دليل الصحافة المغربية
 
 
 
 
 
 
 
 
للاتصال بنا
Contact
أدرار يشكركم علىالزيارة ويرحب بكم


 
أخبار الصحافة والصحافيين

قرر المكتب الوطني النقابي للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عقد جمع عام لتجديد المجلس النقابي، وذلك صباح يوم السبت 24 دجنبر 2011 بالمقر المحلي للكونفدرالية بالرباط.

فازت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية, يوم الأربعاء 14 دجنبر 2011, بثلاث جوائز يمنحها اتحاد إذاعات الدول العربية لأحسن البرامج الإذاعية والتلفزية التي تنتجها الهيئات الأعضاء في الاتحاد. وتم توزيع هذه الجوائز, بمقر الاتحاد بالعاصمة التونسية, خلال افتتاح أشغال الجمعية العامة للاتحاد, التي تضم المسؤولين عن الهيئات الإذاعية والتلفزية العربية الأعضاء في الاتحاد, إضافة إلى ممثلي المنظمات والاتحادات الدولية والأعضاء المنتسبين. وهكذا فازت الشركة الوطنية, في المسابقات الخاصة بالمجال التلفزي 2011, وفي إطار برنامج (اعرف بلادك) بالجائزة الأولى, عن موضوع "مساجد لها تاريخ" , الذي تم تقديمه في إطار برنامج (منارات الزمان من مساجد المغرب), وتبلغ قيمة هذه الجائزة 3000 دولار. وفي المسابقات الخاصة بالتقارير الإخبارية لعام 2011, وهي عبارة عن جوائز تقديرية, فازت الشركة الوطنية بجائزة أفضل مادة إخبارية تلفزيونية, عن موضوع "وحدة إنتاج الكسكس". وبالنسبة لجوائز أفضل المنسقين الإخباريين في التلفزة, فاز بالجائزة الأولى السيد ناجي عبد الرحمان من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية. وقد تسلم هذه الجوائز رئيس قسم التعاون بالشركة الوطنية, عبد الواحد بلغيثي علوي, الذي يمثل الشركة في أشغال الجمعية العامة للاتحاد.

في بلاغ لها(13 دجنبر 2011)؛ أعلنت النقابة الوطنية المغربية للصحافة أن مكتبها التنفيذي، المنعقد بالرباط يوم 8 دجنبر 2011، ناقش عددا من القضايا التنظيمية، وتداول بشأن المعطيات الجديدة التي أفرزتها الانتخابات التشريعية ل25 نونبر 2011، وخرج بعدد من المطالب التي تعبر عن انتظارات الجسم الصحافي في هذه الظرفية. وأشارت النقابة إلى أنها ستوجه إلى الحكومة المقبلة مذكرة مفصلة بكل هذه القضايا وغيرها، فور تشكيلها. نص البلاغ

نددت النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالاعتداء الذي تعرض له الصحافي امحمد الخمولي، مراسل وكالة المغرب العربي للأنباء بمدينة الجديدة، يوم الأحد 04 دجنبر 2011، وحملت فيه المسؤولية للأجهزة الأمنية بالجديدة، التي توصلت بشكايات شفوية متتالية في الموضوع، دون أن تحرك ساكنا.

ينظم الاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية بالمغرب، بشراكة مع الأكاديمية الدولية للتعليم والتدريب واللغات والترجمة بماليزيا وبتنسيق مع رابطة جمعيات الصحراء للشباب بالعيون، الدورة التدريبية الدولية الخامسة في مهارات الصحافة والإعلام، تحت شعار "الإعلام الوطني بالمغرب في خدمة قضية صحرائنا المغربية"؛ وذلك يوم السبت 24 دجنبر 2011، على الساعة 10 صباحا، بالفضاء الجمعوي بالعيون.

أعلنت لجنة تحكيم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة خلال حفل نظم مساء يوم الاثنين 12 دجنبر 2011 بالرباط، عن أسماء الفائزين بجائزة الدورة التاسعة المنظمة بمناسبة اليوم الوطني للإعلام (15 نوفمبر). وقد أعلن خلال هذا الحفل، الذي ترأسه وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة خالد الناصري وحضره رئيس الحكومة المعين عبد الإله بنكيران، عن أسماء الفائزين في أصناف التلفزة والإذاعة والوكالة والصحافة المكتوبة، بالإضافة إلى جائزة الصورة والجائزة التكريمية. وهكذا منحت الجائزة خلال هذا الحفل، الذي حضره أيضا عدد من أعضاء الحكومة وشخصيات من عالمي الفكر والإبداع، في صنف "التلفزة" لياسين عمري عن تحقيق أنجزه في موضوع " تندوف.. تهريب للانسانية". وفي صنف "الإذاعة" منحت الجائزة مناصفة للصحافيين محمد الغيداني عن برنامج ثقافي توثيقي بعنوان "الأذن الذاكرة " خاص عن عبد النبي الجراري، والحسين الخباشي من إذاعة طنجة عن مجلة إذاعية بعنوان "الطريق الى الحياة". وفاز بجائزة "الصحافة المكتوبة" مناصفة الصحافيان يوسف جليلي من أسبوعية "أوال" عن تحقيق ميداني في موضوع "أسبوع داخل دولة الوهم.. تحقيق بمخيمات تندوف"، وصلاح الدين لمعيزي من مجلة "لوبسيرفاتور دي ماروك" عن روبورتاج بعنوان "الشمال يتعاطى الهيروين". وفي صنف الوكالة نال جائزة هذه السنة مناصفة الصحافيان نور الدين حساني وعبد اللطيف أبي القاسم من وكالة المغرب العربي للأنباء، الأول عن روبورتاج بعنوان "رحلة رمضان الروحية.. مغامرة شاب مغربي عبر 30 مسجدا بفرنسا"، والثاني عن استطلاع صحفي بعنوان" أطفال القمر بالعيون: تلاميذ خانتهم شمس النهار فأصروا على طلب العلم في جنح الظلام". أما جائزة الصورة ففاز بها مناصفة محمد وراق من جريدة الأحداث المغربية وأحمد بوسرحان من جريدة " لانوفيل تريبون"، فيما قررت لجنة التحكيم منح "الجائزة التكريمية" مناصفة للكاتب والصحفي عبد اللطيف جبرو، تقديرا لمسار نصف قرن من المثابرة والعطاء وإغناء المشهد الاعلامي الوطني، والصحفية الإذاعية أمينة السوسي من إذاعة طنجة، تقديرا لدورها الطلائعي في إعلام القرب.

 ينظم مساء يوم الاثنين 12 دجنبر 2011 بالرباط حفل تسليم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة. وسيقام هذا الحفل تحت رئاسة وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة وبحضور العديد من المهنيين يمثلون مختلف وسائل الإعلام المكتوبة والسعمية البصرية. وقال السيد عبد الإله التهاني مدير التواصل بوزارة الاتصال قي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه تم اتخاذ كافة الترتيبات من أجل أن يمر هذا الحفل في أحسن الظروف, مشيرا إلى أن لجنة تحكيم الجائزة لا تزال منكبة على وضع اللمسات الأخيرة على تقريرها الخاص بالأعمال المقدمة في إطار الترشيح لنيل هذه الجائزة. وكانت اللجنة التنظيمية للجائزة قد توصلت ب101 ترشيحا, منها 22 ترشيحا في صنف الإذاعة, و27 ترشيحا في صنف التلفزة, و22 ترشيحا في صنف الصحافة المكتوبة والإلكترونية, و22 ترشيحا في صنف الوكالة, و8 ترشيحات في صنف الصورة.

ذكرت جريدة "الشروق" (9 دجنبر 2011) أن عبد الكبير طبيح، محامي صلاح الدين مزوار، قرر رفع دعوى قضائية ضد من يقف خلف خبر "كاذب" ونشره في الجريدة الغلكترونية "هسبريس" وهو الخبر الذي يدعي أن وزير الاقتصاد والمالية وقع لنفسه شيكا بمبلغ 250 مليون قبل مغادرته وزارة المالية.

ذكرت جريدة "الخبر" (7 دجنبر 2011) أن عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، استجاب لطلب كل من نور الدين مفتاح، رئيس الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، ويونس مجاهد، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وعقد معهما لقاء للتعارف والود، يوم الاثنين 5 دجنبر 2011، دام أزيد من ساعة، نوقشت فيه العديد من القضايا الكبرى المرتبطة بقطاع الإعلام والصحافة، وعبر فيه عبد الإله بنكيران عن إرادته في إصلاح هذا القطاع.

نالت مجموعة "إيكوميديا" الإعلامية، التي تصدر يوميتي "الصباح" و"ليكونوميست" و"راديو أطلانتيك"، جائزة الابتكار في الخط التحريري، خلال حفل نظم يوم الاثنين 5 دجنبر 2011 بمدينة ليون الفرنسية، في فعاليات الدورة الأولى ل"انتصارات الصحافة"، التي تنظمها الجمعية العالمية للصحف وناشري وسائل الإعلام.

في بلاغ مشترك (6 دجنبر 2011) استنكرت كل من النقابة الوطنية للصحافة المغربية والفيدرالية المغربية لناشري الصحف الإهانة التي تعرض لها عدد من الصحافيين المغاربة ومسؤولي وسائل الإعلام الوطنية، من طرف مالكي ومسيري المركب التجاري "موروكو مول"، عند افتتاحه يوم فاتح دجنبر 2011 بالبيضاء. واوضح البلاغ أنه، بعد قيام النقابة والفيدرالية بكل التحريات الضرورية، تأكد لها أن عددا من الصحافيين والمسؤولين المغاربة في الصحافة ووسائل الإعلام قد تم التعامل معهم بطريقة مهينة وغير لائقة، علما أنهم توجهوا إلى الافتتاح، إما بدعوة رسمية من المسؤولين عن المركب التجاري، أو من أجل تغطية الحدث، في إطار القيام بالعمل المهني. وقررت النقابة والفيدرالية التداول حول المسطرة التي تتبعها عدد من شركات الاتصال، ومدى احترامها للقوانين المنظمة للعمل الصحافي، ولكرامة الصحافيين، وأعلنت أنها ستتصل بكل الأطراف المعنية، بهذا الملف، سواء على المستوى الرسمي أو بهذه الشركات، قصد تنظيم العلاقة مع الصحافة في إطار الاحترام المتبادل، والتزاما بالحق في الوصول إلى المعلومات، كما ينص عليها الدستور الجديد، وكذا السهر على موضوعية العمل المهني، بعيدا عن الحسابات التجارية والماركيتينغ.

أصدرت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري تقريرها النهائي حول الولوج المنصف للأحزاب السياسية إلى وسائل الاتصال السمعي البصري خلال فترة الانتخابات التشريعية العامة 2011، والمتعلق بمجموع الفترة الانتخابية الممتدة من 12 أكتوبر 2011 إلى 24 نونبر 2011 منتصف الليل، وتتمة لتقريرها الأول المتعلق بولوج الأحزاب السياسية إلى هذه الوسائل خلال فترة ما قبل الحملة الانتخابية الممتدة من 12 أكتوبر 2011 إلى 11 نونبر 2011؛ وذلك في إطار مهمتها المتعلقة بالسهر على ضمان التعددية السياسية في وسائل الاتصال السمعي البصري. وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري أصدر بتاريخ 06 أكتوبر 2011 قراره رقم 11-46 المتعلق بضمان التعددية السياسية في وسائل الاتصال السمعي البصري خلال فترة الانتخابات التشريعية العامة 2011، والتي أصبح المرجع الأساسي فيها ينبني على تقييم لمبدأ الإنصاف في ولوج الأحزاب السياسية إلى الوسائل المذكورة على أساس توازن عادل بين مبدأي المساواة والتمثلية البرلمانية. بعد وضعها للآليات التقنية وتجنيد مواردها البشرية على نحو ملائم، سهرت الهيأة العليا طيلة الفترة الانتخابية على إعمال المعايير التي يتضمنها القرار المذكور في إطار مهامها المتعلقة بالمراقبة البعدية.

Rapport de suivi de lapériode électorale 2011 dans les médias audiovisuels marocains
05 Décembre 2011 du 12 octobre 2011 à 00H00 au 24 novembre 2011 à minuit

 قررت ابتدائية عين السبع بالدار البيضاء، يوم الاثنين 5 دجنبر 2011، تأجيل النظر في ملف مدير نشر أسبوعية "المشعل" إدريس شحتان، ورئيس تحريرها عبد العزيز كوكاس، إلى جلسة ثاني يناير 2012. ويأتي قرار التأجيل لمواصلة الاستماع إلى مرافعات دفاع الصحفيين، المتابعين في حالة سراح، بتهمة "نشر أخبار زائفة" بموجب الفصل 42 من قانون الصحافة. واعتبرت النيابة العامة في مرافعتها خلال جلسة الاثنين أن الخبر موضوع الدعوى زائف، وطالبت بالتالي بإدانة الصحفيين وفق فصول المتابعة 42 و68 و69 من قانون الصحافة. ومن جهته طالب دفاع الصحفيين بإعطاء هذا الملف ما يكفيه من العناية والحكم ببراءة المتهمين. وكان وزير الداخلية قد طلب من وزير العدل، إجراء بحث قضائي حول مقال نشرته أسبوعية "المشعل" في عددها 288 الصادر في 27 يوليوز الماضي يتهم بعض العمال والولاة بالتدخل في نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2007 والانتخابات الجماعية لسنة 2009.

ذكرت جريدة "الأحداث المغربية" (5 دجنبر 2011) أن حسن خيار، مدير عام إذاعة البحر الأبيض المتوسط "ميدي 1" الدولية، أقدم يوم الخميس الماضي، على طرد مدير أخبار الإذاعة الفرنسي باتريس مارتان بعدما شبه حزب العدالة والتنمية المغربي بحزب اليمين المتطرف بفرنسا. ونقلت الجريدة عن مصادرها أن المدير العام سبق ووجه للمعني إنذارين شديدي اللهجة بسبب تجاوزاته فيما يخص الخط التحريري للمؤسسة.

تنظم بوابة المجتمع المدني مغرب- مشرق "جسور"، وهي برنامج لمنتدى بدائل المغرب، ما بين 5 و8 دجنبر 2011 بمراكش، لقاءا دوليا حول "الإذاعات الجمعوية من أجل إعلام مواطن". ويهدف هذا اللقاء المنظم بتعاون مع الجمعية العالمية للإذاعات الجمعوية وبدعم من الجمعية الدولية لدعم الإعلام، إلى بلورة مخطط استراتيجي للترافع من أجل إقرار إطار قانوني يضمن وجود إذاعات جمعوية، والرفع من القدرات التقنية للفاعلين الجمعويين على مستوى تدبير وتسيير الإذاعات الجمعوية. وسيتم خلال هذا اللقاء، الذي سيعرف مشاركة مجموعة من الفاعلين الجمعويين والإعلاميين الوطنيين والدوليين، تقديم حصيلة اللقاءات التشاورية والتشخيصية التي نظمت سالفا بست جهات مغربية حول الإعلام الجمعوي.

في إحدى حلقات برنامج "مارس أطاك"، صرح هشام خليفي، المدير العام لإذاعة "راديو مارس"، مؤخرا على الهواء بأن إذاعته تتوصل شهريا بحوالي 30 ألف رسالة قصيرة هاتفية، وأن حصة الإذاعة من مبلغ الرسالة الواحدة هو 1,20 درهم، وهو ما يدر على الإذاعة ما معدله 40 ألف درهم، موضحا أنه مبلغ هزيل بالمقارنة مع المصاريف التي تتحملها الإذاعة، خلافا لما يروج في بعض الأوساط.  

ذكرت جريدة "الأحداث المغربية" (2 دجنبر 2011) أن فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، قد كلف الإعلامي عبد الصمد بنشريف بمهمة تطوير قناة "المغربية"، وتحويلها إلى قناة إخبارية قادرة على التخفيف من سيطرة القنوات الإخبارية العربية في المغرب.

انعقد صباح يوم الثلاثاء 29 نونبر 2011 بمقر وكالة المغرب العربي للأنباء, اجتماع بين وفد من الإدارة العامة للوكالة برئاسة مديرها العام “خليل الهاشمي الإدريسي”, ووفد من النقابة الوطنية للصحافة المغربية برئاسة “يونس مجاهد”. وأفاد بلاغ للنقابة أن هذا الاجتماع الذي حضره أيضا مسؤولون في مديرية الإعلام ومديرية الشؤون الإدارية وأعضاء من المكتب النقابي للوكالة,”جرى في أجواء طبعها الاحترام المتبادل والانصات الجدي من الطرفين في سياق إرادة صريحة لإرساء علاقات حوار إيجابي وتواصل منتظم وممأسس يسمح بالمعالجة الجماعية لمختلف الملفات المطلبية المطروحة والاستشراف الخلاق لآفاق النهوض بالأداء المهني للوكالة وبالأوضاع المادية والاعتبارية لجسمها الصحافي”. وشكل اللقاء, يضيف البلاغ, “مناسبة لطرح العناوين الكبرى للإصلاح التي من شأن تفعيلها, تعزيز وكالة المغرب العربي للأنباء في المكانة التي تستحقها وتليق بعطاءات صحافييها وتفانيهم المشهود له في المشهد الإعلامي الوطني, وتتيح لها مواكبة التطورات السياسية والاجتماعية والإعلامية التي تعرفها البلاد”. وفي ما يتعلق بالوضع المادي للصحافيين, أشار البلاغ إلى أن المدير العام للوكالة “أعرب عن تفاؤله بإمكانية تحقيق مكسب مراجعة نظام التعويضات وفق المشروع الذي سبق عرضه على الصحافيين, في إطار ميزانية 2012, بعد أن سجل تقدما على صعيد تعبئة الغلاف المالي لمواكبة هذا المشروع”. وعلى الصعيد المهني, انصب الحوار أساسا على آليات الديمقراطية الداخلية والتأسيس لمساطر تدبيرية تضمن الشفافية وتكافؤ الفرص والتقويم المهني الموضوعي لجهود كل فرد من أسرة تحرير الوكالة.  وفي هذا الإطار, أبدى المدير العام, حسب البلاغ, “استعداد الإدارة لفتح هذا الورش على مصراعيه في أفق إرساء علاقات مهنية سليمة وتكريس بيئة تضامنية منفتحة, محفزة على البذل والاجتهاد”. وذكر البلاغ أن الجانبين اتفقا على جملة من المحاور الرئيسة في اتجاه تفعيل هذا المشروع الإصلاحي, والتي تنطلق من الشروع مباشرة في تكريس اجتماع للتحرير كآلية للتشاور والنقاش حول المنتوج المهني اليومي للوكالة, وتشمل الانخراط في مشروع لتشكيل مجلس للتحرير كآلية مرجعية لتعزيز مساهمة الجسم الصحافي في تطوير الوكالة, وكذا بلورة ميثاق للتحرير يستوحي التجارب السابقة في المؤسسة ويتضمن مدونة من الحقوق والواجبات التي تعزز الوضع الاعتباري والمهني للصحافي عموما. وأضاف المصدر ذاته أنه سيتم الانخراط في تفعيل عناوين هذا المشروع الإصلاحي الذي يقتضي التفاف جميع أفراد أسرة الوكالة, من خلال جلسات تقنية بين الهيئة النقابية والإدارة, تتناول تفاصيل تنزيل الآليات المشار إليها في إطار تشاركي يستوعب وجهات نظر الجانبين. وقد أعرب الطرفان عن أملهما في ترسيخ تقاليد تواصل مؤسساتي منتظم ومنتج, والتأسيس لمرحلة تشارك اجتماعي مستديم باعتباره السبيل الأمثل للنهوض بأوضاع المؤسسة والعاملين فيها ووضع لبنات وكالة أنباء مستقبلية جديرة بمجهودات أبنائها وعطاءاتهم.

 تم يوم الثلاثاء 29 نونبر 2011 بالرباط, خلال اجتماع ترأسه وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد خالد الناصري, إحداث اللجنة القطاعية المكلفة بتنظيم الجائزة السنوية الخاصة بالمساواة في وسائل الإعلام. وقد عملت وزارة الاتصال على إحداث الجائزة بهدف التشجيع على تحسين صورة المرأة في وسائل الإعلام الوطنية ومحاربة تشييئها وتمرير رسائل مضرة بها, وكذا تكريم الصحفيين عن التزاماتهم بتشجيع المساواة ومكافحة النمطية, وتحسيس الفاعلين المعنيين من أجل تمثيلية أحسن في الإعلام, وتفعيل وضمان تتبع تنفيذ مقتضيات الميثاق الوطني لتحسين صورة المرأة في الإعلام. وتعتبر هذه الجائزة تتويجا لمسلسل الإنجازات في مجال المساواة بين الجنسين في قطاع الاتصال, حيث سيتم تنظيمها من طرف وزارة الاتصال والمؤسسات التابعة لها بشراكة مع المنظمات المهنية على أن تشارك فيها مختلف الإنتاجان الإعلامية. وأكد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة, في كلمة بالمناسبة, أن إحداث الجائزة من شأنه أن يساهم في إشاعة ثقافة المساواة في المجتمع المغربي, وتحسين صورة المرأة في وسائل الإعلام الوطنية ومحاربة تشويهها وتمرير رسائل مضرة بها. وقال السيد الناصري إن التفكير في إحداث هذه الجائزة يأتي لتفعيل توصيات دراسة حول "انتظارات المرأة المغربية بخصوص تمثلها لصورتها في وسائل الإعلام السمعية والبصرية", قامت بها الوزارة, بتعاون مع برنامج التعاون الكندي بالمغرب, موضحا أنه سيتم تحديد تاريخ الموعد السنوي للجائزة بتشاور مع الأطراف الشريكة. وتضم لجنة التتبع ممثلي كل من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وشركة صورياد القناة الثانية والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري والمركز السينمائي المغربي والنقابة الوطنية للصحافة المغربية ووكالة المغرب العربي للأنباء. كما تضم اللجنة ممثلين عن المكتب المغربي لحقوق المؤلف والمعهد العالي للإعلام والاتصال والفيدرالية المغربية لناشري الصحف واتحاد المعلنين المغاربة واتحاد وكالات الإشهار و" ريجي 3". وكانت الحكومة قد اعتمدت, في إطار جهود المغرب المؤسساتية والتشريعية الرامية لكسب رهان التنمية البشرية المبنية على مبادئ الإنصاف والمساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات, "استرتيجية وطنية من أجل الإنصاف والمساواة بين الجنسين بإدماج مقاربة النوع الاجتماعي في السياسات والبرامج التنموية". وتعتبر هذه الاسترتيجية إطارا مرجعيا لانخراط كل القطاعات الحكومية في هذه الصيرورة. وقد شرعت وزارة الاتصال منذ 2004, بدعم من الوكالة الكندية للتنمية الدولية, في العمل على اعتماد مقاربة النوع الاجتماعي, وإرساء قواعد مأسسة المساواة بين الجنسين في قطاع الاتصال حيث تم تكوين لجنة التتبع لتفعيل مختلف مراحل المأسسة وتحقيق الاستمرارية المنشودة.

 انطلقت, يوم الإثنين 29  نونبر 2011 بالرباط , دورة تكوينية لفائدة العاملين في بعض منابر الصحافة المكتوبة بالمغرب. وسيتم خلال هذه الدورة, التي ينظمها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية على مدى ستة أيام, تدريب الصحافيين المهنيين العاملين في الصحافة المكتوبة على تقنيات الكتابة الصحافية الرصينة, وذلك بغية المساهمة في تأهيل الموارد البشرية العاملة في هذا المجال. وتروم هذه الدورة, أيضا المساهمة في بناء إعلام قادر على مواكبة التحولات التي يعيشها المغرب على كافة المستويات والرفع من مستوى الأداء والمنتوج من خلال التطرق إلى أخلاقيات المهنة ومبادئ وتقنيات الكتابة الصحافية المهنية. وكان المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية قد نظم دورات تكوينية مماثلة خلال السنوات الماضية استفاد منها عدد من العاملين في الصحافة المكتوبة خاصة منها الصحافة الأمازيغية.

في بلاغ لهم، أعلن الصحافيون الثلاثة سمية يحيا ونور اليقين بنسليمان وعمر زغاري أن المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء أصدرت، يوم 15 نونبر 2011،حكمها في الدعاوى التي رفعوها ضد مؤسسة البيان، حيث وجاءت الأحكام كالتالي:
ـ بالنسبة للصحافية سمية يحيا، حكمت المحكمة على مؤسسة البيان بأن تسوي لها كامل مستحقاتها لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي على أساس أجرها الحقيقي منذ سنة 1998، و تسوية مستحقاتها لفائدة الصندوق المهني المغربي للتقاعد على أساس نسبة 12 في المائة مع غرامة تهديديه قدرها 200.00 درهم عن كل يوم تأخير .كما حكمت المحكمة على المؤسسة بأداء تعويضين لفائدة الزميلة سمية، الأول عن المراجعة التي مست أجرها الأساسي منذ 1999، والثاني عن مراجعة ثانية طالت ورقة أدائها منذ 2009.
ـ بالنسبة للصحافيين نور اليقين بن سليمان وعمر زغاري، أكدت المحكمة حقهما في التمتع بأقدميتها وعدم قانونية الإجراء الذي اتخذه الإدارة في يونيو الماضي، وحكمت على مؤسسة البيان بأداء مستحقاتهما كاملة لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي منذ سنتة 1980 على أساس أجرهما الحقيقي، وأداء ما بذمتها لفائدة الصندوق المهني المغربي للتقاعد منذ سنة 1998 على أساس نسبة 12 في المائة، مع أداء غرامة تهديديه تؤديها المؤسسة لفائدة كل واحد منهما عن كل يوم تأخير. كما قضت المحكمة أن تؤدي مؤسسة البيان للزميلين المذكورين تعويضا عن المراجعة التي طالت أجرهما الأساسي ما بين 1999 و2009 وأثرت على صافي أجرهما و على مساهمتهما في صندوقي التقاعد.

تهيب وزارة الاتصال بكافة الصحفيين المغاربة والأجانب, سواء منهم المعتمدين الدائمون بالمغرب أو القادمين من الخارج خصيصا لتغطية الانتخابات التشريعية ليوم 25 نونبر 2011, التوجه إلى مقر وكالة المغرب العربي للأنباء بالرباط قصد الحصول على الشارات الخاصة بالولوج لتغطية هذه الانتخابات. وسيتم تسليم هذه الشارات ابتداء من صباح يوم الأربعاء 23 نونبر 2011.

كتب الصحافي محمد الخضيري (جريدة "الشروق الجديد" 22 نونبر 2011) أنه أصر هو وزميلته كنزة الصفريوي على تحرير محضر من طرف الضابطة القضائية بشأن ما تعرضا له من السب والشتم والتهديد، من قبل مسؤولي فريق المغرب الفاسي لكرة القدم على متن الطائرة، خلال الرحلة الجوية الرابطة بين تونس والدار البيضاء يوم الأحد 20 نونبر 2011.

احتضن مقر الاتحاد المغربي للشغل بمدينة الرباط، يوم السبت 19 نونبر 2011، أشغال الجمع العام التأسيسي للفرع الجهوي لنقابة الصحافيين المغاربة بجهة الرباط. وقد انتخب الجمع العام، الذي حضره مجموعة من ممثلي مختلف وسائل الإعلام المحلية، المكتوبة والمسموعة والإلكترونية، الكاتب العام للفرع الجهوي، إذ أجمع المشاركون في الجمع العام على اختيار الصحافي نور الدين اليزيد، كاتبا جهويا للفرع الجهوي لنقابة الصحافيين المغاربة بجهة الرباط، وأسند إليه مهمة تشكيل المكتب النقابي. تفاصيل

 افتتح السيد خالد الناصري وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، يوم الثلاثاء 22 نونبر 2011، مركزا إعلاميا أقامته وكالة المغرب العربي للأنباء بمقرها المركزي بالرباط، في إطار تعبئة إمكانياتها البشرية واللوجيستية لتغطية اقتراع يوم 25 نونبر 2011.

 تم يوم الثلاثاء 22 نونبر 2011 إعادة انتخاب وكالة المغرب العربي للأنباء، عضوا في هيئة الأمانة العامة لاتحاد وكالات الأنباء العربية (فانا) لمدة سنتين، إلى جانب كل من وكالات أنباء دول الكويت ولبنان واليمن، وذلك خلال الاجتماع ال39 للجمعية العمومية للاتحاد المنعقد بالدوحة في الفترة ما بين 20 و23 نونبر 2011.

قررت ابتدائية عين السبع بالدار البيضاء، يوم الاثنين 21 نونبر 2011، تأجيل النظر في ملف مدير نشر أسبوعية "المشعل" إدريس شحتان، ورئيس تحريرها عبد العزيز كوكاس، إلى جلسة 5 دجنبر 2011. وكان وزير الداخلية قد طلب من وزير العدل إجراء بحث قضائي حول مقال لأسبوعية "المشعل،" يتهم بعض العمال والولاة بالتدخل في نتائج الانتخابات. وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أن هذا الطلب جاء على إثر نشر أسبوعية "المشعل" في عددها 288 الصادر في 27 يوليوز الماضي لمقال "يتضمن مزاعم حول تدخل بعض السادة الولاة والعمال في نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2007 والانتخابات الجماعية لسنة 2009".

تحول الموقف من الأحداث التي شهدتها مباراة الوداد البيضاوي ضد الترجي التونسي بملعب راديس يوم 12 نونبر 2011، فيما بين القسم الرياضي بالإذاعة الوطنية وإذاعة راديو مارس، إلى ما يشبه الاتجاه والاتجاه المعاكس. ففي الوقت الذي كانت فيه إذاعة راديو مارس تبث، ضمن مختلف برامجها طيلة أسبوع، تقارير وشهادات تدين طريقة تصرف الأمن التونسي وسلوكه تجاه الجمهور المغربي؛ كرس امحمد العزاوي جزء مهما من برنامج الأحد الرياضي (الأحد 20 نونبر 2011)، بالإذاعة الوطنية، لانتقاد سلوكات الجمهور، واعتبر تصرفات الأمن التونسي أمرا عاديا؛ بل واستنكر، بشكل صريح، محاولات زملائه في راديو مارس تجييش العواطف والإساءة للعلاقات بين البلدين والشعبين المغربي والتونسي.

جاء في بلاغ للنقابة الوطنية للصحافة المغربية: "توصلت النقابة من طرف فرعيها من تطوان ومن وجدة وبتقرير آخر من قلعة السراغنة، بخصوص امتناع سلطات الولايات والعمالات في هذه الأقاليم عن تقديم المعطيات الخاصة بالمرشحين وبكل ما يهم الانتخابات التشريعية التي ستنظم يوم 25 نونبر 2011، رغم محاولات الصحافيين العديدة من أجل الحصول على هذه المعطيات الضرورية لمتابعة الحملة وإخبار المواطنين، في إطار القيام بواجبهم المهني، إلا أن السلطات المذكورة رفضت كلية وأحجمت عن تقديم أية معطيات، مخلة بذلك بمسؤوليتها العمومية. ومن المعلوم أن وزارة الداخلية كانت قد أعلنت أن كل المعطيات الضرورية للحملة الانتخابية سيتم توفيرها للصحافة والرأي العام،، بالإضافة الى أن القوانين المغربية والدستور الجديد يعترف بحق الوصول الى المعلومات في إطار الشفافية اللازمة لمتابعة الشأن العام. لذلك فإن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، تندد بهذا السلوك الذي يحاول العودة بالمغرب الى الوراء ويؤكد أن هناك سلطات لم تفهم بعد الحراك السياسي الذي يعيشه المغرب ومستلزمات الديمقراطية التي تفرض على كل المسؤولين أن يكونوا في خدمة الرأي العام والمواطنين، وأن المسؤولية التي يتحملونها في الولايات والعمالات لا تعفيهم من ضرورة احترام القوانين والتخلي عن العقلية البائدة. وقد وجهت النقابة الوطنية للصحافة المغربية رسالة في هذا الشأن إلى كل من السيدين وزير الاتصال ووزير الداخلية، للمطالبة بوضع حد لهذه التصرفات وفتح المجال أمام الصحافيين، من طرف السلطات العمومية، لمتابعة الحملة الانتخابية والحصول على كل المعلومات ومراقبة عملية التصويت في المكاتب بكل تفاصيلها".

أوقفت مجموعة "مساء ميديا" إصدار جريدة "المساء الرياضي"، منذ يوم الخميس 17 نونبر 2011، دون أي إشعار سابق أو لاحق لقرائها. والجريدة، التي كان يرأس تحريرها حسن العطافي، كانت تصدر يومين في الأسبوع كل يوم اثنين وخميس.

احتفلت وكالة المغرب العربي للأنباء، يوم الجمعة 18 نونبر 2011، بذكرى تأسيسها الثانية والخمسين، في ظل إدارة جديدة، تسعى لتطبيق برنامج إصلاح جديد، تعتبره وسيلة "تجديد وانفتاح على قطاعات المستقبل وترسيخ المكانة الدولية للوكالة"؛ فيما لازال العاملون بالوكالة يعتبرون أن مخطط الإدارة الجديدة لا يراعي حقوقهم، ويتراجع عما اكتسبوه من امتيازات. ومن جانب آخر، تراجعت الوكالة عن الخدمة الإخبارية المجانية عبر موقعها الإلكتروني، والتي كان يستفيد منها المواطنون المغاربة وغيرهم داخل المغرب وخارجه، وهو ما أصبح يدفع إلى التساؤل عن ماهية الخدمة العمومية التي تقدمها الوكالة، مقابل الأموال العمومية التي تخصص لها.

انتقل إلى جوار ربه أحمد شواط، المصور الصحفي المنتمي لمدينة الفقيه بنصالح، ورئيس فرع الجمعية المغربية للصحافة الرياضية بخريبكة وجهة تادلة أزيلال.

جاء في بلاغ للنقابة الوطنية للصحافة المغربية (17 نونبر 2011): "توصلت النقابة الوطنية للصحافة المغربية بشكاية من الزميل المصور الصحفي إدريس اليماني, إثر  تعرضه الى اعتداء عنيف من طرف عناصر الشرطة التونسية  خلال ممارسة واجبه المهني في تغطية مباراة الوداد البيضاوي ضد الترجي التونسي بملعب راديس يوم 12 نونبر 2011. وحسب تصريحات الزميل ادريس اليماني مصور جريدة "الحدث الرياضي" فقد عمدت عناصر الشرطة، خلال المباراة، الى مصادرة وسيلة آلة التصوير, وانهالت عليه بالضرب بالهراوة واللكمات, مما تسبب له حسب - الملف الطبي – في عجز لمدة 25 يوما، بسبب كسر في يده اليمنى وكدمات خطيرة على مستوى الرجل اليسرى. لذلك، فإن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، تدين بشدة هذا الاعتداء الذي يمس حرية العمل الصحفي، وتعلن تضامنها المطلق مع الزميل المصور ادريس اليماني. كما تطالب السفارة المغربية بتونس بالتدخل لدى السلطات التونسية لإرجاع آلة المصور الصحفي ولِحَثِّهَا على توفير الحماية المطلقة للصحافيين والمصورين، أثناء مزاولة عملهم الإعلامي، خلال المباريات الرياضية وكل الأحداث داخل الأراضي التونسية. وستواصل النقابة متابعة ملف الزميل إدريس اليماني للدفاع عن حقوقه"

مناسبة اليوم الوطني للإعلام والاتصال، نظمت نقابة الصحافيين المغاربة، يوم الثلاثاء 15 نونبر 2011، بمركزية الإتحاد المغربي للشغل مائدة مستديرة حول واقع الصحافة والإعلام بالمغرب والتراجعات الخطيرة التي عرفتها المهنة. تفاصيل

Webmaster: Oulf@kr
E-mail: webmaster@adrare.net - Fax: (212) 0537263170