة المغربية ومواقفها الرامية إلى ضمان حرية تحرك الصحافيين المغاربة، ومن جنسيات أخرى، فوق التراب الجزائري بما في ذلك مخيمات تندوف، حيث يوجد الآلاف من الصحراويين، بهدف القيام بعملهم المهني في إطار حرية الإعلام". وعبرت فيدرالية الصحافيين الأفارقة، في هذا الصدد، عن تضامنها مع النقابة الوطنية للصحافة المغربية في الحملة التي خاضتها من أجل الإفراج عن الصحافيين المغربيين محمد السليماني ولحسن تيكبادار، اللذين تم احتجازهما لمدة أربعة أيام في غرفة بفندق بمدينة تندوف. وجاء في البلاغ إن "الصحافيين منعا من القيام بعمليهما، وكانا ضحية لاستنطاقات طويلة من طرف أجهزة الأمن الجزائرية". من جهة أخرى، طالبت فيدرالية الصحافيين الأفارقة النقابة الوطنية للصحافة المغربية ونقابة الصحفيين الجزائريين ب"تمتين تعاونهما للدفاع عن حق التنقل والوصول إلى مصادر الخبر بالنسبة لصحافيي البلدين، والصحافيين من جنسيات أخرى بهدف الإعلام الجيد للرأي العام بكل موضوعية واستقلالية". وسجلت الفيدرالية في هذا الإطار ارتياحها لالتزام النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالدفاع عن حق التحرك لكل الصحافيين الجزائريين، ومن جنسيات أخرى، بكل حرية فوق الأراضي المغربية.

تحتضن مدينة الرباط يومين دراسيين حول حرية الصحافة، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء 27 و28 شتنبر 2010. وسيفتتح اليومان الدراسيان، المنظمان من طرف مندوبية الاتحاد الأوروبي بالمغرب، بجلسة عامة تتمحور حول الحرية والمسؤولية في مجال الصحافة، تليها عروض ومناقشات في إطار ورشتين. وستتناول هذه العروض والمناقشات عدة محاور تتعلق بقانون الصحافة، أخلاقيات المهنة، القضاء والصحافة، وحق الولوج للمعلومة. وستتلى في ختام اليومين الدراسيين، في جلسة عامة، التوصيات وتتم المصادقة عليها.

نظمت منظمة حريات الإعلام والتعبير، يوم السبت 25 شتنبر 2010 بالرباط، ندوة حول موضوع "وضعية الديمقراطية وحقوق الإعلام والتعبير بالمغرب"، بمشاركة عدة فعاليات حقوقية وإعلامية وثقافية وفنية مهتمة بقضايا الديمقراطية وحريات الإعلام والتعبير. وتندرج هذه الندوة، التي تنظم لأول مرة في المغرب في إطار الاحتفال باليوم العالمي للديمقراطية (15 شتنبر)، في إطار الاهتمام بترسيخ وإشاعة مبادئ الديمقراطية ومقومات الحكم الديمقراطي ووسائل ممارسته. وأكد المتدخلون أن هذا اللقاء العلمي يشكل فرصة لعرض عناصر التفكير حول بعض التساؤلات التي تثير علاقة وضعية الديمقراطية بوضعية حرية الإعلام وحرية التعبير، بكل مجالاته السياسية والثقافية والإبداعية، وذلك انطلاقا من أن حرية الرأي والتعبير وحرية الإعلام والإبداع تعد دعامة رئيسية للديمقراطية وشرطا أساسيا ومؤسسا لها. وتساءلوا في هذا السياق، عن مدى استقامة المواطنة الكاملة بدون الحق في إعلام حر متعدد، وعن إمكانية ضمان الحق في الإعلام بدون دسترة الحق في الوصول إلى المعلومة. ودعوا المؤسسة البرلمانية والمجالس المنتخبة والهيئات غير الحكومية المدنية والحقوقية إلى العمل على ترسيخ الاحتفال باليوم العالمي للديمقراطية من أجل تأكيد التشبث بمبادئ ومقومات الديمقراطية الحقة. يذكر أن منظمة حرية الإعلام والتعبير، التي تعتبر أن "الديمقراطية ثقافة وممارسة وتكوين" قد نظمت صبيحة هذا اليوم في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للديمقراطية، ورشة فنية للأطفال تميزت بإنجاز لوحة تشكيلية جماعية بتنسيق مع جمعية الشعلة للتربية والثقافة ومجموعة من الفنانين التشكيليين.

أطلقت مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بمدينة طنجة شعبة تكوين جديدة لنيل دبلوم ماستر متخصص في الترجمة والتواصل والصحافة يهدف إلى الاستجابة لحاجة سوق الإعلام والتواصل وطنيا ودوليا من الأطر المتخصصة. وأبرز المشرفون على هذه الشعبة أن هذا الدبلوم يعتبر تكوينا لإعداد مجموعة من الأطر المتخصصة وفق برنامج تربوي مبتكر ومتفاعل يقوم على تكوين جامعي هادف من مستوى عال، يجمع بين عدة تخصصات متقاربة تهم، بالأساس، التواصل المهني والروابط الثقافية واللغات والترجمة والصحافة. ومن المنتظر أن تساهم هذه الشعبة، المفتوحة في وجه الحاصلين على شهادة الإجازة الجامعية أو ما يعادلها في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية أو الحقة، في إعداد الأطر لسد الخصاص في مجال التواصل وفي بعض القطاعات الاستراتيجية الحيوية. ويضم البرنامج التكويني 16 وحدة تمتد على سنتين، تتعلقان، أساسا، بتطوير القدرات اللغوية والتحريرية للطلبة، ومجموعة من المحاضرات لتقديم مقاربات حول علوم الإعلام والاتصال والتاريخ وعلم الاجتماع والبيئة والقانون، واقتصاد الإعلام، والترجمة وتقنيات التحرير الصحافي وصحافة التحري. تجدر الإشارة إلى أن إدارة مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بمدينة طنجة تستقبل ملفات الراغبين في الالتحاق بهذه الشعبة إلى غاية 15 أكتوبر 2010.

تحتضن مدينة إشبيلية (جنوب إسبانيا) في شهر أكتوبر القادم أشغال المؤتمر السابع والعشرين للصحافيين بشمال المغرب والأندلس حول موضوع "الاتحاد من أجل المتوسط". وعلم لدى المنظمين أن جدول أعمال هذا المؤتمر الذي سيعقد من 21 إلى 24 أكتوبر 2010 يتضمن تنظيم العديد من المحاضرات والموائد المستديرة تنشطها شخصيات مغربية وإسبانية بارزة ستتمحور حول أهمية وأهداف الاتحاد من أجل المتوسط. فحسب المنظمين فإن انعقاد المؤتمر السابع والعشرين للصحافيين بشمال المغرب والأندلس يشكل "خطوة إلى الأمام من أجل تعزيز علاقات الحوار والصداقة مع زملائنا في شمال المغرب". وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا المؤتمر يمثل أيضا فرصة لتبادل الآراء والخبرات بشأن ممارسة مهنة الصحافة في كلا البلدين وبحث سبل تطوير التعاون بين الجانبين. ويشارك في هذا اللقاء المنظم من قبل جمعية صحفيي جبل طارق بالأندلس وجمعية الصحافة المغربية نحو عشرين صحافيا مغربيا وإسبانيا من منطقة الأندلس بجنوب إسبانيا وشمال المغرب بالإضافة إلى خبراء ومختصين في مجالات متعددة ومسؤولين سياسيين ومنتخبين. ويشكل هذا الملتقى الإسباني المغربي الذي ينظم مرتين في السنة بالتناوب بشمال المغرب وجنوب إسبانيا فضاءا للقاء وتعزيز التفاهم المتبادل بين الصحفيين في ضفتي المضيق فضلا عن توثيق أواصر الصداقة بين الشعبين المغربي والإسباني.  وكانت الدورات السابقة لمؤتمر للصحافيين بضفتي البوغاز قد تناولت عددا من القضايا والإشكاليات التي تهم البلدين كالهجرة غير الشرعية والعلاقات التجارية والثقافية بين البلدين فضلا عن مواضيع أخرى تتعلق بأخلاقيات المهنة والتكوين الصحفي في البلدين والآفاق المستقبلية للتعاون بين إسبانيا والمغرب.

أكد محمد السليماني ولحسن تيكبادار ،الصحفيان بجريدة (الصحراء الأسبوعية) المغربية، يوم الأربعاء 22 شتنبر 2010، أنهما تعرضا خلال احتجازهما في تندوف من طرف الأجهزة الأمنية الجزائرية "لأسوء مظاهر الاحتقار والارهاب النفسي" .وقالا في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، لدى وصولهما إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، انهما "أخضعا للاستنطاق على مدى ثلاثة أيام من قبل جميع الأجهزة الأمنية الجزائرية" قبل ترحيلهما إلى المغرب.  وأوضح الصحفيان أن أفرادا من الأجهزة الأمنية الجزائرية كانوا يستنطقونهم على رأس كل ثلاث أو أربع ساعات بشكل يستحيل معه أخذ قسط من الراحة، ومنعوهما من مغادرة باب الفندق. وأضاف الصحافيان السليماني وتيكبادار أن رجال المخابرات الجزائرية تعمدوا مداهمة غرفتهما بعد منتصف الليل لتفتيشها قبل اقتيادهما لمكان مجهول تم فيه تفتيشهما من جديد وحجز هواتفهما النقالة واقتيادهما بعد ذلك إلى المطار حيث استقلا رحلة إلى الجزائر العاصمة ومنها إلى الدار البيضاء. وأكدا أن السلطات الجزائرية في تندوف لم تحترم، في المعاملة معهما، أدنى قواعد اللياقة، معتبرين أن تصرفات هذه السلطات تنم عن تجاهل تام لحرية التعبير والحقوق المتعارف عليها دوليا وعن احتقار للصحافة والصحفيين. وكان الصحفيان المغربيان قد اعتقلا السبت الماضي من طرف المصالح الأمنية الجزائرية لدى وصولهما إلى تندوف للقيام بالتغطية الصحفية لعودة السيد مصطفى سلمة ولد سيدي مولود، المسؤول ب(البوليساريو) الى مخيمات تندوف وتم احتجازهما بأحد الفنادق

 ينظم المعهد العالي للتدبير، يوم الجمعة 20 أكتوبر 2010، لقاء حول موضوع "هل يجب تقديس أو إحراق وسائل الإعلام؟". وتتضمن قائمة الشخصيات التي أكدت مشاركتها في هذا اللقاء: أدوي بلينير، الرئيس المؤسس للصحيفة الإلكترونية "ميديا بارت"، وتوفيق بوعشرين، مدير صحيفة "أخبار اليوم"، ورضا بنجلون، صحفي بالقناة الثانية، ونعيم كمال، عضو الهاكا، وأحمد رضى بنشمسي، مدير نشر أسبوعية "تيل كيل". وستقوم بتنشيط اللقاء نرجس الرغاي، صحفية بيومية "لبيراسيون".

علم لدى إدارة صحيفة "الصحراء الأسبوعية" المغربية أن صحافييها، اللذين كانا قد اعتقلا السبت الماضي بتندوف من طرف المصالح الأمنية الجزائرية واحتجزا بأحد فنادق المدينة، غادرا مطار الجزائر العاصمة صباح يوم الأربعاء 22 شتنبر 2010 على الساعة 30ر9 بالتوقيت المحلي (30ر8 ت غ)، في اتجاه الدار البيضاء.  وكان الصحافيان محمد السليماني ولحسن تيكبادار قد توجها إلى تندوف للقيام بالتغطية الصحفية لعودة السيد مصطفى سلمة ولد سيدي مولود، المفتش العام لما يسمى "شرطة البوليساريو" إلى مخيمات تندوف. وأوضح المصدر أن الصحافيين كانا قد وصلا إلى مطار الجزائر العاصمة على الساعة الخامسة صباحا (ت م) قادمين من تندوف عبر رحلة داخلية، وكانا مرفوقين بعنصرين من الأمن الجزائري. وأضافت إدارة (الصحراء الأسبوعية) أن "محمد السليماني ولحسن تيكبادار تم اقتيادهما بقوة من طرف 14 عنصرا من الأمن من الفندق، الذي كانا محتجزين فيه، إلى مطار تندوف". وكان الصحافيان قد خضعا، لدى وصولهما السبت الماضي إلى تندوف، للاستنطاق لأزيد من 3 ساعات بمفوضية الشرطة بمطار المدينة من طرف مختلف الأسلاك الأمنية قبل أن يتم نقلهما إلى الفندق الذي احتجزا فيه. وكانت النقابة الوطنية للصحافة المغربية قد أعلنت أنها توصلت بمعلومات خطيرة حول تطورات وضع الصحافيين المغربيين بجريدة "الصحراء الأسبوعية"، تفيد أن السلطات الجزائرية أحضرت فرقا تلفزية، وطلبت من الصحافيين أن يقدما تصريحات ينفيان فيها تعرضهما لأي احتجاز أو تعسف وعندما رفضا ذلك تم تهديدهما بأنهما سيظلان في هذه الوضعية إلى ما لا نهاية. وأكدت النقابة أن هذه التطورات الخطيرة تكذب التطمينات التي أدلى بها أمس الاثنين، القائم بأعمال السفارة الجزائرية بالرباط، لدى استقباله لرئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية السيد يونس مجاهد خلال الوقفة الاحتجاجية. وحسب مصادر من صحيفة "الصحراء الأسبوعية"، التي يشتغلان بها فإن الصحافيين محمد السليماني ولحسن تيكبادار، تعرضا كذلك للسطو على وثائقهما من طرف الشرطة الجزائرية. وكانت الصحيفة قد تقدمت بطلب رسمي للسلطات الجزائرية المعنية، بطلب التغطية، فقبلت الأمر وعلى هذا الأساس سافر الصحافيان إلى تندوف.  ومن جهتها أدانت الفيدرالية الدولية للصحافيين الممارسات التي يتعرض لها الصحافيان المغربيان اللذان رفضت السلطات الجزائرية "دون أي سبب معقول" السماح لهما بمغادرة فندقهما بتيندوف. وذكر بلاغ للمنظمة أن هذه الأخيرة تنضم إلى النقابة الوطنية للصحافة المغربية في المطالبة برفع هذا الإجراء ووضع حد لمسلسل الاستنطاقات الذي يخضع له الصحافيان بتيندوف. كما أعربت منظمة الدفاع عن حرية الصحافة "مراسلون بلا حدود" عن "انشغالها" بخصوص الصعوبات التي يواجهها الصحفيان المغربيان بجريدة "الصحراء الأسبوعية" محمد السليماني ولحسن تيكبادار في تغطيتهما لعودة السيد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود إلى تندوف.  وطالبت " مراسلون بلا حدود"، في بلاغ لها، السلطات الجزائرية ب "وضع حد للإقامة المحروسة" المفروضة على الصحفيين المغربيين. وبدورها نددت منظمة حريات الإعلام والتعبير باحتجاز السلطات الجزائرية للصحافيين المغربين، وطالبت بالإفراج الفوري عنهما وتمكينهما من القيام بعملهما، معتبرة "هذا السلوك المشين الذي يتنافى مع مبادئ حريات الإعلام والتعبير، والتي تدافع عنها المنظمة، تجعلنا ندق ناقوس الخطر الذي أصبح يهدد سلامة الصحافيين لدى محاولتهم القيام بواجبهم في نقل حقيقة أوضاع المخيمات، مطالبين في الوقت نفسه السلطات الجزائرية بإعمال القانون والإفراج عن الصحافيين المغربيين حتى يتمكنا من القيام بواجبهما المهني".

 نظمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، يوم الاثنين 20 شتنبر 2010 بالرباط، وقفة احتجاجية أمام السفارة الجزائرية تنديدا باحتجاز صحافيين مغربيين في فندق بتندوف، منذ فجر يوم السبت 18 شتنبر 2010، من طرف قوات الأمن الجزائرية.  وردد الصحافيون من مختلف المنابر الإعلامية الوطنية شعارات تندد بهذا العمل الذي وصفوه بأنه يتنافى مع كل المواثيق والأعراف الدولية المتعلقة بحرية الصحافة والتعبير، مؤكدين على ضرورة حماية الصحافيين المغربيين وعدم التعرض لهما بأي أذى. ونددوا ب"الأسلوب اللاإنساني الذي تعاملت به السلطات الجزائرية مع هذين الصحافيين"، مطالبين برفع الحجز عنهما والسماح لهما بالقيام بعملهما المهني بكل حرية. وفي هذا السياق، قال يونس مجاهد رئيس النقابة "إن هذه الوقفة تأتي "لتبليغ صوتنا ليس فقط للسلطات الجزائرية بل أيضا للرأي العام الدولي لأن ما يحصل خطير ولا نعرف مصير الصحافيين وكيف سيتم التعامل معهما"، معتبرا أن احتجاز الصحافيين في فندق، "نوع من الاعتقال المقنع"، وأنهما يخضعان للاستنطاق من قبل مختلف الأجهزة. وأبرز مجاهد، في تصريح للصحافة، أن هذا التصرف نوع من التضييق والتنكيل والتعسف و"الأخطر من ذلك هناك منع لحرية تنقل الصحافيين في الأراضي الجزائرية"، مؤكدا أنه لهذين الصحافيين المغربيين الحق في ممارسة عملهما بالأراضي الجزائرية". واعتبر في هذا السياق أن هذا يؤكد أن مخيمات تندوف تعيش تحت الحصار على مختلف المستويات وخاصة حرية الصحافة، متسائلا "لماذا لا يمكن للصحافيين المغاربة العمل في تندوف وفي المخيمات؟". وكانت النقابة الوطنية للصحافة المغربية قد أكدت في بلاغ لها أنه، وحسب المعلومات التي تتوفر عليها، فإن الصحافيين حسن تيكبادار ومحمد السليماني من صحيفة (الصحراء الأسبوعية)، مازالا يخضعان، بشكل دوري لاستنطاقات من طرف الشرطة والجيش والدرك، حيث يتناوب عليهما المحققون، بشكل استفزازي، بهدف ترهيبهما والتنكيل بهما. وكان هذان الصحافيان قد حلا يوم الجمعة الماضي بالجزائر، وتوجها الى تندوف للقيام بالتغطية الصحفية لعودة السيد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، المفتش العام لما يسمى "شرطة البوليساريو" الى مخيمات تندوف.

تستضيف مدينة طنجة خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 26 شتنبر 2010 اجتماع مكتب اتحاد الصحافيين الأفارقة، الذي ينتظر أن يشهد حضورا وازنا لكل من رئيس وممثلي الفيدرالية الدولية للصحافيين. ويأتي هذا الاجتماع عقب تبني قيادات النقابات الإفريقية للصحفيين بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مطلع شهر شتنبر الجاري، للمقترح المغربي القاضي بترشيح مدينة طنجة لاستضافة هذا الملتقى القاري. وسيشارك في هذا الاجتماع، المنظم بمبادرة من المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية في طنجة تحت إشراف المكتب التنفيذي للنقابة، قيادات النقابات الصحفية الإفريقية من أجل "تدارس خارطة طريق المهنة في القارة السمراء ودول جنوب الصحراء، ارتباطا مع القيم المهنية للممارسة الصحافية ومنظومة الحريات الكونية". وأبرز بلاغ للمكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بطنجة أن "المشاركين في الأشغال المغلقة لهذه الأيام سيسعون إلى رسم المواعيد الكبرى والأجندة السنوية لهذه المنظمة القارية، بتوافق تام مع المرجعيات الأساسية، التي استقرت عليها خلاصات البيان العام المنبثق عن المؤتمر الأخير للفيدرالية الدولية للصحفيين بمدينة قاديس الاسبانية، في غضون شهر ماي المنصرم". وسيتخلل برنامج هذا المحفل الإعلامي مجموعة من الأنشطة الموازية تسعى إلى التعريف بالأوراش التنموية الكبرى، التي أطلقها المغرب خلال العشرية الأخيرة، بتواز تام مع مساره الديمقراطي المتحفز ودعمه لقضايا الحريات العامة وحقوق الإنسان ،بالإضافة إلى الرهانات القارية. وأبرز الكاتب المحلي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بطنجة السيد سعيد كوبريت ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء، أن هذا اللقاء "سيمكن من طرح قضايا تتعلق بتكافؤ الفرص والحوار بين صناع الرأي العام في الجنوب ونظرائهم من بلدان الشمال. وأشار إلى أنه من المنتظر أن تتم مناقشة مواضيع تهم "العدالة في امتلاك أدوات الاشتغال والتكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال" و"حفظ هوية أبناء القارة في مواجهة هيمنة كبريات وسائل الإعلام الغربية". وأكد أن عقد هذا اللقاء بمدينة طنجة، التي تعتبر شرفة المغرب على القارة الأوربية، يعد بمثابة رسالة واضحة مفادها أن الإعلام المغربي المنفتح على فضائه الأورو-متوسطي متمسك بانتمائه وبجذوره في القارة الإفريقية.

طالبت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، يوم السبت 18 شتنبر 2010، برفع الحجز عن صحافيين يعملان بأسبوعية "الصحراء الأسبوعية" المغربية، اعتقلتهما مصالح الأمن الجزائرية يوم السبت ذاته بتندوف، والسماح لهما بالقيام بعملهما المهني، بدون تضييق أو منع. وقالت النقابة، في بلاغ لها، إنها تتابع بقلق شديد تطورات احتجاز الصحافيين محمد السليماني ولحسن فيتبادار، في أحد فنادق تندوف، من طرف الشرطة الجزائرية، التي أخضعتهما لاستنطاق بوليسي، في أحد مخافر المطار، عند وصولهما لهذه المدينة، دام أكثر من ثلاث ساعات. وأشارت إلى أنه منذ الساعة السادسة من صباح يوم السبت، ما زال الصحافيان المغربيان تحت الإقامة القسرية، في فندق بتندوف، حيث لم يسمح لهما بالتحرك من أجل القيام بعملهما المتعلق بتغطية عودة السيد مصطفى سلمى ولد مولود، المفتش العام لما يسمى "شرطة البوليساريو" إلى مخيمات تندوف. وحسب مصادر من الأسبوعية التي يشتغلان بها، فإن الصحافيين "تعرضا كذلك من طرف الشرطة الجزائرية للسطو على وثائقهما، ومنعا من الخروج من الفندق، دون أن تقدم السلطات أي تبرير لهذا السلوك القمعي". وأوضح البلاغ أن "الصحراء الأسبوعية" كانت قد تقدمت بطلب رسمي للسلطات الجزائرية المعنية، قصد التغطية، فقبلت الأمر و على هذا الأساس سافر الصحافيان إلى تندوف. واعتبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أن "ما تقوم به حاليا الشرطة الجزائرية يتناقض مع حرية تنقل الصحافيين، الذين يحق لهم، حسب القوانين المعمول بها عالميا، وبالخصوص القانون الإنساني الدولي، أن يقوموا بعملهم، حتى في مناطق النزاعات والحروب"، مؤكدة أنه يتعين على "السلطات المتحكمة في هذه المناطق توفير الحماية لهم ومساعدتهم على القيام بواجبهم". وأضافت أن "السلوك القمعي الذي تقوم به الشرطة الجزائرية، بدون أي مبرر قانوني، يتعارض حتى مع القوانين المنصوص عليها في الجزائر نفسها، والتي لا تسمح لشرطة هذا البلد بإخضاع صحافيين للاستنطاق بهذه الطريقة، فقط لأنهم يحملون الجنسية المغربية وتوجهوا إلى تندوف لتغطية عودة أحد أطر البوليساريو إلى مخيمات تندوف، والذي عبر عن رأي مناهض للانفصال، داعيا إلى تبني أطروحة الحكم الذاتي". واعتبرت النقابة في السياق ذاته أن "سلوك السلطات الجزائرية يسعى إلى ترهيب الصحافيين المغاربة و الأجانب، النزيهين، حتى لا يقتربوا من تندوف، ويطلعون الرأي العام على واقع المخيمات"، مشيرة إلى أنه "ليست هذه هي المرة الأولى التي تتعسف فيها هذه السلطات على صحافيين مغاربة لنفس الأسباب، بل إنها قامت بحجز وطرد صحافيين أستراليين، قاموا بفضح ممارسات العبودية من طرف البوليساريو".

علم لدى إدارة أسبوعية "الصحراء الأسبوعية" المغربية أن صحافيين اثنين يعملان بالأسبوعية، كانا قد حلا يوم الجمعة 17 شتنبر 2010 بالجزائر لتغطية عودة السيد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، المفتش العام لما يسمى "شرطة البوليساريو" الى مخيمات تندوف، تم اعتقالهما من طرف مصالح الأمن بتندوف المدينة لدى نزولهما من الطائرة فجر يوم السبت. وأوضح المصدر أن الصحافيين، اللذين اعتقلا على الساعة 30ر2 صباحا، "تم استنطاقهما لمدة ثلاث ساعات ونصف بمفوضية الشرطة بالمطار من طرف مختلف الأسلاك الأمنية قبل أن يتم نقلهما إلى أحد الفنادق، حيث أبلغا بعدم مغادرته حتى إشعار آخر". وبعد أن أشارت إدارة الأسبوعية الى أن مصالح الأمن الجزائرية قامت أيضا بمصادرة وثائق الصحافيين، أعربت عن "استغرابها لتصرفات السلطات الجزائرية". ونددت إدارة الأسبوعية بالمناسبة ب"العراقيل اللامتناهية الموضوعة أمام حرية الصحافة بالجزائر"، مؤكدة على ضرورة تمكين صحافيي "الصحراء الأسبوعية" من القيام بمهمتهما في مخيمات تندوف.

نفت مجموعة "ميدياتن" الأخبار التي تضمنها العدد 296 من مجلة "شلانج" (11/17 شتنبر 2010) والتي تفيد بأن مجلة "مغرب اليوم الجديد" ستتوقف عن الصدور. وأوضحت المجموعة أنها، على العكس، غيّرت تصميم المجلة، مما أضفى عليها رونقا جديدا وجعل منها مجلة إخبارية عصرية تتطلع إلى مواصلة تطورها خلال الأشهر المقبلة.

صدرت جريدة "الأسبوع الصحفي" (16 شتنبر 2010)، لصاحبها مصطفى العلوي، في حلة جديدة، وانتقلت من 16 صفحة إلى 32 صفحة، بتبويب مغاير، وإخراج مختلف، كما زادت في ثمنها درهما واحدا، معللة ذلك، في رسالة إلى القراء، بتكاليف عدد الصفحات الذي تضاعف وجودة الطباعة التي تحسنت.

أصدرت منظمة حريات الإعلام والتعبير بالمغرب بلاغا بمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية (15 شتنبر 2010)، معلنة فيه احتفاءها بهذا اليوم العالمي، التزاما منها بترسيخ وإشاعة مبادئ الديمقراطية ومقومات الحكم الديمقراطي ووسائل ممارسته، وتؤكد على الخصوص على المبادئ والمقومات المتعلقة مباشرة بمجال اهتمام وعمل المنظمة، وهي حريات الإعلام والتعبير، المشار إليها في نص الإعلان العالمي للديمقراطية. وبالمناسبة، دعت المنظمة مختلف الهيئات الرسمية، وخاصة البرلمان والمجالس المنتخبة، والهيئات غير الحكومية المدنية والحقوقية، إلى العمل على ترسيخ الاحتفال بهذا اليوم العالمي من أجل تأكيد التشبث بمبادئ ومقومات الديمقراطية الحقة، وذلك بإعلان الالتزام الكامل والصريح بمقتضيات الإعلان العالمي حول الديمقراطية و"الحقوق المنصوص عليها في الوثائق الدولية المذكورة في ديباجة هذا الإعلان" (أي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والاتفاقية الدولية الخاصة بالقضاء على كافة أشكال التفرقة العنصرية، والاتفاقية الخاصة بالقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة والإعلان الخاص بمعايير الانتخابات العادلة والحرة)، وكذا بالعمل على "تهيئة مناخ ديمقراطي وثقافة ديمقراطية ودعمها بالتربية والتعليم، وغير ذلك من وسائل الإعلام والثقافة و...تعزيز التربية، ولاسيما التربية المدنية وتنشئة المواطن الصالح المسؤول". وفي هذا الإطار، تبادر المنظمة الفتيةإلى الاحتفال باليوم العالمي للديمقراطية للمرة الأولى، بتنظيم بعض الأنشطة بالمناسبة، ومنها نشاط تحسيسي تربوي وفني لفائدة مجموعة من الأطفال حول الديمقراطية بمشاركة جمعية الشعلة للتربية والثقافة وعدد من الفنانين التشكيليين بمؤسسة شرق غرب بحي يعقوب المنصور، كما قررت تنظيم ندوة إشعاعية في موضوع "وضعية الديمقراطية وحقوق الإعلام والتعبير بالمغرب" بمشاركة عدة فعاليات حقوقية وإعلامية وثقافية وفنية وذلك يوم:السبت 25 شتنبر2010 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال بنادي المحامين بالرباط.

ذكرت أسبوعية "المشعل" (15/22 شتنبر 2010) أن محمد الباتولي، مدير مركب بنجلون لفريق الوداد البيضاوي لكرة القدم، يستعد لإصدار يومية رياضية متخصصة (12 صفحة ملونة)، اختار لها من العناوين اسم "الهداف". ونقلت الأسبوعية عن مصادر متطابقة أن الباتولي، رئيس التحرير السابق ليومية "الصحراء المغربية"، توافق مع أحد المستثمرين والفاعلين الرياضيين، لتمويل مشروعه الجديد، الذي ينتظر أن يرى النور في نونبر المقبل، وأن الباتولي سيقدم استقالته من منصبه كمدير مركب النادي الأحمر، خلال الأيام القليلة المقبلة، ليتفرغ لمشروعه اليومي.

 أعلنت اللجنة التنظيمية للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة عن فتح باب الترشيح لنيل هذه الجائزة، في دورتها الثامنة، ابتداء من 20 شتنبر وإلى غاية 20 أكتوبر 2010. وأضافت اللجنة، في بلاغ لها، أنه يتعين خلال هذه الفترة إيداع الأعمال المرشحة لنيل هذه الجائزة، التي يتم تنظيمها سنويا بمناسبة اليوم الوطني للإعلام، تحت إشراف وزارة الاتصال، من أجل تشجيع وتكريم الكفاءات الإعلامية المغربية في مختلف الأجناس الصحفية. وأوضحت انه ينبغي إيداع الأعمال المرشحة مرفقة باستمارة الترشيح الخاصة بالجائزة، والتي يمكن سحبها من سكرتارية اللجنة التنظيمية بمقر وزارة الاتصال أو من الموقع الإلكتروني للوزارة (منكوم.غوف.ما). وأشارت إلى أن هذه الجائزة، تهم الأجناس الصحفية التالية، جائزة التلفزة، وجائزة الإذاعة، وجائزة الصحافة المكتوبة والإلكترونية، وجائزة الوكالة، وجائزة الصورة، والجائزة التكريمية التي تمنح لشخصية إعلامية وطنية ساهمت إسهاما متميزا في تطوير المشهد الإعلامي الوطني وترسيخ المبادئ النبيلة للمهنة. وبعدما ذكرت اللجنة بأن المكافأة المالية لكل جائزة تبلغ ستين ألف درهم، أوضحت أنه يشترط في المرشح أو المرشحة لهذه الجائزة أن يكون من جنسية مغربية و حاملا للبطاقة المهنية للصحافة برسم سنة 2010، ومشتغلا بإحدى المؤسسات الصحافية الوطنية، وأن لا يكون من أعضاء لجنة تنظيم الجائزة أو لجنة التحكيم. وأشارت إلى أنه بإمكان المرشح أو المرشحة تقديم ترشيحه إما بصفة فردية أو جماعية ضمن فريق عمل، غير أنه لا يجوز الترشح لنيل الجائزة سوى بعمل واحد، في حين يمكن لكل مؤسسة إعلامية ترشيح صحفي أو فريق عمل من بين العاملين فيها. ويجوز للمرشح أو المرشحة لنيل جائزة الصورة المشاركة بعشرة أعمال فوتوغرافية على الأكثر. كما يشترط في الأعمال المرشحة لنيل الجائزة أن تقدم في صيغتها الأصلية، كما نشرت أو بثت في إحدى وسائل الإعلام الوطنية، من صحافة مكتوبة وإعلام سمعي بصري ووكالة وصحافة الكترونية خلال الفترة الممتدة من 20 شتنبر 2009 إلى 20 أكتوبر 2010.

انتقلت إلى عفو الله، صباح يوم الأحد 12 شتنبر 2010 بإحدى مصحات الرباط، حليمة بيان الصحافية بوكالة المغرب العربي للأنباء، عن سن تناهز 34 سنة، بعد معاناتها من مرض لم يمهلها طويلا. واشتغلت الراحلة التي التحقت بوكالة المغرب العربي للأنباء سنة 2003، بمصالح التوثيق والاستماع والتحرير بالمقر المركزي للوكالة. وقد عرفت الفقيدة بدماثة الخلق وحسن السلوك، سواء مع زملائها أو رؤسائها وكذا بتفانيها وإخلاصها في العمل. تغمد الله الفقيدة بواسع رحمته وأسكنها فسيح جناته وألهم ذويها الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

شرعت إذاعة طنجة الجهوية، ابتداء من يوم الأحد 12 شتنبر 2010 وعلى مدى أسبوع، في بث برامج خاصة بمناسبة الذكرى ال64 لتأسيس هذه المحطة الإذاعية والذكرى ال53 لزيارة جلالة المغفور له محمد الخامس لمقر الإذاعة، الذكرى الذي يصادف يوم الأحد 19 شتنبر. وستقدم إذاعة طنجة بهذه المناسبة شبكة برامج غنية تحت شعار "تاريخ من الوفاء، ومستقبل يعد بالمزيد من العطاء" تتضمن مجموعة من المواعيد التي تسترجع بعضا من أقوى اللحظات التي ميزت أثير إذاعة طنجة عبر العقود الماضية، كما تستحضر هذه البرامج ثلة من الأسماء والأصوات التي ساهمت في بناء صيت هذه المحطة التي كانت ذات بعد دولي منذ تأسيسها سنة 1946.

ينظم المركز المغربي للتربية المدنية، يوم 15 شتنبر 2010، مائدة مستديرة حول "دور الإعلام في ترسيخ قيم الديمقراطية"، وذلك في إطار تخليد اليوم العالمي للديمقراطية. وذكر بلاغ للمركز، أن هذا اللقاء، الذي من المنتظر أن يعرف مشاركة فعاليات إعلامية وتربوية، سيتمحور حول تجليات وأبعاد الدور الذي ينبغي أن يضطلع به الإعلام في نشر مبادىء الديمقراطية وحقوق الإنسان. وأضاف المصدر ذاته أنه على ضوء هذا المحور، ستتم مناقشة عدة إشكاليات تتعلق بعوامل قوة وضعف الإعلام حاضرا ومسؤولياته المستقبلية، وطبيعة العلاقة بين أنماط الإعلام من حيث التكامل أو التنافر، وكذا دور الإعلام في عصر هيمنة ثقافة الاستهلاك. ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للديمقراطية استجابة لإعلان الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة في نونبر 2007 الذي دعت فيه الدول الأعضاء ومنظومة الأمم المتحدة وسائر المنظمات الإقليمية والحكومية الدولية وغير الحكومية إلى الاحتفال باليوم العالمي للديمقراطية يوم 15 شتنبر من كل سنة. وتجدر الإشارة إلى أن المركز المغربي للتربية المدنية جمعية غير حكومية تهدف إلى تكوين وتربية الأجيال الصاعدة على أن يكونوا مواطنين مسؤولين وفعالين في مجتمعهم وملتزمين بمبادىء الديمقراطية والسلوك المدني.

طالب الاتحاد الدولي للصحفيين اليوم اسرائيل بالسماح بفتح باب الحوار في فلسطين ومنح تأشيرة دخول لقائد صحفي عالمي بالسفر إلى المنطقة للمشاركة في البعثة الدولية التي ينظمها الاتحاد. ومن المفترض ان ينضم يونس مجاهد، كبير نواب رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين والكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، إلى وفد قيادة الاتحاد الدولي للصحفيين القادمين من قبرص، وايطاليا، والنرويج بالإضافة إلى جيم بوملحة، رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، والذي من المخطط أن يسافر إلى الأراضي الفلسطينية في الأيام القادمة للتحقيق في المشاكل التي يواجهها الصحفيون الفلسطينيون. ولكن رفضت السلطات الإسرائيلية منحه تأشيرة الدخول مما أدى إلى احتجاج شديد من نقابة الصحفيين الفلسطينيين. ومساندة لاحتجاج نقابة الصحفيين الفلسطينيين، يرسل الاتحاد الدولي للصحفيين رسالة إلى بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يطالبه فيها بالتدخل للسماح لمجاهد بالدخول إلى الأراضي الفلسطينية. واستنكرت نقابة الصحفيين، اليوم، رفض سلطات الاحتلال منح نائب رئيس الإتحاد الدولي للصحافيين، يونس مجاهد، تأشيرة دخول للأرض الفلسطينية ضمن وفد للاتحاد الدولي للصحفيين الذي سيصل رام الله الأسبوع المقبل. وقالت النقابة إن مجاهد كان يستعد للقدوم للأرض الفلسطينية ضمن وفد دولي للالتقاء بالصحفيين الفلسطينيين والإطلاع على أوضاعهم وتنظيم سلسة من اللقاءات والتدريبات بالتعاون مع النقابة. وقال مجاهد، وهو رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، في اتصال هاتفي مع نقابة الصحفيين إن الرفض الإسرائيلي يفضح مزاعم أولئك الذين يروجون عن احترام إسرائيل لحقوق الصحفيين في الحركة والتنقل ويكشف عن عدم احترامها للاتحاد الدولي للصحفيين الذي يمثل الصحفيين ومنظماتهم في أكثر من مئة دولة.  وقالت النقابة إن هذا المنع ليس جديدا على سلطات الاحتلال التي تعتدي يوميا على الصحفيين الفلسطينيين وعلى الحريات الصحفية إضافة إلى سعيها المحموم في التعتيم على إجراءاتها التعسفية ضد الصحفيين الفلسطينيين والعرب والأجانب.  وطالبت النقابة الاتحاد الدولي للصحافيين باتخاذ إجراءات عملية ضد الاعتداءات والإجراءات بحق الإعلاميين وفضح ممارساتها المنافية للقانون الدولي والإنساني.

جاء في بلاغ إخباري لفرع الدار البيضاء للنقابة الوطنية للصحافة المغربية (الخميس 9 شتنبر 2010) حول مستجدات الوضعية بجريدتي: "بالبيان" و "بيان اليوم": "اجتمع صحافيو وصحافيات البيان وبيان اليوم مساء يوم الأربعاء 8 شتنبر الجاري بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية.و تمحور هذا اللقاء حول الوضعية الخطيرة بالمؤسسة التي تصدر الجريدتين وسبل الدفاع عن كرامة المهنيين وحقوقهم باعتبارها جزء أساسيا من مصلحة المؤسسة و سمعتها. بعد نقاش عميق ومسؤول، حسب ما ورد في محضر الاجتماع الذي توصل مكتب الفرع بنسخة منه، تقرر ما يلي: التشبث بالتنفيذ الفوري للاتفاق المحرر في إطار لجنة البحث والمصالحة يوم 5 ماي 2009 بمقر عمالة مقاطعات الحي المحمدي عين السبع؛ التراجع عن الإجراءات التعسفية والانتقامية المتخذة في حق صحافيين و نقابيين، مع الإقرار العملي بالحق النقابي داخل المؤسسة؛ مواصلة استكمال الإجراءات القانونية لحماية حقوق الصحافيات والصحافيين؛ مراسلة الجهات المعنية والمسؤولة حول وضعية الصحافيين والصحافيات والتطورات داخل المؤسسة؛ التفعيل  التدريجي لمختلف الأشكال الاحتجاجية دفاعا عن كرامة الصحافيين والصحافيات وحقوقهم.".

ذكرت جريدة "الأسبوع" (10 شتنبر 2010) انه بعد أن استرجعت جريدة "أخبار اليوم" أجهزتها، التي كانت محجوزة في الدار البيضاء، صادف أن ركبت تلك الأجهزة في المكتب المجاور لإدارة "الأسبوع" في 12 شارع الأمير مولاي عبد الله وسط العاصمة، فاتفق مديرا الجريدتين، مصطفى العلوي وتوفيق بوعشرين، على أن يتولى طاقم "أخبار اليوم" تطوير أسبوعية مصطفى العلوي، وتزويدها بالمواد الرياضية والاقتصادية والإعلانية، على أن تبقى "الأسبوع" مستقلة كما كانت تحت إدارة مديرها ومديرة تحريرها وطاقم مراسليها وكاتبي أركانها.

ذكرت أسبوعية "الأيام" (9/15 شتنبر 2010) أن قيدوم الصحافيين مصطفى العلوي وضع مقر جريدته "الأسبوع" بالرباط تحت تصرف توفيق بوعشرين، مدير نشر "أخبار اليوم"، في إطار اتفاق يقضي بأن يسهر بوعشرين، من الآن فصاعدا، على تغيير "ماكيط" أسبوعية "الأسبوع"، وكذا على مضمونها، وطباعتها في حلة جديدة، على أن يكتفي مدير نشر "الأسبوع" بكتابة عموده "الحقيقة الضائعة". ونقلت "الأيام" عن توفيق بوعشرين تأكيده بأن مصطفى العلوي لم يبع جريدته، ولا فوّت أسهمها له، بحيث سيظل مالكها ومدير نشرها. وسيسهر طاقم "أخبار اليوم" على إعداد الجريدة. وستحتفظ هذه الأخيرة بمقرها في الدار البيضاء، فيما سينتقل مكتبها بالرباط إلى مقر جريدة "الأسبوع" بالعاصمة.

أعلن اتحاد العمل النسائي عن إحداث "المرصد المغربي لصورة المرأة في الإعلام"، والذي سيضم صحفيات وصحفيين إلى جانب فاعلات في مجال حقوق النساء". وعبر الاتحاد، عقب اجتماع مكتبه المنعقد بتاريخ 29 غشت 2010، عن استنكاره الشديد للحملة الدنيئة التي تستهدف النساء المغربيات في مسلسلات عربية.

تحتفل إذاعة "ميدي 1" يوم الأربعاء 8 شتنبر 2010، بالذكرى الثلاثين لتأسيسها، فقد كانت أول إذاعة خاصة أعطيت انطلاقتها في مثل هذا اليوم من سنة 1980. وخصصت إذاعة البحر الأبيض المتوسط، والتي تبث من مدينة طنجة، برامجها، في هذا اليوم، لتخليد هذه الذكرى، تتخللها شهادات كثيرة عن هذه الإذاعة المتميزة، ومسارها الإعلامي.  

ذكرت أسبوعية "المشعل" (8/15 شتنبر 2010) أن عبد القادر الكيحل، الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية، يضع اللمسات الأخيرة لإعادة إصدار جريدة التنظيم الشبيبي لحزب الاستقلال "الاختيار"، والتي ينتظر أن تظهر في الأكشاك في الأسبوع الأول من يناير القادم على شكل مجلة أسبوعية.

أدان ملتقى الصحافيين المغاربة بالخارج، كل "أشكال التشهير والمس بكرامة المرأة المغربية في الأعمال الدرامية العربية". وأوضح الملتقى في بيان صحفي أنه "يعبر عن إدانته المطلقة لكل أنواع التشهير والمس بكرامة المرأة المغربية بعد الإطلاع على محتوى إحدى حلقات المسلسل الكرتوني الكويتي "بوقتادة و بونبيل" والمسلسل المصري "العار" اللذين أساءا إلى صورة المغرب والمرأة المغربية". ودعا إلى "ضرورة تحريك مساطر قانونية لمتابعة المسؤولين عن الأفعال المذكورة والطعن في شرعية نهجها ورفع قضايا أمام المحاكم المختصة وفق ما ينص عليه القانون الدولي الخاص، وتشجيع كل المتضررين والمتضررات للمطالبة بالتعويض المدني وإبراء الشرف". وناشد الملتقى، كافة مهنيي الإعلام المغاربة إلى "بذل ما يستطيعون من جهود للحيلولة دون تكريس هذا النوع من الصور النمطية واللجوء في حالة الاضطرار إلى المنظمات الحقوقية والسلطات القضائية لنصرة مقومات الهوية الوطنية المغربية والدفاع عن الصورة المشرفة للمرأة المغربية"، مطالبا في الوقت ذاته الجمعيات الحقوقية المغربية والعربية بإدارج قضايا المرأة المغربية ضمن أجندة عملها والدفاع عن سمعتها في وجه كل الاعتداءات والتجاوزات". وأكد البيان أن أعضاء الملتقى، "إذ يعبرون عن هذا التنديد لا تفوتهم الإشادة بالنهضة الإعلامية في العالم العربي، ويسجلون تشبثهم الراسخ بمبدأ حرية التعبير بكل مسؤولية والتزام، رافضين الزج بهذا البيان في خانة تشجيع الرقابة أو تقييد حرية التعبير". يذكر أن ملتقى الإعلاميين المغاربة بالخارج منتدى إعلامي يضم أزيد من 100 صحفي يعملون في مؤسسات إعلامية بشتى دول العالم.

ذكرت أسبوعية "Le Temps" (السبت 4 شتنبر 2010) أن مجموعة "المساء ميديا" ستصدر أسبوعية عامة على شكل مجلة تحت عنوان "المساء السياسي"، وسيطبع منها في البداية 40 ألف نسخة أسبوعيا، وسيوكل تسييرها ليوسف ججيلي.

صدر بالجريدة الرسمية (عدد 5868 بتاريخ 26 غشت 2010) قرار مشترك لوزير الاقتصاد والمالية ووزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة رقم 2044.10 صادر في 20 يوليوز 2010 بتحديد كيفية دفع المبالغ التي تم تحصيلها لفائدة الخزينة من طرف الهيئات الجابية لرسم النهوض بالفضاء السمعي البصري الوطني.

نص القرار

دعت المنسقية العامة للحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع الأحزاب السياسية التي لم توافها بعد بآرائها مكتوبة بشأن محاور الحوار الوطني، إلى بعث مذكراتها بهذا الخصوص. وذكرت المنسقية العامة في بلاغ لها يوم الأربعاء فاتح شتنبر 2010 أن أربع تشكيلات سياسية بعثت وجهات نظرها مكتوبة بهذا الخصوص إلى سكرتارية المنسقية. وأضاف البلاغ أن المنسقية تتطلع أيضا إلى التوصل بآراء بعض المؤسسات والمنظمات التي عقدت معها هيئة إدارة الحوار الوطني جلسات حوار في مقر البرلمان والتي كانت قد وعدت بإعداد أو تنقيح مذكرات في شأن الإعلام الوطني، في ضوء المناقشات التي جمعت مسؤوليها بأعضاء هيئة إدارة الحوار الوطني. وأشارت المنسقية إلى أنه يمكن الإطلاع على المذكرات والآراء التي توصلت بها الهيئة، إلى جانب وثائق مرجعية أخرى على موقع الهيئة (www.mediasociete.ma).

أعلنت المنسقية العامة لهيئة إدارة الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع أن المنتدى المفتوح أمام المواطنين الراغبين في التعبير عن آرائهم بشأن قضايا الإعلام الوطني منذ مطلع يوليوز الماضي على موقع الحوار الوطني www.mediasociete.ma سيظل مفتوحا إلى نهاية شهر شتنبر المقبل، وذلك اعتبارا لفترة العطلة الصيفية. وأوضحت المنسقية العامة، في بلاغ لها، أن المشاركة في منتدى النقاش هذا يتطلب التسجيل على الخط على الصفحة الرئيسية للموقع المذكور أعلاه وقبول شروط الميثاق الأخلاقي الذي يؤطر هذا الحوار. وأضافت المنسقية أنه بالإمكان المشاركة في الحوار من خلال رسالة إلكترونية إما انطلاقا من الصفحة الرئيسية لموقع الحوار الوطني أو على العنوان الإلكتروني التالي  dialogue@mediasociete.net. وذكرت بأن منتدى الحوار مفتوح باللغتين العربية والفرنسية يقترح ثلاثة محاور كبرى للنقاش هي : دور الصحافة في المجتمع ودور الدولة في ما يرجع إلى وسائل الإعلام؛ وانتظارات الجمهور من الإذاعات والقنوات التلفزية الوطنية والأجنبية؛ وصورة وتقدير مساهمات الصحفيين وفاعلين آخرين مؤثرين على أداء وسائل الإعلام.

تنظم منظمة حريات الإعلام و التعبير ندوة حول موضوع: "الإعلام والسلطة أية علاقة؟ أية رهانات؟ وذلك يوم الخميس 2 شتنبر 2010 بمقر نادي المحامين بالرباط -  حي المحيط زنقة أفغانستان قرب شركة التبغ، ابتداء من الساعة التاسعة ليلا، بمساهمة وحضور عدة فعاليات إعلامية وحقوقية وثقافية وأكاديمية. ويتضمن برنامج الندوة: مداخلات (د.عبد العزيز النويضي،  د.يحيى يحياوي شهادات للصحافيين (توفيق بوعشرين، عبد الرحيم تافنوت، علي أنوزلا، أنس بنصالح ورقة تقديمية: ذ علال بصراوي،  تقرير: عبدالكريم كريبي ومصطفى الكومري، تسيير: محمد العوني.

ذكرت جريدة "المساء" (فاتح شتنبر 2010) أن أنس الصفريوي، الرئيس المدير العام لمجموعة الضحى، رفع دعوى قضائية أمام الرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء ضد مدير جريدة "ليزيكو كوتيديان"، سمير شوقي، بعد أن نشر هذا الأخير مقالين قال الصفريوي "إنهما تضمنا وقائع مغلوطة وافتراءات كاذبة ترمي إلى المس بشرفه والإضرار بمجموعتخ".

ذكرت جريدة "ليزيكو" (31 غشت 2010) أن مجموعة "ماروك سوار" تستعد لدعم أنشطتها المطبعية، بعد اقتنائه لآلة طبع "روتاتيف" من نوع "لابور"، المخصصة لطبع المجلات، حيث ستطلق رسميا هذه الخدمة في شهر أكتوبر المقبل.

نظمت الكتابة الإقليمية والكتابة الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأكادير وجهة سوس ماسة درعة لقاء تواصليا، أطره عضو المكتب السياسي ومدير تحرير جريدة "الاتحاد الاشتراكي" عبد الحميد جماهري، حول موضوع "الإعلام الحزبي: الواقع والنتظارات"؛ وذلك يوم السبت 28 غشت 2010 بمقر الكتابة الإقليمية بأكادير.

 تخليدا للذكرى الأربعينية لوفاة الفقيد أحمد تفاسكا، ينظم لقاء يوم الجمعة 3 شتنبر 2010 بقاعة ابا حنيني بمقر وزارة الثقاة بالرباط، ابتداء من الساعة التاسعة والنصف. والراحل، الذي وافته المنية أواخر شهر يوليوز المنصرم إثر أزمة قلبية، من مواليد 1942 بمدينة سيدي سليمان، أستاذ متقاعد من المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، وأستاذ سابق بجامعة الجزائر العاصمة (المدرسة العليا للصحافة ومعهد العلوم السياسية والإعلامية). وقد سبق للراحل أحمد تفاسكا أن نشر عددا من الأبحاث منها: "تطور الحركة العمالية في المغرب" (1919-1939)؛ و"الفلاحة الكولونيالية في المغرب" (1912-1956)؛ و"حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبيـة، جذوره وتطوره الفكري والتنظيم السياسي".

ذكرت جريدة "الأحداث المغربية" (فاتح شتنبر 2010) أن الضوء الأخضر قد أعطي لتحويل قناة "ميدي 1 سات" إلى قناة عامة، حيث تنطلق هذا الأسبوع المفاوضات لتغيير دفترتحملات القناة؛ وذلك عقب إلحاح إدارتها الحالية بقيادة عباس العزوزي على ضرورة تغيير طابع القناة من أجل تمكينها من التنافس على مستوى السوق الداخلي المغربي، حيث تمت الاستجابة لهذا الطلب بعد إقناع إدارة القطب العمومي بوجاهة الطرح، وهو ما يعني أن "ميدي 1 سات" ستدخل عصر البث الأرضي، وستتحول في جزء أساسي منها إلى قناة عامة، تحتفظ بتميزها الإخباري من ناحية عدد النشرات، لكن تقحم مجالات ترفيهية وفنية وبرامج القرب في برامجها الجديدة.

صادقت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري على دفتر التحملات الجديد الذي تقدمت به إذاعة "راديو بلوس". وحصلت "شبكة راديو بلوس"، وهي التسمية الجديدة للإذاعة، بعد توسيع قاعدة بثه، على الحق في البث في مدن جديدة وهي: الدار البيضاء، فاس، ورزازات، خنيفرة، بني ملال، سطات، الجديدة، وتازة.

احتلت القناة الثانية (دوزيم) الصدارة على مستوى منطقة (مينا)، بحصولها على جائزة اليوم الدولي للإذاعة والتلفزة لفائدة الأطفال التي تمنحها (اليونيسيف). وذكر بلاغ للقناة، أن هذا التتويج جاء بفضل برمجتها الجيدة ليوم الأحد 7 مارس 2010 المخصصة لتخليد اليوم الدولي للإذاعة والتلفزة لفائدة الأطفال، مشيرا إلى أن احتلال (دوزيم) لهذه المرتبة سيسمح لها بتمثيل كل منطقة (مينا) في المسابقات الدولية. وأشارت القناة إلى أن هذا اليوم، الذي تم تخليده تحت شعار "كل الحقوق لكل الأطفال"، تميز بتقديم ب (دوزيم) لبرامج نشطها أطفال فضلا عن روبورتاجات متعلقة بموضوع حقوق الطفل. ومن بين المحاور التي تمت معالجتها خلال هذا اليوم (برلمان الأطفال / أنشطة برلمان الأطفال/ كيف تصبح برلمانيا صغيرا)، (جمعية أناييس / حقوق الأطفال المعاقين)، (ربورتاج حول دار المعاقين المنجزة من قبل جمعية أناييس وجمعيات بلجيكية)، (حدائق الترفيه المخصصة للأطفال )، (تمدرس الفتيات بالعالم القروي)، (حماية الطفل ومحاربة سوء التغذية). تجدر الإشارة إلى أن جائزة اليوم الدولي للإذاعة والتلفزة لفائدة الأطفال التي تمنحها (اليونيسيف) والأكاديمية الدولية لفنون وعلوم التفلزة، تستهدف برامج الإذاعة والتلفزة التي تسمح للشباب بالتعبير وإيصال أصواتهم، وتعكس بشكل أفضل شعار اليوم الدولي للإذاعة والتلفزة لفائدة الأطفال.

أكدت الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين "تضامنها المطلق" مع الصحافي حسن العطافي رئيس تحرير صحيفة "المساء الرياضي" إثر "الهجمة التي تعرض لها من قبل الموقع الرسمي لفريق الوداد الرياضي البيضاوي والذي حرض من سماهم أنصار الفريق ضده "على خلفية "محاولة الإرشاء التي تعرض لها من قبل رئيس المكتب المسير للفريق". وعبرت الرابطة، في بلاغ لها، عن "تنديدها الشديد" بما بدر من رئيس فريق الوداد الرياضي البيضاوي، ومن الموقع الرسمي للفريق، مؤكدة "وقوفها قلبا وقالبا " إلى جانب حسن العطافي، أحد مؤسسي الرابطة، معربة في ذات الوقت عن أسفها الشديد "لوجود عقليات مازالت تؤمن بأساليب عفا عنها الزمن".

Webmaster: Oulf@kr
E-mail: webmaster@adrare.net - Fax: (212) 0537263170