دليل الصحافة المغربية
 
 
 
 
 
 
 
 
للاتصال بنا
Contact
أدرار يشكركم علىالزيارة ويرحب بكم


 
أخبار الصحافة والصحافيين

أعلنت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، في بلاغ لها (3 مارس 2011) أنها تنسق مع عدد من هيئات المجتمع المدني الفاعلة في الشأن الحقوقي و الثقافي والفني، من أجل اتخاذ مبادرات وطنية نضالية، مشتركة تعبر عن تطلعات المغاربة في ضمان الخدمة العمومية في القناة الثانية. وأنها تدارست مع هذه الهيآت تنظيم "تظاهرات إشعاعية واحتجاجية، للمطالبة بتغيير جذري في السياسة المنتهجة بهذه القناة، والتي تضرب في الصميم مفهوم الخدمة العمومية". وأوضحت النقابة أن هذه المبادرات تأتي "للتنديد بإصرار الإدارة العامة الحالية للقناة الثانية على نهج سياسة برامجية سطحية، بدوافع ميركانتيلية، و لا تستجيب لانتظارات وتطلعات الشعب المغربي. كما أنها لا تتفاعل مع قضاياه ومعيشه اليومي، وتلغي العديد من الأصوات الوطنية الحرة التي ما فتئت تؤكد على أهمية المرفق العام في التأطير والتوجيه والتثقيف والتربية، وفي المساهمة في إبراز كفاءات جديدة تثري فضاء النقاش العمومي، السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والفني والتربوي، وتساهم أيضا في التنشئة الاجتماعية البناءة للأجيال الجديدة، وفق رؤية إعلامية تنتصر لقيم المواطنة والديمقراطية والحداثة". وأضافت النقابة أن هذه المبادرات النضالية، التي سيعلن عن تفاصيلها في المستقبل القريب، ترمي إلى "مساءلة الإدارة العامة الحالية على الكيفية التي تم بها تدبير مشاريع الإنتاج، خلال االسنوات الأخيرة، و المسطرة التي اعتمدت في إبرام العقود والصفقات في هذا المجال، و مدى احترام مبادئ الحكامة الرشيدة في قبول أو رفض المشاريع المقترحة، التي تعرض على المصالح المختصة بهذه المؤسسةوأن من بين أهداف هذه المبادرات أيضا، "المطالبة بالكشف عن أسباب التجاهل والتغييب، شبه التام، للإنتاج الفكري والثقافي والفني المغربي، وإقصاء رموزه والفاعلين فيه، وتعويض ذلك بإنتاجات رخيصة، مستوردة من الخارج؛ بالإضافة إلى إصرار الإدارة المذكورة على اختزال اهتمامات الشباب المغربي في صنف فني وثقافي سطحي و فولكلوري، وتهميش باقي الانشغالات الشبابية الأخرى في مجالات الثقافة والفن والاجتماع والتربية والاقتصاد، و إثراء الحوار السياسي الجاد".

أفادت أسبوعية "الحياة الجديدة" (4/10 مارس 2011) أن صحافيو الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة يستعدون لخوض اعتصام أمام مقر الشركة يوم 11 مارس 2011. ونقلت الأسبوعية عن بلاغ للمكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للإعلام السمعي البصري أن هذه المبادرة تهدف، من جهة، إلى المطالبة ب"رحيل ومحاسبة المسؤولين عن الانحطاط والتردي الذي وصل إليه القطب العمومي"؛ والمطالبة، من جهة ثانية، بخلق هيئة وطنية مستقلة وانتقالية للإشراف على تأهيل الإعلام العمومي"، وكذا المطالبة ب"إعادة هيكلة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري على أسس ديمقراطية واعتماد قاعدة الانتخاب بدل التعيين".

تحتضن مدينة كلميم على مدى يومين أشغال ورشتين تكوينيتين تنظمهما مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة حول برنامجي "الصحفيون الشباب من أجل البيئة" و"المدارس الإيكولوجية". وتأتي هاتان الورشتان، اللتان تنظمان يومي 2 و3 مارس 2011، في إطار شراكة مع وزارة التربية الوطنية، وضمن مبادرات صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تولي عناية خاصة للتربية على البيئة والتنمية المستدامة.

قطع التنسيق بين المعهد العالي للإعلام والاتصال وأحد المعاهد التابعة لجامعة لورانتيان بكندا أشواطا متقدمة وذلك في أفق إرساء شراكة علمية بين المؤسستين. وذكر بلاغ للمعهد، يوم الأربعاء، 2 مارس 2011 أنه تم مؤخرا بالرباط توقيع إعلان في هذا الشأن بين المؤسستين ينص على وضع برنامج للمبادلات في مجالات البحث العلمي وتكوين الأساتذة الباحثين، فضلا عن إشراك الطلبة في مشاريع للبحث والتكوين والتداريب، فضلا عن أنشطة ثقافية مشتركة. ويأتي هذا الإعلان، الذي وقعه مدير المعهد السيد أعراب اسيعلي ومدير المعهد الكندي عقب الزيارة التي قام بها للمعهد العالي للإعلام والاتصال، ما بين 17 و26 فبراير 2011، فريق من طلبة المعهد الكندي. وتندرج الشراكة بين المؤسستين في إطار آلية الدعم الكندية من أجل تمكين المغرب من ضمان إطار أفضل للنهوض بعدد من القطاعات مثل التربية والتكوين والتعليم.

صدر هذا الأسبوع بمدينة طنجة العدد الصفر من المجلة الشهرية 'بينغ بونغ' المتخصصة في الشؤون الاقتصادية والثقافية والفنون المرتبطة بالحياة. وقد تم تقديم هذه المجلة، التي تصدر من مدينة طنجة، بحضور مجموعة من الفاعلين الإعلاميين والاقتصاديين، حيث تتضمن أركانا تهتم بتحليل القضايا ذات البعد الاقتصادي بجهة طنجة-تطوان وباقي جهات المغرب، واستطلاعات وحوارات حول مستجدات الساحة الوطنية اقتصاديا وثقافيا. واعتبرت مديرة النشر الإعلامية سامية روفاج أن هذه المجلة الجديدة تشكل جسرا للتواصل وإعلام القرب مع القراء من خلال تقديم مقالات وتحاليل نقدية مرفوقة بصور. وأضافت أنه من المنتظر أن توزع هذه المجلة، الصادرة باللغة الفرنسية، على مختلف مدن المغرب من خلال معدل سحب يتراوح بين 2500 و4 آلاف نسخة شهريا. وتتوجه المجلة إلى الأطر المتوسطة والعليا والمهنيين والفاعلين في المجالات الاقتصادية.

أفادت صحف "الأحداث المغربية" و"أخبار اليوم" و"ليزيكو" (2 مارس 2011) أن مولاي حفيظ العلمي، صاحب مجموعة "سهام"، قرر رفع دعوى قضائية ضد مدير جريدة "المساء"، رشيد نيني، على إثر سلسلة من المقالات رأى فيها رجل الأعمال أنها استهدفت سمعته الشخصية وسمعة مجموعته، بتهمة القذف وتشويه السمعة بنية الإساءة.

احتفلت جريدة "أخبار اليوم"، يوم الأربعاء ثاني مارس 2011، بالذكرى الثانية لإصدارها, وأشارت الجريدة في افتتاحية لها بالمناسبة أنها استطاعت، بإمكانيات متواضعة في غضون شهور قليلة، الوصول إلى المرتبة الثالثة في سوق اليوميات الناطقة بالعربية.

ذكرت جريدة "الصباح" (فاتح مارس 2011) أن القناة الثانية حذفت شعارها (لوغو دوزيم) من كل السيارات التابعة لها والخاصة بالتنقلات والربورتاجات، سواء بالمكتب المركزي أو المكاتب الجهوية، وذلك على خلفية الاعتداء الذي تعرضت له سيارة مصورها بمدينة الحسيمة، وكذلك الاعتداءات التي تعرض لها صحافيوها وتقنيوها بكل من الرباط ومراكش. ومن جهتها، نقلت جريدة "رسالة الأمة" (فاتح مارس 2011) عن محمد الوافي، عضو الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل والكاتب العام لنقابة مستخدمي القناة الثانية، مطالبة نقابته بإعادة النظر في الخط التحريري للقناة، والدعوة إلى "مباشرة تغييرات من شأنها استعادة مصداقية القناة"، وكانت النقابة ذاتها قد أصدرت بلاغا في الموضوع ذاته.

تحتفل قناة الأمازيغة (الثامنة)، التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، يوم الثلاثاء فاتح مارس 2011، بالذكرى الأولى لانطلاقها، بإحياء سهرة فنية بمشاركة مجموعة من نجوم الفن والطرب.

أحدث صحافيون من بلدان إفريقية عديدة، من بينها المغرب، خلال اجتماعهم، أول يوم الخميس 24 فبراير 2011 ببرازافيل، الشبكة الإفريقية للصحفيين التي من بين أهدافها الأساسية، التعريف بالقارة السمراء وتعزيز حرية الصحافة بها. وقد انتخب على رأس هذه الشبكة، التي تم إحداثها في إطار جوائز الأوسكار الخاصة بالصحافة الكونغولية التي تكافئ كل سنة أفضل مهنيي الصحافة بهذا البلد، الصحافي الكونغولي أدريان ويفي ليفي، فيما تم انتخاب المغرب نائبا لرئيس منطقة إفريقيا الشمالية. وقال السيد ليفي في ورقة تقديمية، إن فكرة إحداث هذه الشبكة نشأت خلال المؤتمر حول التنمية البشرية الذي انعقد في سابع أبريل 2007 بالرباط، مضيفا أنه بعد ذلك، أكد أزيد من 40 صحافيا إفريقيا هذه الرغبة خلال الجمع العام للاتحاد الدولي للصحافة الفرنكفونية الذي احتضنته باريس يومي 10 و11 دجنبر 2010. وتؤكد المبادئ التأسيسية لهذه المبادرة، خصوصا، على الالتزام بالدفاع عن حرية الصحافة بإفريقيا، وتكريس أخلاقيات وقوانين هذه المهنة. وفي هذا السياق، تمت الإشارة إلى غياب مقاولات للصحافة الإفريقية قوية ومهيكلة، رغم الطفرة الإعلامية، وفي ظل وجود مؤهلات مهنية لا يستهان بها، لافتين الانتباه، أيضا، إلى الاختلالات التي تشوب المسلسلات الديمقراطية بالقارة، ومحاولات عرقلة نشوء صحافة حرة ومستقلة. ويعتبر المبادرون إلى هذه الشبكة أن من شأن التضامن بين المهنيين الصحافيين الأفارقة أن يفضي إلى انبثاق صحافة قارية محضة تنشغل بتعزيز حرية الصحافة والحكامة الجيدة في القارة. وحسب السيد أدريان ويفي، فإن هذه الشبكة تتغيى أساسا، تغطية الأحداث الإفريقية، والحصول على وضع هيئة استشارية لدى الاتحاد الإفريقي، والمشاركة في الاستحقاقات الانتخابات كملاحظ، وتنظيم رحلات صحفية داخل القارة. وقد اختار حفل الأوسكار، الذي ينظم تحت رعاية الرئيس الكونغولي دينيس ساسون نغيسو، هذه السنة كشعار له "المسؤولية السياسية والمجتمعية لوسائل الإعلام .. التزام مواطن من أجل المستقبل". وقدم الصحفيون عروضا حول الممارسة المهنية، ووضع الصحافة في عدد من البلدان الإفريقية، ودورها في المجتمع، ومساهمة الشبكات العنكبوتية وتكنولوجيا الإعلام الجديدة.

تخلد الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين الذكرى الحادية عشرة لتأسيسها يوم رابع مارس 2011، بأحد فنادق الدار البيضاء، بتنظيم ندوة حول موضوع "ماذا تغير بعد مرور سنتين على التحول الذي عرفته جامعة كرة القدم". وأوضح بلاغ للرابطة أن هذه الذكرى ستتميز بإقامة حفل تكريمي لثلة من رواد الصحافة الرياضية الوطنية" اعترافا بعطاءاتهم وإسهاماتهم الغزيرة والكبيرة وتقديرا لكل الجهود والتضحيات التي بذلوها من أجل تطوير الحقل الإعلامي الرياضي الوطني، وضمان استقلاليته وحياده الإيجابي، ليتفاعل في إطار مقتضيات وأخلاقيات مهنة الصحافة، ومن منطلق روح المواطنة، مع كل قضايا وانشغالات المشهد الرياضي الوطني". وحسب المصدر ذاته، فقد تقرر أن يتم خلال هذا الحفل تكريم الصحفيين علي حسوني والحسين الحياني وأحمد صبري ومحمد بنيس وسعيد زدوق والمهدي إبراهيم وإبراهيم الفلكي ومحمد نبزر إلى جانب المصور الصحافي محمد منبي. وشكل موضوع الإعداد والتحضير لتخليد الذكرى الحادية عشرة لتأسيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، إلى جانب مواضيع أخرى تتعلق ببعض الأنشطة والقضايا والجوانب التنظيمية، محاور الاجتماع الذي عقده مكتبها التنفيذي مؤخرا بالدار البيضاء. يذكر أن الرابطة نظمت يوم 19 فبراير الماضي ندوة مشتركة مع جمعية "فضاء المولودية"، بمناسبة الذكرى ال65 لتأسيس نادي مولودية وجدة المتعدد الفروع، والذكرى ال19 لرحيل الأب الروحي للنادي مصطفى بلهاشمي تحت عنوان "اختصاصات ووظائف المكاتب المديرية للأندية في ظل مستجدات قانون التربية البدنية والرياضة: مولودية وجدة نموذجا". كما تعتزم الرابطة تنظيم ندوتين، الأولى يوم ثامن أبريل المقبل في موضوع "الإعلام الرياضي بين الممارسة والتوثيق" والثانية يوم 13 ماي تحت عنوان "تمثيلية الرياضة المغربية في مراكز القرار الدولي".

تنظم الجمعية المغربية لمصوري الصحافة الرياضية الجائزة الكبرى لأحسن صورة رياضية لسنة 2010 في نسختها الثالثة. ودعت الجمعية، في بلاغ لها، كافة المصورين الرياضيين المعتمدين بأجهزة الإعلام الوطنية والمصورين الجهويين، الراغبين في المشاركة في المسابقة بأن يبعثوا بترشيحاتهم إلى الجمعية قبل 15 مارس 2011. وذكرت الجمعية أنها خصصت جوائز مهمة لأحسن ثلاث صور بالنسبة في صنفي المحترفين والمنتسبين. وكان المصور رضوان بصير (المساء) قد فاز بالجائزة الكبرى لأحسن صورة لسنة 2009 "دورة أحمد كنز". وعادت الجائزة الثانية لمصطفى الشرقاوي (الصباح)، فيما كانت الجائزة الثالثة من نصيب نور الدين بلحسين (رسالة الأمة). وكانت الصورة الفائزة بالجائزة الكبرى وقيمتها المالية 20 ألف درهم، هي تلك الصورة "التاريخية" التي التقطتها عدسة بصير للطفل إبراهيم الخطاب (15 سنة) الذي نزل إلى أرضية ملعب المركب الرياضي بفاس ليسجل هدفا في مرمى حارس المنتخب الكاميروني خلال مباراة المغرب - الكاميرون، ضمن الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأسي العالم وإفريقيا 2010 (المجموعة الأولى)، كتعبير عن سخطه على العقم الهجومي للمنتخب المغربي الذي خسر تلك المباراة 2-0.

ذكرت مجلة "لوطون" الأسبوعية (26 فبراير 2011) أن عبد السلام أحيزون، الرئيس المدير العام ل"اتصالات المغرب"، وعد مدراء الإذاعات الخاصة، الذين حضروا الندوة الصحفية التي عقدها يوم الثلاثاء 22 فبراير 2011 بالدار البيضاء لتقديم نتاج المؤسسة للسنة الماضية، بإدراج إذاعاتهم ضمن باقة "مغرب تيليكوم" عبر نظام الانترنت "ADSL" وكذا "MT Box"؛ ووعد بحل كل المشاكل التقنية التي يعوق نقل بث إذاعاتهم  عبر نظام الانترنت "ADSL"، وبوضع قاعدة تقنية جديدة للتعامل معها.

أدانت المحكمة الابتدائية بالرباط، يوم الخميس 24 فبراير 2011، رشيد نيني، مدير جريدة "المساء"، في الدعوى المرفوعة ضده من قبل نور الدين الصايل، مدير المركز السينمائي المغربي، بتهمة القذف والسب؛ حيث قضت بأدائه لمبلغ 140 ألف درهم لفائدة الصايل، وغرامة قدرها 40 ألف درهم، وتحميله الصائر.

ذكرت جريدة "الصباح" (25 فبراير 2011) أن الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) تعد مرسوما تطبيقيا يسمح للإذاعات الخاصة بنقل مباريات كرة القدم الوطنية مجانا. وحسب معلومات الجريدة، فإن الهيئة أخذت بعين الاعتبار الوضعية المالية لأغلب الإذاعات الخاصة، إضافة إلى دورها في نشر كرة القدم والترويج لها. وذكرت الجريدة بأن حقوق نقل وتسويق مباريات كرة القدم الوطنية توجد في ملكية الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بموجب عقد مع الجامعة الملكة المغربية لكرة القدم بقيمة 4,1 ملايير سنتيم لأربعة مواسم.

دعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، يوم الخميس 24 فبراير 2011، الصحافيين المغاربة إلى الوقوف يوم الجمعة 25 فبراير 2011 بمقرات عملهم تضامنا مع الشعب الليبي. وجاء في بلاغ للنقابة، بالخصوص، أنها تدعو الصحافيات والصحافيين المغاربة إلى التعبير عن تضامنهم مع الشعب الليبي، وذلك بالوقوف، في مقرات عملهم، قبل صلاة الجمعة، "للترحم وتحية أرواح الضحايا الشهداء من الأبرياء المدنيين". كما دعت وسائل الإعلام، المكتوبة والمرئية والمسموعة، إلى تغطية "هذه المبادرة التضامنية، وكل أشكال التضامن مع الجماهير الليبية".

ذكرت جريدة "الأسبوع" (24 فبراير 2011) أن محكمة الاستئناف بالرباط أصدرت يوم الثلاثاء 22 فبراير 2011 حكما نهائيا بإاغاء الدعوى التي رفعها مدير شركة "الصابو" بالرباط على مصطفى العلوي، مدير أسبوعية "الأسبوع"، وهي الدعوى التي قضت فيها المحكمة الابتدائية بالحكم على مصطفى العلوي بعشرة ملايين سنتيم، مبلغ ضاعفه حكم محكمة الاستيناف، قبل أن ينقض المجلس الأعلى هذا الحكم وقرر إعادته للاستيناف. وذكرت الجريدة أن محاميها سيقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة للمطالبة باستحقاقات رد الاعتبار.

ذكرت جريدة "أخبار اليوم" (24 فبراير 2011) أن الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) وجهت تنبيها إلى المسؤولين عن برنامج "الخيط الأبيض"، الذي تقدمه نسيمة الحر مساء كل اثنين على القناة الثانية، وأن هذا التنبيه جاء بعد أن لاحظت الهاكا أن البرنامج يقدم مجموعة من اللقطات التي يظهر فيها أطفال صغار بدون أن يتم إخفاء هويتهم، مما يشكل خطرا على نفسياتهم، كما قد يعرضهم للضرر، سواء بشكل آني من خلال نظرة الآخرين إليهم، أو في المستقبل.

أكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية على ضرورة حماية الصحافيين، كركن أساسي في إعمال مبدأ حرية العمل الصحافي والحق في الإعلام، وذلك على خلفية تعرض سيارة المصور بالقناة الثانية (ع. ل.) لإحراق متعمد بمدينة الحسيمة يوم الاثنين 21 فبراير 2011. وسجلت النقابة، في بيان توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الثلاثاء، أن "هذا العمل كان مقصودا حيث تم استهداف هذه السيارة دون غيرها من السيارات التي كانت واقفة في أحد الشوارع، مما يؤكد نية الفعل الإجرامي قصد إرهاب الصحافيين والعاملين بالقناة في هذه المدينة، والذين أصبحوا يعيشون حالة من القلق على أمنهم وسلامة أسرهم وممتلكاتهم". واستنكرت النقابة "بشدة كل اعتداء أو تحرش أو تضييق على الصحافيين والعاملين في الصحافة والإعلام"، مذكرة بأن صحافي القناة الثانية "تقدم إلى مصالح الأمن بالمدينة للمطالبة بفتح تحقيق في الموضوع، وسجل شكاية ضد مجهول". ودعت "كل الأطراف في المجتمع وكل الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية والحقوقية إلى العمل على دعم الصحافيين والوقوف دون المس بأمنهم وسلامتهم، وإدانة وفضح كل من يتعرض لهم". وذكرت النقابة أنها وجهت رسالة إلى وزير الداخلية حتى تأخذ المصالح الأمنية الموضوع بكل جدية وتفتح تحقيقا لكشف الجناة ومعاقبتهم، مطالبة بتوفير الحماية اللازمة للطاقم الصحافي والتقني، التابع للقناة الثانية ولكل الصحافيين والعاملين في مجالات الإعلام حتى يقوموا بواجبهم المهني في طمأنينة على سلامتهم.

تعزز المشهد الإعلامي الوطني بصدور جريدة شهرية مستقلة تحمل عنوان "شؤون إعلامية" وتصدرها مجموعة "ميديا فوروم "للخدمات الإعلامية والاستشارات القانونية. وجاء في افتتاحية العدد الأول للجريدة، التي تصدر شهريا بشكل مؤقت، أن هذا الإصدار "يأتي ليغني الساحة الإعلامية الوطنية من جهة وبلورة النظرية الإعلامية المتخصصة من جهة أخرى"، وذلك مواكبة لعجلة التطور التي يعرفها المغرب على غرار بلدان العالم الحديث في الميادين السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والإعلامية والتكنولوجية. وستمنح هذه الجريدة-حسب الافتتاحية- الأولوية لكل ما يدور في حقل الإعلام والتواصل، و"رصد التحولات الهامة التي يشهدها قطاع الإعلام المغربي بكل حياد وموضوعية"، معتمدة في ذلك على "الالتزام بأخلاقيات المهنة كما هو متعارف عليها عالميا واعتماد الجرأة والمصداقية في الدفاع عن حرية التعبير وقيم المواطنة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية وحقوق الإنسان". وتضمن العدد الأول من الجريدة مقالات تناولت على الخصوص مواضيع "الإذاعات الخاصة بالمغرب..أية آفاق"، و"العمل الصحفي وحقوق المؤلف.. أية ضمانات"، و"حرية الصحافة بين الجانب التشريعي والممارسة الفعلية"، و"الإعلام والطفل" فضلا عن متابعات حول صندوق التكافل العائلي، ومكتب حقوق المؤلف، ومواضيع رياضية وثقافية وصحية.

ينظم معهد الدراسات العليا للتدبير (HEM) ندوة – مناقشة حول موضوع: "وسائل الإعلام على جدول الأعمال أكثر من أي وقت مضى..."؛ بمشاركة كل من فاضل أكومي، مدير نشر صحيفة "لافي إيكو"، نبيل بعبد الله، الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية، رضا بنجلون، نائب مديرةالأخبار بالقناة الثانية، وإنغاسيو سيمبريرو، مراسل صحيفة "إيل باييس" الإسبانية، وأعراب إيسيعلي، مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال؛ وذلك يوم الأربعاء 24 فبراير 2011 في الساعة السادسة والنصف مساء بفضاء المعهد بالدار البيضاء.

ذكرت صحيفة "أوجوردوي لوماروك" (22 فبراير 2011) أنه، وإلى حدود أمس، لم يتم بعد إعداد بطاقات الصحافة لهذه السنة، وأن وزارة الاتصال، المكلفة بإنجازها وتجديدها سنويا، لم تقدم أي توضيحات عن سبب هذا التأخير، مع العلم أنها عادة ما تسلم بداية شهر يناير من كل سنة.

ذكرت جريدة "الصحراء المغربية" (22 فبراير 2011) أن الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) ستنظر قريبا في عدد من الملفات المتعلقة بمجموعة من خدمات الاستغلال السمعي البصري العمومي والخاص الوطني، إلى جانب البت في عدد من الشكايات المتعلقة باختلالات في بعض الفقرات الإذاعية والتلفزية. ونقلت الجريدة عن مصادرها أن المجلس الإداري للهيئة سيصدر، خلال الأيام القليلة المقبلة، مجموعة من القرارات والمراسلات الموجهة إلى متعهدي خدمات الاتصال السمعي البصري الوطني العمومي والخاص، تنص على مجموعة من التتبعات التي خلصت إليها اجتماعات مختلف مصالح الهيئة العليا، والتي شرعت، كذلك، في إعداد تصور جديد لمواكبة التعددية الحزبية، في أفق الاستحقاقات التشريعية المقبلة، والتي يرتقب أن تتوج بإصدار ميثاق يعتمد من قبل الجميع.

ذكرت مجلة "أوال" الأسبوعية (18/24 فبراير 2011) أن المركز البينمهني لقياس نسب استماع الإذاعات يسعى للحصول على دعم عمومي من وزارة الاتصال قدره 200 مليون سنتيم لإحداث هياكله ومديريته العامة وتسيير شؤونه. ونقلت الأسبوعية عن مصادر مطلعة أن الوزارة لا تمانع في منح هذا الدعم شريطة أن تكون لها يد في تعيين المدير العام بعد انتخاب إلهام بومهدي، عن إذاعة "هيت راديو"، رئيسة للمركز.

ذكرت أسبوعية "أصداء" (16 فبراير 2011)، عن مصادر مطلعة بباريس، أن السيد رمزي صاحب شركة للإنتاج السمعي البصري في فرنسا ومعروف بقربه من محيط القرار في الرباط، مرشح لتولي منصب المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء خلفا لعلي بوزردة، الذي يوجد في عطلة مفتوحة منذ مدة.

أكد السيد يونس مجاهد رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية أن النقابة إذ تساند حرية التعبير وتحترم حق الاختلاف بين أعضائها، تترك لهم حرية اتخاذ أي موقف من أية مبادرة حسب قناعاتهم. وقال السيد مجاهد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء "إن موقفنا واضح، نحن نقابة مهنية تدافع عن حرية الصحافة والإعلام وحقوق الصحافيين، وعن الحق في التعبير، وفي هذا الإطار فإنها تحترم حق المواطنين في الاحتجاج والتظاهر والتعبير عن آرائهم ومطالبهم بطرق سلمية". لكن النقابة، يضيف السيد مجاهد، "تعرف حدود صلاحياتها فهي ليست حزبا أو جمعية سياسية ولذلك تحترم حق الاختلاف السياسي والفكري لدى أعضائها، وتترك لهم حرية اتخاذ أي موقف من أية مبادرة حسب قناعاتهم". وكانت النقابة الوطنية للصحافة المغربية قد أصدرت في وقت سابق يوم السبت 19 فبراير 2011 بلاغا دعت فيه إلى فتح أوراش الإصلاح، "بشكل مستعجل"، لتعديل القوانين المؤطرة للصحافة، وإحداث تغييرات عميقة في هياكل الإعلام العمومي. وأوضحت النقابة، أنها تتابع التطورات الحاصلة في المنطقة العربية، ومن بينها المغرب، وتعتبر أن "رياح المطالب الديمقراطية ينبغي أن تشمل حرية الصحافة واحترام الحق في الإعلام". وأكدت أن حرية الصحافة، تستدعي ضمان حق الصحفيين في التحرك، وتغطية كل الأحداث، وطالبت بحمايتهم وتوفير كل الشروط الضرورية للقيام بمهامهم.

ذكرت أسبوعية "ليزيكو" (18 فبراير 2011) أن المركز المغربي للدراسات والأبحاث، سينكب على إجراء بحث حول موضوع "أي انعكاس للإشهار في وسائل الإعلام المغربية على السياسة الوطنية؟"، والذي سيهم سوق الإشهار، وتأثير استثماراته على المشهد السياسي الوطني؛ وذلك بعد البحث الذي أجراه مؤخرا حول المشهد الإذاعي الوطني.

 دعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية إلى فتح أوراش الإصلاح، "بشكل مستعجل"، لتعديل القوانين المؤطرة للصحافة، وإحداث تغييرات عميقة في هياكل الإعلام العمومي. كما دعت النقابة، في بلاغ لها يوم السبت 19 فبراير 2011، إلى احترام الحق في الاختلاف كما هو معروف في أخلاقيات المهنة وقواعدها، وتطوير قطاع الصحافة المكتوبة، طبقا لمتطلبات الديمقراطية، ولتستجيب كذلك للتطورات التي تعرفها المنطقة العربية، حيث تقع حرية الإعلام في قلبها. وأوضحت النقابة، أنها تتابع التطورات الحاصلة في المنطقة العربية، ومن بينها المغرب، وتعتبر أن "رياح المطالب الديمقراطية ينبغي أن تشمل حرية الصحافة واحترام الحق في الإعلام". وأكدت النقابة أن حرية الصحافة، تستدعي ضمان حق الصحفيين في التحرك، وتغطية كل الأحداث، وطالبت بحمايتهم وتوفير كل الشروط الضرورية للقيام بمهامهم. كما وجهت النقابة نداء إلى وسائل الإعلام العمومية للقيام بدورها كمرفق عمومي في تقديم الأخبار والمعطيات حول كل ما يجري، بشكل يحترم الشفافية والتعددية وسياسة القرب من مشاكل الناس واهتماماتهم ومطالبهم. وأضاف البلاغ أن النقابة، باعتبارها "منظمة مهنية وتعددية، حسب ما ينص عليه قانونها الأساسي ومقررات مؤتمرها"، تعتبر أن من حق أعضائها التعبير عن آرائهم السياسية واتخاذ المواقف التي يرونها ملائمة حسب انتماءاتهم واختلاف مشاربهم، وتعبر في نفس الوقت، عن مساندتها لكل أشكال الاحتجاج السلمي من أجل تقديم مطالب ديمقراطية.

من تنظيم جمعية مستشارات الجماعات المحلية بإقليم سيدي بنور، تحتضن مدينة سيدي بنور، يوم السبت 19 فبراير 2011، ندوة حول موضوع: "المرأة ووسائل الإعلام".

ذكرت جريدة "أخبار اليوم" (15 فبراير 2011) أن فيصل العرايشي، المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، عين الصحافي سعيد زدوق على رأس قسم البرمجة في قناة "الرياضية"، عوض يوسف زهير الذي غادر المنصب قبل أسابيع. ونقلت الجريدة عن العرايشي نفيه ما تردد حول إقالة مسؤولين في الشركة الوطنية أو مدير القناة الرياضية، وتأكيده بالمقابل أن هناك سياسة جديدة في الشركة، وأن هناك تعيينات سيتم الإعلان عنها قريبا.

أرجأت محكمة القطب الجنحي الابتدائية بمدينة الدار البيضاء، يوم الاثنين 14 فبراير 2011، النظر في قضية رفعتها شركة "الضحى" العقارية ضد سمير شوقي، ناشر يومية "ليزيكو"، بتهمة القذف عن طريق الصحافة، إلى يوم 28 فبراير 2011، لإعداد الدفاع.



تخلد الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين الذكرى ال11 لتأسيسها، يوم رابع مارس 2011 بأحد فنادق الدار البيضاء، وذلك بتنظيم ندوة حول موضوع"ماذا تغير بعد مرور سنتين على التحول الذي عرفته جامعة كرة القدم؟"، وإقامة حفل تكريمي على شرف ثلة من رواد الصحافة الرياضية الوطنية، اعترافا بعطاءاتهم واسهاماتهم. والرواد الذين تقرر الاحتفاء بهم هم: علي حسوني، الحسين الحياني، أحمد صبري، محمد بنيس، سعيد زدوق، المهدي إبراهيم، إبراهيم الفلكي ومحمد نبرز والمصور الصحافي محمد منبي.

أعلن الاتحاد الأوروبي عن إطلاق مسابقة "جائزة سمير قصير لحرية الصحافة" لسنة 2011 "، في سنتها السادسة، وهي مفتوحة أمام المرشحين من منطقة المتوسط والشرق الأوسط والخليج حتى شهر مارس 2011. وتخلّد "جائزة سمير قصير لحرية الصحافة" التي يمنحها الاتحاد الأوروبي منذ عام 2006 بالتعاون مع مؤسسة سمير قصير، ذكرى الصحافي والكاتب اللبناني سمير قصير الذي اغتيل في عام 2005. وتكافئ الجائزة صحافيين تميزا بجودة عملهما في فئتين هما: أفضل مقال وأفضل تحقيق صحافي. وهي مفتوحة أمام صحافيي الإعلام المكتوب (الصحف اليومية، والمجلات الأسبوعية والشهرية، والمنشورات الإلكترونية) من مواطني الدول التالية: الجزائر، والمملكة العربية السعودية، والبحرين، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، والعراق، وإسرائيل، والأردن، والكويت، ولبنان، وليبيا، والمغرب، وعمان، وقطر، وسوريا، والأراضي الفلسطينية المحتلة، وتونس، واليمن. على المرشحين أن يقدّموا مقالاً واحداًً يتناول مضمونه دولة القانون أو حقوق الإنسان (الحكم الرشيد، مكافحة الفساد، حرية التعبير، إلخ.). وسوف تتألّف لجنة التحكيم من سبعة أعضاء مصوّتين من الأوساط الإعلامية والمجتمع المدني، وعضو مراقب واحد ممثل عن الاتحاد الأوروبي. ويُعلن عن أسماء أعضاء اللجنة في يوم حفل توزيع الجائزتين الذي سيقام في بيروت في 2 يونيو 2011. وسينال الفائز في كل فئة جائزة بقيمة 10.000 يورو.

موقع الجائزة

في إطار الندوات التي تنظم على هامش المعرض الدولي للكتاب والنشر في دورته 17 بالدار البيضاء، تنظم ندوة حول موضوع "المثقفون والإعلام"، يوم الثلاثاء 15 فبراير 2011، بداية من الساعة السادسة والنصف مساء، بقاعة محمد عابد الجابري، بمشاركة كل من يحيى اليحياوي وطالع سعود الأطلسي وطلحة جبريل وعبد الحميد اجماهري ومحمد سلماوي وطارق حسن، ويسير الندوة محمد عبد الوهاب العلالي.

في سياق لقاءاتها التواصلية مع عدد من القطاعات الحكومية المعنية بقضايا الصحافة وأوضاع الصحافيين، عقدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية يوم الخميس 04 فبراير 2011 في الرباط، اجتماعا مع وزير التشغيل والتكوين المهني السيد جمال أغماني، بحضور مسؤولين من الوزارة. وقد كان وفد النقابة مكوناً من الرئيس الزميل يونس مجاهد وأعضاء من المكتب التنفيذي والمجلس الوطني الفيدرالي. وتناول الاجتماع عددا من المواضيع التي تدخل في اهتمام النقابة والوزارة، وخاصةً الوفاء بالالتزامات الاجتماعية من طرف المشغلين مثل احترام أداء واجبات الضمان الاجتماعي، والاتفاقية الجماعية، والتكوين المستمر، والحق النقابي في المؤسسات الإعلامية...وبحث وفد النقابة مع وزير التشغيل، أيضا، موضوع بعض المؤسسات الأجنبية المشتغلة في الإعلام بالمغرب والصحافة المعتمدة ببلادنا وشركات الإنتاج. وبهذا الخصوص، طرح الطرفان ضرورة مراقبة مدى وفاء هذه المؤسسات بالالتزامات الاجتماعية والمادية التي ينص عليها القانون، خاصة وأنها تشغل أطرا صحافية وتقنية مغربية. من جهة أخرى، تناول الاجتماع الاقتراح الذي تقدمت به النقابة والمتمثل في دعم الوزارة لموضوع التكوين المستمر، و دعم مركز الدراسات والتوثيق و التكوين، التابع للنقابة الوطنية للصحافة المغربية. وتم الاتفاق في الأخير على ضرورة مواصلة الحوار بين النقابة والوزارة لتنفيذ هذه الاقتراحات، و كدا مشروع خلق هيأة دائمة للحوار الاجتماعي.

في بلاغ لها يوم الاثنين 4 فبراير 2011، نعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية الزميل عبد الواحد أحمد كمبال، الصحافي السوداني المقيم بالمغرب، الذي انتقل إلى جوار ربه بمستشفى الشيخ زايد، بالرباط، بعد معاناة طويلة مع المرض. والفقيد من مواليد سنة 1949، حصل على دبلوم في التربية من الجزائر سنة 1971، التحق في بداية مشواره المهني بدار روز اليوسف، ثم مؤسسة الأهرام، فالإذاعة والتلفزة المصرية بالقاهرة كصحفي متدرب. قبل أن يتحول إلى معهد طومسون البريطاني لاستكمال تدريبه. بعد فترة التدريب عاد إلى بلده وتنقل بين العديد من المنابر الإعلامية من وكالة الأنباء السودانية إلى صحيفة الأيام السودانية، فالسودان الجديد، ثم أخبار الصباح، ومجلة الثقافة السودانية. قبل أن يقرر الهجرة ليستقر به المقام في قطر بمجلة الدوحة. بالإضافة إلى اشتغاله في الصحافة المكتوبة، كان إعلاميا بكل ما تحمل الكلمة من معنى، حيث اشتغل أيضا في المجال السمعي البصري، في قسم الأخبار بالتلفزيون السوداني، ثم رئيسا لقسم البرامج والأخبار، ثم رئيسا لقسم الأخبار في التلفزيون القطري. في بداية التسعينات اختار الاستقرار بالمغرب، حيث عمل في العديد من الصحف المغربية، إلى أن استقر به المقام بمكتب قناة "الجزيرة القطرية، قبل أن يفاجئه المرض أثناء مزاولة عمله بها. كان الراحل قوي الذاكرة وقلما متميزا وعلما من أعلام الصحافة بالسودان، وقطر والإمارات والمغرب، مؤمنا بالنضال والدفاع عن القضايا العادلة، متشبعا بروح القيم الصادقة. كان صديقا مخلصا للصحفيين المغاربة، وأخا نصوحا. خلال مساره المهني شارك الراحل العديد في تغطية العديد من القمم العربية والإسلامية، واجتماعات قمة مجلس التعاون الخليجي، وقمة عدم الانحياز، فضلا عن تغطية الكثير من الأحداث الكبرى، كالحرب الأهلية في السودان، وحرب "الأوغادين" بين الصومال وأثيوبيا، والحرب العراقية الإيرانية. وخلال السنوات الطويلة التي قضاها بالمغرب ربط علاقات متميزة مع أوساط رسمية وإعلامية، وظل محافظا على نبل هذه العلاقات، سواء عندما كان مراسلا لوكالة الأنباء الإماراتية بالرباط، أو وكالة الأنباء القطرية، أو بعدما أصبح صحفيا بقناة الجزيرة.

ذكرت جريدة "الأحداث المغربية" (11 فبراير 2011) أن هيئة المحكمة قررت، يوم الخميس 10 فبراير 2011، إدخال ملف الدعوى المرفوعة ضد مدير نشر جريدة "المساء"، رشيد نيني، من قبل نور الدين الصايل بتهمة القذف والسب، للمداولة قصد النطق بالحكم يوم 24 فبراير 2011.

أصدرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، يوم الخميس 10 فبراير 2011، بيانا حول التطورات المتسارعة في كل من تونس ومصر فيما يلي نصه: "تتابع النقابة الوطنية للصحافة المغربية باهتمام كبير جدا، التطورات المتسارعة في كل من تونس ومصر، وهي تحيي بإجلال وإكبار ثورة الشعبين التونسي والمصري العظيمة، التي شرعت آفاق التطور الديمقراطي والإصلاح السياسي في العالم العربي، وتندد بقوة بالمضايقات التي وصلت حد المس بالحق في الحياة التي تعرض لها زملاء صحافيون عاملون في وسائل إعلام متعددة من طرف قوات الأمن والمخابرات، وتستهجن محاولات تعطيل العمل بوسائط الاتصال الحديثة من طرف الأجهزة الأمنية في هذين القطرين الشقيقين. وتعبر النقابة عن تضامن جميع الصحافيين المغاربة مع زملائهم في تونس ومصر وباقي الصحافيين الذين يقومون بمتابعة التطورات ونقل الوقائع كما هي في إطار الاحترام الكامل لأخلاقيات المهنة والتقيد بها. وتلح في المطالبة بتوفير الحماية اللازمة ليتسنى للصحافيين القيام بدورهم في ظروف مناسبة ولائقة. وتؤكد النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أنها تتابع مجمل هذه التطورات بالتنسيق مع الفيدرالية الدولية للصحفيين والاتحاد العام للصحفيين العرب، وتقدمت النقابة باقتراحات عملية في هذا الشأن، متطلعة الى أن تقود الثورة في تونس ومصر الى تحقيق إصلاح جذري للأوضاع السياسية هناك يكون تحرير الإعلام ودمقرطته وضمان حماية حقيقية للمهنة والمهنيين في مقدمة ذلك، مجددة التضامن مع الشعبين التونسي والمصري وكل الشعوب العربية في نضالها من أجل مجتمع خال من الفساد والتسلط ومعاداة الديمقراطية و حقوق الإنسان والعدل والمساواة".

ندد مكتب فرع الدار البيضاء للنقابة الوطنية لصحافة المغربية، يوم الأربعاء 9 فبراير 2011، بما تعرض له الحسين أبنكسر، الصحافي بجريدة "الرقيب"، لاعتداء بلغ حد تهديده بقطع أصابع يده، وأمام الحضور من مواطنين و مستشارين ورجال السلطة وممثلي الصحافة، إن هو قام بواجبه المهني في تغطية أشغال الدورة العادية لمجلس مقاطعة سيدي بليوط بالدار البيضاء. وأعلن المكتب تضامنه اللامشروط مع الحسين أبنكسر، ومؤازرته له ويطالب السلطات المعنية بتحريك مقتضيات القانون، حماية للصحافيين وضمانا لحرية الصحافة المكفولة بمقتضى التشريع الوطني والمواثيق الدولية.

ذكرت أسبوعية "الأسبوع" (10 فبراير 2011) أن سمير شوقي، *مدير نشر يومية "ليزيكو"، رفع دعوى قضائية ضد رشيد نيني، مدير نشر يومية "المساء"، بخصوص ما نشره حول رحلة شوقي إلى الكوت ديفوار، ورفض اليومية نشر بيان حقيقة حول الموضوع.

ذكرت أسبوعية "الأيام" (11/17 فبراير 2011) أن مجموعة من فريق مجلة "نيشان" المتوقفة عن الصدور، ستطلق موقعا إلكترونيا تحت اسم "كود"، ونقلت الأسبوعية عن أحمد نجيم توضيحه بأن الموقع "سيدافع، أساسا، عن مغرب الحداثة والديمقراطية وحقوق المرأة والأقليات المضطهدة".

في بلاغ للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، توصل الموقع بنسخة منه، تنهي النقابة إلى علم كافة الصحفيين المنضوين تحت لوائها، أنها شرعت في تجديد بطاقات الانخراط لسنة 2011، وتطبيقا لمقتضيات القانون الأساسي، تخبر أن باب الانخراط في صفوف النقابة قد فتح في وجه كافة الزميلات والزملاء المرتبطين بمهنة المتاعب. وللمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على العنوان التالي: زنقة 3  رقم 30 حي شريفة عين الشق الدار البيضاء – الهاتف: 0619581823 – 0669017227 - 0661510199 البريد الالكتروني  syndicat_presse@hotmail.com

استقبل الوزير الأول السيد عباس الفاسي، وفدا عن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، يوم فاتح فبراير 2011، حيث تم عرض عدد من القضايا تهم الإصلاحات القانونية والهيكلية الضرورية، سواء تلك التي تتعلق بالقوانين المؤطرة للصحافة والإعلام، أو تلك التي تهم دور مؤسسات الإعلام العمومي المرئي والمسموع ووكالة المغرب العربي للأنباء. وأكد الوفد النقابي على أهمية الشروع في هذه الإصلاحات التي ينبغي أن تسير ببلادنا نحو تعزيز المرفق العمومي والحق في الإعلام وخلق الشروط اللازمة للشفافية كأحد الشروط الأساسية للممارسة الديمقراطية. وطالب الوفد كذلك، بضرورة مراجعة الأوضاع في الصحافة المكتوبة، سواء بخصوص الوفاء بالتزاماتها الاجتماعية أو بخصوص مزيد من تقييد الاستفادة من الدعم العمومي في إطار عقد برنامج المقاولات. وأثار الوفد المشاكل الاجتماعية، التي يتخبط فيها الصحافيون، ومختلف فئات العاملين في قطاعات الصحافة والإعلام، مطالبا بضرورة الإسراع في إخراج مشروع الصندوق الاجتماعي إلى حيز الوجود، ودعم الإطار التنظيمي لإنجازه. و سيتابع المكتب التنفيذي مختلف هذه الملفات المطروحة على الحكومة المغربية، لتطوير الصحافة و الإعلام في المغرب، و الاستجابة لمطالب الصحافيين و مختلف فئات العاملين في هذا القطاع.

توفي السيد بوعزة خقيف الصحافي بجريدة "ستي بريس" الفرنسية يوم الجمعة 2 فبراير 2011، بعد معاناة طويلة مع المرض، وووري جثمانه بمقبرة الشهداء، بعد صلاة الظهر في مسجد الشهداء. ويعد الراحل أحد رواد مهنة الصحافة المكتوبة بالمغرب. ساهم، إلى جانب نظراء له، في ترسيخ العمل الإعلامي بالمغرب، وفي التعريف بالعديد من محاضرات الوطنية والدولية عضو ومؤسس الاتحاد الدولي للصحافة الفرنكفونية.

ذكرت جريدة "العلم" (8 فبراير 2011) أن المحكمة الابتدائية بالرباط ستعقد، يوم عاشر فباير 2011، أول جلسة للنظر في ملف الشكاية المرفوعة ضد مدير جريدة "الأسبوع" مصطفى العلوي، بتهمة السب والقذف. والشكاية رفعتها مديرة التحرير السابقة لجريدة "الأسبوع" حكيمة خلقي، وسكرتير التحرير السابق لنفس الجريدة بنحليمة لحسن.

ذكرت جريدة "الأحداث المغربية" (8 فبراير 2011) أن محمد بوعبيد، الصحافي بالقسم الرياضي للجريدة ذاتها، رفع دعوى قضائية ضد جريدة "المساء"، بعد نشرها في عدد يوم الاثنين 7 فبراير 2011، لوقائع اعتبرها "عارية من الصحة وتمثل قذفا وتشهيرا به".

قال المنسق العام للحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع،السيد جمال الدين الناجي، يوم الاثنين 7 فبراير 2011 بالرباط، إن نتائج الدراسات التي أنجزها الحوار الوطني حول عدد من جوانب الإعلام المغربي ستغني "الكتاب الأبيض" الذي يعتبر ثمرة هذا الحوار الوطني .وأشار السيد الناجي،خلال ندوة صحفية عقدتها هيئة إدارة الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع، لتقديم نتائج بعض الدراسات التي أنجزها الحوار الوطني حول عدد من جوانب الإعلام المغربي،أن من شأن الدرسات العلمية أن تغذي التوصيات والخلاصات والتي سيتضمنها "الكتاب الأبيض". وأضاف في هذا الصدد أن "الكتاب الأبيض"، سيتم تقديمه في البرلمان خلال دورة أبريل ،مشيرا إلى وجود بعض إكراهات حيث سيتم ترجمة هذا الكتاب إلى خمس لغات (العربية الفرنسية الاسبانية والانجليزية والامازيغية). وأشار، من جهة أخرى،إلى أن المنسقية العامة تجري لقاءات مع قيادات الأحزاب السياسية الممثلة في هيئة إدارة الحوار،على أساس المذكرات التي وافت بها هذه الأحزاب هيئة إدارة الحوار الوطني، لبحث التوصيات التي يمكن إدراجها في "الكتاب الأبيض". وذكر السيد الناجي، في هذا الصدد، أن الهيئة عقدت 21 جلسة حوار و15 يوم دراسي وندوتين صحفيتين، مع الفاعلين الأساسيين في القطاع فضلا عن تلقيها لوجهات نظر المواطنين عبر موقعها الإلكتروني. يشار إلى أن الدراسات التي سيتم نشرها على الموقع الالكتروني للهيئة، همت "اقتصاد الإعلام بالمغرب" و"المقاولة الصحفية" و"التكنولوجيات الجديدة والأنترنت" و"الشباب ووسائل الإعلام: الاستعمالات والتطلعات" (دراسة كمية ونوعية ميدانية)، و"الأوضاع اليومية للمهنيين وتنظيمهم كمهن"، و"التكوين الأساسي والتكوين المستمر لفائدة الصحفيين". من جهة أخرى، أعلنت الهيئة أن دراسة مقارنة يجري إنجازها حول التأطير القانوني لحرية التعبير والصحافة.

قدمت هيئة إدارة الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع، في ندوة صحفية يوم الاثنين 7 فبراير 2011 بالرباط، نتائج بعض الدراسات التي أنجزها الحوار الوطني حول عدد من جوانب الإعلام المغربي. وهمت هذه الدراسات التي سيتم نشرها على الموقع الالكتروني للهيئة، " اقتصاد الإعلام بالمغرب" و"المقاولة الصحفية" و"التكنولوجيات الجديدة والأنترنت" و"الشباب ووسائل الإعلام: الاستعمالات والتطلعات" (دراسة كمية ونوعية ميدانية)، و"الأوضاع اليومية للمهنيين وتنظيمهم كمهن"، و"التكوين الأساسي والتكوين المستمر لفائدة الصحفيين". وأبرزت الدراسة حول "اقتصاد الإعلام بالمغرب" أهمية رفع رقم معاملات الإشهار، وضرورة إعادة هيكلته بالمغرب باعتبار أن الأرقام المسجلة خلال سنة 2008 تقارب 500 مليون درهم في الصحافة المكتوبة، 70 في المائة منها بالقطاع الخاص و30 في المائة بالقطاع العمومي. وبخصوص "المقاولة الصحفية"، أشارت الدراسة إلى ضرورة اعتماد نموذج اقتصادي جديد للمقاولة الصحفية مبني على التشخيص الأولي حول تكاليف الإنتاج والتوزيع والجانب القانوني والإداري، داعية إلى إجراء إصلاحات للنموذج الاقتصادي للصحافة المكتوبة ولاسيما فيما يتعلق بإعادة تنظيم شبكة التوزيع وإدخال التكنولوجيات الحديثة وإحداث نقط جديدة للبيع. وأبرزت دراسة "التكنولوجيات الجديدة والأنترنت" دينامية السوق المغربية في هذا المجال، وهامش الحرية التي تتميز بها المملكة في استخدام هذه التكنولوجيات، في محيطها الجهوي والارتفاع المطرد لمستخدمي التكنولوجيات الجديدة والأنترنت وتأثيرها الإيجابي على وسائل الاتصال والاعلام، مشيرة في هذا الإطار إلى بعض المبادرات التي ساهمت في هذه الدينامية من قبيل استراتيجية " المغرب الرقمي 2013"، وبرنامج "إنجاز" وغيرها. وفي ما يتعلق بـ"الشباب ووسائل الإعلام: الاستعمالات والتطلعات"، فقد أظهرت دراسة في هذا الشأن أن فئة الشباب تركز اهتمامها في ما يخص استعمال الانترنيت على " مواقع الدردشة والتحميل "، مسجلة في هذا الصدد "عزوفا لدى الشباب في زيارة المواقع المؤسساتية". كما كشفت الدراسة أن استعمال الهاتف المحمول لا يزال يقتصر عموما على الوظائف الأساسية. وسجلت الدراسة أن نسبة 4ر57 من الشباب يشاهدون الفضائيات الأجنبية مقابل 40 بالمائة فقط بالنسبة للقنوات الوطنية، فيما تظل قراءة الشباب للصحف والمجلات والجرائد "ضعيفة جدا" لأسباب متفاوتة منها "أزمة الثقة وعدم الاهتمام بمواضيع الشباب والاقبال على وسائل أخرى من قبيل الإذاعات والانترنيت ". على صعيد آخر، أظهرت دراسة حول "الأوضاع اليومية للمهنيين وتنظيمهم كمهن"، أن مسار وتكوين الصحفي المهني يؤثر على عمله اليومي ووضعيته الاعتبارية على أكثر من صعيد، مبرزة على الخصوص الصعوبات التي يعاني منها الصحفي في الوصول إلى مصادر الخبر وكذا ظروف اشتغاله اليومي، وفي وضعيته المادية، فضلا عن الخط التحريري للمقاولة الصحفية. وفيما يتعلق بـ"التكوين الأساسي والتكوين المستمر لفائدة الصحفيين"، كشفت دراسة في هذا المجال، على الخصوص، أن سوق التكوين "واعد" بالمغرب حيث تظل عروض العمل أكبر من الطلب، داعية المؤسسات العمومية والخاصة على السواء إلى استيعاب حاجيات المقاولة الصحافية بالنظر إلى دينامية المشهد الإعلامي وإشراك المهنيين في التكوين.  من جهة أخرى، أعلنت الهيئة أن دراسة مقارنة يجري إنجازها حول التأطير القانوني لحرية التعبير والصحافة. وكانت الهيئة قد عقدت 21 جلسة حوار و15 يوم دراسي وندوتين صحفيتين، مع الفاعلين الأساسيين في القطاع. وتجري المنسقية العامة للحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع لقاءات مع قيادات الأحزاب السياسية الممثلة في هيئة إدارة الحوار، على أساس المذكرات التي وافت بها هذه الأحزاب هيئة إدارة الحوار الوطني.

اختتمت يوم الأحد 6 فبراير 2011 بالجديدة، أشغال الندوة الأولى للصحفيين المغاربة بالخارج (4 و5 و6 فبراير 2011)، بالإعلان عن إحداث "منتدى الجديدة للصحافيين المغاربة في الخارج". وجاء الإعلان عن إحداث هذا المنتدى، في معرض الكلمة الختامية التي ألقاها رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، السيد إدريس اليزمي، الذي أبرز في هذا الصدد، أن هذا الإطار كفيل بجمع الصحفيين المغاربة في المهجر حول مشاريع وأهداف موحدة، غرضها الأساسي خدمة الوطن وتعزيز إشعاعه على الصعيد الدولي. وأوضح السيد اليزمي، أن هذا اللقاء المنظم من طرف مجلس الجالية المغربية بالخارج وهيئة إدارة "الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع"، يدخل في إطار رؤية واضحة تتوخى كذلك الرقي بأداء القطاع الإعلامي في المغرب وجعله مواكبا للتطورات الكثيرة التي شهدتها هذه المنظومة الحيوية على الصعيد الدولي، من خلال استثمار كفاءات وخبرات الصحفيين المغاربة في المهجر. في نفس السياق، أكد رئيس المجلس، أن المغرب كان سباقا لوضع سياسات واضحة المعالم هدفها تعبئة الكفاءات المغربية في الخارج وإعطائها مجالا أرحب للمساهمة في تنمية المغرب، إن على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، أو الإعلامية. وكانت هذه الندوة التي عرفت مشاركة قرابة 200 صحفي ومهني مغربي يشتغلون في 18 دولة عبر العالم، إلى جانب عدد من الفاعلين في قطاع الإعلام على المستوى الوطني، قد عرفت، على الخصوص، تقديم نتائج دراستين حول "وضعية وانتظارات الصحفيين المغاربة في العالم" و"صورة الهجرة في الصحافة المغربية"، إلى جانب عرض توصيات الورشات الموضوعاتية الأربع. وتتناولت هذه الورشات، على التوالي، موضوعات "أية مساهمة للصحفيين المغاربة بالعالم في تنمية قطاع الإعلام بالمغرب?"، و"وسائل إعلام الجالية المغربية وبرامج خاصة في بلدان الإقامة، ديناميات ورهانات"، و"معالجة موضوع الهجرة في وسائل الإعلام الوطنية العمومية والخاصة"، و"المهنيون المغاربة في وسائل الإعلام الدولية: الوضعية والتحديات".

أكد المتدخلون خلال مائدة مستديرة، نظمت يوم الأحد 6 فبراير 2011 بالجديدة، في إطار الجلسة الختامية للندوة الأولى للصحفيين المغاربة بالخارج، أن خدمة القضايا الوطنية العادلة، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية للمملكة، يتطلب انفتاحا أكبر على الصحفيين المغاربة في المهجر، باعتبارهم إلى جانب مختلف الهيئات الديبلوماسية "نافذة للمغرب على العالم". وأوضح المتدخلون خلال هذه الجلسة، التي عرفت مشاركة ثلة من الصحفيين والخبراء والفاعلين في مجال الإعلام، أن الصحفيين المغاربة بالخارج يتوفرون على كافة الإمكانيات التي تتيح لهم الدفاع عن القضايا الوطنية العادلة، بكيفية تراعي المهنية والالتزام بالخط التحريري للمؤسسات الإعلامية التي يشتغلون بها، مؤكدين أن تحقيق هذه الغاية يتطلب إحداث إطار تنسيقي يقوم على أهداف وغايات واضحة. في هذا السياق، قال منسق ملتقى الصحفيين المغاربة بالخارج، السيد أنس بوسلامتي، في مداخلة له بهذه المناسبة، أن التحولات الكبيرة التي عرفها المشهد الإعلامي على الصعيد الدولي والحاجة الماسة إلى التوفر على إعلام قوي وفعال بجميع المقاييس، يقتضي إحداث "لوبي إعلامي مغربي في الخارج"، يتيح تعزيز حضور المغرب على الساحة الدولية ويمكنه من ترويج صورته بكيفية ناجعة. وأوضح، في هذا الصدد، أن الإعلاميين المغاربة في المهجر يطالبون في المقابل، بإشارات قوية وعملية من طرف المؤسسات الوصية على القطاع، عبر تمكينهم من المشاركة بشكل فعال في تطوير المشهد الإعلامي الوطني، لاسيما من خلال مساهمتهم في مجالي التكوين والإنتاج. من جهته، أكد الصحفي وعضو مجلس الجالية المغربية بالخارج، السيد نجيب بنشريف، في مداخلة مماثلة، أن مختلف التطورات التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة، لاسيما فيما يتعلق بقضية الوحدة الترابية للمملكة، يستدعي "بلورة استراتيجية شاملة للتعامل مع وسائل الإعلام الأجنبية"، ومساعدة الصحفي المغربي على لعب دور الوسيط بين المغرب والإعلام الخارجي. وأوضح من جهة أخرى، أن القطاع الإعلامي الوطني الذي شهد تطورا ملحوظا خلال العشرية الأخيرة، مدعو إلى المزيد من التطوير والتحديث، بشكل يجعله يواكب الثورة التكنلوجية التي يشهدها العالم، لاسيما من خلال التواصل المعلوماتي والشبكات الاجتماعية التي أضحت إحدى أهم وسائل الاتصال في العصر الحديث. من جانبه، قال رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، السيد يونس مجاهد، إن "الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع"، عشية إصدار الكتاب الأبيض الذي يشكل عصارة هذا الحوار، كفيل بوضع قطاع الإعلام بالمغرب على السكة الصحيحة، باعتباره نتاج نقاشات واسعة شملت جميع المتدخلين والفاعلين في القطاع. وأضاف أن الهجرة التي مكنت المغرب من الانفتاح بشكل أكبر على العالم، تعد أداة أساسية لتطوير المنظومة الإعلامية الوطنية ومنحها إشعاعا أكبر على المستوى الدولي، معتبرا أن الدولة مدعوة لأخذ هذا المعطى بعين الاعتبار في استراتيجياتها وبرامجها المتعلقة بهذا المجال. يذكر أن الندوة الأولى للصحفيين المغاربة بالخارج، المنظمة على مدى ثلاثة أيام بالجديدة (4 و5 و6 فبراير 2011)، من طرف مجلس الجالية المغربية بالخارج وهيئة إدارة "الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع"، عرفت مشاركة قرابة 200 صحفي ومهني مغربي يشتغلون في 18 دولة عبر العالم، إلى جانب عدد من الفاعلين في قطاع الإعلام على المستوى الوطني. (و م ع إبراهيم الجملي)

ذكرت جريدة "بيان اليوم" (7 فبراير 2011) أن إدارة صحيفة "القدس العربي" قررت نقل مدير مكتبها في المغرب، الصحفي الفلسطيني أحمد معروف، للعمل انطلاقا من العاصمة الفرنسية باريس، وتعويضه في الرباط بالصحفي المغربي الحسين المجدوبي؛ وذلك ابتداء من الصيف القادم.

تم يوم السبت 5 فبراير 2011 بالجديدة، تنظيم حفل تكريمي لفائدة أربعة صحفيين مغاربة رواد، اعترافا بما قدموه من إسهامات وأعمال أغنت الحقل الإعلامي المغربي. ففي أمسية نظمت في إطار الندوة الأولى للصحفيين المغاربة بالخارج، المنظمة من طرف مجلس الجالية المغربية بالخارج وهيئة إدارة "الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع"، تم تكريم كل من السادة محمد العربي المساري، وعبد الله الستوكي، ومصطفى اليزناسني، والسيدة فاطمة بلعربي. وقال السيد العربي المساري، في تصريح للصحافة بهذه المناسبة، "إنه يعتز كثيرا بهذا الاعتراف الذي حظي به وسط مجموعة من رفاق الدرب وزملاء المهنة، لاسيما الجيل الجديد من الصحفيين الذين يلمون، على الرغم من الفارق الزمني، بأهم الأعمال الصحفية التي أنجزها، خصوصا خلال فترة اشتغاله بجريدة (العلم)". من جهته، أكد السيد مصطفى اليزناسني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن "التكريم الذي حظي به متميز بجميع المقاييس، كونه يشكل عربون وفاء وعرفانا بما قدمه طيلة مساره الإعلامي الحافل، وكذا لكونه يأتي في سياق يطبعه اتساع هامش حرية التعبير وانفتاح المجال الإعلامي بشكل غير مسبوق". وفي شهادة أدلى بها في حق الصحفي، عبد الله الستوكي، اعتبر منسق الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع، السيد جمال الدين الناجي أن "السيد الستوكي، الذي عشق مهنة الصحافة منذ الصغر، صحفي مجدد بجميع المقاييس، على اعتبار أنه كان يبادر إلى الإبداع والابتكار في المجال الإعلامي، كما أنه كان شغوفا بالمجال الأدبي، بالنظر إلى أنه ناشر للكتب إلى جانب مزاولته للعمل الصحفي". من جهة أخرى، قال عدد من الصحفيين في شهادات أدلوا بها في حق الصحفية فاطمة بلعربي، إنها "تعتبر من بين الصحفيات المغربيات الأوليات، وإحدى رائدات تطوير الصحافة النسائية"، مشيرين إلى أن "السيدة بلعربي التي كانت تشتغل بصحيفة (لوبينيون)، وعرفت بمقالاتها المتميزة حول الأحداث الدولية، ساهمت بقسط وافر في تطوير الصحافة المكتوبة بالمغرب". يشار إلى أن أشغال الندوة الأولى للصحفيين المغاربة بالخارج، تختتم اليوم الأحد، من خلال عرض خلاصات الورشات الموضوعاتية، وتنظيم مائدة مستديرة بمشاركة عدد من الفاعلين في مجال الإعلام والهجرة. وتناولت هذه الورشات، على التوالي، موضوعات "أية مساهمة للصحفيين المغاربة بالعالم في تنمية قطاع الإعلام بالمغرب?"، و"وسائل إعلام الجالية المغربية وبرامج خاصة في بلدان الإقامة، ديناميات ورهانات"، و"معالجة موضوع الهجرة في وسائل الإعلام الوطنية العمومية والخاصة"، و"المهنيون المغاربة في وسائل الإعلام الدولية: الوضعية والتحديات".

يحتضن مقر المعهد العالي للعلام والاتصال بالرباط، أيام إعلامية حول موضوع "الصحافة المتخصصة: الواقع والآفاق" من 7 إلى 11 فبراير 2011؛ وهي من تنظيم جمعية طلبة المعهد تحت إشراف وزارة الاتصال.

دعا المشاركون في أشغال الندوة الأولى للصحفيين المغاربة بالخارج، يوم الأحد 6 فبراير 2011 بالجديدة، إلى بلورة استراتيجية متكاملة وواضحة المعالم في موضوع الهجرة، تأخذ بعين الاعتبار مختلف الطاقات والإمكانيات المتوفرة لدى الصحفيين المغاربة في المهجر، وتفسح المجال أمامهم للمساهمة بفعالية في تطوير المسلسل التنموي والحداثي الذي انخرطت فيه المملكة. وأكد المشاركون في هذه الندوة، خلال عرض خلاصات الورشات الموضوعاتية الأربعة، أن الاستفادة من الطاقات والإمكانيات والخبرات التي تتوفر عليها هذه الفئة، يمر لزاما عبر وضع إطار تنسيقي للصحفيين المغاربة بالخارج، يمكن من توحيد جهودهم وتقاسم تجاربهم والدفاع عن حقوقهم، وذلك في إطار استراتيجية شاملة تهم موضوع الهجرة. في نفس الإطار، أوصى المشاركون في الورشة الأولى، التي تناولت بالنقاش موضوع "أية مساهمة للصحفيين المغاربة بالعالم في تنمية قطاع الإعلام بالمغرب ?"، على الخصوص، بالعمل على بلورة سياسات عمومية واضحة في اتجاه دعم تطوير استثمار الصحفيين المغاربة المهاجرين في قطاع الإعلام بالمغرب، وتسهيل المساطر المعمول بها في إنشاء المؤسسات الإعلامية. وأكدوا في هذا الصدد، على ضرورة إحداث فضاءات دائمة للحوار تجمع بين الصحفيين المغاربة عبر العالم وزملائهم في المغرب، وأهمية إيجاد صيغة مؤسساتية وتنظيمية لهذا الملتقى، تأخذ بعين الاعتبار التمثيلية القطاعية والجغرافية للصحفيين المغاربة العاملين بالمؤسسات الإعلامية الأجنبية. من جهة أخرى، ركزت خلاصات الورشة الثانية التي تطرقت لموضوع "وسائل إعلام الجالية المغربية وبرامج خاصة في بلدان الإقامة: ديناميات ورهانات"، على أهمية وضع قاعدة للمعلومات يتم من خلالها التعرف بكيفية مفصلة على الصحفيين المغاربة بالخارج، بغية تيسير الاستعانة بهم من طرف وسائل الإعلام المحلية لتغطية بعض الأحداث ببلدان إقامتهم، عوض اللجوء إلى شركات للإنتاج أو صحفيين أجانب للقيام بهذا الغرض. أما المشاركون في الورشة الثالثة، التي ناقشت موضوع "معالجة موضوع الهجرة في وسائل الإعلام الوطنية العمومية والخاصة"، فقد خلصوا إلى ضرورة تفادي الاقتصار على البرمجة الموسمية في التعاطي مع الهجرة ومواكبة ديناميتها باستمرار، مع بحث سبل تعزيز التبادل الصحفي بين المغرب وبلدان الهجرة، إلى جانب الانفتاح على إنتاجات مغاربة العالم في المجال الإعلامي. كما دعوا إلى إحداث صندوق لدعم الإنتاجات المتعلقة بالهجرة، وإنجاز دراسة لتحديد احتياجات واستقراء تطلعات مغاربة العالم على المستوى الإعلامي، وتشجيع التكوين والتكوين المستمر لدعم جودة المنتوج الإعلامي الوطني في مقاربته لموضوع الهجرة، إلى جانب تعزيز البحث حول هذا الموضوع في إطار مجلس الجالية المغربية بالخارج. في سياق متصل، أجمع المشاركون في الورشة الرابعة، التي تناولت موضوع "المهنيون المغاربة في وسائل الإعلام الدولية: الوضعية والتحديات"، على أن تحسين قنوات ووسائل الاتصال في المغرب يعد الوسيلة الأمثل لتسويق صورته عبر وسائل الإعلام الدولية، حيث أوصوا في هذا الباب بحث المسؤولين والمفكرين والباحثين على الاستجابة لدعوات الصحفيين للتدخل والتعليق على الأحداث عبر وسائل الإعلام الدولية، مؤكدين أن عدم استجابتهم يولد فراغا يملأه الآخرون. كما أكدوا على ضرورة تخفيض تكلفة البث عبر الأقمار الاصطناعية وإبرام اتفاقيات مع وسائل الإعلام الأجنبية بخصوص موضوع البث، مع بذل المزيد من المجهودات الكفيلة بتيسير الوصول إلى الصورة والمعلومة المتعلقة بالأحداث المحلية. يذكر أن الندوة الأولى للصحفيين المغاربة بالخارج، المنظمة على مدى ثلاثة أيام بالجديدة (4 و5 و6 فبراير 2011)، من طرف مجلس الجالية المغربية بالخارج وهيئة إدارة "الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع"، عرفت مشاركة قرابة 200 صحفي ومهني مغربي يشتغلون في 18 دولة عبر العالم، إلى جانب عدد من الفاعلين في قطاع الإعلام على المستوى الوطني. (و م ع إبراهيم الجملي)

Webmaster: Oulf@kr
E-mail: webmaster@adrare.net - Fax: (212) 0537263170