ÊÝßíß ÔÈßÉ "ÈáÚíÑÌ" ÇáÅÑåÇÈíÉ
ÃÏÑÇÑ íÔßÑßã ÚáìÇáÒíÇÑÉ æíÑÍÈ Èßã


ÊÝßíß ÔÈßÉ "ÈáÚíÑÌ" ÇáÅÑåÇÈíÉ
Démantèlement du réseau terroriste "Belliraj
 

علم لدى مصدر قضائي أن قاضي التحقيق بملحقة محكمة الاستئناف بسلا أمر صباح يوم الجمعة 29 فبراير 2008، بإيداع ال35 متهما ضمن الشبكة الإرهابية التي يتزعمها عبد القادر بلعيرج، المواطن المغربي المقيم بالديار البلجيكية، بالسجن المحلي بسلا في حالة اعتقال احتياطي بعد الاستماع إليهم في إطار الاستنطاق الابتدائي الذي استغرق زهاء 14 ساعة .وقد توبع هؤلاء الأظناء بتهم منها على الخصوص "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف والقتل العمد ومحاولة القتل بواسطة أسلحة نارية مع سبق الإصرار والترصد ونقل وحيازة أسلحة نارية وذخيرة بغرض استعمالها في تنفيذ مخططات إرهابية وتزييف وتزوير وثائق رسمية وانتحال هوية وتقديم وجمع أموال وممتلكات وقيم منقولة بنية استغلالها في تنفيذ مشاريع إرهابية وتعدد السرقات وتبييض الأموال" كل حسب ما نسب إليه. وكانت مصالح الأمن قد تمكنت من تفكيك هذه الشبكة التي كانت تعتزم القيام بأعمال إرهابية بواسطة الأسلحة النارية والمتفجرات واغتيال شخصيات مغربية وازنة، كما مكنت عمليات التفتيش التي تلت تفكيك الشبكة من حجز لا سيما في مدينتي الدار البيضاء والناظور ، كميات هامة من الأسلحة والذخيرة والشهب النارية (بنادق من نوع "كالاشنيكوف" وكاتم للصوت ومسدسات رشاشة من نوع "سكوربيون" بالإضافة إلى وسائل تستعمل لإخفاء شخصية مرتكبي الجرائم المخطط لها). وحسب نتائج البحث التمهيدي الذي أجرته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، تبين أن الأشخاص المتورطين في هذه الشبكة لهم روابط مؤكدة مع الشبيبة الإسلامية والحركة الثورية الإسلامية المغربية وحركة المجاهدين في المغرب والحركة من أجل الأمة (وكلها تنظيمات غير معترف بها) وحزب البديل الحضاري المنحل . (و.م.ع)

  Les 35 membres du réseau terroriste "Belliraj" ont été placés, vendredi matin (29/02/2008), en détention préventive à la prison de Salé sur ordre du juge d'instruction qui les a auditionnés, pendant 14 heures, dans le cadre de l'instruction préliminaire, apprend-on de source judiciaire.
La même source indique que les membres du réseau sont accusés, chacun en ce qui le concerne, pour "constitution de bande criminelle pour préparer et commettre des actes terroristes dans la cadre d'un projet collectif visant à porter atteinte à l'ordre public par la peur et la violence", "meurtre prémédité", "transport et détention illégale d'armes à feu et de munitions pour leur utilisation dans des projets terroristes", "falsification de documents officiels", "usurpation de fonction en vue d'exécuter des projets terroristes" , "don et collecte de fonds pour financer des projets terroristes" et "blanchiment d'argent".
Après le démantèlement du réseau, des perquisitions ont été effectuées aux domiciles et locaux où résidaient ou travaillaient les personnes arrêtées, permettant la découverte notamment à Casablanca et Nador d'un important lot d'armes à feu et de munitions, d'artifices pyrotechniques, ainsi que des articles qui devaient servir à garantir l'anonymat des auteurs de crimes planifiés, avait indiqué un communiqué du ministère de l'Intérieur.
L'arsenal saisi comprenait des fusils kalachnikovs munis de leurs chargeurs, des fusils-mitrailleurs, des pistolets automatiques, des munitions de différents calibres, des mèches et détonateurs, des aérosols paralysant et des cagoules. Les résultats de l'enquête ont fait apparaître que les personnes impliquées dans ce réseau ont des liens avérés avec la Chabiba Islamiya, le Mouvement révolutionnaire islamique marocain (MRIM), Harakat Al Moujahidine Fi Al Maghrib, Al Haraka Min Ajli Al Umma (tous non reconnus) et Al Badil Al Hadari (dissous), selon la même source. (MAP)
 

ذكر بلاغ لوزارة الداخلية يوم الأربعاء 20 فبراير 2008  أنه عقب تفكيك شبكة "بلعيرج" الإرهابية ، تم القيام بعمليات تفتيش في محال إقامة أو عمل الأشخاص الموقوفين مما مكن من حجز ، لاسيما في مدينتي الدار البيضاء والناظور، كميات مهمة من الأسلحة والذخيرة والشهب النارية بالإضافة إلى ووسائل تستعمل لإخفاء شخصية مرتكبي الجرائم المخطط لها.

ويتعلق الأمر بترسانة من الأسلحة والذخيرة موزعة على الشكل التالي :

 9- بنادق من نوع " كالاشنيكوف " مزودة بخزاناتها.

- بندقيتان رشاشتان من نوع "أوزي" مزودة بستة خزانات وكاتم للصوت.

7-  مسدسات رشاشة من نوع " سكوربيون" مزودة بعشر خزانات.

16-  مسدسا أوتوماتيكيا (من أنواع وعيارات مختلفة) مزودة بتسعة عشر خزان وخمسة كاتمات للصوت .

- كمية من الذخيرة الحية من مختلف العيارات .

- فتائل وأجهزة للتفجير .

- بخاخات غازية مشلة للحركة وأقنعة.

وأضاف البلاغ أن التحريات التي قامت بها الشرطة القضائية مكنت من تحديد مصدر تمويل شبكة "بلعيرج" ، التي تأتي أساسا من السطو المسلح وإخفاء الأشياء المسروقة والمساهمات المباشرة لأعضاء في التنظيم الإرهابي.

وفي هذا الإطار، يضيف المصدر ذاته ، مكنت عملية السطو المسلح التي نفذت سنة 2000 بالمقر المركزي لمؤسسة " برينكس" بلوكسمبورغ ، من لدن أحد أعضاء شبكة "" بلعيرج" وبتواطؤ مع لصوص أوروبيين محترفين ،والتي يقدر حجم المبالغ المسروقة خلالها ب5 ر17 مليون أورو، هذا التنظيم الإرهابي من إدخال ما قيمته30 مليون درهم للمغرب سنة 2001 .

وقد تم توظيف هذه المبالغ بهدف تبييضها في مشاريع سياحية وعقارية وتجارية في عدة مدن مغربية. وأضاف البلاغ أن هذه الاستثمارات كانت موجهة لتمويل نشاط الشبكة ، كما أن الأملاك العقارية التي تم اقتناؤها كانت مخصصة لإيواء الإرهابيين.

وأوضح البلاغ أن هذه المسروقات همت مجوهرات سرقت من بلجيكا تم إدخالها بعد ذلك إلى المغرب وتحويلها إلى سبائك بواسطة عضو في التنظيم الإرهابي، يشتغل كصائغ ليتم إعادة بيعها .

وأظهرت نتائج التحقيق ، يشير البلاغ ، أن الأشخاص المتورطين في شبكة (بلعيرج) لهم روابط مؤكدة مع الشبيبة الإسلامية والحركة الثورية الإسلامية المغربية وحركة المجاهدين في المغرب والحركة من أجل الأمة ( وكلها تنظيمات غير معترف بها) والبديل الحضاري (حزب سياسي) .

وأضاف المصدر ذاته ، أنه نظرا للعلاقات المؤكدة لقياديي حزب البديل الحضاري مع الشبكة الإرهابية ، فقد اتخذ الوزير الأول مرسوما يقضي بحل هذا الحزب طبقا لمقتضيات الفصل57 من القانون المتعلق بالأحزاب السياسية.

وأوضح البلاغ أن وزير الداخلية سيعقد في هذا الإطار ندوة صحفية بعد ظهر اليوم الأربعاء في حدود الساعة الخامسة.

  Suite au démantèlement du réseau terroriste "Belliraj", des perquisitions ont été effectuées dans les domiciles et locaux où résidaient ou travaillaient les personnes arrêtées, permettant la découverte, notamment à Casablanca et Nador, d'importants lots d'armes et de munitions, d'artifices pyrotechniques, ainsi que des articles qui devaient servir à garantir l'anonymat des auteurs des crimes planifiés, indique mercredi un communiqué du ministère de l'Intérieur.

Il s'agit d'un arsenal d'armes et de munitions réparties comme suit :.

- 9 fusils kalachnikovs munis de leurs chargeurs.

- 2 fusils-mitrailleurs de marque " UZI " dotés de 6 chargeurs et d'un silencieux.

-7 pistolets mitrailleurs de marque "SKORPIO", dotés de 10 chargeurs.

- 16 pistolets automatiques (de différentes marques et calibres), dotés de 19 chargeurs et de 5 silencieux.

- Un lot de munitions de différents calibres.

- Des mèches et détonateurs.

- Des aérosols paralysant et cagoules.

Selon la même source, les investigations menées par la police judiciaire ont permis de déterminer l'origine du financement du réseau "Belliraj", qui provient principalement de braquages, de recels et de contributions directes de membres de la structure terroriste.

Dans ce cadre, ajoute le communiqué, le braquage réalisé en 2000, du siège central de "BRINKS" au Luxembourg, par un membre du réseau "Belliraj", avec la complicité de truands européens, dont le butin a été d'une valeur de 17,5 millions d'euros, a permis à cette structure d'introduire au Maroc, en 2001, l'équivalent d'un montant de 30 millions de dirhams. Ces fonds ont été investis, aux fins de leur blanchiment, dans des projets touristiques, immobiliers et commerciaux, dans plusieurs villes du Maroc. Ces investissements devaient servir au financement du réseau. Les biens immobiliers acquis devant servir de refuge aux terroristes, indique le communiqué.

Les recels ont porté sur des bijoux volés en Belgique, qui ont été, ensuite, introduits au Maroc et transformés en lingots, par l'intermédiaire d'un membre de la structure terroriste, orfèvre de profession, pour être revendus, précise le ministère.

Les résultats de l'enquête ont fait apparaître que les personnes impliquées dans le réseau "Belliraj" ont des liens avérés avec la Chabiba Islamiya (MJIM), le mouvement révolutionnaire islamique marocain (MRIM), Harakat Al Mujahidin Fi Al Maghrib, Al Haraka Min Ajli Al Umma (tous non reconnus) et "Al Badil Al Hadari", parti politique, ajoute la même source.

En raison des liens évidents des dirigeants de "Al Badil Al Hadari" avec le réseau terroriste, le Premier ministre a décrété la dissolution de ce parti, en application des dispositions de l'article 57 de la loi n 36-04 relative aux partis politiques, indique le communiqué, ajoutant que le Ministre de l'Intérieur donnera une conférence de presse mercredi à 17 heures.

ßáãÉ æÒíÑ ÇáÏÇÎáíÉ ÃãÇã æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã

في ما يلي نص الكلمة التي ألقاها وزير الداخلية السيد شكيب بنموسى يوم الأربعاء 20 فبراير 2008 بالرباط أمام وسائل الإعلام بخصوص تفكيك شبكة "بلعيرج" الإرهابية:

" أود بداية أن أرحب بكم وأشكركم على تلبية الدعوة لحضور هذا اللقاء من أجل إطلاعكم على المعطيات المتوفرة حول تفكيك المصالح الأمنية لشبكة إرهابية كانت  تستعد لتنفيذ عمليات تخريبية على صعيد التراب الوطني، كما تم الإعلان عن ذلك من  خلال البلاغات التي تم إصدارها مواكبة مع تطورات الأحداث.

وقبل فتح المجال لطرح أسئلتكم، اسمحوا لي أن أتقدم أمامكم بعرض مقتضب حول  الموضوع، مع التأكيد على أن سرية البحث لا تسمح بإعطاء كل العناصر المرتبطة  بالملف، لكن في نفس الوقت نعمل على إخبار الرأي العام بكل التطورات التي يعرفها التحقيق، وذلك إيمانا بالدور الأساسي الذي يقوم به المجتمع في مواجهة ظاهرة  الإرهاب.

وهكذا ستتمحور مداخلتي حول النقاط التالية:

- نشأة الشبكة وأعضائها - أهداف الشبكة ومخططاتها - المحجوزات ومسار البحث- علاقة الشبكة بالتنظيمات الإرهابية الدولية - العمليات الإرهابية التي سبق للشبكة تنفيذها.

نشأة الشبكة: أفضت التحقيقات الأولية التي باشرتها السلطات القضائية المختصة إلى اعتقال 32 مواطنا مغربيا بعد أن أشارت مجموعة من الشهادات والأدلة المادية إلى تورطهم ضمن شبكة إرهابية يرأسها المسمى عبد القادر بلعيرج الملقب ب"إلياس" و"عبد الكريم" وهو  مغربي مقيم بالديار البلجيكية.

وقد بينت المعلومات المتوفرة أن المعني بالأمر تشبع منذ السبعينيات بأفكارالتيارات والتنظيمات الراديكالية الإسلامية من بينها جماعة "الإخوان المسلمين" و"الطلائع الإسلامية" و"حزب التحرير الإسلامي"، وانخرط سنة 1980 في صفوف الحركة  الثورية الإسلامية المغربية، ثم التحق سنة 1982 ب"حركة المجاهدين في المغرب" وهو  تنظيم يدعو إلى إنشاء مشروع يهدف زعزعة الاستقرار داخل المملكة.

وِفي سنة 1992 حضر المدعو "عبد القادر بلعيرج" الاجتماع التأسيسي للشبكة  الإرهابية بمدينتي طنجة والدار البيضاء، والذي وضع المنطلقات الفكرية والتنظيمية  لهذه الشبكة.

بعد ذلك كانت للمعني بالأمر العديد من الأنشطة، وهكذا ومنذ سنة 2000 كثف من تنقلاته بين المغرب وبلجيكا قصد إحداث خلية إرهابية بالمغرب، وذلك بتنسيق مع عدد  من تنظيمات الإرهاب الدولي، من ضمنها منظمة "القاعدة" و"الجماعة السلفية للدعوة  والقتال" و"الجماعة الإسلامية المقاتلة المغربية".

أعضاء الشبكة: أكدت التحريات التي باشرتها السلطات الأمنية والقضائية المختصة أن بعض أعضاء  الشبكة تم استقطابهم من صفوف "حركة الشبيبة الإسلامية المغربية" مما يبين أن عبدالقادر بلعيرج كان يطمح للتوحيد بين أنشطة هذه الحركة و"حركة المجاهدين في المغرب".

كما مكنت التحقيقات الأولية مع الأشخاص الذين تم اعتقالهم من تأكيد التورط المباشر لعناصر قيادية داخل حزب "البديل الحضاري" و"جمعية الحركة من أجل الأمة" حيث تم اعتقال كل من مصطفى معتصم الأمين العام للبديل الحضاري ومحمد أمين ركالة الناطق الرسمي للحزب ومحمد المرواني وعبد الحفيظ السريتي عن الحركة من أجل الأمة،  كما تم اعتقال العبادلة ماء العينين عضو حزب العدالة والتنمية وحميد نجيبي عضو  الحزب الاشتراكي الموحد.

وتشير المعلومات المتوفرة،  إلى أن بعض هؤلاء الأشخاص قد شاركوا مع عبد القادر  بلعيرج في الاجتماع التأسيسي للشبكة الإرهابية بمدينتي طنجة والدار البيضاء سنة  1992، والذي انتخب خلاله محمد المرواني أميرا للشبكة.

أهداف الشبكة : من بين الأهداف التي سطرها المشروع الإرهابي للشبكة المفككة العمل على تنفيذ  عمليات إرهابية بالأسلحة النارية والمتفجرات، واغتيال شخصيات مغربية بارزة، من  وزراء ومسؤولين وضباط سامين بالقوات المسلحة الملكية كما وضعت الشبكة ضمن مخططها اغتيال بعض المواطنين المغاربة المعتنقين للديانة اليهودية.

مخطط الشبكة :من اجل تحقيق أهدافها وضعت الشبكة مخططا يرتكز على استقطاب أعضاء جدد من بين  المنتمين القدامى ل"حركة الشبيبة الإسلامية المغربية" و"حركة المجاهدين في المغرب" وكذا استقطاب أتباع "الفكر السلفي الجهادي" على المدى البعيد .

وفي هذا الصدد  ،فإن  الشبكة سوءا في هيكلتها أو في عملها اتخذت وجهتين:-الوجهة الأولى سياسية مفتوحة أسفرت عن إحداث جمعيتين (جمعية البديل الحضاري" سنة 1995 و"الحركة من جل الأمة" سنة 1998) وتأسيس حزب سياسي "البديل الحضاري" سنة 2005.

أما الوجهة الثانية فقد كانت سرية تعتمد العمل المسلح حيث قامت الشبكة منذ سنة 1992 بتأسيس أولى خلايا جناحها العسكري بالدار البيضاء تحت اسم "مجموعة العمل  الخاص" فيما أسست خلية مماثلة بالقنيطرة سنة 2001.

وقد استفاد بعض أفراد الشبكة الإرهابية ، بفضل العلاقات التي نسجها عبد القادر"بلعيرج" بمجموعة من التنظيمات الإرهابية الدولية ، من تداريب على استعمال  الأسلحة وصنع المتفجرات انطلاقا من المواد الكيماوية المتوفرة في الأسواق.

كما تضمن مخطط الشبكة الدعوة إلى اللجوء إلى السطوعلى مؤسسات مالية من أجل  ضمان التمويل اللازم لهذه الشبكة.

مصادر التمويل:اعتمدت الشبكة في تمويلها لمشروعها الإرهابي على ثلاثة أنواع من المصادر:

1- عمليات السطو: حيث استطاعت عصابة مكونة من احد أعضاء شبكة "عبد القادر  بلعيرج" ومجرمين أوروبيين من تنفيذ عملية سطو على مؤسسة بنكية بلوكسامبورغ سنة2000، مكنتها من الحصول على مبلغ 5ر17 مليون أورو.

وقد عمل أفراد الشبكة الإرهابية، منذ سنة 2000 وإلى حدود تفكيك الشبكة سنة  2008، على توظيف جزء من المبلغ المحصل عليه ( 30 مليون درهم) في مشاريع سياحية  وعقارية وتجارية بكل من الدار البيضاء ومراكش واكادير وفاس بغرض تبييض الأموال.  وكلها استثمارات كانت تمول بها أنشطة الشبكة، فيما كانت العقارات تشكل ملجأ  للإرهابيين، كفندق بمراكش وبعض الفيلات.

2- إخفاء مجوهرات مسروقة: فقد اعتمدت الشبكة على إدخال مجوهرات مسروقة من  بلجيكا وتذويبها وتحويلها إلى سبائك قصد بيعها عبر احد ممتهني بيع الذهب، المنتمي  للشبكة المذكورة.

3- المساهمات المباشرة لأعضاء الشبكة والتي كانت تستغل في تمويل عملية  الاستقطاب.

المحجوزات: مكنت عمليات المداهمة التي قامت بها المصالح الأمنية لمنازل أفراد الشبكة ومحلات عملهم من معاينة عدد من المحجوزات، بكل من الدار البيضاء والناظور، وتتكون  من أسلحة نارية وذخيرة ومواد متفجرة وكذا بعض اللوازم التي تستعمل في إخفاء  الهوية، من قفازات واقنعة، وهكذا تم العثور على ما يلي:

11- بندقية رشاشة من نوع كلاشنيكوف وأوزي الاسرائيلية الصنع، مصحوبة بمحملات  الذخيرة الحية.

23- مسدسا من أنواع مختلفة كذلك مزودة بمحملات للذخيرة الحية.

-  حصة من الذخيرة الحية، 

- فتيلة ومفجرين اثنين،

- عبوتين من مواد كيماوية للدفاع وأقنعة.

- كما عثرت المصالح الأمنية ضمن المحجوزات على مجموعة من الوثائق ( بطاقات تعريف  وطنية، بطاقات إقامة، جوازات سفر، بطاقات تعريف لأشخاص أجانب، بطاقات رمادية وطنية  ودولية، ورخص سياقة) بعضها تم تزويره واستعماله من طرف أعضاء هذه الشبكة الإرهابية.

وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن هذه المحجوزات تم إدخالها للمغرب عبر  مرحلتين أساسيتين: 1993- 1994 وسنة 2000.

علاقة الشبكة بالتنظيمات الإرهابية الدولية :

أبانت التحريات التي قامت بها السلطات المختصة أن هذه الشبكة عملت على نسج  علاقات مع مجموعات وتنظيمات إرهابية دولية من ضمنها على الخصوص " القاعدة " و "  الجماعة الإسلامية المقاتلة المغربية " و " الجماعة السلفية للدعوة والقتال".

وهكذا كانت هناك اتصالات بتنظيم "القاعدة" في أفغانستان سنة 2001 ،  و"الجماعة الإسلامية المقاتلة المغربية" سنوات 2001 و 2003 و2004 ، ومع "الجماعة  السلفية للدعوة والقتال" سنة 2005 ، بالمعسكرات الإرهابية بالجزائر. كما كانت هناك  محاولات لتنظيم دورات تدريبية في مراكز حزب الله في لبنان 2002.

العمليات الإرهابية التي سبق للشبكة تنفيذها:

قبل وضع لبنات التنظيم الإرهابي سنة 1992 ،سبق لعبد القادر بلعيرج أن نفذ ستة  اغتيالات ما بين سنتي 1986 و1989 ببلجيكا. لم يسبق الكشف عن منفذيها آنذاك.

أما الشبكة الإرهابية فقد نظمت بين سنتي 1992 و2001 عددا من عمليات السطو أو  حاولت ذلك،  كما قامت سنة 1996 بمحاولة اغتيال استهدفت مواطنا مغربيا معتنقا  للديانة اليهودية وعملت على التخطيط لاغتيالات أخرى سنوات 1992 و1996 و2002  و2004و2005 .

أيها السيدات والسادة، تلكم بعض العناصر الإخبارية حول الشبكة التي تم تفكيكها والتي أمكن التوصل  إليها إلى حد الآن ،وهي تبرز مدى خطورة هذه الشبكة ،ونحن عازمون على مواصلة إخبار الرأي العام بكل جديد في الموضوع.

إن بلادنا ستظل وفية لالتزاماتها الدولية والمنخرطة في جهود محاربة ظاهرة الإرهاب حيث تعتبر من بين الدول التي استهدفها الإرهاب وعانى مجتمعها من تبعاته ، والتي تجلت في الأحداث الإرهابية التي عاشها المغرب سنوات 1994 و 2003 و مارس  وأبريل 2007  والتي شكلت منعطفا مهما ، إذ أضحت بلادنا أكثر وعيا بخطورة الإرهاب  وأكثر قدرة على إحباط المشاريع الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار البلاد، حيث  أصبحت إدارتنا الترابية وأجهزتنا الأمنية تتوفر اليوم على تجربة مهمة في ميدان  التصدي لظاهرة الإرهاب.

واغتنم هذه الفرصة للتذكير مرة أخرى بالمبادىء التي تحكم تدخل أجهزة الدولة في  هذا المجال ،حيث أود في هذا الصدد أن أشير إلى أن عمل السلطات المختصة يندرج في  إطار ما تخوله لها صلاحيات الدفاع والذود عن الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره ومحاربة الجريمة بجميع أشكالها، وذلك في احترام تام للقوانين الجاري بها العمل  .كما أن عملها يظل دائما خاضعا لرقابة القضاء ضمانا لاحترام ممارسة الحريات العامة  والمحافظة على النظام العام.

وقبل الختام أود التنويه والإشادة بمجهودات وتضحيات المصالح الأمنية ومكونات  الإدارة الترابية وتعاون المواطنين في مواجهتنا وحربنا ضد الإرهاب".

Déclaration du ministre de l'Intérieur
  Les investigations menées par les autorités compétentes ont établi que le réseau "Belliraj" a tissé des liens avec des groupes et organisations terroristes internationaux, particulièrement "Al Qaïda", le "Groupe Islamique Combattant Marocain" (GICM) et le "Groupe Salafiste pour la Prédication et le Combat" (GSPC), a affirmé le ministre de l'Intérieur, M. Chakib Benmoussa, lors d'une conférence donnée mercredi au siège du ministère de l'Intérieur.

Dans une déclaration préliminaire, M. Benmoussa a ajouté que ce réseau terroriste projetait de perpétrer des attentats terroristes à l'aide d'armes à feu et d'explosifs et d'assassiner des personnalités marocaines en vue, précisant que ce réseau avait inscrit parmi ses cibles des ministres, des responsables et des officiers supérieurs des Forces Armées Royales.

Il projetait également d'assassiner certains citoyens marocains de confession juive, a-t-il dit.

Tout en soulignant que le caractère confidentiel de l’enquête ne permet pas de divulguer tous les éléments liés à ce dossier, son département veille à informer l’opinion publique du développement de l’instruction, convaincu en cela du rôle primordial dévolu à la société dans la lutte contre le phénomène du terrorisme.

L’intervention du ministre a été axée sur plusieurs points, à savoir la formation du réseau, ses objectifs et ses desseins, les saisies opérées, le déroulement de l’enquête, les liens qu’entretient le réseau avec les organisations terroristes internationales, ainsi que les opérations terroristes exécutées par le réseau.

S’agissant de la formation du réseau, M. Benmoussa a précisé que les premières investigations entreprises par les autorités judiciaires compétentes ont abouti à l’arrestation de 32 citoyens marocains, après que des témoignages et des preuves matérielles ont établi leur implication dans un réseau terroriste que dirige le dénommé Abdelkader Belliraj, alias "Ilyass" et "Abdelkrim", un marocain résidant en Belgique.

Les informations disponibles, a poursuivi le ministre, ont démontré que le mis en cause s’était imprégné depuis les années 70 de l’idéologie des courants et des organisations radicaux islamistes, dont «la Jamaa des Frères Musulmans», «Talaii Al Islamia» et «Hizb Attahrir Al Islami» et s’était engagé, en 1980, dans les rangs du «Mouvement Révolutionnaire Islamique Marocain», avant de rejoindre, en 1982, «le Mouvement des Moujahidin au Maroc», une organisation qui nourrit un projet de déstabilisation du Royaume.

M. Benmoussa a ajouté que le dénommé Abdelkader Belliraj avait assisté, en 1992, à la réunion constitutive du réseau terroriste dans les régions de Tanger et de Casablanca  qui a posé les fondements idéologiques et organisationnels de ce réseau.

Le mis en cause s’est livré, par la suite, à plusieurs activités, a indiqué le ministre, ajoutant que depuis l’an 2000, ce dernier a multiplié les déplacements entre le Maroc et la Belgique dans le but de créer une cellule terroriste au Maroc et ce, en coordination avec plusieurs organisations du terrorisme international, dont "Al Qaïda", le "Groupe Salafiste pour la Prédication et le Combat" (GSPC) et le "Groupe Islamique Combattant Marocain" (GICM).

Et d’ajouter que les investigations menées par les autorités sécuritaires et judiciaires compétentes ont démontré que certains parmi les membres de ce réseau ont été recrutés dans les rangs du «mouvement de la jeunesse islamique marocaine», ce qui démontre que Abdelkader Belliraj nourrissait le dessein d’unifier les activités de ce mouvement et du «Mouvement des Moujahidin au Maroc»

Les investigations préliminaires menées avec les personnes arrêtées ont confirmé l'implication directe de membres dirigeants du Parti "Al Badil al Hadari " et de l’Association "Al Haraka Min Ajli Al Umma ", ce qui a conduit à l'arrestation de Mustapha Moatassim, secrétaire général d'Al Badil al Hadari, Mohamed El Amine Ragala, porte-parole du Parti,   Mohamed Merouani et Abdelhafid Sriti d’"Al Haraka Min Ajli Al Umma»,  Alaa Badella Ma-El Ainin, membre du Parti de la Justice et Développement, et de Hamid Najibi, membre du Parti socialiste unifié, a indiqué le ministre.

Les informations disponibles, a-t-il ajouté, ont démontré que certains parmi ces personnes ont participé avec Abdelkader Belliraj à la réunion constitutive du réseau terroriste à Tanger et Casablanca en 1992, au cours de laquelle Mohamed Merouani a été élu émir du réseau.

Le ministre a indiqué que parmi les objectifs arrêtés dans le projet terroriste du réseau démantelé, figurent des attentats terroristes à l'aide d'armes à feu et d'explosifs et l'assassinat des personnalités marocaines en vue, dont des ministres, des officiers supérieurs des Forces Armées Royales ainsi que l'assassinat de citoyens marocains de confession juive.

Afin de réaliser ses objectifs, le réseau a mis au point un plan basé sur le recrutement de nouveaux membres parmi les anciens de «Harakat Chabiba Al Islamia Al Maghribia», «Harakat Al Moujahidin Fi Al Maghrib» et, à long terme, les adeptes de l’idéologie salafiste jihadiste, a-t-il dit, précisant que le réseau a pris deux orientations que ce soit au niveau de sa structuration que de son action.

La première orientation porte sur une politique d’ouverture ayant débouché sur la création de deux associations (Association Al Badil Al Hadari en 1995, et Al Haraka Min Ajli Al Oumma en 1998) et d’un parti politique, en l’occurrence «Al Badil Al Hadari» en 2005.

La deuxième orientation, a dit le ministre, a revêtu un caractère clandestin, préconisant l’action armée puisque le réseau a procédé, depuis 1992, à la création de ses premières cellules de sa branche armée à Casablanca baptisée «groupe d’action spéciale» et une autre, similaire, à Kénitra en 2001.

Il a précisé que certains membres de ce réseau terroriste ont bénéficié, grâce aux relations nouées par Abdelkader Belliraj avec des organisations terroristes internationales, d’entraînements au maniement des armes et à la fabrication d'explosifs à partir de produits chimiques disponibles sur les marchés.

Le plan du réseau terroriste, a ajouté le ministre, comprend aussi des braquages d’institutions financières pour assurer le financement nécessaire de ce réseau.

Le ministre a précisé, dans ce cadre, qu’une bande composée d’un membre du réseau Abdelkader Belliraj et de truands européens a attaqué une institution bancaire au Luxembourg, en 2002, ce qui lui a permis de mettre la main sur un butin de 17,5 millions d'euros.

Les membres de ce réseau ont pu, depuis 2000 et jusqu’au démantèlement du réseau en  2008, investir une partie dudit butin (30 millions de dirhams), aux fins de son blanchiment, dans des projets touristiques, immobiliers et commerciaux à Casablanca, Marrakech, Agadir et Fès, a dit le ministre, ajoutant que ces investissements finançaient les activités de ce réseau, alors que les biens immobiliers servaient de refuge aux terroristes. Il a cité à titre d’exemple un hôtel à Marrakech et certaines villas.

Le réseau, a poursuivi M. Benmoussa, recourrait également au recel de bijoux volés en introduisant au Maroc à partir de la Belgique, des bijoux volés, transformés en lingots pour être revendus par l’intermédiaire d’un orfèvre membre dudit réseau

Le financement du réseau était également assuré grâce aux contributions directes de ses membres, utilisées dans l’enrôlement de ses recrues.

Le ministre a, d’autre part, expliqué que les opérations de perquisition, effectuées par les services de sécurité dans les domiciles et les lieux de travail des membres du réseau, ont permis d’opérer plusieurs saisies, à Casablanca et à Nador, notamment d’armes à feu, de munitions et d'explosifs ainsi que d’articles servant à garantir l'anonymat, dont des gants et des cagoules.

Il a ainsi été procédé à la saisie de 11 fusils kalachnikovs et "UZI" de fabrication israélienne dotés de chargeurs, 23 pistolets de différentes marques, dotés de chargeurs, un lot de munitions, une mèche et deux détonateurs et des aérosols paralysants et cagoules, a-t-il précisé.

Les services de sécurité ont également saisi un lot de documents (CIN, certificats de résidence, passeports, cartes d’identités de personnes étrangères, cartes grises nationales et internationales et permis de conduire) dont certains ont été falsifiés et utilisés par des membres du réseau terroriste, a ajouté le ministre, soulignant que ces objets saisis ont été introduits au Maroc en deux phases 1993/1994 et 2000.

Le ministre a indiqué que le réseau avait également noué des contacts au niveau international avec le groupe "Al Qaïda" en Afghanistan en 2001, le "Groupe Islamique Combattant Marocain" en 2001, 2003 et 2004 et enfin avec le "Groupe Salafiste pour la Prédication et le Combat" dans les camps terroristes en Algérie, faisant état de tentatives d’organiser des entraînements dans les centres du Hezbollah au Liban en 2002.

Abdelkader Belliraj avait commis six assassinats entre 1986 et 1989 en Belgique, dont les auteurs n'ont pas été alors identifiés, a indiqué le ministre, précisant que ces meurtres ont été commis par le mis en cause avant la mise en place en 1992 des bases du réseau terroriste en question.

Entre 1992 et 2001, les membres de ce réseau ont organisé une série de braquages ou de tentatives de braquage, a-t-il poursuivi, ajoutant qu'en 1996, le réseau avait tenté d'assassiner un citoyen marocain de confession juive, comme il avait planifié d'autres assassinats en 1992, 1996, 2002, 2004 et 2005.

Ces éléments d’informations, recueillis jusqu’à présent, montrent la dangerosité du réseau démantelé, a-t-il dit, faisant part de la détermination des autorités à continuer à tenir informée l’opinion publique de tout nouveau développement concernant cette affaire.

Le Maroc, qui demeurera fidèle à ses engagements internationaux en matière de lutte contre le terrorisme, compte parmi les pays ciblés par ce phénomène, et dont la société pâtit de ses séquelles, a-t-il dit, rappelant à cet égard les attentats terroristes de 1994, 2003 et de mars et avril 2007 qui ont constitué un tournant décisif, en ce sens que le Maroc a pris davantage conscience de la gravité du terrorisme et consolidé ses capacités à déjouer les projets terroristes qui menacent la sécurité et la stabilité du pays.

L’administration territoriale et les services de sécurité ont aujourd’hui accumulé une grande expérience en matière de lutte contre le terrorisme, a-t-il assuré.

Le ministre a rappelé les principes qui guident l’action de l’Etat dans ce domaine, précisant que les services compétents agissent dans le cadre des prérogatives que leur confère la loi en matière de défense de la Patrie, de préservation de sa sécurité et de sa stabilité et de lutte contre la criminalité sous toutes ses formes.

Cette action, a-t-il précisé, est menée dans le respect total des lois en vigueur et reste en permanence soumise au contrôle de la Justice et de l'exercice des libertés fondamentales et de la préservation de l'ordre public.

M. Benmoussa a en fin rendu hommage aux efforts et sacrifices consentis par les services de sécurité, l’administration territoriale et les citoyens dans le cadre de la lutte contre le terrorisme.

Íá ÍÒÈ ÇáÈÏíá ÇáÍÖÇÑí

ذكر بلاغ للوزير الأول أنه في إطار تفكيك شبكة بلعيرج ، واعتبارا لثبوت العلاقة بين هذه الشبكة وتأسيس حزب " البديل الحضاري" ، وتوفر قرائن تفيد تورط قادة الحزب الرئيسيين في الشبكة ، اتخذ الوزير الأول مرسوما يقضي بحل حزب "البديل الحضاري" ، طبقا لمقتضيات الفصل57 من القانون المتعلق بالأحزاب السياسية.

áÇÆÍÉ ÈÃÓãÇÁ ÇáãæÞæÝíä
Liste des 32 personnes arrêtées

1 - Abdelkader Belliraj, Marocain résidant en Belgique.

2 - Abdelghali Chighannou, commerçant à Nador.

3 - Ahmed Khouchiaa, ex-employé dans une agence de voyages à Kénitra.

4 - Redouane Khoulaidi, ex-instituteur à Casablanca, retraité.

5 - Abdellah Remache, orfèvre à Casablanca.

6 - Abdessamad Bennouh, directeur d'une société de télécommunication en association avec Mohamed El Yousfi à Casablanca.

7 - Abdellatif Bekhti, alias Abdellatif Saad, ex-MRE en Belgique.

8 - Mohamed El Yousfi, alias "Hamza", technicien en télécommunication et associé de Abdessamad Bennouh à Casablanca.

9 - Thami Mustapha, ex-MRE en Belgique, commerçant entre Casablanca et Tanger.

10 - Salah Belliraj, gérant d'hôtel à Marrakech.

11 - Hassan Kalam, serveur d'hôtel à Casablanca.

12 - Brahim Maya, gardien de parking à Casablanca.

13 - Mohamed Azerki, informaticien à la direction de l'assistance juridique à la Fondation Hassan II pour les MRE à Rabat.

14 - Adil Benaim, aide-maçon à Kénitra.

15 - Samir Lihi, gérant des fonds blanchis par Abdellatif El Bekhti à Casablanca, Agadir et Fès.

16 - Abdelaziz Brighach, commerçant de pièces détachées à Casablanca.

17 - Mokhtar Lokman, mercier à Rabat.

18 - Hossein Brighach, commerçant entre Tanger et Kénitra.

19 - Abderrahim Abourkha, instituteur dans une école privée à Casablanca.

20 - Jamal El Bay, commerçant à Oujda.

21 - Ali Saidi, sans emploi comptant des antécédents en escroquerie.

22 - Mohamed Abrouk, menuisier.

23 - Bouchaib Rochedi, aide commerçant à Kénitra.

24 - Mohamed El Marouani, administrateur à Ittissalat

Al-Maghrib.

25 - Mostafa Lmouatassime, professeur à l'ENS à Casablanca.

26 - Mohammed El Amine Ragala, professeur à l'ENS de Fès.

27 - Abdelhafid Sriti, journaliste, correspondant de la chaîne Al Manar.

28 - Mansour Bellaghdache, professeur.

29 - Alaa Badella Ma-El Ainin, pharmacien, établi à Rabat.

30 - Mohamed Chaabaoui, commissaire de police.

31 - Abdeladim Taki Imrani, docteur en pharmacie, établi à Casablanca.

32 - Hamid Najibi, professeur.

1 - عبد القادر بلعيرج (مهاجر مغربي مقيم ببلجيكا)

2 - عبد الغالي شيغانو (تاجر بالناظور)

3 - أحمد خوشيا ( مستخدم سابق بوكالة أسفار بالقنيطرة )

4 - رضوان خولايدي ( معلم متقاعد بالدارالبيضاء)

5 - عبد الله الرماش (صائغ بالدارالبيضاء)

6 - عبد الصمد بنوح (مدير شركة للاتصالات بشراكة مع محمد اليوسفي بالدار البيضاء)

7 - عبد اللطيف بختي الملقب بعبد اللطيف سعد (مهاجر مغربي مقيم ببلجيكا سابقا)

8 - محمد اليوسفي الملقب ب"حمزة" (تقني في الاتصالات وشريك لعبد الصمد بنوح بالدارالبيضاء)

9 - التهامي مصطفى (مهاجر مغربي مقيم ببلجيكا سابقا, تاجر متنقل بين الدارالبيضاء وطنجة)

10 - صلاح بلعيرج (مسير فندق بمراكش)

11 - حسن كلام (نادل بفندق بالدارالبيضاء)

12 - إبراهيم مايا (حارس موقف للسيارات بالدارالبيضاء)

13 - محمد ازرقي (تقني في الإعلاميات بمديرية المساعدة القانونية بمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج)

14 - عادل بنعيم (مساعد بناء بالقنيطرة)

15 - سمير ليحي (مسير رؤوس أموال مبيضة من قبل عبد اللطيف البختي بالدارالبيضاء وأكادير وفاس)

16 - عبد العزيز بريغاش (تاجر قطع الغيار بالدار البيضاء)

17 - مختار لقمان (تاجر متلاشيات "خردة")

18 - حسين بريغاش (تاجر متنقل بين طنجة والقنيطرة)

19 - عبد الرحيم ابورخة (معلم بمدرسة خاصة بالدارالبيضاء)

20 - جمال الباي (تاجر بوجدة)

21 - علي السعيدي (عاطل وذو سوابق في النصب والاحتيال)

22 - محمد عبروق (نجار)

23 - بوشعيب رشدي (مساعد تاجر بالقنيطرة)

24 - محمد المرواني (متصرف باتصالات المغرب)

25 - مصطفى معتصم (أستاذ بالمدرسة العليا للأساتذة بالدارالبيضاء)

26 - محمد الأمين الركالة (أستاذ بالمدرسة العليا للأساتذة بفاس)

27 - عبد الحفيظ السريتي (صحافي مراسل لقناة المنار)

28 - منصور بلغداش (أستاذ)

29 - علاء بادلة ماء العينين (صيدلاني بالرباط)

30 -محمد الشعباوي (عميد شرطة)

31 -عبد العظيم التقي إمراني (دكتور في الصيدلة بالدارالبيضاء)

32 - حميد نجيبي (أستاذ)

Dissolution du parti "Al Badil Al Hadari"
  Dans le cadre du démantèlement du réseau terroriste Belliraj, et compte tenu des liens avérés entre ce réseau et la création même du parti "Al Badil Al Hadari", ainsi que des indices graves quant à l'implication de ses principaux dirigeants, le Premier Ministre a décrété la dissolution du parti "Al Badil Al Hadari", conformément aux dispositions de l'article 57 de la loi relative aux partis politiques, annonce mercredi un communiqué de la Primature
MAP æ.ã.Ú
Webmaster: Oulf@kr
E-mail: adrare_ma@yahoo.fr Fax:21237263170