دليل الصحافة المغربية
 
 
 
 
 
 
 
 
للاتصال بنا
Contact
أدرار يشكركم علىالزيارة ويرحب بكم


 
أخبار الصحافة والصحافيين

أبرزت دراسة حول "صورة الهجرة في الصحافة المغربية"، تم عرض نتائجها يوم السبت 5 فبراير 2011 بالجديدة، أن "معظم وسائل الإعلام الوطنية، لاسيما الصحافة المكتوبة، تتطرق لموضوع الهجرة بخط تحريري يتسم بالتماثل".  وجاء في هذه الدراسة التي قدمت من طرف مدير مؤسسة "آ 2 زاد كومينيكاسيون"، إدريس العيساوي، في إطار الندوة الدولية الأولى للصحفيين المغاربة في العالم، المنعقدة على مدى ثلاثة أيام بالجديدة، أن "وسائل الإعلام الوطنية، لاسيما الصحافة المكتوبة بمختلف أشكالها ومرجعياتها، تتناول المواضيع المتعلقة بالهجرة، على العموم، بكيفية تتميز بالتماثل والتشابه، دون أي تميز أو اجتهاد فعلي". وكشفت هذه الدراسة التي انطلقت من عدة تساؤلات حول مدى تلبية وسائل الإعلام المغربية لاحتياجات السكان المهاجرين وحجم مساهمتها في إعطاء صورة دقيقة عن التحولات الجارية محليا ودفعها إلى الحفاظ على العلاقات مع ثقافات الوطن وتعزيزها، أن قضية الهجرة ، مع ذلك ، "حاضرة بقوة في معظم وسائل الإعلام المكتوبة، والتي تم فحصها من خلال شبكة للقراءة تركز على تدبير التحرير وتموقع وسائل الإعلام وشكلها واستخدام الصورة وطبيعة الموضوعات والموضوعات الفرعية ووضع محرري المقالات". وحرصت الدراسة التي اهتمت بتردد موضوع الهجرة في المقالات الصادرة خلال الفترة ما بين يناير ومارس 2010، على تجنب الفترات التي يمكن أن تتداخل مع بعض الأحداث، لاسيما عودة مغاربة العالم إلى بلدهم، و"التي تتميز عموما بمعالجة ذات صبغة موسمية"، مسلطة الضوء ، من جهة أخرى، على "العجز الملاحظ في العرض الإعلامي المغربي، وخاصة الصحافة المكتوبة، في الإحاطة بالديناميات التي تتخلل واقع الهجرة المغربية". يشار إلى أن أشغال الندوة الدولية الأولى للصحفيين المغاربة بالخارج، المنظمة من طرف مجلس الجالية المغربية بالخارج وهيئة إدارة "الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع"، تختتم اليوم الأحد، من خلال عرض خلاصات الورشات الموضوعاتية. وتتناول هذه الورشات ، على التوالي ، موضوعات "أية مساهمة للصحفيين المغاربة بالعالم في تنمية قطاع الإعلام بالمغرب?"، و"وسائل إعلام الجالية المغربية وبرامج خاصة في بلدان الإقامة، ديناميات ورهانات"، و"معالجة موضوع الهجرة في وسائل الإعلام الوطنية العمومية والخاصة"، و"المهنيون المغاربة في وسائل الإعلام الدولية: الوضعية والتحديات". (و م ع: إبراهيم الجملي)

ذكرت مجلة "لوروبوتر" الأسبوعية (3 فبراير 2011) أن بنسالم حميش، وزير الثقافة، خلال تقديمه لأحد مؤلفاته بفيلا الفنون بالرباط، صب جام غضبه على الصحافة الوطنية، ووصفها بشتى النعوت منها "غير المهنية" و"الحشرات"، وهو ما لم يستسغه الحضور من المغاربة والأجانب، وحتى أقرب مستشاريه لم يرقهم كلام الوزير، لا مقالا ولا مقاما.

تم يوم السبت 5 فبراير 2011 بالجديدة، عرض نتائج بحث أجراه مركز حرية الإعلام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حول "وضعية وانتظارات الصحفيين المغاربة في العالم"، وذلك في إطار الندوة الأولى للصحفيين المغاربة بالخارج، المنظمة من طرف مجلس الجالية المغربية بالخارج وهيئة إدارة "الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع". وكشف هذا البحث الذي قدمت نتائجه، من طرف المدير التنفيذي للمركز، السيد سعيد السولامي، أن الشريحة العمرية السائدة لدى الصحفيين المغاربة العاملين بالخارج تتوزع على الفئات (ما بين 35 و44 سنة) بنسبة تقدر ب` 45 بالمائة، تليها الشريحة العمرية (ما بين 44 و49 سنة)، بنسبة 17 بالمئة، ثم الصحفيين ذوي الأعمار ما بين 50 و54 سنة، بنسبة 12 بالمئة، والصحفيين ذوي الأعمار ما بين 55 و59 سنة، بنسبة 6 بالمائة. وبخصوص أهم البلدان التي يشتغل بها الصحفيون المغاربة، تأتي قطر في صدارة هذه الدول بنسبة 23 بالمئة، تليها الإمارات العربية المتحدة ب` 17 بالمئة، ثم بريطانيا وهولندا بنسبة 12 بالمئة. من جهة أخرى، أوضح البحث أن هؤلاء الصحفيين يشتغلون بنسبة 41 بالمئة في القنوات التلفزية، تليها نسبة 19 بالمئة في المحطات الإذاعية، ثم 9 بالمئة بالمواقع الإلكترونية، بينما تشغل الوكالات الأجنبية نسبة 6 بالمئة من مجموع الصحفيين المغاربة بالخارج. في نفس السياق، أبرز البحث أن 64 بالمئة من هذه الفئة يشتغلون كصحفيين مهنيين لدى المؤسسات الإعلامية الأجنبية، بينما يعمل 14 بالمئة منهم كمنتجين، ثم 11 بالمئة كرؤساء تحرير، مسجلا كذلك أن 50 بالمئة من هؤلاء الصحفيين يشتغلون باللغة العربية، و22 بالمئة باللغة الإنجليزية، فيما يشتغل 17 بالمئة بالفرنسية و6 بالمئة باللغة الهولندية. وفي رصده لأسباب ودوافع اختيار الذهاب للعمل بالخارج، أكد 42 بالمئة من المستجوبين أن سبب هذا الاختيار راجع إلى ظروف العمل غير المواتية، في ما عبر 28 بالمئة منهم عن اتخاذ هذا القرار بحثا عن تنمية الكفاءات الذاتية وتطوير المسار المهني، أما 23 بالمئة فقد اختاروا الذهاب إلى الخارج من أجل إتمام الدراسات العليا، بالموازاة مع العمل في الصحافة. من جهة أخرى، أبرز هذا البحث أن 27 بالمئة من هذه المستجوبين توقفوا عن ممارسة الصحافة في المغرب بين سنتي 2000 و2004، بينما توقف 17 بالمئة عن العمل في المغرب بين سنتي 1995 و1999، و15 بالمئة بين سنتي 1985 و1989. وعبر 98 بالمئة - يضيف البحث - عن استعدادهم لاستثمار كفاءاتهم المكتسبة في الخارج ببلدهم الأصلي، مشيرا إلى أن 31 بالمئة يفضلون الاستثمار في الإعلام التلفزي، أما نسبة 24 بالمئة فتفضل الاستثمار في الصحافة المكتوبة و18 بالمئة في الإعلام الإذاعي، موضحا في هذا الصدد، أن الصحفيين المغاربة العاملين بوسائل إعلام أجنبية أكدوا بنسبة 65 بالمئة شروعهم في بحث إمكانيات الاستثمار في الحقل الإعلامي بالمغرب. وخلص البحث إلى أن الصحفيين المغاربة بالخارج يتوفرون على إمكانيات كبيرة تتيح لهم تطوير القطاع الإعلامي في المغرب، من خلال توظيف كفاءاتهم المتعددة واستثماراتهم الخاصة في هذا المجال. وأكد، من جهة أخرى، أن هؤلاء الصحفيين يتوفرون على الإمكانيات إلى جانب الرغبة في الدفاع عن القضايا الوطنية على مستوى بلدان الإقامة، وذلك عبر تعبئة كفاءاتهم المتنوعة في مجال الإعلام.  (و م ع: إبراهيم الجملي)

ذكرت جريدة رسالة الأمة" (5/6 فبراير 2011) أن السيد خاليفي محمد، أحد التجار المغاربة المقيمين ببرشلونة بإسبانيا، أعلن عن تنظيم لقاء إعلامي تواصلي يوم 12 مارس 2011 بين صحفيين مغاربة والصحافة الإسبانية ببرشلونة، لفتح حوار حول جميع المشاكل والقضايا التي تهم الإعلام والإعلاميين في إسبانيا والرأي العام الإسباني بصفة عامة، وتصحيح كثير من المغالطات التي تشوب الإعلام الإسباني وتسيء إلى الحقيقة.

أعلن مصطفى الخلفي، مدير جريدة "التجديد"، أنه قرر رفع دعوى قضائية ضد مجلة "مغرب اليوم" الأسبوعية، لنشرها خبرا يفيد بأن حزب الدالة والتنمية قد كلف مصطفى الخلفي، عضو المجلس الوطني للحزب، بالاتصال بالسفارة الأمريكية بالرباط لطلب الدعم في قضية جامع المعتصم؛ موضحا أن المجلة اتصلت به فنفى الخبر جملة وتفصيلا، لكن الأسبوعية تجاهلت نفيه.  

قال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد خالد الناصري، يوم الجمعة 4 فبراير 2011 بالجديدة، إن "المغرب عازم قبل أي وقت مضى على جعل الإعلام الوطني فضاء لممارسة خلاقة ومتجددة تأخذ بعين الاعتبار كل الإسهامات والآراء والطموحات". وأوضح السيد الناصري، في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للندوة الأولى للصحفيين المغاربة بالخارج، المنظمة من طرف مجلس الجالية المغربية بالخارج وهيئة إدارة "الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع"، أن المغرب يعد بلدا رائدا في مجال حرية التعبير على المستويين الإقليمي والقاري، على اعتبار أن كافة مكونات المجتمع المغربي كانت سباقة إلى الإجماع على ضرورة انفتاح المشهد الإعلامي ومواكبته لمختلف التحولات التي عرفها هذا المجال الحيوي خلال العشرية الأخيرة. وعبر الوزير خلال الجلسة الافتتاحية لهذه الندوة المنظمة على مدى ثلاثة أيام بالجديدة، عن رغبته في بناء شراكة حقيقية بين الإعلام والسلطة بمفهومها الواسع، على اعتبار أن كلا الطرفين يعملان على بناء نفس النموذج الحداثي والمنفتح. وقال في هذا الصدد، إن هذا اللقاء الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المغرب، يتيح توطيد العلاقات وتعزيز الروابط التي تجمع بين نساء ورجال الإعلام الذين يشتغلون بالمؤسسات الإعلامية الوطنية والدولية، كما يتيح تبادل التجارب وتقاسم الخبرات، بهدف إيجاد حقل إعلامي متميز ركيزته الأولى هي حرية التعبير التي تعد أساس البناء الديمقراطي المتين. من جهته، أكد منسق الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع، السيد جمال الدين الناجي، خلال استعراضه لأهم خلاصات "الكتاب الأبيض" عشية إصداره، أنه يأخذ بعين الاعتبار كافة التحولات التي شهدها قطاع الإعلام على الصعيد الوطني والدولي، بما في ذلك تأثير الثورة التكنولوجية والرقمية على الأداة الإعلامية بكافة فروعها. وأوضح السيد الناجي أن هذا الكتاب الذي يعد نتاج 15 نقاشا موضوعاتيا و7 بحوث إلى جانب الاقتراحات المستقاة عبر الإنترنت، يرتكز بالأساس على بعد قيمي يتناول المشهد الإعلامي الوطني من الزاوية الحقوقية والدستورية، وبعد اقتصادي يطرح إشكالية الإعلام في ارتباطه بالمجال الاقتصادي. وأضاف من جهة أخرى، أن هذا اللقاء يعد تثمينا للحقل الإعلامي الوطني وتجسيدا للارتباط الوثيق الذي يجمع الصحفيين المغاربة في الخارج ببلدهم الأم، معتبرا أن المغرب يتوفر على عدد كبير من الصحفيين يشتغلون في كافة وسائل الإعلام بأزيد من 35 بلدا عبر العالم. من جانبه، قال رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، السيد ادريس اليزمي، أن هذه الندوة تعد فضاء ملائما للتبادل وتداول مختلف الآراء حول الإكراهات والتحديات التي تواجه الصحفيين المغاربة بالخارج بغض النظر عن اختلافها أو تعارضها،على اعتبار أن هجرة هذه الفئة عرفت تحولات ملحوظة خلال السنوات الأخيرة. من جهته، أكد الصحفي والوزير السابق السيد محمد الكحص، أن المشهد الإعلامي العالمي شهد تحولات عميقة وغير مسبوقة في الآونة الأخيرة،والتي قد تنسف المقومات والأسس النبيلة التي تقوم عليها هذه المهنة، مؤكدا أن الصحفي المغربي مدعو إلى مواكبة هذه التحولات التي قد تغير مفهوم الصحافة بشكل جذري. وأشار في هذا الصدد، إلى "أننا نعيش اليوم ثورة تكنولوجية هائلة ترفع من سقف حرية التعبير وتثير النقاش حول موضوعات كثيرة،غير أن التعبير عن الرأي عبر المواقع الاجتماعية والتفاعلية لا يستجيب بكيفية كاملة لقواعد وضوابط مهنة الصحافة،حسب ما هو متعارف عليه دوليا". يشار إلى أن افتتاح هذه الندوة التي تعرف مشاركة 200 صحفي ومهني يشتغلون في 18 دولة عبر العالم، تميز كذلك بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، السيدة نزهة الصقلي، وعامل إقليم الجديدة، السيد معاذ الجامعي، إلى جانب ثلة من الفاعلين في مجال الإعلام على الصعيد الوطني. وتتواصل أشغال الملتقى، على الخصوص، من خلال عرض دراستين تتناولان على التوالي، انتظارات وطموحات الصحفيين المغاربة بالخارج، وإشكالية الهجرة من جانب الصحافة المغربية المكتوبة خلال الثلاثة أشهر الأولى من سنة 2010.  (و م ع: إبراهيم الجملي)

تعقد هيئة إدارة الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع يوم الاثنين 7 فبراير 2011 لقاء صحفيا يخصص لتقديم بعض الدراسات التي أنجزها الحوار الوطني حول عدد من جوانب الإعلام المغربي. وأعلنت المنسقية العامة في بلاغ أن هذا اللقاء سيعقد ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا بالمعهد العالي للإعلام والاتصال الكائن بمدينة العرفان بالرباط. وكانت المنسقية العامة للحوار الوطني قد أنهت منتصف دجنبر 2010 إعداد ست دراسات ذات طبيعة وطنية حول ست إشكاليات أساسية حددتها هيئة إدارة الحوار الوطني فيما تنكب على إنجاز دراسة مقارنة حول التأطير القانوني لحرية التعبير والصحافة. وتتمحور الدراسات التي تم إنجازها حول "اقتصاد الإعلام بالمغرب" و"المقاولة الصحفية" و"التكنولوجيات الجديدة والأنترنت" و"التكوين الأساسي والتكوين المستمر لفائدة الصحفيين" و"الأوضاع اليومية للمهنيين وتنظيمهم كمهن"، و"الشباب ووسائل الإعلام: الاستعمالات والتطلعات" وهي دراسة كمية ونوعية ميدانية. ومن جهة أخرى، تجري المنسقية العامة لقاءات مع قيادات الأحزاب السياسية الممثلة في هيئة إدارة الحوار، على أساس المذكرات التي وافت بها هذه الأحزاب هيئة إدارة الحوار الوطني.

ذكرت جريدة "أخبار اليوم" (3 فبراير 2011) أن محكمة الاستئناف بآسفي أصدرت، يوم الجمعة 28 يناير 2011، حكما بإدانة حسن أربعي، مدير جريدة "لأصداء" وأحد مراسلي الجريدة بالحبس شهرين موقوف التنفيذ، مع أداء غرامة قدرها 2000 درهم، و30 ألف درهم كتعويض، وذلك بعد الدعوى التي رفعها رجل الأعمال ميلود الشعبي ضد الجريدة، متهما إياها بالقذف ونشر معلومات خاطئة حول شركة الشعبي للإسكان بمدينة الصويرة، وكانت المحكمة الابتدائية قد برأت جريدة "أصداء" من هذه التهم.

على إثر الاعتداء الذي تعرض له عبد الإله سخير الصحافي بأسبوعية "الحياة "، يوم 29 يناير 2011، من طرف عناصر مجهولة، كانت تتربص به قرب منزله بمدينة الدار البيضاء، حيث تم ضربه بشكل مبرح، دون أن يكون الهدف هو السرقة؛ وجهت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، يوم الثلاثاء فاتح فبراير 2011، رسالة إلى كل من وزير العدل ووزير الداخلية ووزير الاتصال والمدير العام للأمن الوطني. وأدانت النقابة، في هذه الرسالة، بشدة هذا الاعتداء مؤكدة أنها ستواصل دعمها لسخير على كل المستويات المعنوية والمادية والقضائية، كما تطالب بفتح تحقيق نزيه، للكشف عن المعتدين ومعاقبتهم.

تحتضن مدينة الجديدة ما بين رابع وسادس فبراير 2011 الندوة الأولى للصحافيين المغاربة بالخارج، بمبادرة من مجلس الجالية المغربية بالخارج والهيئة المكلفة بالحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع. وأوضح بلاغ مشترك لمجلس الجالية المغربية بالخارج والهيئة المكلفة بالحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع، يوم الاثنين 31 يناير 2011، أن هذا اللقاء الأول من نوعه سيشارك فيه نحو 180 صحافيا ومهنيا يشتغلون بقطاع الإعلام في 18 بلدا وهي أفغانستان وألمانيا وبلجيكا والبرازيل وكندا والدنمارك والامارات العربية المتحدة واسبانيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وايران وايطاليا ولبنان وهولندا وقطر وروسيا والسودان. كما سيعرف هذا الملتقى، الذي ينعقد نتيجة للاتصالات التي أجرتها الهيئة المكلفة بالحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع في أبريل 2010 مع عدد من المهنيين المغاربة بالمهجر واجتماعها مع مجلس الجالية المغربية بالخارج، مشاركة العديد الصحفيين من المغرب إضافة إلى أعضاء الهيئة. وأضاف أن هذه المناقشات بينت أساسا، على المكانة الهامة لإشكالية الهجرة في وسائل الإعلام الوطنية والدولية والرهانات التي تكتسيها تغطية هذه الإشكالية، إلى جانب بروز وسائل إعلام محلية بجميع أنواعها وارتفاع عدد المهنيين المغاربة العاملين بالخارج واهتمامهم المتزايد بتطور قطاع الإعلام بالمغرب ورغبة عدد منهم في الاستثمار في هذا الحقل. وأشار البلاغ إلى أن هذا الملتقى الذي ينظم عشية إصدار "الكتاب الأبيض" الذي يعتبر ثمرة الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع، مناسبة لمواصلة هذه المناقشات. كما سيشكل هذا الملتقى مناسبة لتقديم دراستين تعتبران الأولتين من نوعهما أنجزهما مجلس الجالية المغربية بالخارج، تتناول الدراسة الأولى إشكالية الهجرة من جانب الصحافة المغربية المكتوبة خلال الثلاثة أشهر الأولى من سنة 2010، بينما تتناول الثانية، والتي تم إنجازها على أساس استمارة موجهة إلى الصحفيين المغاربة بالخارج، انتظارات وطموحات هؤلاء الصحفيين. ويتضمن برنامج هذا الملتقى، الى جانب مناقشة عامة للدراستين المذكورتين، مناقشات في إطار ورشات حول أربعة محاور، تهم "أي مساهمة للصحفيين المغاربة العاملين بالخارج في تطوير قطاع الاعلام في المغرب"، و "وسائل الإعلام المغربية بالخارج والبرامج الموجهة للجالية في بلدان الإقامة: الديناميات والرهانات"، و"معالجة الهجرة من جانب وسائل الإعلام العمومية والخاصة"، و"المهنيون المغاربة في وسائل الإعلام الدولية: الأوضاع والتحديات".

تعتزم الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، بتعاون مع منتدى أطر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، تنظيم حفل تكريمي للإعلاميين المتوجين وطنيا وعربيا خلال سنة 2010. وستنظم هذه التظاهرة تحت شعار "كفاءة – تجربة – إبداع"، وذلك يوم الأربعاء 2 فبراير 2011 في الساعة الثالثة بعد الزوال بمقر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

تم مؤخرا بتمارة تأسيس المركز المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وذلك بحضور مجموعة من الوجوه المعروفة في مجال الفن والتراث والإعلام. وأوضح بلاغ للمركز أن هذا الإطار، الذي انعقد جمعه العام التأسيسي تحت شعار "معا لإقرار حقوق المؤلف والحقوق المجاورة"، سيعنى بحقوق المؤلف، وسيعمل في مجال التحسيس والأبحاث التشريعية والتنظيمية والتدبيرية ذات الصلة بإدارة حقوق المؤلف والمساهمة في النهوض وتطوير وتنمية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة وذلك بتنسيق وتعاون مع الإدارة الوصية والقطاعات والهيئات والمؤسسات المعنية الوطنية والدولية. وأضاف البلاغ أن المركز سيعمل على تقديم الإستشارات في ميدان الاتصال والإعلام خاصة في مجال حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وإحداث مرصد للدراسات والأبحاث والتتبع في مجال حقوق المؤلف والحقوق المجاورة. وبعد نقاش مستفيض حول مشروع القانون الأساسي للمركز والمصادقة عليه، يضيف البلاغ، تم الانتقال إلى عملية انتخاب المكتب التنفيذي من قبل المجلس الإداري حيث انتخب سيدي علي الماموني رئيسا للمركز، وإبراهيم الأفراني وحادة كشون نائبيه، وعبد الرحيم فكاهي كاتبا عاما، ومحمد نجيب مليوي نائبه، وإدريس الوالي أمينا للمال وعبد القادر اتموليك نائبه، بالإضافة إلى المستشارين المكلفين بمهام وهم علال نجدي وأحمد افزارن ومحمد البشير الزناكي وعمر فارسي ومحمد البوعناني وزهرة الهاري، ومحمد الضو السراج ومحمد البوكيلي وعبد الواحد الذهبي. من جهة أخرى، قرر المركز المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة تنظيم لقاء دراسي يوم ثالث فبراير 2011 بالرباط حول موضوع "حقوق المؤلف والعمل الصحفي .. أي ضمانات؟". وأوضح المركز أن هذا اللقاء الدراسي يتوخى رفع الالتباسات بشأن المفاهيم المتصلة بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة في مجال العمل الصحفي مع توضيح مقتضياتها القانونية والإجرائية، بالإضافة إلى الوقوف من خلال تقديم عدد من الشهادات عند الممارسة المعاشة من طرف بعض الفعاليات الممثلة لأصناف الجسم الصحفي ذات الصلة بممارسة الحقوق.

دعا المشاركون في ندوة حول "الإعلام العمومي والمجتمع"، احتضنها يوم السبت مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالدار البيضاء، إلى تأهيل الموارد البشرية للإعلام العمومي ليضطلع بالدور المنوط به في مواجهة تحديات القرن ال21. وأبرز المتدخلون، السادة بلالي اليزيد عن نقابة وزارة الاتصال، والطاهر الطويل عن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، ومحمد عطيف مسؤول دائرة الإعلام بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والسيدة عائشة التازي عن نقابة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، دور التكوين في إعداد صحفيين قادرين على الإسهام بقيمة مضافة تحقق التطوير المنشود في الإعلام العمومي بالمغرب. وأضاف المتدخلون أن الإعلام العمومي الذي ينبغي أن يوفر الضمانات الكافية لمبدأ التعددية مطالب باحتلال دور رائد في العملية التنموية وترسيخ قيم المواطنة الحقة وتكريس مفهوم دولة الحق والقانون مشيرين إلى أهمية هذا الإعلام في تثقيف المواطن وتمكينه من أدوات الفهم والتحليل لكل القضايا التي تواجهه في الحياة. وأوضح المتدخلون أن دور الإعلام العمومي لا يقتصر فقط على الإعلام بل يتجاوز ذلك للإسهام في تكوين المواطن حتى يتمكن من التعامل مع كل القضايا بروح تحليلية نقدية وبطريقة تفاعلية، مشددين على أن المواطن المغربي في القرن ال21 يتطلع إلى إعلام قريب منه يعكس انشغالاته ويدافع بذكاء عن صورة المغرب كبلد تحذوه إرادة التطور والتحديث مع الاحتفاظ بتوابث الهوية المغربية الخلاقة والضاربة في عمق التاريخ. وأضافوا أن النخبة المغربية تتطلع كذلك إلى "إعلام قائد" يخدم القضايا الوطنية بعقلانية وكفاءة بشكل يقوي لدى المواطن شعوره بقيم ومفاهيم المواطنة ويحفز الشباب من المفكرين والمثقفين على الإبداع والتطوير.

سيتقدم الطالب عبد الصادق منافة بأطروحة لنيل شهادة الدكتوراه حول موضوع "سيميائيات الخطاب الإعلامي، اشتغال الأنساق اللغوية والمقولات المعرفية في الصحافة المكتوبة". وستجري مناقشة الأطرحة يوم الجمعة 4 فبراير 2011 في الساعة الثانية والنصف بعد الزوال بقاعة المحاضرات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان.

ذكرت جريدة العلم (28 يناير 2011) أن قناة "ميدي آن تي في"، التي تبث برامجها من طنجة، قد نفت أن يكون فريق صحفي أو تقني تابع لها قد تعرض لسوء بالجنوب الجزائري، وان تكون قد أوفدت فريقا تابعا لها في مهمة بالتراب الجزائري. وأشارت جريدة "العلم" على أن صحيفة "النهار الجديد" الجزائرية قد زعمت في بعددها الصادر يوم الخميس أن سيارة خاصة من نوع هيليكس على متنها فريق إعلامي تابع للقناة المغربية، ومكون من أربعة صحفيين ومرافقين قد تم اعتراض سبيلها والاستيلاء عليها من طرف مسلحين بضواحي مدينة تمنراست بأقصى الجنوب الجزائري.

في حوار أجرته معه جريدة "الاتحاد الاشتراكي" (الخميس 27 يناير 2011)، أعلن جمال الدين الناجي، منسق الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع، أنه توصل منذ حوالي 15 يوما بآخر ورقة لأخر حزب سياسي قدم مساهمته، وأوضح أنه، بالإضافة للنقاشات والحوار التي أجرتها التنسيقية مع العديد من المنظمات والهيئات، قامت ببحوث ميدانية، كالبحث الوطني حول الشباب والإعلام والتكنولوجيات الجديدة (أنجز)، بحث حول المعيشة اليومي للصحفي (أنجز)، وبحث حول التكوين (في طور التحرير)؛ وأنه، بالموازاة مع ذلك، فإن عدد ساعات جلسات هذا الحوار الوطني وصلت إلى 150 ساعة، تطلبت تجنيد 16 متخصص من البرلمان لتفريغ محتوياتها. وأكد الناجي أن الموعد المواتي للإعلان عن الكتاب الأبيض المتعلق بهذا الحوار الوطني سيكون خلال شهر ابريل، والفضاء الطبيعي الذي سيحتضن هذا الإعلان ما هو إلا قبة البرلمان، اعتبارا لأن المبادرة جاءت من قبل فرق برلمانية ومعظم جلسات النقاش مع الفعاليات والمنظمات والهيئات كانت بهذه المؤسسة الدستورية؛ مضيفا "لذلك سنعرض الكتاب الأبيض، الذي نحرص كل الحرص أن يكون ذا جودة عالية في المضمون والذي ستتم ترجمته إلى الفرنسية والاسبانية والانجليزية الأمازيغية، خلال الدورة المقبلة للبرلمان، كما أنه سيتم نشره في موقع على الانترنيت من أجل استكمال النقاش والتفاعل معه".

استعرض السيد جمال الدين الناجي، الخبير في الاتصال والمنسق العام للحوار الوطني حول "الإعلام والمجتمع"، يوم الخميس 27 يناير 2011 بلندن، التجربة المغربية في مجال العلاقات بين السياسيين ووسائل الإعلام. واستعرض السيد الناجي أمام الحضور، في حديثه خلال ندوة عقدت حول موضوع "وسائل الإعلام الحديثة والسياسيون: قادة أم شركاء"، المحاور الرئيسية لأرضية الحوار الوطني بين وسائل الإعلام والمجتمع. وأوضح أن هذه الأرضية، تتوخى بلوغ هدف استراتيجي يتمثل في تطبيع وتنظيم مكانة ودور وسائل الإعلام داخل المجتمع المغربي، من أجل تحفيز ممارسة ديمقراطية لحرية التعبير، ومصداقية ذات تأثير لوسائل الإعلام الوطنية على الرأي العام، باعتبارها منشطة مشروعة وحداثية للحياة الديمقراطية. وذكر الخبير، الذي أبرز كذلك الأهداف الخاصة للأرضية، بمختلف جلسات العمل والورشات التي تم عقدها أساسا بالبرلمان، بغية مناقشة كافة جوانب وواقع وسائل الإعلام الوطنية. وقال السيد الناجي، إن مثل هذا المطلب الذي تم تحقيقه من خلال رؤية شاملة ومنهجية، شكل مؤشرا أوليا، على اعتبار أن الجميع أراد هذه المقاربة المتجهة نحو المسقبل. وذكر بأن الحوار الوطني حدد مجالات أساسية، خاصة بالمغرب، من بينها المساهمة الهامة للمقاولات الإعلامية في تدعيم الخيار الديمقراطي داخل المجتمع والدولة، وتشجيع الأداء الاقتصادي والمهني من أجل الرقي إلى صحافة التميز. كما تطرق الخبير إلى الرقي بالحكامة الجيدة داخل المقاولات الإعلامية، التي يتعين عليها اعتماد المبادئ الديمقراطية وضمان الشفافية الاقتصادية الداخلية، واحترام نفس القواعد المنظمة لقطاع اقتصاد الإعلام في المغرب. من جهة أخرى، أوضح السيد الناجي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المشاركين في الندوة المنعقدة بلندن أبدوا اهتمامهم بالتجربة المغربية، لاسيما بمقاربة موضوع العلاقة بين السياسيين ووسائل الإعلام. وشكل هذا اللقاء مناسبة لشرح هذه المقاربة التي تهم إطلاق حوار محايد حول هذه القضايا انطلاقا من البرلمان، وذلك برعاية من قوى سياسية، وللمرة الأولى، خلق فضاء للحوار العميق بين السياسيين ووسائل الإعلام، مبرزا أن الوعي بأن وسائل الإعلام تشكل كذلك مسألة اقتصادية وذات مرجعية سياسية من المنطلق. وأشار إلى أنه، في أي نظام ديمقراطي، تحتاج وسائل الإعلام إلى تنظيم بموجب القانون ولتدبير ذاتي، وهو الأمر الذي لا يمكن بلوغه من دون منظومة متعددة راكمت تجربة كبيرة، كما هو الشأن في المغرب. وقال إن وسائل الإعلام استوعبت كذلك أن لها دورا لتلعبه في إعطاء المصداقية للمهنة في أعين المجتمع، داعيا إلى استعراض كافة مشاكل وسائل الإعلام. ودعا السيد الناجي، بعد تأكيده على أن خيار التعددية الحزبية الذي نهجه المغرب يعود لأزيد من ستين سنة، إلى الاستفادة من هذه المكتسبات من أجل الرقي بمستوى المهنة. على صعيد آخر، أشار الخبير المغربي إلى وجود تبادل غير متكافئ بين دول الشمال والجنوب في المجال الإعلامي. وأوضح أن هذا التبادل الغير متكافئ، يعيق الحوار الحضاري بين المهنيين من الجانبين حول موضوع أسس المهنة بمختلف مكوناتها. وتميزت الندوة، التي تتواصل غدا الجمعة، بمشاركة عدد من الصحفيين والخبراء الذين يمثلون، على الخصوص، اللجنة الأوروبية ووسائل إعلام دولية من قبيل "سي إن إن" و"فاينانشل تايمز". يشار إلى أن هذا اللقاء عرف مناقشة عدة مواضيع، من بينها وسائل الإعلام والإدارات .

ذكرت جريدة "الأحداث المغربية" (27 يناير 2011) أن هيئة المحكمة بابتدائية مكناس قررت، يوم الأربعاء 26 يناير 2011، إحالة الدفوعات الشكلية التي تقدم بها دفاع جريدة "الأحداث المغربية"، في إطار الدعوى التي رفعها ضدها مدير جريدة "المساء" رشيد نيني، للتأمل والبت فيها يوم 2 فبراير 2011

تعززت الصحافة الجهوية بجهة تادلة أزيلال بصدور منبر جديد يحمل اسم "أخبار الفقيه بن صالح". ويتضمن العدد الأول لهذه الأسبوعية، التي يتولى إدارة النشر بها محمد المخطاري ويرأس تحريرها إبراهيم دهباني، عدة مواضيع سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية ورياضية، يتصدرها موضوع عن الزيارة الملكية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمنطقة، والتي اعتبرتها من أبرز أحداث السنة الماضية، إلى جانب إحداث إقليم الفقيه بن صالح. وأشارت الصحيفة إلى زيارة جلالة الملك للمنطقة أعطت دفعة تنموية قوية للإقليم وحولت جهة تادلة أزيلال إلى قطب اقتصادي هام. وذكرت افتتاحية العدد الأول للأسبوعية أن صدور هذا المنبر الجديد جاء في سياق المشهد الإعلامي الذي يعرف حركية كبيرة تتمثل في الحضور اللافت للصحافة الالكترونية وبروز عشرات العناوين الصحفية الجديدة وتحرير القطاع السمعي البصري من خلال منح تراخيص العمل لقنوات إذاعية وتلفزية خاصة. وأوضحت أن الإصدار الجديد يأتي كصوت لكل سكان الإقليم وفعالياته ونخبه من أجل التعريف بقضايا المواطنين وانشغالاتهم والدفاع عن قضاياهم وحقهم في الاستفادة من كل ما يخوله لهم دستور المملكة، ولتعزيز صحافة الخبر والإعلام الموضوعي الحر والهادف.

أفاد المكتب النقابي لمستخدمي القناة الثانية (دوزيم)، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أنه تم التوصل, مؤخرا إلى اتفاق عام مع المديرية العامة للقناة حول مخلتف النقاط الواردة في الملف المطلبي الذي تقدمت به النقابة. وحسب بلاغ للاتحاد المغربي للشغل، فإن هذه المفاوضات "انتهت إلى إقرار زيادة عامة في الأجور، مع الأخذ بعين الاعتبار كلا من الاستحقاق، ومعدلات الزيادة في السنوات الأخيرة والرفع من القدرة الشرائية للمستخدمين،مع ضمان حد أدنى من الزيادة لكل العاملين بالقناة". وأضاف المصدر ذاته ,أن تطبيق هذه الزيادة في الأجور سيتم على مرحلتين: النصف الأول ابتداء من شهر أبريل 2011، فيما يصرف النصف المتبقي في شهر يوليوز من نفس السنة. كما تم الاتفاق،يضيف البلاغ،على الرفع من نسبة الانخراط في الصندوق المهني المغربي للتقاعد،انطلاقا من شهر يناير 2012 ،لتصبح بذلك النسبة العامة للانخراط محددة في 8 في المائة بالنسبة لمساهمة الأجراء و4ر10 في المائة بالنسبة لمساهمة المشغل. وبخصوص باقي النقط الواردة في الملف المطلبي،فقد تم الاتفاق على "إعلان الهيكلة الجديدة للقناة خلال الشهر الجاري،وتنظيم العلاقات مع مختلف شركات المناولة وذلك من خلال دفاتر تحملات جديدة تحترم كل المعايير القانونية والإجتماعية". وفي ما يخص قضية العاملين المتعاونين،فقد "جدد المكتب النقابي مطلبه بتسوية وضعيتهم بما يضمن لهم العمل في ظروف مهنية كريمة. وتم فتح أجل جديد ومحدد لتسلم فواتير وحجج الصرف المتعلقة بميزانيات صرف إنتاج وتصوير البرامج ومرونة مدد تسديد المبالغ الواجب اقتطاعها". كما تم الاتفاق على عقد اجتماع للجنة المقاولة مرتين في السنة قبل نهاية كل من شهر مارس وشتنبر،وذلك وفقا للمقتضيات القانونية،مع التأكيد على انعقاد اللقاءات الشهرية بين النقابة والإدارة العامة. وأفضت المفاوضات أيضا إلى الاتفاق على انفتاح لجنة البرامج على مختلف كفاءات القناة التي يمكنها أن تساهم في مهمتها التقييمية لشبكة برامج القناة،استجابة لمطلب انفتاحها ودمقرطة القرار في ما يتعلق بمحتوى البرامج وصيرورة اتخاد القرار بشأنها. كما "التزمت الإدارة العامة بتطوير سياسة القناة في تدبير الموارد البشرية بما يضمن معايير واضحة و شفافة للترقيات وتسهيل إمكانيات تغيير الوظائف داخل القناة وكذا تدبير ممنهج للمسارات المهنية".

ينظم المركز الكونفدرالي للدراسات والأبحاث بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في إطار لقاءاته الشهرية، مائدة مستدبرة في محور "الإعلام العمومي والمجتمع"؛ وذلك يوم السبت 29 يناير 2011 في الساعة الثالثة بعد الزوال بالمقر المركزي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالدار البيضاء، بمشاركة مجموعة من رجال الإعلام والباحثين، انطلاقا مما تطرحه المسألة الإعلامية من قضايا شائكة بالمغرب، وما يقوم به من أدوار في مجال التنمية الديمقراطية.

صدر بالجريدة الرسمية (17 يناير 2011) مرسوم بالترخيص لشركة "Béatrice Nouveau Médias"، الكائن مقرها بمراكش، أن تصدر بالمغرب مجلة فصلية باللغة الفرنسية تحت عنوان  " MDC Magazine" وتديرها السيدة Béatrice VENARD.

ذكرت جريدة "الأحداث المغربية" (21 يناير 2011) المدير الجديد للمعهد العالي للإعلام والاتصال، إيسيعلي أعراب، قام، يوم الأربعاء 19 يناير 2011، بتنصيب عبد اللطيف بنصفية، أستاذ الاتصال المؤسساتي بالمعهد، مديرا للدراسات خلفا لعبد الرحيم السامي، كما عين كل من نرجس الرغاي وفريدة موحا وبنيونس المرزوقي ونوفل الرغاي أعضاء للمجلس الإداري من خارج المؤسسة.

ينظم المنتدى المغربي لأصدقاء الإذاعة، التابع للمركز الوطني للتنمية، ندوة وطنية حول العمل الإذاعي بالمغرب، بمشاركة صحافيين ونقاد وفاعلين جمعويين ومهتمين بالإذاعة وبرامجها؛ وذلك يوم الجمعة 28 يناير 2011 بالدار البيضاء.

استنكر فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالأقاليم الجنوبية طرد عبد القادر أطويف من عمله بقناة العيون الجهوية وقرار فصله من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، واعتبر الفرع، في بيان له (19 يناير 2011)، أن طريقة فصله عن العمل "تحمل تعسفا واضحا"، مؤكدا تضامنه المبدئي واللامشروط معه، واستعداده لمؤازرته من أجل إنصافه من طرف القضاء.

دعا المشاركون في الندوة المتخصصة حول "دور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب"، التي نظمت بمدينة الرياض بمبادرة من جامعة الدول العربية وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالمملكة العربية السعودية، وسائل الإعلام العربية إلى مراعاة المسؤولية الاجتماعية والحفاظ على سلامة البلدان العربية ووحدتها الوطنية كأولية قصوى عند تغطية الأحداث الإرهابية أو معالجة قضايا الإرهاب. وأكد المشاركون في مجموعة من التوصيات صدرت في ختام أشغال هذه الندوة يوم الأربعاء 19 يناير 2011، ضرورة تفعيل القوانين والمواثيق والضوابط المنظمة للعمل الإعلامي، وإدخال التعديلات التشريعية الضرورية لمواكبة المتغيرات الكبيرة والمتسارعة التي تشهدها وسائل الاتصال. كما شددوا على أهمية التعاون والتنسيق بين الجهات الإعلامية والأمنية في الوطن العربي لضمان تغطية سريعة ودقيقة للأحداث المتعلقة بالإرهاب، وذلك بما يتلاءم مع مسار التحقيقات، وفي إطار مراعاة أمن الوطن وسلامته. وأوصوا في هذا الصدد بتطوير وتفعيل آليات عمل الإعلام الأمني العربي من خلال توفير المعلومة الصحيحة وتعزيز التعاون في هذا الشأن مع الأجهزة الأمنية. ودعت الندوة كليات ومعاهد الإعلام في الجامعات العربية والمؤسسات الأكاديمية لإدخال مناهج تمكن من إعداد الأطر الإعلامية المتخصصة في قضايا الإرهاب وكيفية مكافحته .كما أوصت بتنظيم ورشة عمل متخصصة تضم خبراء إعلاميين وأمنييين ومشغلي الأقمار الصناعية العربية وخاصة " عربسات" و"نايل سات" و"نور سات"، لتفعيل الميثاق الإعلامي الذي اعتمده مجلس وزراء الإعلام العرب في دورته المنعقدة يوم 30 يونيو 2007 بالقاهرة .وقد بحثت هذه الندوة ،التي انعقدت على مدى ثلاثة أيام تنفيذا لقرار مجلس وزراء الإعلام العرب المنعقد بالقاهرة في 17 يونيو 2009 والمتعلق بتفعيل دور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب، هذا الموضوع من خلال عدة محاور منها على الخصوص المعوقات المرتبطة بتغطية وسائل الإعلام العربية للأحداث الإرهابية، ودور الإعلام العربي في التوعية المجتمعية، والتحسيس بمخاطر الظاهرة الإرهابية، وبلورة آليات المواجهة الإعلامية الشاملة لمخاطر المواقع الإعلامية الإلكترونية .وسعت كذلك هذه الندو ة التي شاركت فيها أطر قيادية في وسائل الإعلام والأجهزة الأمنية بكل من الأردن، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والمملكة العربية السعودية، والسودان، وسورية، والكويت، ولبنان، ومصر، والمغرب، إلى إيضاح الموقف الإسلامي من ظاهرة الإرهاب، وإطلاع المشاركين على أسس التخطيط في مجال إعداد البرامج الإعلامية للتصدي للإرهاب، والإطلاع على أبرز التقنيات والوسائل الإعلامي في هذا الشأن. كما استهدفت تقييم الكيفية التي يتم من خلالها عرض قضايا الإرهاب في الإعلام العربي، بالإضافة إلى وضع آليات التعاون والتكامل الإعلامي والأمني العربي في مواجهة آفة الإرهاب والتصدي لها. وناقشت الندوة كذلك جرائم النشر في وسائل الإعلام وعلاقته بظاهرة الإرهاب، وكذا تبادل الخبرات العلمية والمهنية.

شرعت إذاعة تطوان الجهوية، ابتداء من يوم الأربعاء 19 يناير 2011، ولأول مرة، في العمل بتقنية البث الهيرتزي الرقمي عوض البث التناظري السابق. وأفاد بلاغ للإذاعة بأنها تعد أول إذاعة عمومية تابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تشرع في العمل بهذه التقنية التي من المنتظر أن تعمم على باقي الإذاعات الجهوية، موضحا أن هذه التقنية الجديدة تتميز بجودة عالية في التقاط الصوت مع انتشار أوسع في رقعة البث وسهولة التقاطها. ومن بين الخدمات التي تقدمها هذه التقنية الجديدة، يضيف البلاغ، إمكانية نقل خدمات أخرى بالنسبة للأجهزة الرقمية المزودة بشاشة إلكترونية، من قبيل عناوين الأخبار وحالة الطقس وغيرها، وكذا من خلال سهولة التقاط هذه الإذاعة فقط بكتابة اسم إذاعة تطوان على شكل(SNRT-TET). وأضاف المصدر ذاته أن هذه التقنية الجديدة ستحل مشكلة الانقطاعات التي كانت تعرفها هذه الإذاعة بين الفينة والأخرى. وذكر البلاغ أن البث الرقمي الجديد سيمكن إذاعة تطوان من تطوير جسور التواصل والتفاعل مع المستمعين بجهة طنجة - تطوان ككل وبمدينة سبتة السليبة كذلك، بما تقدمه المحطة من برامج متنوعة ومختلفة لكل الأذواق والأعمار، من قبيل النشرات الإخبارية على مدار الساعة والتي تتميز بتغطيتها الشاملة لأخبار الجهة، إضافة إلى البرامج الخدماتية والترفيهية المباشرة كبرنامج "صباح الخير تطوان"، وكذا برامج الحوار والنقاش المباشر عبر كل من برنامجي "منتدى الجهة" و"صوت الناس"، بالإضافة إلى برامج الثقافة والرياضة والشباب والأطفال. كما تتميز إذاعة تطوان الجهوية ببثها، وعلى مدى ساعتين، لبرامج بالريفية تواصلا منها مع الشريحة المهمة التي تتحدث بالريفية بالجهة. وتجدر الإشارة إلى أن إذاعة تطوان تبث يوميا من الثامنة صباحا إلى غاية الثانية بعد الزوال على موجة (7ر93 إف إم) باللغتين العربية والأمازيغية.

ينظم مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج وهيئة إدارة الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع فعاليات الملتقى الأول للصحافيين المغاربة بالخارج حول موضوع "وسائل الإعلام والهجرات"؛ وذلك من 4 إلى 6 فبراير 2011 بمدينة الجديدة. وسيشارك في هذا الملتقى عدد من مهنيي الإعلام المغاربة العاملين بالقارات الخمس، إلى جانب عدد من زملائهم من المغرب.

أعلنت منظمة اليونيسف أن موضوع الجائزة الإقليمية للإعلام حول حقوق الطفل لسنة 2011 هو "العنف ضد الأطفال"، وأن آخر أجل لتلقي الأعمال المشاركة هو يوم 20 غشت 2011، وسيتم الإعلان عن النتائج في نونبر 2011، خلال انعقاد منتدى اليونيسف الإقليمي السابع للإعلام. وترمي المنظمة الأممية من هذه الجائزة تشجيع الإعلاميين المتمرسين والهواة على إعداد تقارير عن واقع الأطفال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتمنح سنوياً الجائزة الإقليمية للإعلام حول حقوق الطفل للأعمال الأكثر جدارة وقدرة على توصيل المعلومة، وذلك في خمس فئات: البرامج الإذاعية والبرامج التلفزيونية والصحافة الإلكترونية والصور الفوتوغرافية والرسوم الكاريكاتيريه. ولغة الأعمال المشاركة في المسابقة هي العربية والفرنسية والانكليزية.

صفحة الجائزة في موقع المنظمة

توفي الفنان المسرحي المغربي، والمنشط الإذاعي والتلفزي السابق، إدريس التادلي، يوم الأحد 16 يناير 2011، بعد معاناة طويلة مع المرض، وووري جثمانه الثرى، يوم الاثنين 17 يناير 2011، بمقبرة الشهداء بالرباط، بعد صلاة الظهر في مسجد الشهداء. ويعد الراحل إدريس التادلي أحد رواد التنشيط التلفزي والإذاعي بالمغرب. ساهم، إلى جانب نظراء له، في ترسيخ العمل الإعلامي بالمغرب، وفي التعريف بالعديد من الأصوات الغنائية المغربية، من خلال برنامج "أضواء المدينة"، الذي كان ينتجه الفنان حميد العلوي في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

ينظم المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط يوم الثلاثاء 18 يناير 2011 محاضرة تحت عنوان "الاتصال والثقافة.. نموذج البرازيل" يلقيها الخبير في مجال الاتصال السيد موحا حجي الأستاذ في الجامعة الفدرالية لريو دي جانيرو بالبرازيل. ويعتبر السيد حجي وهو مغربي مقيم بالبرازيل منذ عشرين سنة من الخبراء في مجال الاتصال لدى مجموعات المهاجرين في البرازيل حيث أشرف على العديد من الدراسات المتعلقة بهذا الموضوع. وللأستاذ حجي عدة دراسات وأبحاث حول الهجرة والتكنولوجيات الإعلامية الحديثة كما أشرف على العديد من الاطروحات الجامعية حول الموضوع. يذكر أن الأستاذ موحا حجي خريج المعهد العالي للصحافة بالرباط سنة 1984 كما سبق أن اشتغل في عدد من الصحف الوطنية.

ذكرت أسبوعية "أوال" (14/20 يناير 2011) أن جمال الدين الناجي، منسق الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع، كشف عن التفاصيل السياسية والمجتمعية والإعلامية المتعلقة بمشروع الحوار الوطني الذي تم الانتهاء منه. وأوضح، أثناء حضوره أشغال المجلس الوطني الفيدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية الذي عقد مؤخرا، أنه سيتم، في غضون الأيام القليلة المقبلة، صياغة الكتاب الأبيض والخلاصات والتوصيات المتعلقة بالحوار المذكور، وبأنه سيكون جاهزا في غضون شهرين من الآن على أبعد تقدير، وسيتم طبعه بأربع لغات هي: العربية والفرنسية والاسبانية والإنجليزية.

وقفت اللجنة البرلمانية لتقصي الحقائق حول أحداث مخيم اكديم إيزيك ومدينة العيون في تقريرها على ثلاثة اختلالات للإعلام الوطني في سياق الدفاع عن الحقوق الوطنية عامة، والقضية الوطنية المصيرية خاصة، فذكرها كالتالي: أولا: التعاطي المناسباتي، ثانيا: التعاطي من موقع المدافع، ثالثا: تغيب النقاش السياسي؛ وتدارك التقرير اختلالا رابعا: الضعف في مجال العلام اللكتروني. وسجلت اللجنة أنه كان على الإعلام الرسمي أن يكون في الموعد، وأوصت بإعادة النظر في السياسة الإعلامية الوطنية.    

فقرات التقرير المتعلقة بالإعلام

كشفت خلاصات دراسة أجريت في سياق الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع الذي شهده المغرب، مؤخرا، أن الأنترنيت هو المصدر الأول للمعطيات والمعلومات بالنسبة للشباب. وحسب الدراسة، التي لم تنشر بعد، وكشف السيد يونس مجاهد رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن خلاصاتها في ورقة قدمها، يوم الأربعاء 12 يناير 2011، ضمن ندوة حول "دور الإعلام في خدمة قضايا العمل والتنمية الشاملة" تظمتها المنظمة العربية للعمل بالقاهرة إلى غاية غد الجمعة بمناسبة مرور 46 سنة على نشأتها، فإن الإذاعة تأتي في المرتبة الثانية كمصدر للمعطيات بالنسبة للشباب المغاربة يليها التلفزيون وخصوصا القنوات الأجنبية. وأوضح أن التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال تطرح تحديات وأسئلة جديدة على الصحافة التقليدية ورسالتها الاجتماعية عموما حيث فرض الواقع الجديد على الصحافي مضاعفة الإنتاج وما يستتبعه ذلك من تقليص لمساحة صحافة الاستقصاء. كما ساهم التطور التكنولوجي المرتبط بالإعلام والاتصال في بعثرة الجمهور وتدويله. وتطرح الوسائل التكنولوجيا الجديدة للاتصال والاحتكارات والاندماجات التي رافقت الطفرة التكنولوجية، حسب السيد مجاهد، مجموعة من القضايا المتعلقة بالتقاليد الصحافية سواء في ما يتعلق بتحديد الأولويات في التعامل مع الأخبار أو الالتزام بقواعد الممارسة المهنية والأخلاقيات التي سعت الصحافة التقليدية لإرسائها. كما قدم السيد شريف عمر من قسم المعلوميات والاتصال بوزارة التشغيل، في تدخل خلال اليوم الأول من الندوة، لمحة عن استخدام التكنولوجيات الحديثة والأنترنيت بالخصوص من طرف القطاع في التفاعل مع مختلف أطراف الإنتاج يذكر أنه من محاور هذه الندوة التي تنظمها منظمة العمل العربية (أنشأت في 12 يناير 1965)، دور وسائل الإعلام فى عملية التنشئة بكافة مجالاتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والترويج لثقافة العمل فى المجتمع العربي، ودور الإعلام فى الترويج للعقد العربى للتشغيل 2010- 2020 والعلاقة بين السياسات الإعلامية وسياسات العمل والرسالة الإعلامية وعلاقتها بالمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتطورات التكنولوجية في صناعة الإعلام. ويشارك في جلسات الندوة بالخصوص ممثلو الإدارات الإعلامية لدى أطراف الإنتاج الثلاثة (حكومات - أرباب العمل -العمال) ومنظمات عربية ودولية.

عقدت اللجنة التحضيرية للمرصد المغربي لصورة المرأة في الإعلام اجتماعا، يوم الثلاثاء 11 يناير 2011 بالدار البيضاء، لمواصلة التشاور وتعميق النقاش حول فلسفة المرصد وأبعادها، وحول الأهداف والهيكلة المناسبة لهذه الآلية المدنية.  وقررت اللجنة الانفتاح على مزيد من الفعاليات.

Webmaster: Oulf@kr
E-mail: webmaster@adrare.net - Fax: (212) 0537263170