دليل الصحافة المغربية
أدرار يشكركم علىالزيارة ويرحب بكم


البيان الختامي لمناظرة إشكالية التنظيم النقابي في قطاع الصحافة ووسائل الإعلام

عقدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية في إطار برنامج البحر الأبيض المتوسط مع الفيدرالية الدولية للصحفيين، مناظرة حول إشكالية التنظيم النقابي في قطاع الصحافة ووسائل الإعلام، وذلك يومي 9 و10 فبراير 2008، وبحضور رئيس الفيدرالية الدولية للصحفيين جيم بوملحة من بريطانيا، وعضو اللجنة التنفيذية لهذه الفيدرالية السيد أولفيي دلاج من فرنسا، وسارة بوشطوب مسؤولة عن قطاع المشاريع في شمال إفريقيا والشرق الأوسط بالفيدرالية الدولية للصحافيين.

وشارك في هذه المناظرة، ما يقارب ثمانين مشاركا ومشاركة، من الأطر النقابية على صعيد المجلس الإداري والفروع والمكاتب الجهوية.وتناولت هذه المناظرة، المحاور التالية:

الحركة النقابية في قطاع الصحافة ووسائل الإعلام بالمغرب، الصحافة اليوم وغدا، ثم أشكال التنظيم النقابي في الصحافة والإعلام، ثم التنمية النقابية والديمقراطية الداخلية.

وقد افتتحت هذه المناظرة بتقديم نتائج الدراسة التي أنجزتها النقابة داخل الوسط الصحفي والإعلامي، لملامسة واقع الانخراط والمشاركة النقابية في هذا القطاع، ورؤية لتقييم الصحافيات والصحافيين لعمل النقابة، وانتظاراتهم من النقابة، ومختلف الإشكاليات الأخرى التي تهم تطوير العمل النقابي، سواء داخل المؤسسات أو على مستوى التواصل الداخلي أو الخارجي وأيضا في الدفاع عن المصالح المهنية والمادية للصحافيات والصحافيين، وحماية حرية الصحافة والإعلام.

(أنظر ملخص الدراسة)

تداول المشاركون خلال اليومين، القضايا الراهنة وأساسا منها: التكنولوجيات الجديدة والأشكال الجديدة للتعاقد، ووسائل الإعلام الجديدة ، الصحافيين المستقلين ، التكوين والتكوين المستمر ، أشكال التنظيم النقابي ، علاقة القيادة المركزية بالقطاعات، علاقة القيادة المركزية بالجهات ، التنسيق بين التنظيمات القطاعية والجهوية والمركز ،حماية حرية الصحافة .

كما ناقش المشاركون إشكالية المكاتب واللجان النقابية ومقاربة النوع الاجتماعي وبنيات الاستقبال والتواصل الخارجي، بالإضافة إلى إشكالية الديمقراطية الداخلية وولوج مراكز القرار.

وخلصت هذه المناظرة إلى التوصيات التالية:

1 ـ تطوير هياكل النقابة وقوانينها وأساليب عملها، لمواكبة مستجدات القطاع الإعلامي على ضوء التطور الهائل الذي تشهده تكنولوجيا الإعلام والاتصال وتأثيراتها المادية والمعنوية والاقتصادية على العمل الصحفي والإعلامي، خصوصا في المستويات التالية:

أـ تحديد صفة وهوية الصحفي

ب ـ تصنيف المهن المرتبطة بالإعلام والاتصال على ضوء مختلف التطورات

ج ـ صيغ وأشكال التعاقد التي أفرزتها هذه التحولات

د ـ تأثير هذه التحولات والتطورات في المجال المهني، على الأداء النقابي والعمل الجماعي.

ه ـ تعزيز تواجد النقابة داخل المؤسسات وذلك من خلال إعطاء أهمية خاصة لمكاتب المؤسسات واللجان النقابية.

إن تحديد كل هذه العناصر، يفرض علينا كمهنيين ونقابيين توسيع دائرة النضال من أجل فرض ملائمة المنظومة القانونية مع هذه التحولات، وتطوير آليات وأشكال التضامن، والبحث عن سبل التنظيم الملائمة لمواجهة هذه التحديات.

2 ـ في ما يتعلق بإشكالية التنظيم النقابي، أوصى المشاركون بما يلي:

أ ـ ضرورة الحفاظ وتقوية وحدة النقابة، من خلال مراعاة القوة التنظيمية للنقابة، والملائمة مع التدبير الديمقراطي واللامركزي الذي يفرض تطوير التنظيمات القطاعية والجهوية وتدعيمها بصلاحيات محددة تسمح لها بالقيام بأدوارها، بما ينسجم مع التوجه العام للنقابة.

ب ـ تطوير قوانين وهياكل النقابة، بما يساهم في توسيع مجال المشاركة وتكريس الاستقلالية في ظل وحدة النقابة، بالنسبة لكافة التنظيمات القطاعية والجهوية.

ج ـ تنظيم تدبير العمل النقابي عبر إنشاء أقسام متخصصة داخل النقابة مكلفة بإنجاز مهام محددة، وتعزيز ذلك بمجموعات عمل منفتحة.

د ـ انفتاح التنظيم النقابي على فئات مهنية لها خصوصيات تنظيمية وموضوعاتية وقطاعية من قبيل: الصحافيين المستقلين ـ الصحفيين المؤقتين ـ الصحافيين المعتمدين ـ الصحافة الرياضية ـ الصحافة الإلكترونية ...

3ـ حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة:

أ ـ مواصلة النضال من أجل الدفاع عن حرية الصحافة واستقلالية الصحافيين وتوفير الشروط المادية والمهنية لرجال ونساء الصحافة والإعلام، وهذا يحتم على النقابة إعطاء أولية كبرى لذلك، عبر تكوين جهاز خاص بمتابعة هذا الموضوع.

ب ـ اعتبار أخلاقيات المهنة ضمن الأولويات الرئيسية للنقابة مما يستوجب دعم العمل الذي تقوم به النقابة في هذا الشأن.

4 ـ الديمقراطية الداخلية والتواصل:

أكد المشاركون على ضرورة تطوير الديمقراطية الداخلية للنقابة، على المستويات التالية:

أ ـ تحديد المهام والصلاحيات بشكل واضح لمختلف هياكل النقابة، وتطوير جدلية الحقوق والواجبات بالنسبة لمختلف الأعضاء والمنخرطين.

ب ـ توسيع مجال المشاركة من خلال استيعاب كل الطاقات وتوفير الآليات الضرورية المتعلقة بالتواصل وبالاستقبال وبالتأطير.

ج ـ إعطاء أهمية خاصة لقضية النوع الاجتماعي بما يحقق المساواة في الواجبات والحقوق وفي التكافؤ المهني سواء داخلا النقابة أو في المؤسسات الإعلامية.

د ـ إيلاء أهمية قصوى للتكوين والتكوين المستمر، سواء بالنسبة للعمل النقابي أو المهني.

ه ـ تأطير الطاقات الجديدة الملتحقة بالنقابة، عبر التدريب وتوفير بنيات الاستقبال الملائمة.

وـ تكثيف الجهود لإيجاد موارد مالية وإدارية لمواكبة كل المشاريع التي تقوم بها النقابة.

وسيتم عرض نتائج أشغال المناظرة بتفاصيلها ومقترحاتها على اللجنة التحضيرية التي ستواصل العمل على بلورة تصور واضح ومتكامل لعمل النقابة في المرحلة المقبلة.

 

ن و ص م
Webmaster: Oulf@kr
E-mail: webmaster@adrare.net - Fax:21237263170