وأخيرا حسمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في مسألة الفريق الصاعد إلى القسم الثاني للنخبة، من القسم الأول هواة شطر الجنوب؛ بإعلانها مساء يوم الثلاثاء 17 شتنبر 2013 عن برنامج الدورة الأولى للقسم الوطني الثاني للنخبة، متضمنا لفريق شباب هوارة كفريق صاعد. هذا المشكل اجتر منذ الدورة 13 من بطولة القسم الأول هواة شطر الجنوب، أي منذ بداية شهر يناير 2013، بعد توقيف شركة نقل خاصة لخدماتها بنقل فرق الصحراء. فتراكمت تأجيلات هذه الفرق، إلى أن تم توقيف مباريات هذا الشطر، عند نهاية الدورة 20، يوم 10 مارس 2013. ونظرا لعدم اتخاذ القرار اللازم في الوقت المناسب، اتخذت المسألة حجما أكبر مما تستحق، وركب عليها مسئولو أندية لتجاوز مشاكلهم التسييرية، فأخذت المسألة تتجاذب بين المزايدة من جهة، والتسويف من جهة أخرى. فأصبحت القضية ككرة الثلج التي كبرت مع التدحرج. على الجامعة أن تستفيد من هذا الدرس، وتعتمد الحسم الفعال والسريع في المسائل التي تعرض عليها، حتى لا تتضخم وتتفاقم.

صرح محمد أشرف أبرون، الرئيس المنتدب لفريق المغرب التطواني، أنه تلقى من رئيس فريق شباب الريف الحسيمي اعتذارا عن الحركة اللااخلاقية التي قام بها اللاعب نبيل أومغار تجاه جمهور المغرب التطواني، خلال المباراة التي جمعت الفريقين برسم الدورة الثانية من البطولة الاحترافية، مساء يوم السبت 31 غشت 2013 بملعب سانية الرمل بتطوان. والحقيقة أن الاعتذار يجب أن يوجه، كذلك، إلى كل الجمهور المغربي الذي شاهد القناة الرياضية تلك الأمسية، لأنه من سوء حظ اللاعب، أو سوء حظ المشاهدين، أن كاميرا التلفزة كانت مركزة على اللاعب ذاته، في لقطة مكبرة، عندما قام بتصرفه الطائش.

ذكرتني واقعة كشف المستشار إدريس الراضي، رئيس الفريق الدستوري بمجلس المستشارين، عن بطنه للملأ بالنكتة المغربية التي تقول:  "رافق بوشعيب والده إلى حفل زفاف بالقرية. وتحت تأثير إيقاعات "العيطة"، ورقص "الشيخات" وتمايلهن، لم يتمالك بوشعيب نفسه، وكان من المولعين ب"الجرة"، فخلع "بوطه" (الحذاء الشتوي المصنوع من المطاط) الثقيل، وقام يرقص مع الراقصين. لكن حذاءه الطويل هذا كان كما قال الشاعر: (له نعل لا تطبي الكلب ريحها وإن وضعت وسط المجالس شمت). فصاح فيه والده: "البوط آبوشعيب!" داعيا إياه إلى إزاحة الحذاء من وسط المجلس، إشفاقا على الحاضرين، ورحمة بهم من تلك الرائحة التي أزكمت أنوفهم. لكن بوشعيب، الغارق في نشوة إيقاعات "المرساوي"، إلتفت جهة والده وأخذ يهز بطنه راقصا ويقول: "هانت آلوالد!"، ظانا أن والده طلب منه ذلك، فلفظة "البوط" في العامية تعني، كذلك، السّرة (الوقبة التي في وسط البطن).

في نهاية  برنامجه "المريخ الرياض" براديو مارس لبعد ظهيرة يوم الأربعاء 13 فبراير 2013؛ صاح عادل العماري، أكثر من مرة، معلنا بتهكم أن موقع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يقدم برنامج للدورة 17 لبطولة المحترفين في كرة القدم، حدد فيه للرجاء البيضاوي مباراة يوم السبت ومباراة أخرى يوم الأحد؟. والحقيقة أن عادل لعماري اختلطت عليه الأمور ولم يفرق بين RCA   (الرجاء البيضاوي) وCRA (شباب الريف الحسيمي)، فسبحان من لا يخطئ.

عقد مجلس المستشارين، يوم الأربعاء 9 يناير 2013، جلسته العامة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة، وتمحور موضوع الجلسة حول موضوع: "التقاعد بين ديمومة الأنظمة ومحدودية التغطية". وكان من الملفت، خلال تدخلات السادة المستشارين، أن عددا منهم كلما أراد أن يقول "صناديق التقاعد" إلا ونطق لسانه "صناديق الاقتراع"، وتكرر الأمر حتى عند إدلاء بعضهم بتصريحات صحفية بعد الجلسة. وهذا إن دلّ على شيء، فإنما يدل على (عبارة مملة ولكن مناسبة) أن الشغل الشاغل، حاليا، لبال المستشارين هو الاستحقاقات المقبلة، وأن آخر شيء قد يفكروا فيه هو تقاعدهم.

ذكرت جريدة "الخبر" (22 نونبر 2012) أن ركاب حافلة، كانت متجهة من الرباط إلى بني ملال، نجوا من موت محقق، حين فاجأت نوبة قلبية سائق الحافلة، وعجلت بوفاته وهو يقود الحافلة؛ إلا أن صراخ امرأة، كانت خلف السائق، جعل السائق الاحتياطي يتدخل بسرعة، ويوقف الحافلة قبل وقوع الكارثة. هذا الحادث يذكر بسؤال أحدهم صديقا يخاف ركوب الطائرة عن سبب خوفه، والموت أجل محتوم، فرد عليه: وإذا ركبت الطائرة ولم يحن أجلي، ولكن جاء أجل قائد الطائرة ونحن في السماء؟

يوم الثلاثاء 20 نونبر 2012 توفي اللاعب الدولي السابق إبراهيم زهار، الذي أَطلق عليه الراحل الحسن الثاني لقب "طاطوم"، حيث كان يلعب معه كرة السلة بالقصر الملكي بحي الحبوس بالدار البيضاء. ومن أغرب ما يحكى عن إبراهيم طاطوم أن احترافه ببوردو جاء عبر الصدفة، حيث رافق أحد اللاعبين كان سيتم تجريبه بالنادي الفرنسي، لأن هذا الأخير كان يخاف ركوب الطائرة. وعندما كان واقفا إلى جانب مسؤولي النادي يتفرجون على اختبارات اللاعب المذكور، قذفت الكرة في اتجاه إبراهيم، فأوقفها وأعادها بقدمه، بشكل فني جعل مسؤولي النادي يتساءلون من يكون؟ فكانت النتيجة أن منحت الفرصة لتجريبه، فتعاقد معه النادي الفرنسي، وعاد رفيقه أدراجه.

ذكرت جريدة "الصباح" (ليومي 3 و4 نونبر 2012) أن  الإذاعة الوطنية (التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة) بثت فاصلا موسيقيا واحدا (التمويج) لأزيد من نصف ساعة، وذلك بدون علم مؤسسة غينيس للأرقام القياسية؛ بعد أن وجد تقني الإذاعة نفسه أمام شريط حلقة برنامج مسجل، كان من المقرر بثه، بدون تاريخ. غير أن الجريدة لم تذكر إن كان الفاصل الموسيقي من المستوى الراقي، الذي يطرب المستمعين، أم عكس ذلك. فرب نغم يطرب خير من كثر الكلام والثرثرة.

تعرض الأرجنتيني أوسكار فيلوني، مساء يوم الأحد 21 أكتوبر 2012، لسرقة محتويات سيارته، بعد أن ركنها بشارع يعقوب المنصور بمدينة الدار البيضاء، ومن بين ما سرق منه (حسب جريدة "الصباح" 23 أكتوبر 2012) وثائقه الشخصية. وليست هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها للسرقة المدرب أوسكار فيلوني، الذي ارتبط اسمه بكرة القدم الوطنية من خلال فريقي الرجاء والوداد، وفاز معهما بعدة ألقاب وطنية وقارية؛ فقد سبق له أن تعرض لسرقة بباب محطة القطار الميناء بالدار البيضاء، بعد أن صعد لصان بدراجتهما النارية فوق الرصيف، وانتزعا منه بعنف حقيبة كان يمسكها بيده، مما جعله يسقط أرضا، أمام أنظار العديد من المسافرين، وقد أغاظه أن بعض هؤلاء تحلقوا حوله بعد أن قام، وردد بعضهم "ديما ديما رجاء" والبعض الآخر ردد "ديما ديما وداد"؛ ولا عجب فالرجل له معجبون كثر، ربما يكون منهم لصوص.  

في إطار الاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء، أنجز أطفال الجمعية الخيرية بالقنيطرة لوحة تشكيلية حول المسيرة الخضراء على نصف رقعة من عشرة أمتار، على أن يرسم القسم الباقي من الرقعة، في إحدى ولايات فلوريدا، من طرف أبناء الجالية المغربية في الولايات المتحدة الأمريكية وتلاميذ أمريكيين؛ حسب جريدة "العلم" 23 أكتوبر 2012). ولا غرابة في الأمر، فقد شارك شباب أمريكيون في المسيرة الخضراء بأعلام بلدهم. وأكثر من ذلك، فالمسيرة الخضراء تدرس بجامعات أمريكية مختصة.

مع بداية كل موسم رياضي، تتكرر مشكلة تغيير المدربين في البطولة الوطنية لكرة القدم، منذ الجولات الأولى؛ وهي ظاهرة سيئة تعكس سوء تدبير المسيرين، بل وتبذيرهم، وهم الذين يشتكون من قلة الموارد المالية. فعلى مستوى البطولة الاحترافية فقط، شهدت خمسة أندية (الوداد البيضاوي، وداد فاس، نهضة بركان، النادي المكناسي، شباب الريف الحسيمي) تغييرات على مستوى إدارتها التقنية، قبل الجولة الخامسة. ولهذه المسألة تأثيرات سلبية، ليس فقط على الأندية، في حد ذاتها، بل وعلى مستوى البطولة بشكل عام، ولا يستفيد منها غير السماسرة، الذين يسري عليهم المثل الشعبي "انقل الزرع من خنشة لخنشة يلقى الطير ما يطيّر". ألم يحن الوقت بعد لتقنين التعاقد مع المدربين، بتحديد فترة التعاقدات، على غرار ما يتم العمل به بالنسبة للاعبين؟

تناقلت وسائل الإعلام الدولية والوطنية خبر وفاة توماس ماديجاج، مساعد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم بجنوب إفريقيا، في حادث تصادم بعد أن دهمت سيارته حمارا، يوم الجمعة 19 أكتوبر 2012. وركزت جل وسائل الإعلام على "الحمار"، وخاصة في عناوينها، بنوع من الغرابة والاستغراب، وكأن الحادث كان سيكون طبيعيا لو وقع مع غزال، ولم تورد في الخبر أي إشارة إلى مصير هذا الحيوان، الذي لا يعرف قدره إلا أهل قصبة بني عمار بمولاي ادريس زرهون، حيث خصصوا له مهرجانا يختار فيه أجمل حمار.

تداولت مختلف الصحف الورقية والجرائد الإلكترونية تقريرا لوكالة المغرب العربي للأنباء حول إعطاء وزارة الداخلية انطلاقة الموقع الإلكتروني الخاص بالجماعات السلالية والأراضي الجماعية، يوم الثلاثاء 9 أكتوبر 2012. وأوضح التقرير أن هذا الموقع جاء تفعيلا  لمبدأ الحق في الوصول إلى المعلومة الذي كرسه الدستور في الفصل 27 منه٬ ولتسهيل الولوج إلى المعلومات وتقديم إجابات على تساؤلات الفاعلين المهتمين بهذا الموضوع. إلا أن التقرير، ولا الوسائل التي عممته، لم يقدم عنوان هذا الموقع، وهذا هو عنوان الموقع:

افتتح يوم 7 أكتوبر 2012 موسم القنص 2012 2013، وتميز هذا الموسم بإجراء قانوني يمنع استعمال سلاح بأكثر من ثلاث طلقات؛ وذلك "في إطار إرساء قنص مسؤول ومستدام". ومع انتشار البنادق الخماسية الحمولة ببلادنا، والمعروفة ب"الخماسية"، فقد تقرر استعمال "ناقص معتمد لحمولة خزان البندقية" ويسمىبالفرنسية " rducteur agr et inamovible" يمكن من تقليص عدد الطلقات إلى ثلاث طلقات على الأكثر. فهل سيلتزم الصيادون، أصحاب المكاحل الخماسية، باستعما هذا "الناقص"؟ أم سيكون سيجعلونه "زايد ناقص"؟.

في حلقة يوم الخميس 18 أكتوبر 2012 من برنامج "مارس أطاك" الصباحي بإذاعة "مارس"؛ اتصل مستشار المحطة، عزيز داودة من فرنسا هاتفيا، وذكر أن سبب تواجده بفرنسا هو مرافقته لابنته، التي كانت ستلقي محاضرة حول الآداب الفرنسية، باعتبارها إحدى المتخصصات القلائل في الآداب الفرنسي للقرن الثامن عشر. وتذكرت وأنا أستمع لعزيز داودة، وهو يتحدث عن الموضوع بنبرة اعتزاز، كيف كان يتحدث عن العربية الفصحى وآدابها ويتحامل عليها، ويدعو بشراسة إلى إلغائها من المدارس واستبدالها بالعامية، على اعتبار أن لا أحد يتكلم الفصحى في المعاملات اليومية. فهل ما هو حلال على الفرنسية حرام على العربية يا "بروفيسور"؟

 
Webmaster: Oulf@kr
E-mail: webmaster@adrare.net - Fax: (212) 0537263170