دليل الصحافة المغربية
 
 
 
 
 
 
 
 
للاتصال بنا
Contact
أدرار يشكركم علىالزيارة ويرحب بكم


 
أخبار الصحافة والصحافيين

ذكرت جريدة "الأحداث المغربية" أن فيدرالية الناشرين ستنظم حفلا تكريميا لوزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، يوم الجمعة 13 يناير 2012 بفندق روايال منصور بالدار البيضاء على الساعة السابعة مساء؛ وذلك بوصف مصطفى الخلفي كان عضوا في مكتب الفيدرالية.

تعلن النقابة الوطنية للصحافة المغربية تنظيمها لاجتماع تأسيسي لجمعية الأعمال الاجتماعية، لمجموع صحافيي الصحافة المكتوبة بالرباط. وسينعقد هذا الاجتماع يوم الجمعة 13 يناير 2012 في الساعة الرابعة مساء بمقرها المركزي بالرباط. وستجري في هذا الاجتماع المصادقة النهائية على مشروع القانون الأساسي، واستكمال انتخاب الهياكل.

ذكرت جريدة "الاتحاد الاشتراكي" (11 يناير 2012) أن عبد الله البقالي نفى أن يكون قد استقال من رئاسة تحرير جريدة "العلم"، ونقلت عنه قوله بأن "كل ما في الأمر أنه وقع شنآن مهني وتنظيمي عقب الضغط الحالي"؛ وأنه الآن منشغل بمشاكل الدائرة الانتخابية التي ينوب عنها في البرلمان، وهي العرائش، مستفيدا في الوقت نفسه، من فترة راحة بيولوجية، حسب تعبيره.

ذكرت جريدة "الشروق الجديد" (10 يناير 2012) أن عبد الجبار السحيمي، مدير نشر جريدة "العلم"، يوجد بالعناية المركزة بمصحة الشيخ زايد بالرباط، في وضع صحي حرج.

أعلنت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، في بلاغ لها، أنه انعقد مساء الاثنين 9 يناير 2012 جمع عام لصحافيي وكالة المغرب العربي للأنباء بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية، خصص لتدارس تطورات الأوضاع داخل الوكالة وانتخاب أعضاء تنسيقية النقابة بالمؤسسة. وأسفر الجمع العام عن انتخاب الشق الأول من تشكيلة تنسيقية النقابة بوكالة المغرب العربي للأنباء، والمتكون من الصحافيين ممثلي القطاعات المهنية داخل المؤسسة، على أن يتم في وقت لاحق انتخاب باقي أعضاء التنسيقية من أعضاء المجلس الوطني للنقابة، كما ينص على ذلك النظام الداخلي للنقابة. تفاصيل

نعت وزارة الاتصال، وفاة الزميل الطيبي المجاهد، الصحافي، والمسؤول عن الموقع الالكتروني لوزارة الاتصال، (مديرية البوابة الوطنية والتوثيق)، عن عمر يناهز 54 سنة، وذلك صبيحة يوم الثلاثاء 10 يناير 2012، بعد مرض عضال لم ينفع معه علاج. والفقيد حاصل على الإجازة في شعبة الآداب من جامعة محمد الخامس بالرباط، وعلى دبلوم تصميم الصحف، والتحق بوزارة الاتصال عام 1988، ليزاول عمله كصحفي بجريدة "الأنباء". وعرف المرحوم الطيبي المجاهد، بأخلاقه العالية، وتفانيه في العمل، وحرصه على علاقاته الطيبة مع زملائه.

نظم منتدى الصحافة لوكالة المغرب العربي للأنباء مساء الجمعة الماضي بالرباط، حفلا تكريميا لصحافيي الوكالة المحالين على التقاعد برسم سنة 2011 عرفانا بإسهامهم في خدمة الوكالة والنهوض بمنتوجها. ونوه مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، في كلمة خلال هذا الحفل، بالمجهودات التي يبذلها صحافيو الوكالة سواء على مستوى التحرير المركزي أو الجهوي أو من خلال مكاتبها في الخارج. من جانبه، أكد خليل الهاشمي المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، الإدريسي، أن هذا الحفل يعد بمثابة وقفة تؤسس لتقليد جديد، يحتفي بصحافيي الوكالة في جو من التضامن بين أجيالها. من جهته، قال يونس مجاهد رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن هذا اللقاء يشكل مناسبة للتذكير بمجهودات وعطاءات الصحافيين المحتفى بهم، مشيرا في الوقت ذاته إلى ضرورة انكباب الحكومة الجديدة على تطوير الإطار القانوني للوكالة خاصة وأن هذا الملف "جاهز بكل المعايير". أما الكاتب الصحفي محمد العربي المساري، فقد اعتبر من جانبه أن الإحالة على التقاعد في مهنة الصحافة لا تعدو أن تكون حالة إدارية على اعتبار أنه لا راحة في هذه المهنة، داعيا الصحافيين المحتفى بهم إلى الاستمرار في إسهامهم في الدفع بها إلى الأمام. بدوره، أشاد نور الدين مفتاح رئيس فيدرالية الناشرين، بمهنية صحافيي الوكالة التي تعد الفيدرالية "زبونها الأول". وتم خلال هذا الحفل، الذي تخللته فقرات موسيقية، وكلمات في حق الصحافيين المحالين على التقاعد، توزيع ورود وهدايا رمزية على المحتفى بهم، وهم فطومي قدور، والزوهري مصطفى والطفسي مبارك، وعبد الكريم الموس، والراحل الحسين رفا، والسيدة صباح اللبار.

فتحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) باب الترشيح لنيل جائزة "يونسكو -غييرمو كانو" العالمية لحرية الصحافة برسم سنة 2012، إلى غاية 15 فبراير 2012. ودعت هذه المؤسسة الأممية، في بيان لها، الدول الأعضاء فيها والمنظمات الدولية والإقليمية والمهنية وغير الحكومية التي تشتغل في ميدان الصحافة وحرية التعبير إلى اقتراح مرشحين لهذه الدورة الجديدة لجائزتها السنوية، التي سيتم تسليمها يوم ثالث ماي المقبل، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة. وتحتفي الجائزة العالمية لحرية الصحافة، التي أحدثت سنة 1997 من قبل المجلس التنفيذي لمنظمة الـ«يونسكو»، بـ«شخصية أو منظمة أو مؤسسة ساهمت إلى حد كبير في الدفاع و /أو تعزيز حرية الصحافة في أي مكان في العالم، وخاصة في حالة المخاطر». وتهدف هذه الجائزة، التي تبلغ قيمتها 25 ألف دولار، إلى مكافأة الصحافيين الملتزمين بالدفاع عن حرية التعبير والإعلام، من خلال منحهم الاعتراف الدولي الذي يستحقونه. وتحمل الجائزة اسم الصحافي الكولومبي غييرمو كانو، الذي اغتيل في 17 دجنبر 1986 بعد فضحه أنشطة بارونات المخدرات في بلاده.

توفي الإذاعي المتقاعد قاسم جداين، صباح يوم الأحد 8 يناير 2012 بوجدة، عن عمر يناهز 73 سنة. وكان المرحوم قد التحق بالإذاعة الوطنية والإذاعة الجهوية بوجدة سنة 1963، وساهم في إنتاج مجموعة من البرامج التنشيطية والإخبارية الحوارية، إلى جانب عمله بالقسم الرياضي كواصف ومعلق رياضي، إلى أن أحيل على التقاعد سنة 1999.

ذكرت جريدة "الأحداث المغربية" (9 يناير 2012) أن إدارة القناة الثانية منعت الصحافي والمعلق الرياضي كريم دروني من دخول مقر القناة، يوم الجمعة الماضي، بحجة أنه لم يعد مرغوبا فيه بالعمل. ونقلت الجريدة عن مصادر مقربة من الصحافي أنه يستعد للجوء إلى القضاء إذا لم تسو وضعيته بطرق ودية.

بعد تعيينه وزيرا والناطق الرسمي باسم الحكومة، قدم مصطفى الخلفي استقالته من منصب مدير نشر جريدة "التجديد"، وقد تولى محمد الحمداوي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، هذه المهمة مؤقتا في انتظار القرار الجديد.

 أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد مصطفى الخلفي، يوم الخميس 5 يناير 2012 بالرباط، أن الوزارة ستعطي الأولوية لتنزيل ما جاء به الدستور على المستوى التشريعي وخاصة ما يتعلق بالقانون الخاص بالولوج إلى المعلومة، وتطوير قانون الصحافة، وتكريس الحريات في مجال الإعلام. وأضاف السيد الخلفي في تصريح صحفي، عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن الوزارة ستعمل أيضا على النهوض بالمؤسسات المنصوص عليها دستوريا، والمعنية، على الخصوص، بتقنين وتنظيم مهنة الصحافة المكتوبة، وتعزيز باقي مؤسسات الحكامة ذات العلاقة بمجال الإعلام كالهيأة العليا للاتصال السمعي البصري.

 أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد مصطفى الخلفي أنه إذا كانت وكالة المغرب العربي للأنباء هي الأولى مغاربيا، فإن الطموح يتمثل في أن تصبح الأولى إفريقيا، وفي أن تحقق وضعا تنافسيا حقيقيا على المستوى المتوسطي. وأضاف السيد الخلفي، في كلمة خلال اجتماع مع المدير العام ومسؤولي وأطر الوكالة في ختام زيارة قام بها، يوم الخميس 5 يناير 2012 للوكالة، أن هذه الأخيرة، وبالرغم من المشاكل والتحديات والإكراهات، ما فتئت تعزز مكانتها على الصعيد المغاربي، كمؤسسة إعلامية مرجعية. وأكد على أن الوكالة والإعلام العمومي بصفة عامة مدعوان إلى مواكبة التحولات السياسية على الصعيد الوطني وأن يكونا مرآة لها، فضلا عن دورهما الحيوي للنهوض بالهوية المغربية، ودعم السياسة الخارجية للمملكة. وسجل الوزير أن الدستور نص على حرية الصحافة وحق الولوج إلى المعلومة وأخلاقيات المهنة، وهي أمور تشكل خارطة طريق كافية لتحقيق الانتقال إلى مرحلة جديدة يفرضها الدستور والواقع التنافسي على حد سواء. وأكد على أهمية الحكامة "كقيمة مضافة جاءت بها الحكومة الجديدة" والتي تقوم على سيادة القانون وربط المسؤولية بالمحاسبة والتدبير التشاركي، مبرزا أن الحكامة، كأساس لإنجاح المشاريع، تستلزم إعادة الاعتبار للموارد البشرية وتثمينها من خلال سياسة تكوين حقيقية، وأيضا عبر الدعم التسييري والمؤسساتي. وأعرب وزير الاتصال في هذا السياق، عن يقينه بأن "إشارات هذا الدعم ستكون ضمن إنجازات المئة يوم الأولى لعمل الحكومة الحالية". وسجل أن الوكالة تواجه تنافسية قوية بسبب "فورة إلكترونية حقيقية" تشكل ضغطا كبيرا على مستوى السرعة والمضمون، معتبرا أن هذا "الضغط يعد أمرا إيجابيا سيفرض علينا اعتماد المعايير المهنية الدولية التي يمكن أن تحقق التنافسية". وأوضح أن الفرق بين المواقع الإلكترونية ووكالة المغرب العربي للأنباء يتمثل في المصداقية التي تتحلى بها هذه الأخيرة، وهو ما يفرض عليها احترام قواعد تعزيز هذه المصداقية، والتي تنبثق بالأساس من حرية المهنة وأخلاقياتها ومن الإحساس بالكرامة والمسؤولية. من جانبه، أكد السيد خليل الهاشمي الإدريسي في كلمة في مستهل هذا اللقاء على أن "الوكالة تعمل من خلال مجموعة من الأوراش والمشاريع، التي أطلقتها مؤخرا، على إعادة النظر في البيئة المهنية، وذلك من خلال إيجاد تصور جد متقدم للعمل في إطار هياكل داخلية وقانون أساسي يعبر عن طموحنا". وأضاف أن النقاش المفتوح حاليا مع وزارة الاتصال يهم مختلف جوانب عصرنة القطاع وتحفيزه من أجل ممارسة إعلامية حرة ومسؤولة، مبرزا أن الانخراط في هذا المسار، على مستوى الوكالة، ينبغي أن يركز على دورها الاستراتيجي كمنتج رئيسي للأخبار يحتاج إلى دعم ومصاحبة من طرف الوزارة الوصية. وعبر عن اقتناعه بأن وجود منتوج الوكالة في أعلى هرم الإنتاج يفرض تحقيق نوع من الإنصاف يتجسد في وضع منظومة جديدة للتعويضات، وهي المنظومة التي تم تقديمها لوزارة الاقتصاد والمالية، مؤكدا على أن "أضعف الإيمان يقتضي ملاءمة التعويضات والرؤية المؤسساتية مع تلك المعمول بها في باقي مؤسسات الإعلام الوطني". وأبرز السيد الهاشمي الإدريسي أن الوكالة ماضية في إطار انخراط جماعي من أجل تقديم منتوجات جديدة تتسم بالمهنية، وفي مقدمتها خدمتا "ماب تي في"، و"ماب أوديو"، وخدمة الصورة، مشددا على أن تنويع الإنتاج يقتضي الانخراط على مستوى التكوين، وهو الملف الذي تعكف عليه الوكالة منذ مدة وخاصة من خلال فتح مركز للتكوين بمقرها. واستشرافا للمستقبل، قال السيد الهاشمي إن الوكالة بصدد تهييئ الظروف للقيام "بدراسة استراتيجية" تشمل عدة جوانب، ولا سيما إعادة الإنتشار لمكاتبها ومراسليها على المستويين الجهوي والدولي، ودور الوكالة، والقانون الأساسي، متوقعا أن تكون هذه الدراسة التي ستقارب ملامح الوكالة في القرن 21، جاهزة في غضون الثلاثة أشهر المقبلة. وأبرز أن لجنة أخلاقيات المهنة بالوكالة ستنكب ابتداء من الأسبوع المقبل على دراسة موضوع حقوق وواجبات الصحافي، وذلك بغية خلق مرجعية موحدة تمكن، ضمن مقاربة تشاركية، من الخروج بأساليب جديدة للحكامة. وكان السيد الخلفي قد نوه في كلمة خلال زيارته لقاعة التحرير بالوكالة بالجهود التي يبذلها صحافيوها، داعيا إياهم إلى مزيد من العمل والتفاني. وشدد على أن الحكومة الجديدة التي حظيت بثقة جلالة الملك والشعب المغربي تتوفر على جميع الضمانات للقيام بمهامها على كافة المستويات، بما فيها النهوض بالإعلام العمومي. وكان السيد مصطفى الخلفي قد قام في وقت سابق بزيارة إلى  مقر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، كما قام بزيارة إلى مصالح وزارة الإتصال، والتقى بمسؤولي وأطر الوزارة..

 قام وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد مصطفى الخلفي، يوم الأربعاء 4 يناير 2012، بزيارة لمقر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بالرباط. وقام السيد الخلفي، خلال هذه الزيارة، بجولة بمختلف مرافق وأقسام هذه المؤسسة الإعلامية ووقف على سير العمل بها. كما عقد الوزير لقاء مع مسؤولي التحرير والصحافيين والعاملين بالمؤسسة، تم خلاله بحث السبل الكفيلة بتطوير الأداء المهني بهذا القطاع. وتندرج هذه الزيارة ضمن الزيارات الميدانية التي أعلن السيد مصطفى الخلفي، في كلمة ألقاها خلال حفل تنصيبه يوم الثلاثاء بمقر وزارة الاتصال، أنه سيقوم بها لمختلف المؤسسات الإعلامية. وفي هذا الإطار، يقوم السيد الخلفي، اليوم الخميس، بزيارات لكل من وكالة المغرب العربي للأنباء وقناة السادسة والقناة الأمازيغية. وكان السيد الخلفي قد أكد خلال حفل تنصيبه أن قطاع الإعلام مدعو لمواكبة التحول الذي تعيشه المملكة، مبرزا أنه سيسعى إلى بلوغ "إعلام ديمقراطي، مسؤول ومبدع يؤمن بالاختلاف مهما كانت درجاته". كما شدد على أن المغرب مؤهل للاضطلاع بدور أساسي في المنطقة نظرا لموقعه ومؤهلاته، الأمر الذي يتطلب "الانتقال إلى مرحلة جديدة من الإصلاحات في مجال الإعلام اعتمادا على الدستور الجديد".

جرى عشية يوم الثلاثاء 3 يناير 2012 بمقر وزارة الاتصال حفل تسليم السلط بين السيد مصطفى الخلفي الذي عينه الملك محمد السادس وزيرا للاتصال ناطقا رسميا باسم الحكومة والسيد خالد الناصري. وعبر السيد الخلفي, خلال هذا الحفل الذي حضره عدد من مدراء المؤسسات الإعلامية العمومية ومسؤولي مقاولات إعلامية وثلة من رجال الإعلام, عن اعتزازه بالثقة التي وضعها فيه الملك بتعيينه في هذا القطاع الحيوي. وأشار إلى أن قطاع الإعلام مدعو لمواكبة التحول الذي تعيشه المملكة، مؤكدا أنه سيسعى إلى بلوغ "إعلام ديمقراطي مسؤول ومبدع يؤمن بالاختلاف مهما كانت درجاته". وشدد السيد الخلفي على أن المغرب مؤهل للاضطلاع بدور أساسي في المنطقة نظرا لموقعه ومؤهلاته الأمر الذي يتطلب - حسب قوله - الانتقال إلى مرحلة جديدة من الإصلاحات في مجال الإعلام اعتمادا على الدستور الجديد. وأكد في هذا السياق على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الإصلاحات التي تحققت حتى الآن وكذا الالتزام بشراكة حقيقية مع "الشركاء المؤسساتيين وكذا المدنيين". كما شدد على ضرورة إعادة تفعيل مجموعة من الاتفاقيات في المجال الإعلامي للاستجابة لانتظارات وتطلعات العاملين في القطاع. وكان السيد الناصري قد هنأ في كلمة ألقاها في بداية هذا الحفل السيد الخلفي على الثقة التي حظي بها من لدن الملك بتعيينه على رأس هذا القطاع, منوها بالمسار العلمي الناجح للسيد الخلفي. وأكد السيد الناصري أن الوزير الجديد سيجد كل الدعم والمساعدة من قبل الطاقم المسير بالوزارة لإنجاح مهمته مذكرا بالتجربة الغنية التي يتوفر عليها في المجال الإعلامي. ودعا بهذه المناسبة كافة القطاعات المرتبطة بالوزارة وكذا الطاقم المسير بها لدعم السيد الخلفي من خلال الحفاظ على روح الانسجام بهدف مواصلة العمل على إشعاع صورة المغرب دوليا وإقليميا.

ذكرت جريدة "الأحداث المغربية" (3 يناير 2012) أن وزارة الاتصال منعت توزيع عدد خاص من مجلة "لونوفيل أوبسرفاتور" الفرنسية، الصادر لشهري يناير وفبراير 2012، والذي تم توزيعه في 28 دجنبر الماضي، ويحمل غلافه عنوان "العرب"، ويعود سبب المنع إلى قيام المجلة بنشر رسومات تشخص النبي محمد (ص)، إلى جانب نشر رسومات تشخص الملائكة والصحابة.

ذكرت جريدة "التجديد" (3 يناير 2012) أن إدارة القناة الأمازيغية أوقفت 21 متعاونا من الصحافيين والتقنيين العاملين بالقناة منذ حوالي سنتين في إطار التعاقد. ونقلت الجريدة عن مصادر نقابية وصفها لهذا الإجراء بالمتنافي مع اتفاق بين نقابة مهنيي الإعلام السمعي البصري وإدارة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، يقضي بتسوية وضعية المتعاونين قبل بداية سنة 2012.

تعقد الفيدرالية الوطنية للإعلام السمعي البصري بالمغرب جمعها العام لتجديد أعضاء مكتبها، وذلك يوم السبت 21 يناير 2012 بفندق كولدن التليب (فرح سابقا) بمدينة الدار البيضاء في الساعة الثالثة زوالا. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقع الفيدرالية الوطنية للإعلام السمعي البصري على العنوان التالي:  www.fniav.com

قررت المحكمة الابتدائية لعين السبع بالدار البيضاء، يوم الاثنين 2 يناير 2012، تأجيل النظر، إلى 16 يناير 2012، في ملف مدير نشر أسبوعية "المشعل" إدريس شحتان، ورئيس تحريرها عبد العزيز كوكاس. ويأتي قرار التأجيل لتمكين النيابة العامة ودفاع المتهمين من التعقيب. واستكمل دفاع الصحفيين، المتابعين في حالة سراح، خلال جلسة اليوم مرافعاتهم الداعية إلى براءة الصحفيين مما نسب إليهما. ويتابع كل من شحتان وكوكاس بتهمة "نشر أخبار زائفة"، بموجب الفصل 42 من قانون الصحافة.

تعلن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، تنظيمها لاجتماع لجمعية الأعمال الاجتماعية. وسينعقد هذا الاجتماع يوم الجمعة 06 يناير 2012، على الساعة الخامسة مساء، بمقر فرع الدار البيضاء، الكائن ب شارع رحال المسكيني – 3 زنقة طان الطابق 4 رقم 29 – الدار البيضاء. لذا يمكن لكل الصحافيين المحترفين الراغبين في حضور هذا الاجتماع، الاتصال بسكرتارية النقابة على العناوين التالية: الهاتف: 0537.70.3077 الفاكس: 0537.70.93.31 البريد الالكتروني: syndicat.de.presse@gmail.com

تنظم النقابة الوطنية للصحافة المغربية، يوم 09 يناير 2012، جمعا عاما لصحافيي وكالة المغرب العربي للأنباء، وذلك على الساعة الرابعة بعد الزوال، بمقرها المركزي بالرباط. ويهدف هذا الجمع، إلى تدارس مستجدات الحوار مع الإدارة، وانتخاب تنسيقية القطاع، كما ينص على ذلك، القانون الأساسي والنظام الداخلي للنقابة. وستعمم النقابة، تفاصيل صلاحيات التنسيقية، طبقا لهذه القوانين ومقترحاتها في ما يتعلق بتوزيع اللجان.

أعلنت إدارة جريدة "المنعطف" أن الجريدة ستستأنف الصدور يوم الأربعاء رابع يناير 2012. وأضافت الإدارة، في بلاغ لها يوم الثلاثاء27 دجنبر 2011، أن هيأة التحرير والقسم التجاري للجريدة سيستأنفان عملهما ابتداء من يوم الاثنين ثاني يناير 2012. وكان قد تم الإعلان سابقا عن توقف جريدة "المنعطف" عن الصدور خلال شهر دجنبر 2011.

ذكرت جريدة "الأحداث المغربية" (28 دجنبر 2011) أن الأميرة لالة سكينة، ابنة الأميرة لالة مريم، قد ناقشت أطروحتها لنيل دبلوم الماستر بالرباط، يوم الجمعة 23 دجنبر 2011، حول موضوع الصحافة، وتحديدا الصحافة النسائية بالمغرب. وقد سبق للأميرة لالة سكينة أن خاضت تجارب مهنية تدريبية بعدد من القنوات التلفزيونية الفرنسية.

أعلن المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، خليل الهاشمي الإدريسي، يوم الثلاثاء 27 دجنبر 2011، عن افتتاح مركز للتكوين والتكوين المستمر لفائدة أطر الوكالة بمقرها المركزي بالرباط، في بداية شهر يناير 2012. وأضاف الهاشمي الإدريسي، في كلمة بمناسبة انعقاد الاجتماع الثالث للجنة المقاولة للوكالة، الذي خصص لإشكالية التكوين، أن هذا المركز، الذي يتوخى تثمين الكفاءات التي تتوفر عليها المؤسسة، سيضطلع بدور هام في مواكبة مختلف الأوراش التي تم إطلاقها، ولاسيما على مستوى تنويع منتوج الوكالة حتى تحافظ هذه الأخيرة على مكانتها الهامة داخل المشهد الإعلامي الوطني. وفي هذا الصدد، قال إن هذا المركز سيمكن من المواكبة السريعة للمشاريع ذات الأولوية التي تشتغل عليها الوكالة حاليا، لاسيما تطوير مصلحة التصوير وإحداث خدمة (ماب أوديو) و(ماب تي في). وأبرز المدير العام، خلال هذا الاجتماع الذي حضره أطر الوكالة وممثلو الصحافيين وغير الصحافيين وكذا ممثل أحد مكاتب الاستشارة، الأهمية التي يكتسيها موضوع التكوين، مؤكدا على ضرورة البحث عن استراتيجية شمولية تستجيب لمجموعة من التصورات القطاعية (التحرير، القسم التقني، المعلوميات ...) انطلاقا من التراكمات التي تحققت في هذا المجال، وتجعل من التكوين في جميع مهن الوكالة رافعة حقيقية لتنفيذ أهدافها الاستراتيجية. وفي السياق ذاته، توقف المدير العام عند أهمية استثمار كفاءات أطر الوكالة التي أحيلت على التقاعد وتوظيف ما راكمته من تجارب وخبرة، خاصة بالنظر لما أبانت عنه التجربة (الدورات التكوينية السابقة) من قدرة لدى هؤلاء على التأطير الملائم للصحافيين في مجال صحافة الوكالة. من جهتهما، قدم كل من منسق لجنة التكوين عبد الكريم المالكي، ورئيسة قسم التكوين خديجة خطي، لمحة عن واقع التكوين المستمر لأطر الوكالة، مبرزين التطور الهام الذي عرفه هذا المجال خلال السنوات الأخيرة. كما قدما عدة مقترحات من شأنها تحسين كفاءات الموارد البشرية للوكالة، خاصة التحديد الدقيق للحاجيات وربط التكوين بتنويع المنتوج ووضع برامج ملائمة للتكوين واختيار المستفيدين بطريقة علمية واختيار مكونين أكفاء ملمين بخصوصية عمل الوكالة. وبدورهم، أبرز أعضاء لجنة المقاولة أهمية ورش التكوين في تحسين أداء أطر وكالة المغرب العربي للأنباء، ولاسيما الصحافيين الذين يشتغلون بالمقر المركزي للوكالة بالرباط وبمختلف مكاتبها على الصعيدين الجهوي والدولي، مشددين على ضرورة اعتماد استراتيجية واضحة المعالم تأخذ بعين الاعتبار مختلف الإكراهات التي تعيق مجال تكوين الموارد البشرية. كما نوهوا باحتضان الوكالة لمركز للتكوين في مهن صحافة الوكالة، سيسهر على تنظيم دورات دائمة لفائدة الصحافيين الملتحقين بالوكالة وكذا التكوين المستمر للصحافيين بخصوص المنتوجات الجديدة للمؤسسة.

قال الصحافي عبد الحفيظ البقالي رئيس مكتب وكالة المغرب العربي للأنباء بنواكشوط، الذي تم طرده من موريتانيا، إنه يجهل خلفيات هذا القرار، مطالبا سلطات هذا البلد ب"الكشف عن المبررات الحقيقية التي كانت وراء اتخاذ هذا القرار الذي صدر عن جهة أمنية والذي يشكل خرقا سافرا للقانون ولحرية الصحافة". وأكد البقالي في لقاء مع الصحافة، نظمته النقابة الوطنية للصحافة المغربية، يوم الثلاثاء 27 دجنبر 2011 بالرباط، أن القرار الذي أبلغته إياه" جهة أمنية شكل بالنسبة إلي مفاجأة كبيرة "، مضيفا أن السلطات الموريتانية لم تمهله سوى 24 ساعة لمغاردة البلاد "على الرغم من كوني رب أسرة تتكون من الزوجة وثلاثة أطفال يتابعون دراستهم بنواكشوط ولم يكن امامنا متسع من الوقت لترتيب أمورنا واستخراج الشواهد المدرسية". وأبرز أنه تعرض لضغط كبير بسبب الاتصالات الهاتفية المتكررة التي تلقاها من جهة أمنية موريتانية ، طوال يوم صدور القرار للتأكيد على ضرورة مغادرته البلد فورا ، وأشار إلى أنه مارس طوال تواجده بموريتانيا مهنة الصحافة في احترام تام لمبادىء وأخلاقيات المهنة"، مضيفا أنه إذا كانت هناك مؤاخذات على أدائه المهني فانه كان ينبغي اتباع الإجراءات العادية و"ليس مطالبتي بالمغادرة في ظرف 24 ساعة"، وعبر عن اعتزازه بالعلاقات التي ربطته طوال مدة إقامته بنواكشوط مع الجميع و"خاصة مع الزملاء الصحافيين الموريتانيين "، مشيدا بالتضامن الذي عبر عنه هؤلاء وبصفة خاصة رابطة ونقابة الصحافيين الموريتانيين. من جهته جدد يونس مجاهد رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية التنديد بهذا القرار، واصفا إياه ب " التعسفي وبأنه يشكل سابقة "، وأكد انه يجب اتباع الإجراءات القضائية الجاري بها العمل التي تخول للصحافي حق الدفاع عن النفس، مؤكدا أنه خارج هذا المنطق تبقى كل الاجراءات مرفوضة جملة وتفصيلا " لأن الأمر يهم حرية الصحافة في موريتانيا وانه لا يجب تقييد هذه الحرية في ظرفية الحرب فبالأحرى في ظرف عادي". وشدد على أن النقابة ستواصل التنسيق مع الهيآت الدولية المعنية بحرية الصحافة ومع اتحاد الصحافيين العرب، والبحث عن الجوانب القانونية الكفيلة بطي هذا الملف ، معبرا عن استعداد النقابة للقيام بأشكال احتجاجية متعددة إذا ما اقتضت الضرورة ذلك، وكانت نقابة الصحفيين الموريتانيين قد استغربت في بيان "نبأ طرد السلطات الأمنية"، لرئيس مكتب وكالة المغرب العربي للأنباء (ومع) بنواكشوط، عبد الحفيظ البقالي، معربة عن إيمانها "بالرسالة المبدئية لنقابة الصحفيين الموريتانيين في رفض كل تقييد لعمل الصحفيين والتضييق عليهم". كما كانت رابطة الصحفيين الموريتانيين قد نددت في بيان بطرد السلطات الموريتانية لرئيس مكتب وكالة المغرب العربي للأنباء (ومع)، حفيظ البقالي; واصفة القرار بأنه "تعسفي وغير مبرر بالمرة" و ب"الخطوة غير المسبوقة في تاريخ تعاطي السلطات الموريتانية مع الصحافة"، واعتبرت وكالة المغرب العربي للأنباء من جهتها أن قرار الطرد هذا غير مبرر على مستوى أخلاقيات المهنة في ما يخص حرية ممارسة مهنة الصحافة ومتطلباتها المهنية، ولا يعكس جودة علاقات الأخوة والتعاون بين وكالتي أنباء البلدين.

يعقد مدير مكتب وكالة المغرب العربي للأنباء بنواكشوط، الصحافي عبد الحفيظ البقالي، الذي تم طرده من التراب الموريتاني، لقاء صحافيا يوم الثلاثاء 27 دجنبر 2011 بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالرباط. وذكر بلاغ للنقابة أن هذا اللقاء مع الصحافة يهدف إلى "توضيح الملابسات المهنية لهذا الإجراء التعسفي، المنافي لحرية العمل الصحافي، ولحقوق الإنسان من طرف السلطات الموريتانية". وكانت النقابة الوطنية للصحافة المغربية قد نددت بقرار السلطات الموريتانية طرد الصحافي عبد الحفيظ البقالي "ضدا على الحقوق التي تحمي حرية العمل الصحافي". ومن جهتها، عبرت وكالة المغرب العربي للأنباء عن أشد الأسف لهذا القرار، معتبرة أنه "غير مبرر على مستوى أخلاقيات المهنة في ما يخص حرية ممارسة مهنة الصحافة ومتطلباتها المهنية، ولا يعكس جودة علاقات الأخوة والتعاون بين وكالتي أنباء البلدين".

نفى وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية خالد الناصري، أن يكون منع مجلة "لكسبريس" الفرنسية من توزيع أحد أعدادها بالمغرب كان بناء على المقالات التي نشرتها المجلة، أو بسبب قرب تشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدا أن ذلك حصل "بسبب الصور التي نشرت للرسول (ص)، وهو ما يمنعه النظام القانوني المغربي". وكانت مجلة "لكسبريس" الفرنسية قد أعربت عن اندهاشها من القرار المغربى بمنع دخول العدد الأخير من المجلة، الذى تناول التاريخ العظيم للشعوب العربية. وأشارت المجلة إلى أنها استعرضت الموضوعات بأسلوب يتلاءم مع الاستخدامات الحديثة للبلدان العربية وتوجهاتها الحالية بالرغم من أن الأمر لم يكن كذلك على مر التاريخ. وأكدت المجلة اتخاذها المبادرة بإخفاء وجه الرسول (ص). وأبدت المجلة احتجاجها الشديد على سلوك الرقابة المغربية على الصحف الأجنبية.

أصدر الإعلامي هشام لمغاري كتابه الجديد "تجليات المشهد السمعي البصري في الصحافة المغربية: سؤال النقد" ضمن سلسلة إصدارات إعلامية ينوي الكاتب إصدارها تباعا. والكتاب يشكل أرضية بحث اعتمد فيه الكاتب على متن الكتابات النقدية المواكبة للبرامج الإذاعية و التلفزية على مدار أزيد من عقد من الزمن. ويطرح فيه مجموعة من التساؤلات ويحاول الإجابة عنها عبر شهادات ممارسي مهنة النقد الإعلامي وكذا الجمهور المتلقي. وقد جاءت الدراسة في أربعة فصول وأربعة مباحث تتضمن مدخلا عن تاريخ المشهد السمعي البصري بالمغرب والمغاربي عموما. ويرصد علاقة المواطن بالتلفزة والهوائيات التي تلتقط الفضائيات. ثم يتناول تجربة الإعلام بأمريكا. كما يتضمن أيضا قراءة موضوعاتية لمقالات إعلامية و جرد تيماتها الأساسية. والكتاب جاء في 116 صفحة من القطع المتوسط وصدر عن مطبعة وليلي بمراكش. ومن المنتظر أن تصدر طبعة فرنسية له في الأشهر القادمة.

نددت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، في بلاغ لها يوم الخميس 22 دجنبر 2011، بإقدام السلطات الموريتانية على طرد الصحافي عبد الحفيظ البقالي، مراسل وكالة المغرب العربي للأنباء في موريتانيا، حيث منحته مهلة 24 ساعة لمغادرة ترابها، ضدا على الحقوق التي تحمي حرية العمل الصحافي، علما أن الصحافي عبد الحفيظ البقالي، يعمل في هذا البلد المغاربي، كمعتمد، طبقا للقوانين، المنظمة للعمل الصحافي في موريتانيا. وجاء في بلاغ النقابة: "إن النقابة إذ تندد بهذا السلوك المنافي لحرية العمل الصحافي، فإنها تعتبره ممارسة مرفوضة، لا يمكن السكوت عنها، خاصة و أن السلطات الموريتانية، لم تقدم أي مبرر قانوني،  للإجراء الذي أقدمت عليه، بل و لم تمنح للصحافي حتى فرصة ترتيب أموره المهنية و العائلية. إن السلطات الموريتانية بهذا السلوك، تؤكد أنها تخرق كل المواثيق الدولية، التي تضمن للصحافيين حرية التحرك والعمل، من أجل إخبار الرأي العام بالمعطيات والأخبار، وتضرب في الصميم علاقات التضامن والصداقة بين البلدين. وإذ تؤكد النقابة أنها ستعمل على تنظيم حملة تضامن مع الصحافي المطرود من التراب الموريتاني، فإنها تدعو سلطات هذا البلد إلى التراجع عن قرارها الجائر، الذي يناقض مبادئ حقوق الإنسان وحرية الإعلام والحماية والكرامة التي ينبغي توفيرها للصحافيين".

صدرت بالجريدة الرسمية عدد 6004 (15 دجنبر 2011) مراسيم بالإذن لكل من  شركة "1001ANNONCES" بأن تصدر بالمغرب جريدة شهرية باللغة الفرنسية تحت عنوان "1001 INFOS"؛ ولشركة "CentreNajeebawaibpourManuscrits et Services du Patrimoine" أن تصدر بالمغرب مجلة فصلية باللغة العربية تحت عنوان "قطر الندى"؛ ولشركة " Tlat’a communication " أن تصدر بالمغرب مجلة فصلية باللغة الفرنسية تحت عنوان " M Luxe et Lifestyle Magazine".

وجه «الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان»، مذكرة بخصوص مقترحاته ال30، المكلف يوم 13 دجنبر 2011، لرئيس الحكومة المكلف وللأمناء العامين لكل من حزب الاستقلال، والحركة الشعبية، والتقدم والاشتراكية، مكونات الائتلاف الحكومي المقبل؛ وهي المقترحات التي تخص القطاعات الخمسة (التعليم، الصحة، التشغيل، السكن، الاتصال)، التي سبق وأن قام بتقييم حصيلة الحكومة بشأنها، من خلال التعهدات والمنجز والاختلالات. وبخصوص مقترحاته على مستوى الإعلام والاتصال، فقد اقترح لوسيط خمس إجراءات، وهي: 26- التسريع بمراجعة وإخراج قانون الصحافة والنشر في اتجاه يلغي العقوبات السالبة للحرية في قضايا الرأي وحرية التعبير، ويجعل العقوبات الأخرى، وخاصة الغرامات تتناسب ورقم معاملات كل صحيفة، وذلك من أجل تجنب «إعدام» الصحف ماديا. ويتعين أن يعكس القانون الجديد روح الدستور بخصوص توسيع الحريات وضمانها، والمكانة التي أولاها للإعلام وما كرسه من تعددية وتنوع. 27- التسريع بإصدار قانون بشأن الحق في الوصول إلى المعلومات والأخبار إعمالا لمنطوق الدستور، واستحضارا لعدد من المقترحات التي تقدمت بها الفرق البرلمانية وهيئات المجتمع المدني. 28- التسريع بإحداث المجلس الوطني للصحافة والإعلام كهيئة للتضبيط (Régulation) وإعمال أخلاقيات المهنة في الصحافة المكتوبة، ويتعين أن يحدث هذا المجلس بقانون، حتى تكون لقراراته القوة الإلزامية والسلطة الاعتبارية التي تجعل تدخلاته متسمة بالنفاذ. 29- توسيع صلاحيات الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري لتشمل جانب الجودة والتعدد والتنوع. 30- مراجعة القانون المنظم لوكالة المغرب العربي للأنباء بما يضمن استقلالية أكبر على مستوى الخط التحريري ويجسد مفهوم الوكالة الوطنية الإخبارية.

أعلن مكتب فرع الدار البيضاء للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، في بلاغ له (21 دجنبر 2011)، أنه سينظم وقفة احتجاجية تضامنية مع عبد الكبير المامون، مراسل جريدة "الأحداث" اليومية، أمام مقر باشوية المنصورية يوم السبت 24 دجنبر 2011، على الساعة الرابعة بعد الزوال، احتجاجا على ما يتعرض له من تهديدات ومضايقات بسبب تقاريره الصحفية حول موضوع البناء العشوائي. ويدعو المكتب كافة الزميلات والزملاء الصحفيين إلى المشاركة في هذه الوقفة.

نص البلاغ

ذكرت جريدة "الشروق" (20 دجنبر 2011) أن جريدة "الاتحاد الاشتراكي"، الناطقة باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ستسترجع اسمها القديم "المحرر" خلال الأيام القليلة المقبلة، وهو الاسم الذي كانت تحمله منذ 1694 إلى سنة 1981. ونقلت ا"الشروق" عن مصادر اتحادية أن الجريدة الناطقة باسم الحزب سترجع إلى اسمها القديم بعد التحولات التي يعرفها الحزب، والتي رجعت به إلى المعارضة، وبعد أن انتفت كل العوائق التي وقفت ضد هذه العودة.  

طالب إتحاد الصحفيين العرب، كافة الحكومات العربية، بسرعة رفع القيود عن حرية الصحافة وإسقاط عقوبات التوقيف والحبس في قضايا النشر وتعديل البنية القانونية لمهنة الصحافة، التي لم تعد تواكب إصرار الشعوب العربية على حقها في ممارسة حرية التعبير. جاء دلك في البيان الختامي للاتحاد، للأمانة العامة والمكتب الدائم لإتحاد الصحفيين العرب، المجتمع في بغداد على امتداد يومي 17 و18 ديسمبر عام 2011. وقد شاركت في الاجتماع وفود عن نقابات الصحافيين في 18 بلدا عربيا، و مثل النقابة الوطنية للصحافة المغربية وفد يضم رئيسها، يونس مجاهد وكاتبها العام، محمد السراج، وعضو المكتب التنفيذي، زهير الداودي. كما طالب الاتحاد الحكومات بسرعة إصدار قوانين للمعلومات تتيح للصحفيين حق الحصول على المعلومات من مصادرها الأساسية في يسر ودون تعقيدات تهدف إلى إخفاء الحقائق، وتعاقب كل الذين يمتنعون عن تقديم المعلومات ما لم تمس الأمن القومي. وعبر عن أمله في أن تعزز ثورات الربيع العربي الحريات الشخصية والعامة، وتأكيد حقوق المواطنة دون تمييز بسبب الجنس أو اللون أو الدين، وتداول السلطة عبر انتخابات حرة ونزيهة، واحترام نتائج الانتخابات باعتبارها تعبيراً عن إرادة الأمة السياسية، والالتزام بحقوق الإنسان العربي وإعلاء كرامته،  والعمل على وأد الفتن الطائفية ومحاولات تمزيق الجبهات الداخلية، واعتبار حرية التعبير خطا أحمر لا يجوز تجاوزه وإشراك كل فئات الشعب المختلفة في دول التحول الديمقراطي وحذر أيضا من سطوة بعض القوى التي تريد أن تفرض وصايتها على المجموع الوطني، وتسعى للتفرد بالسلطة، وتعطى لنفسها الحق في تكميم الأفواه أو المساس بالحريات العامة والشخصية، أو تتجرأ على حرية التعبير بهدف تقييد حرية الرأي والصحافة. كما نبه إلى خطورة تفشى ظاهرة التمويل الأجنبي لعدد من مؤسسات المجتمع المدني، وطالب كافة القوى السياسية والحزبية بالشفافية الكاملة في كل ما يخص مصادر التمويل الخارجي في العمل السياسي.

Webmaster: Oulf@kr
E-mail: webmaster@adrare.net - Fax: (212) 0537263170