سيتم يوم سادس يونيو 2013 بالمركب الثقافي سيدي بليوط بالدار البيضاء، عقد الجمع العام التأسيسي للجمعية الوطنية للصحافة الرياضية. وحسب اللجنة التحضيرية للجمع العام، فإن الهدف من وراء هذا المولود الجديد هو تعزيز المشهد الإعلامي الرياضي والمساهمة في الارتقاء به نحو الأفضل. وفي انتظار تأسيس هذا المولود، سيكون الإطار الجمعوي الرابع للصحافيين الرياضيين بالمغرب. فالجمعية المغربية للصحافة الرياضية، التي تأسست سنة 1971، انشقت عنها جمعية أخرى سنة 2001 وهي الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين. هذه الأخيرة ستعرف انشقاقا بميلاد اتحاد الصحافيين الرياضيين المغاربة.

 

أعلنت اللجنة المشتركة المكونة من ممثلي الجمعية المغربية للصحافة الرياضية والرابطة المغربية للصحفيين الرياضيين أنها ستصدر قريبا بطاقة موحدة للصحافي الرياضي تمنح حاملها حق ولوج الملاعب المحتضنة لمختلف المنافسات الرياضية في ظروف وشروط جيدة .وذكر بلاغ للجنة المشتركة٬ أنه "تم أخيرا الحسم في أمر البطاقة الموحدة للصحافي الرياضي٬ التي سيبدأ العمل بها خلال الأسابيع القليلة القادمة" وذلك بعد عدة اجتماعات عقدتها اللجنة المشتركة مؤخرا بمدينة الدار البيضاء٬ خصصت لمناقشة كيفية توحيد التصورات وتقديم اقتراحات بناءة لإصدار بطاقة موحدة .وأضاف البلاغ أنه للحصول على البطاقة الجديدة٬ يلزم تعبئة الاستمارة الموجودة بالموقع الإلكتروني للجمعية المغربية للصحافة الرياضية أو الإتصال مباشرة بمسؤولي الهيئتين سواء بمدينة الرباط أو الدار البيضاء٬ علما أن آخر أجل لقبول الطلبات هو 30 أبريل 2013. كما تهيب اللجنة المشتركة بأجهزة الإعلام الوطنية تقديم طلبات جماعية مع الالتزام بالشروط التي تتضمنها الاستمارة٬ وضرورة ضمان خاتم المؤسسة الإعلامية وتوقيع رئيس التحرير أو مدير النشر. وسبق في بلاغ مشترك٬ صدر مؤخرا في الموضوع٬ الإشارة إلى أن أعضاء اللجنة المشتركة وقفوا مليا على "الإختلالات العميقة" التي تعتري العمل الصحافي الميداني٬ وما يتسبب فيه بعض المحسوبين على الجسم الصحافي الرياضي من سلوكات مشينة٬ تلحق بالغ الضرر بصورة الممتهنين أو المنتسبين إليه٬ حيث تم بعد طول مناقشة حصر الخطوات التي يجب المرور منها قصد الحصول على البطاقة الموحدة التي ستكون صالحة لعامي 2013 و2014.

امتدادا للخطوات التنسيقية التي دشنتها الجمعية المغربية للصحافة الرياضية والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين قبل عامين، وسعيا منهما لإعطاء الممارسة الميدانية مناعة تقيها التجاوزات والهزات السلوكية وكذا الارتجالات المسيئة لصورة الجسم الصحافي الرياضي، تعقد لجنة مشتركة مكونة من ممثلين داخل الهيئتين منذ مدة اجتماعات مكثفة بمدينة الدار البيضاء مخصصة لمناقشة كيفية توحيد التصورات وتقديم اقتراحات بناءة لإصدار بطاقة موحدة تمنح حاملها حق الدخول إلى الملاعب المحتضنة لمختلف المنافسات الرياضية في ظروف وشروط تحفظ كرامة رجل الإعلام الرياضي. وقد وقف أعضاء اللجنة المشتركة مليا على الاختلالات العميقة التي تعتري العمل الصحافي الميداني، وما يتسبب فيه بعض المحسوبين على الجسم الصحافي الرياضي من سلوكات مشينة، تلحق بالغ الضرر بصورة المنتسبين إليه، وبعد طول مناقشة، حصرت اللجنة المشتركة الخطوات التي يجب المرور بها قصد الحصول على البطاقة الموحدة التي ستكون صالحة لعامي 2013 و2014، مع الحرص على ضرورة إشراك المؤسسات الإعلامية. وسيصدر بلاغ موالي يحدد بكل دقة هذه الخطوات والشروط الواجب توفرها في طالب بطاقة الصحافي الرياضي، علما أن اجتماع اللجنة المشتركة مازال مفتوحا لتوفير جميع سبل إنجاح هذا الورش الذي تعتبره الجمعية والرابطة، أساسيا وحيويا لتنقية أجواء الممارسة الصحافية من مختلف الشوائب.

 

أقامت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية مساء يوم الأربعاء 26 دجنبر 2012 بالمسرح الوطني محمد الخامس بالعاصمة الرباط، حفلا أحيت من خلاله العيد الثالث للإعلاميين الرياضيين المغاربة وخلاله تم تكريم ثلة من قيدومي الإعلام الرياضي الوطني وبعض قدماء المسيرين. وخلال هذا الحفل، الذي حضره على الخصوص رئيس الإتحاد العربي للصحافة الرياضية الأستاذ محمد جميل عبد القادر والسيدة نوال المتوكل نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، وعضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية السيد عبد الله البقالي، وعدة فعاليات إعلامية ورياضية وفنية، تم تكريم مجموعة من قيدومي الإعلام الرياضي الوطني وهم عبد اللطيف الشرايبي الذي قضى قرابة أربعة عقود متصلة في خدمة الحركة الرياضية من خلال الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية، ومحمد الأيوبي قيدوم الواصفين الرياضيين الذي أمضى ثلاثين سنة في الإذاعة الوطنية، وابتسام زروق التي تحضر كعنصر نسوي مؤثر ووازن في الرياضة الوطنية من خلال اشتغالها بالقسم الرياضي للقناة الثانية، والمصور الصحفي نور الدين بلحسين الذي يعتبر من كبار مؤرخي الرياضة الوطنية من خلال مئات الصور الشاهدة على أحداث كبيرة. كما أعيد تكريم مصطفى أبو عباد الله أحد الوجوه الصحفية المعروفة الذي كرس جانبا كبيرا من حياته المهنية من خلال القسم الرياضي لصحيفة "لوماتان الصحراء" لخدمة الرياضة الوطنية بعد أن كانت الجمعية رشحته لتكريمه خلال العيد السادس للإعلاميين الرياضيين العرب الذي نظم برام الله بفلسطين وتعذر عليه الحضور لأسباب صحية. كان الحفل أيضا مناسبة لتكريم واحد من أبرز الوجوه في مجال التسيير الرياضي ويتعلق الأمر بالسيد حسن الصفريوي الذي كرس خمسة عقود من حياته في خدمة المشهد الرياضي الوطني من خلال رئاسته للجنة الوطنية الأولمبية المغربية  وعضوية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وقيادة عدد من الأندية الرياضية الوطنية. وتميز هذا الحفل، الذي تخللته وصلات غنائية وفكاهية أداها عدد من الفنانين والمبدعين المغاربة من بينهم على الخصوص الفنان عبد العالي الغاوي والكوميدي عبد الخالق فهيد والفرقة الشعبية تكدة بتكريم، أحسن رياضي وأحسن رياضية لسنة 2012 بالمغرب٬ ويتعلق الأمر بالعداء عبد العاطي إيكدير الفائز بالميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية الأخيرة بلندن والبطلة البارالمبية نجاة الكرعة عقب اختيارهما من خلال الاستفتاء الذي نظمه القسم الرياضي لوكالة المغرب العربي للأنباء سنويا بمشاركة كافة وسائل الإعلام المغربية. كما تم لأول مرة توزيع ثلاث جوائز لمكافأة "القلم الذهبي" الذي منح لأحمد لمشكح من صحيفة المساء الرياضي عن أفضل روبورتاج في الصحافة المكتوبة و"لميكروفون الذهبي" للسيدة قائمة بلعوشي الصحفية بالقسم الرياضي للقناة التلفزية الأولى عن أفضل روبورتاج في الإعلام السمعي ـ البصري٬ وجائزة أفضل صورة رياضية للسنة ومنحت للسيد مصطفى الشرقاوي وهي الجائزة التي تنظم بشراكة مع الجمعية المغربية لمصوري الصحافة الرياضية.

 

 عقد صحافيو وصحافيات قناة "الرياضية"، اجتماعا موسعا بمقر فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالدارالبيضاء يوم الاثنين 5 نونبر 2012 حول تطورات الوضع داخل "الرياضية"، وما بات يشوب أجواءها من توتر واحتقان. وبعد تأكيد جميع التدخلات وبقوة على ضرورة مواصلة الحركة الاحتجاجية التي شهدتها القناة، خلص الاجتماع الموسع إلى تسطير برنامج نضالي سيعلن مكتب الفرع عنه محطاته ومواعيده في بلاغ لاحق. نص البلاغ

 

أعلنت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية عن إحداث ثلاث جوائز سنوية تحت مسمى جائزة "القلم الذهبي"، التي تكافئ أفضل مقال رياضي، وجائزة "الميكروفون الذهبي"، التي تكافئ أفضل روبورتاج رياضي إذاعي وتلفزي، وجائزة "أحسن صورة رياضية" لسنة 2012. وذكر بلاغ للجمعية أن هذه المسابقة، التي تأتي ترسيخا لثقافة التحفيز والإبداع والابتكار، تفتح في وجه الصحفيين الرياضيين المغاربة للمنافسة على هذه الجوائز، التي تختص في جنس الروبورتاجات المنشورة في الصحافة الوطنية الورقية والإلكترونية أو المذاعة والمبثوثة خلال سنة 2012 على المحطات الإذاعية والتلفزية الوطنية وكذا "أحسن صورة رياضية"، والتي يشترط أن تكون قد نشرت في إحدى الصحف أو المجلات أو الدوريات الوطنية. وأضاف البلاغ أن الجمعية المغربية للصحافة الرياضية ستحدث لجنا للتحكيم تضم في عضويتها إعلاميين بارزين مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة الفكرية تعمل على افتحاص الأعمال المرشحة في كل صنف لاختيار الفائزين بهذه الجائزة المدعمة من طرف مؤسسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير. وسيتم فتح باب الترشيح يوم الاثنين 5 نونبر 2012 على أن يكون آخر أجل لوضع الترشيحات يوم الجمعة 14 دجنبر 2012. وتودع الأعمال المرشحة بمقر سكرتارية الجمعية المغربية للصحافة الرياضية بالرباط. وسيعلن عن أسماء الفائزين بالجوائز الثلاث وبالمكافآت المالية خلال العيد الثالث للصحافيين الرياضيين المغاربة الذي ستنظمه الجمعية يوم الأربعاء 26 دجنبر 2012 بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط والذي يتميز بتكريم نخبة من قادة الإعلام الرياضي الوطني وتتويج أفضل رياضي وأفضل رياضية لسنة 2012.

 

تطبيقا للبند الأول من القانون الأساسي للجمعية المغربية للصحافة الرياضية، والمتعلق بتأسيس مندوبيات للجمعية، انعقد مساء يوم الأربعاء 31 أكتوبر 2012 بقاعة علال الفاسي بالرباط، جمع عام تأسيسي لمندوبية جهة الرباط سلا زمور زعير. الجمع العام، الذي ترأسه بدر الدين الإدريسي، رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، كان مناسبة لتسليط الضوء على الأهداف المنشودة من وراء خلق المندوبيات، كما كان فرصة للزملاء الصحافيين الذين حضروا الجمع العام لمناقشة العديد من القضايا التي تشغل البال، والمشاكل التي تعترضهم وهم يؤدون رسالتهم الإعلامية داخل الملاعب، وخلال الندوات الصحفية. من جهته أبرز بدر الدين الإدريسي، أن فكرة خلق المندوبيات تستند إلى عدم مركزة نشاط الجمعية المغربية للصحافة الرياضية في المكتب التنفيذي، واعتبر المندوبيات وسيلة فعالة من أجل تحريك مجموعة من الأنشطة التي ستفيد الصحفي في أداء مهمته، كما أنها ستكون أداة لتوحيد الشتات، ووسيلة فعالة للقرب. بدر الدين اعتبر المندوبيات إطارا لخلق علاقات مع أجهزة مماثلة عربية وغربية، الشيء الذي سيمكن الصحفي المغربي من الوقوف على العديد من التجارب، التي لن تكون إلا عاملا من أجل تطوير الأداء. واعتبر التسلح بالشفافية والإيمان بالمحاسبة شرطا للوصول إلى الأهداف النبيلة لهذه المندوبيات. الجمع العام التأسيسي للمندوبية الجهوية للصحافة الرياضية بجهة الرباط، كان مناسبة لاستحضار أسماء عديدة لرواد الصحافة الرياضية، والذين استطاعوا تكوين الجمعية الرياضية للصحافة الرياضية كإطار موحد، ومدافع عن الصحافيين الرياضيين. وبعد المناقشة، تم انتخاب الزميل محمد الجفال رئيسا للمندوبية بأصوات كل الحاضرين، ماعدا صوت الزميل محسن الإدريسي الذي كان مرشحا منافسا على الرئاسة. يذكر أن الجمع العام التأسيسي كان مناسبة لتكريم كل من الزملاء(عبد الجبار والزهراء من جريدة المنتخب ومصطفى لهوير من جريدة العلم وتفروخت صحفي سابق بوكالة المغرب العربي للأنباء).

انتقل إلى عفو الله ورحمته، يوم الأربعاء 14 مارس 2012، المصور الصحافي عبد العزيز بلكادة، المتعاون مع جريدة "بيان اليوم"، بعد معاناته من المرض. واتشتغل المرحوم لأزيد من ثلاثة قرون في الميدان الصحفي وشهد له بالكفاءة وحسن الأخلاق

 

فاز المصور الصحفي الرياضي محمد المنبي (المنتدى ومتعاون مع جرائد أخرى) بالجائزة الكبرى لأحسن صورة رياضية في صنف المحترفين، للموسم الرياضي 2010-2011 "دورة المرحوم محمد أشيبان"، وهي المسابقة التي أعلن عن نتائجها، خلال حفل أقامته الجمعية المغربية لمصوري الصحافة الرياضية، مساء يوم الأربعاء 2 نونبر 2011 بالمسرح الوطني محمد الخامس، بمشاركة عدد من المصورين المحترفين والمنتسبين. وعادت الجائزة الثانية لأحسن صورة، لعبد المجيد بزيوات (الصباح)، فيما كانت الجائزة الثالثة من نصيب محمد كمال (لوبينيون- الدار البيضاء). ونال الجائزة الأولى في صنف المصورين الرياضيين المنتسبين سمير كريم (المنتخب)، بينما كانت الجائزتان الثانية والثالثة على التوالي من نصيب كل محمد آيت حمو (متعاون مع عدة جرائد) ومحمد مؤنس. وراعت لجنة التحكيم، التي ترأسها بدر الدين الإدريسي، رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، في اختياراتها بالدرجة الأولى جودة وجمالية الصورة وتميزها الفني والإبداعي، فيما تم هذه السنة حجب جائزة لجنة التحكيم نظرا لعدم توفر صور ذات قيمة ورمزية ودلالة تاريخية. وتم خلال هذا الحفل تكريم عدد من الوجوه الرياضية من بينها رؤساء الجامعات الملكية المغربية لكرة القدم، علي الفاسي الفهري، وكرة المضرب، فيصل العرايشي، وسباق الدراجات، محمد بلماحي، والفول كوناكت والكيك بوكسينغ ،عبد الكيرم الهلالي، والكاتب العام للجنة الوطنية الأولمبية ،نور الدين بنعبد النبي، والجنرال مختار مصصم (الجمعية الرياضية للقوات المسلحة الملكية) ومدرب المنتخب الوطني لكرة القدم البيلجيكي إريك غريتس ومساعده الفرنسي ،دومنيك كوبرلي. وتميز هذا الحفل، الذي تخللته فقرات فنية وفكاهية، بتكريم الصحفيين الرياضيين نجيب السالمي (لوبينيون) الرئيس الشرفي للجمعية المغربية للصحافة الرياضية وعضو لجنة الإعلام بالاتحاد الدولي لكرة القدم ومحمد بوعبيد (الأحداث المغربية) رئيس الرابطة المغربية للصحفيين الرياضيين ومحمد الجفال مدير تحرير جريدة (المنتخب). كما تم بالمناسبة تكريم المصور الرياضي المرحوم محمد أشيبان وأربعة من قيدومي هذا الجنس الصحفي ويتعلق الأمر بالحبيب محتان ومحمد الشاوي ومحمد برادة ومحمد كنتول. وعرفت هذه المسابقة مشاركة 33 مصورا صحافيا في صنف المحترفين و47 في صنف المنتسبين تقدموا بأزيد من 170 صورة. ويذكر أن المصور الصحفي الرياضي رضوان بصير (المساء) كان قد فاز بالجائزة الكبرى لأحسن صورة لموسم 2009 -2010 "دورة أحمد كنز"، فيما عادت الجائزة الثانية لمصطفى الشرقاوي (الصباح)، وكانت الجائزة الثالثة من نصيب نور الدين بلحسين (رسالة الأمة). أما الجائزة الأولى في صنف المحترفين في دورتها الأولى (دورة حمادي العوفير) فكانت من نصيب إدريس الإدريسي (لوبينيون)، فيما أحرز الجائزتين الثانية والثالثة على التوالي أحمد الجرفي (الصباح) ومحمد الشارف (الحركة).

 

أوضح الإعلامي المغربي محمد عمور، مدير قناة الجزيرة الرياضية الإخبارية، في حديث لجريدة "الصباح" (3 نونبر 2011) أن تقلده لمنصب مدير القناة الجديدة، المخصصة للأخبار الرياضية، والتي تم إطلاقها ضمن شبكة "الجزيرة" يوم الثلاثاء فاتح نونبر 2011، ليس تعيينا جديدا بل امتداد لمسؤولياته داخل قناة الجزيرة الرياضية، باعتباره مديرا للأخبار داخل القناة القطرية. وتجدر الإشارة إلى أن محمد عمور من مواليد 10 دجنبر 1964 بمدينة فاس، وهو خريج المعهد العالي للصحافة بالرباط عام 1989 وعمل بالقناة المغربية الأولى من 1990 إلى 1999 لينتقل بعد ذلك إلى قناة دبي الرياضية وعمل بها لمدة عام، ثم انتقل إلى قناة أبوظبي الفضائية والرياضية وعمل بهما حتى أكتوبر 2004، ثم انضم منذ هذا التاريخ إلى قناة الجزيرة الرياضية وتحديدا في قسم الأخبار، فرئيسا لقسم الأخبار منذ عام 2009 حتى انطلاق بث القناة الإخبارية الرياضية رسميا.

 

أعلنت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، في بلاغ لها، أنها تلقت من أعضائها ببني ملال تقريرا حول التعسف والمضايقات والاعتداءات اللفظية التي تعرض لها الصحفيون لكبيرة ثعبان، محمد الحجام والمصطفى أبوالخير، يوم الأحد 30 أكتوبر 2011. وأكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية تنديدها الشديد بهذا السلوك، ومساندتها وتضامنها مع الزملاء ضحايا هذه الممارسات، وأعلنت أنها ستوجه شكاية إلى السلطات القضائية والأمنية للمطالبة بالتحقيق في هذه الواقعة. نص البلاغ

 

أصدر ممثلو وسائل الإعلام الرياضية بمدينة آسفي بيانا استنكاريا، يحمل توقيع 13 مراسلا صحفيا، حضروا لتغطية المقابلة التي جمعت أولمبيك آسفي وحسنية أكادير، مساء يوم السبت 29 أكتوبر 2011 برسم الدورة السادسة من البطولة الوطنية الاحترافية، ينددون فيه بتهجم محمد كاوي، رئيس جمعية عشاق آسفي، على المراسلين الصحافيين بالمنصة الصحافية لملعب المسيرة بآسفي، حينما كان يقوم بتوزيع بلاغ على الجمهور ورجال الصحافة، وقام بتحقيرهم والمس بكرامتهم المهنية.

 

تنظم الجمعية المغربية لمصوري الصحافة الرياضية، يوم الأربعاء ثاني نونبر 2011 بمسرح محمد الخامس بالرباط، حفل تسليم الجوائز الخاصة بالنسخة الثالثة للجائزة الكبرى لأحسن صورة رياضية؛ وذلك بداية من الساعة السابعة والنصف مساء. وسيتخلل هذا الحفل فقرات فنية وفكاهية. وستجري عملية فرز الصور المشاركة في المسابقة يوم الثلاثاء فاتح نونبر 2011 عبر لجنة التحكيم، التي ستتكلف باختيار الفائز بدورة هذه السنة. ويترأس اللجنة بدر الدين الإدريسي، رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، وباقي الأعضاء هم: عبد اللطيف الصباري، مصور محترف، عبد الحق الشنا، من وكالة الأنباء الفرنسية، ومحمد بنشريف من وكالة المغرب العربي للأنباء، ومحمد الجفال مقررا.

 

طالب المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بإعادة النظر في المعايير الجديدة التي استندت عليها في اعتماد الصحفيين الرياضيين لتغطية مباريات المنتخبين الوطنيين الأول والأولمبي. ووصفت الرابطة في بلاغ لها، هذه المعايير بأنها "غامضة وغير مبنية على قواعد منصفة ومتجانسة، تأخذ بعين الاعتبار مكانة كل مكون من مكونات المشهد الصحافي الرياضي الوطني، من صحافة مكتوبة يومية، وأسبوعية، ومتخصصة، ومسموعة وسمعية بصرية، وتراعي حقوقها في النفاذ إلى قلب الأحداث الرياضية، وتغطيتها بشكل متوازن وسليم". كما طالب مكتب الرابطة، في بلاغه الصادر عقب الاجتماع الذي عقده مؤخرا بالدار البيضاء، لتدارس جملة من القضايا التنظيمية والهيكلية المرتبطة بأنشطة الموسم الرياضي الجديد 2011-2012، ب"إعادة النظر في طريقة اشتغال اللجنة المكلفة بالإعلام داخل الجامعة، حتى تنهض بمهامها على أحسن وجه". وفي سياق متصل، استنكر المكتب التنفيذي للرابطة "مقاطعة" لاعبي المنتخب المغربي لكرة لقدم لممثلي وسائل الإعلام الوطنية، عقب نهاية مباراتهم ضد منتخب تنزانيا، وذلك بعدم توجههم إلى المنطقة المختلطة للرد على أسئلة الصحافيين. من جانب آخر، وقف أعضاء المكتب التنفيذي للرابطة عند الأشواط التي قطعتها عملية "التنسيق والتعاون الجادة"، مع الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، والتي تكللت مؤخرا بتوقيع بروتوكول تعاون بينهما مع عصبة الدار البيضاء الكبرى لكرة القدم، يروم تنظيم ثلاثة أنشطة في كل موسم رياضي، تهم إقامة دورات تكوينية للصحافيين والمصورين الرياضيين وللمتخصصين في المجال السمعي البصري، يؤطرها أساتذة من ذوي الاختصاص، ولقاءات لتسليط الأضواء على قوانين لعبة كرة القدم والمقتضيات المتعلقة بقانون التحكيم، إلى جانب تنظيم ندوات فكرية وإشعاعية. وأشار البلاغ إلى أنه تم في هذا الإطار تشكيل لجنة ثلاثية منبثقة عن المكتب التنفيذي للرابطة تتولى بتنسيق مع لجنة مماثلة من الجمعية متابعة وتنفيذ مقتضيات بروتوكول التعاون مع عصبة الدار البيضاء، تضم في عضويتها عبد اللطيف المتوكل ومحمد أجي وصلاح الدين محسن.

 

ذكرت جريدة "المنتخب" (27 أكتوبر 2011) أن الصحافيين الذين غطوا مباراة الفتح الرباطي ضد الوداد البيضاوي، برسم ربع نهائي كأس العرش في كرة القدم، مساء يوم الأربعاء 26 أكتوبر 2011 بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قاطعوا الندوة الصحفية التي كان مقررا أن تعقد بعد نهاية المباراة، احتجاجا على ما اعتبروه "ممارسات لامسؤولة" تعرضوا لها من قبل أفراد ينتمون لشركة خاصة للأمن.

 

تم يوم الخميس 20 أكتوبر 2011 بالدار البيضاء تقديم أسبوعية رياضية جديدة باللغة الفرنسية تحمل اسم "ليكيب ماروك ماغازين"، وهي من إصدار "راديو مارس"، بشراكة مع اليومية الفرنسية الشهيرة "ليكيب". ويشرف على إدارة نشر الأسبوعية الجديدة هشام الخليفي، مدير محطة راديو مارس، ويتولى إدارة تحريرها لينو باكو، وأسندت رئاسة تحريرها لهشام بناني.  

 

شهدت عصبة الدار البيضاء الكبرى لكرة القدم، صباح يوم السبت 15 أكتوبر 2011، حفل توقيع بروتوكول اتفاق بين الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين والجمعية المغربية للصحافة الرياضية، حضره عن العصبة رئيسها محمد جودار، وعن الرابطة رئيسها محمد بوعبيد، وعن الجمعية عضو المكتب التنفيدي محمد أبو السهل. وينص البروتوكول على التعاون في مجال تقوية الدعم المعرفي للصحافيين، سواء العاملين في المجال السمعي البصري أو الصحافة المكتوبة والإلكترونية والصحافيين المصورين، لتأهيلهم من أجل خدمة الشأن الكروي، وتقوية المبادرة الإعلامية.

 

نظم الفرع الجهوي لاتحاد الصحافيين الرياضيين المغاربة بالقنيطرة، يوم الخميس 13 أكتوبر، 2011، نودة حول "الشغب الرياضي: المقاربة القانونية والرصد السوسيولوجي"، أطرها كل من الدكتور عبد الرحيم العطري، أستاذ باحث سوسيولوجي، وعزوز شخمان، صحافي بالإذاعة الوطنية، ومصطفى البيوضي، إعلامي ومفتش محلق بوزارة الشباب والرياضة، ومن الذين ساهموا في صياغة قانون التربية البدنية والرياضة في شقها المتعلق بالشغب.

 

 تنظم الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، يوم السبت 15 أكتوبر 2011 بمدينة العيون، ندوة حول موضوع "الجهة رافد أساسي لتحقيق إقلاع رياضي جهوي". وستلقى خلال هذه الندوة مجموعة من العروض تتناول بالخصوص دور الإعلام الرياضي في دعم الحركة الرياضية وتقويم مسارها جهويا ووطنيا، ومستقبل الرياضة في أفق الجهوية الموسعة، ودور المجالس المنتخبة في في تحقيق التنمية الرياضية: مجلس جهة العيون نموذجا، واستراتيجية وزارة الشباب والرياضة للنهوض بقطاع الرياضة على المستوى الجهوي، ودور وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم الجنوب في تعزيز المنشآت الرياضية بالأقاليم الصحراوية.  ويأتي تنظيم هذه الندوة على هامش انعقاد الجمع العام لانتخاب المكتب الجديد للمندوبية الجهوية للجمعية المغربية للصحافة الرياضية، التي تخلد هذه السنة ذكرى مرور 40 سنة على تأسيسها، والتي تعد عضوا نشيطا وفاعلا داخل الاتحادات الدولي والعربي والإفريقي للصحافة الرياضية. وتجدر الإشارة إلى أنه سيتم بالمناسبة تكريم بعض الفعاليات الرياضية والإعلامية بالجهة، بحضور رئيس وبعض أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للصحافة الرياضية.

 

استنكرت نقابة الصحافيين المغاربة ما تعرض له سفيان الراشدي، معلق قناة الرياضية ومقدم برنامج مائة بالمائة أسود، من "منع غير مفهوم من لدن العضو الجامعي المسؤول عن البرمجة في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم"، رغم اتفاق مسبق للصحافي مع الجامعة وأعضائها والمسؤولة الإعلامية من أجل تصوير أجواء الاحتفال في المباراة. وأعلنت النقابة عن بالغ أسفها لما أقدم عليه المسؤول الجامعي، واعتبرت ذلك "مسا خطيرا بالجسم الصحافي الرياضي". وطالبت الجامعة الملكية لكرة القدم بفتح تحقيق مع المسؤول الجامعي، لتوضيح خلفيات منعه لطاقم القناة رغم الاتفاق المسبق مع الجامعة، ورد الاعتبار لطاقم الرياضة.

 

يشارك وفد إعلامي مغربي في الملتقى السابع للإعلاميات الرياضيات العربيات واجتماعات اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي للصحافة الرياضية، المقرر عقده في العاصمة الأردنية عمان خلال الفترة من 7 إلى 10 أكتوبر 2011، بمشاركة 12 دولة عربية هي: فلسطين والسعودية وقطر والإمارات وسورية ولبنان والعراق وتونس والكويت والأردن والسودان. وقال بيان رسمي من الاتحاد العربي للصحافة الرياضية أن الملتقى سيقام بمشاركة مجموعة من المحاضرين المختصين في مجالات التربية والإعلام والرياضة والعلاقات العامة بهدف التشاور والتحاور وتبادل الخبرات والمعلومات للإسهام في تطوير المستوى المهني للمشاركات.  وأفاد البيان بان اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي للصحافة الرياضية ستقوم بتقييم نشاطات الاتحاد خلال عامي 2010 - 2011 وستبحث في برنامج عمل الاتحاد للفترة القادمة خصوصا إقامة العيد الخامس للإعلاميين الرياضيين العرب الذي يقام في الدوحة في الفترة من 9 إلى 14 ديسمبر 2011 خلال الدورة الرياضية العربية الثانية عشرة التي تستضيفها دولة قطر وسيتم خلاله تكريم رائد من رواد الإعلام الرياضي العربي من كل دولة عربية.  وذكر البيان أن الاتحاد قام بالتنسيق لهذا العيد مع اللجنة الأولمبية القطرية ولجنة الإعلام الرياضي بدولة قطر حيث سيقوم 700 إعلامي رياضي بتغطية الدورة الرياضية العربية التي تشارك فيها كافة الدول العربية مشيرا إلى أن الاتحاد العربي للصحافة الرياضية دأب سنويا على تكريم من تركوا بصمات ايجابية على مسيرة الإعلام الرياضي في بلادهم أو على مستوى الوطن العربي وكان لهم حضور إعلامي مميز لسنوات طويلة. يذكر أن العيد الأول للإعلاميين الرياضيين العرب أقيم في المملكة العربية السعودية عام 2007 فيما استضافت الأردن العيد الثاني في عام 2008 واستضافت ليبيا العيد الثالث في عام 2009 واحتضنت المغرب العيد الرابع العام الماضي.

 

تنظم الجمعية المغربية لمصوري الصحافة الرياضية، يوم ثاني نونبر 2011 بمسرح محمد الخامس بالرباط، حفل تسليم الجوائز الخاصة بالنسخة الثالثة للجائزة الكبرى لأحسن صورة رياضية. وذكر بلاغ للجمعية، أنه يجب على كافة المنخرطين الراغبين في المشاركة بعث صورهم إلى مقر الجمعية بالرباط قبل 15 أكتوبر 2011، الذي حدد كآخر أجل لقبول الصور.

 

شكل التحضير للعيد الثاني للإعلاميين الرياضيين المغاربة ومشاركة الجمعية المغربية للصحافة الرياضية في أنشطة الاتحاد العربي للصحافة الرياضية محور الاجتماع الذي عقده, يوم الخميس 22 شتنبر 2011, المكتب التنفيذي للجمعية بالدار البيضاء. وذكر بلاغ للجمعية, أنه تم خلال الاجتماع, الذي ترأسه السيد بدر الدين الإدريسي, رئيس الجمعية, استعراض مختلف الأنشطة التي قامت بها هذه الهيئة في الآونة الأخيرة، ومن بينها على الخصوص مساهمتها الفعلية والفاعلة في الدورة الثالثة لكأس الإعلام التي توجت بمباراة في كرة القدم بين الصحفيين الرياضيين المغاربة ونظرائهم الفرنسيين يوم 25 يونيو الماضي بملعب مراكش الجديد. كما شملت هذه الأنشطة واللقاءات التشاورية والتنسيقية بين الجمعية والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين في ما يخص التغطيات الصحفية, ومنها التنظيم المشترك للنسخة ال16 لكأس الأبطال الفرنسية في كرة القدم بين فريقي أولمبيك مرسيليا وليل يوم 27 يوليوز المنصرم بالملعب الكبير لطنجة, تطبيقا لاتفاقية الشراكة مع الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشئات الرياضية "سونارجيس". وحسب المصدر ذاته, فقد تدارس أعضاء المكتب الإجرءات التنظيمية للدورة الثانية لعيد الإعلاميين الرياضين المغاربة المقرر تنظيمه يوم 23 دجنبر المقبل بالدار البيضاء, والذي سيتميز بتكريم ثلة من قادة الإعلام الرياضي الوطني إلى جانب تكريم أفضل رياضي ورياضية لسنة 2011. ومن جهة أخرى, وحرصا من الجمعية على دعم حضورها داخل محيطها العربي, رشح أعضاء المكتب التنفيذي الكاتب العام للجمعية السيد محمد بن الشريف (القسم الرياضي لوكالة المغرب العربي للأنباء - عضو لجنة الإعلام بالاتحاد الدولي لألعاب القوى) ليكون من بين الصحفيين الرياضيين الذين سيتم تكريمهم في العيد الخامس للإعلاميين الرياضيين العرب الذي ستستضيفه الدوحة خلال الفترة من 9 إلى 14 دجنبر 2011 على هامش الدورة الرياضية العربية الثانية عشرة. كما عين المكتب الزميلة وفاء ناصر الصحفية بالقسم الرياضي للإذاعة الوطنية للمشاركة في الملتقى السابع للإعلاميات الرياضيات العربيات المقرر عقده في عمان من 7 إلى 9 أكتوبر القادم. وعلى صعيد آخر تقرر فتح مندوبيات جهوية جديدة للجمعية بكل من العيون (14 أكتوبر), والدار البيضاء (21 أكتوبر), وفاس (28 أكتوبر) وذلك في إطار المنظور الجديد للجمعية المنسجم مع توجهاتها الهادفة إلى دعم الإحترافية في تعاطي الإعلام مع الشأن الرياضي وطنيا وجهويا. وتقرر, خلال الاجتماع أيضا, ربط الاتصال بعدد من الجامعات الرياضية الوطنية في أفق عقد اتفاقيات شراكة معها وتعيين مناديب وطنيين ليكونوا مخاطبي الجمعية مع هذه الجامعات.

 

ذكرت جريدة "الاتحاد الاشتراكي" (23 شتنبر 2011) أن ائتلاف الصحفيين الرياضيين بالإذاعة الوطنية والقناتين الأولى والثانية بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية قرر اتخاذ تدابير عملية للوقوف ضد المضايقات التي تعترض الزملاء الصحفيين من طرف عدة جهات مشرفة على التنظيم في الملاعب الرياضية. حيث أكدت مصادر من التنسيقية التي تشكلت مؤخرا وضمت العديد من الزملاء المشتغلين في المنابر أعلاه، أن المضايقات تهدف إلى التشويش على الأداء المهني العادي، من خلال إجبار الصحفيين على العمل في ظروف سيئة وغير لائقة وفي أجواء من الإحباط والترهيب، خصوصا بعدما أصبحوا يواجهون بأشخاص غلاظ لا يميزون بين من له الصفة المهنية من عدمها، كما قررت مراسلة كل الجهات المسؤولة والمعنية لتتحمل كافة مسؤولياتها إزاء التداعيات المترتبة عن تلك المضايقات. ولم يفت التنسيقية في نفس الإطار، أن تندد في بلاغ لها، بالسلوكات التي صدرت من طرف عداء عالمي وأولمبي سابق، خلال ملتقى مولاي الحسن لألعاب القوى في دورته الرابعة بمدينة طنجة، حيث تهجم على الزملاء في قناة "الأولى" وحاول التطاول على مهامهم بمنطق الآمر الناهي كما وصفه بلاغ صادر عن التنسيقية.

 

عبرت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين عن "استنكارهما" ل"التجاوزات والاختلالات" التي شابت عملية تنظيم الجانب الصحفي خلال مباراة الوداد والأهلي المصري، يوم الأحد 11 شتنبر 2011 بملعب مركب محمد الخامس، وجاء في بلاغ مشترك للجمعية والرابطة أن الهيئتين "تستنكران ما حدث من تجاوزات وتمييع في حق الإعلام الرياضي الوطني، وضرب في العمق لكل الثوابت والمقتضيات القانونية الوطنية والدولية المنظمة لمهنة الصحافة، والتي تكفل الحق في الوصول إلى المعلومة وتغطية الأحداث الرياضية بكيفية سليمة ومنصفة". وأشار البلاغ إلى اجتياح منصة الصحافة، من قبل "غرباء عن المهنة، وبسبب ذلك تعرض ممثلو وسائل الإعلام الوطنية وكذا زملاء من الصحافة المصرية، لمتاعب ومعاناة حقيقية، جعلتهم يتابعون المباراة ويؤدون رسالتهم الإعلامية في ظروف قاسية ومهينة". وسجلت الجمعية والرابطة أن الفوضى العارمة التي سادت منصة الصحافة بملعب مركب محمد الخامس والتي "أصبحت مألوفة ونقطة سوداء"، سواء خلال مباريات الوداد أو الرجاء جرت فصولها "بطريقة غير مقبولة" رغم أن نادي الوداد الرياضي قرر بصورة انفرادية، ودون تنسيق مع الهيئتين، اعتماد صحافي واحد ومصور صحافي عن كل منبر إعلامي. وأكدت الجمعية والرابطة "عدم تفريطهما في أي جزء من المكاسب التي تحققت للإعلام الرياضي الوطني منذ عقود"، وأنهما ستدافعان ب"كل الوسائل المشروعة عن حقوق الجسم الصحافي الرياضي الوطني، المكفولة وطنيا ودوليا، والتي يسعى البعض إلى إلحاق التشويه والميوعة بها قصد النيل منها". وجددتا "إرادتهما الصادقة في مواصلة الخطوات الجادة التي تمت مباشرتها مع ناديي الوداد الرياضي والرجاء الرياضي، ومعهما الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لتنظيم العمل الصحافي في الملاعب، بمنهجية احترافية، وتخليصه من كل الشوائب، ليتوافق وينسجم مع مفهوم ومقتضيات وثقافة الاحتراف التي تقرر التقيد بها مع انطلاق الموسم الرياضي 2011- 2012".

 

تم مؤخرا بالدار البيضاء توقيع اتفاقية شراكة بين الجمعية المغربية لمصوري الصحافة الرياضية ومؤسسة المغربية للألعاب والرياضة. وأفاد بلاغ للجمعية أن هذه الاتفاقية تهدف بالخصوص إلى دعم أنشطة الجمعية وإعطائها مزيدا من الدينامية والتعريف ببرامج مؤسسة المغربية للألعاب والرياضة باعتبارها مؤسسة مواطنة تساهم في النهوض بالقطاع الرياضي. ووقع الاتفاقية عن الجمعية رئيسها عبد القادر بلمكي وعن المؤسسة مديرها العام يونس مشرفي، بحضور أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية. وحسب المصدر ذاته فقد أكد مشرفي بالمناسبة التزام مؤسسته بدعم جميع مبادرات الجمعية من أجل خلق المزيد من الدينامية في حقل الصورة الرياضية الوطنية باعتبارها تشكل نصف الموضوع. أما عبد القادر بلمكي، فقد ذكر بأن التوقيع على هذه الاتفاقية، يندرج في سياق الإستراتيجية التي اعتمدتها الجمعية والتي تروم بالأساس الارتباط بشراكة مع الفاعلين الاقتصاديين لإنجاز برامج مشتركة خدمة للإعلام والرياضة على حد سواء. ويذكر أن مؤسسة المغربية للألعاب والرياضة كانت قد وقعت اتفاقيتي تعاون وشراكة مع الجمعية المغربية للصحافة الرياضية والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين.

 

ذكرت جريدة "الاتحاد الاشتراكي" (13 شتنبر 2011) أن صحافيي الإعلام الرياضي بالقناتين "الأولى" و"دوزيم" والإذاعة الوطنية قرروا الاجتماع يوم الأربعاء، 14 شتنبر 2011، للتنسيق من أجل وضع خطة مشتركة للاحتجاج ضد ما وصفوه بالإقصاء والتهميش وسوء شروط العمل في القناتين وفي الإذاعة.

 

بعد نقاش دام لشهور بين مكونات الجسم الصحفي الذي يشتغل في مجال الصحافة الرياضية الإلكترونية، قررت اللجنة التحضيرية لتأسيس الاتحاد المغربي للصحافة الرياضة الإلكترونية، عقد مؤتمره يوم 06 نونبر 2011 بمدينة إفران تحت شعار "الصحافة الرياضية الإلكترونية في خدمة الرياضة المغربية". ويهدف الاتحاد إلى: الدفاع عن الحقوق المعنوية و المادية للصحافي والمراسل و التقني والمصور الرياضي الإلكتروني؛ والعمل على نشر أخلاقيات مهنة الصحافة الرياضية بما يخدم المشهد الإعلامي المغربي؛ ودعم التدريب والتكوين والبحث في مجال الإعلام الرياضي الإلكتروني؛ والتضامن من أجل حرية العمل الصحفي الرياضي المهني؛ والمساهمة في تقديم قانون ينظم مهنة الصحافة الرياضية بالتنسيق مع الجهات الحكومية وغير الحكومية بالمغرب؛ وربط شراكات مع منظمات وطنية و دولية تتقاطع اهتماماتها مع الاتحاد.

 

تم يوم الأربعاء 6 يوليوز 2011 بمقر قناة "الرياضية"، بحضور الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة فيصل العرايشي، تقديم حسن بوطبسيل كمدير عام جديد للقناة الرياضية المتخصصة، خلفا لطارق ناجم، الذي سبق أن عوض، بصفة مؤقتة، يونس العلمي، الذي كان أول مدير للقناة، التابعة لمجموعة قنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة. وكان حسن بوطبسيل من أوائل الملتحقين بالقناة الثانية (دوزيم) عند إنشائها سنة 1989، وشغل منذ سنوات منصب مدير القسم الرياضي بقناة عين السبع.

 

أعيد انتخاب عبد القادر بلمكي، بالإجماع، رئيسا للجمعية المغربية لمصوري الصحافة الرياضة، خلال الجمع العام العادي للجمعية الذي عقد يوم الأربعاء 6 يوليوز 2011 بالمركز الوطني لكرة السلة بالرباط. وخول الجمع للرئيس تشكيل المكتب الجديد للجمعية خلال 15 يوما.

 

تعقد الجمعية المغربية لمصوري الصحافة الرياضية جمعها العام العادي، يوم الأربعاء 6 يوليوز 2011 بداية من الساعة التاسعة صباحا بمقر المركز الوطني لكرة السلة بالرباط. ويتضمن جدول الأعمال قراءة التقريرين الأدبي والمالي وانتخاب مكتب مسير جديد. ويعتبر هذا البلاغ بمثابة دعوة إلى كل منخرطي الجمعية لحضور هذا الجمع.

 

انتخب عادل بلقاضي، بالإجماع، كاتبا عاما لفرع الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بجهة مراكش تانسيفت الحوز، في الجمع العام التأسيسي للفرع، المنعقد يوم الجمعة 24 يونيو 2011. وضم المكتب المحلي للفرع، بالإضافة إلى بلقاضي كاتبا عاما، شرف القبلي (راديو بلوس) نائبا للكاتب العام، وصابر بندحان (رسالة الأمة) أمينا للمال، وعبد الكريم ياسين (الصحراء المغربية) نائبا لأمين المال، وضم المكتب أيضا عبد الرحمان اضريس (الإذاعة الوطنية) وبدر الدين نجيب (الأحداث المغربية) وليلى بديوش (راديو بلوس) مستشارين.

 

أسدل الستار في أجواء احتفالية حميمية على منافسات الدورة الثالثة لكأس الإعلام 2011، التي تجمع كل سنة بين الإعلاميين المغاربة ونظرائهم الفرنسيين والتي خصصت هذه السنة لكرة القدم، بحفل عشاء ساهر أقيم يوم السبت 25 يونيو 2011 بأحد الفنادق الكبرى لمدينة مراكش. وشكلت هذه الأمسية فرصة لتكريم فريق كرة القدم للجمعية المغربية للصحافة الرياضية، الفائز باللقب، وفريق الصحفيين الرياضيين الفرنسيين، الذين مثلوا الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية ولاسيما القنوات التلفزية (تي إف 1 وفرانس 24 والقناة الإخبارية إل سي إي)، واللذين أبانا عن تنافسية كبيرة وروح رياضية عالية على أرضية الملعب الجديد لمدينة مراكش. تفاصيل

 

توج فريق الجمعية المغربية للصحافة الرياضية بلقب النسخة الأولى لدوري المرحوم عبد اللطيف الغربي لكرة القدم داخل القاعة الذي أقيم يوم السبت 18 يونيو 2011 بقاعة ابن ياسين بالرباط. وجاء تتويج فريق الجمعية المغربية للصحافة الرياضية باللقب إثر فوزه في المباراة النهائية على فريق القناة الرياضية بالضربات الترجيحية 3-2 بعد انتهاء المباراة في وقتها الأصلي بالتعادل 1-1. وكان فريق القناة الرياضية قد تفوق في مباراة نصف النهاية الأولى على فريق القناة الأولى 2-1، فيما تأهل فريق الجمعية المغربية للصحافة الرياضية للدور النهائي على حساب فريق القناة الثانية (1-0). وفي أعقاب المباراة النهائية للدوري، المنظم من طرف الجمعية المغربية للصحافة الرياضية بمناسبة حلول الذكرى الأولى لرحيل عبد اللطيف الغربي عميد الإعلاميين الرياضيين المغاربة، الرئيس المؤسس للجمعية (1971)، تم توزيع الكؤوس على الفرق المشاركة بحضور أعضاء من عائلة الفقيد وبعض الوجوه الرياضية الوطنية ( حسن قصبي - خالد الأبيض- عروبة - مزور) والرئيسين الحالي والسابق للجمعية بدر الدين الإدريسي ونجيب السالمي ورئيس الاتحاد الإفريقي للصحافة الرياضية بلعيد بويميد. ويذكر أن الفقيد كان قد قام على مدى أربعين سنة بتغطية العديد من الأحداث السياسية والرياضية والثقافية البارزة، من بينها المفاوضات المغربية الفرنسية في إيكس ليبان عام 1955 ودورة الألعاب الأولمبية في هلسنكي عام 1952. كما كان له الفضل في إحداث مصلحة الرياضة بالإذاعة الوطنية ،إلى جانب تقلده عدة مناصب بالإذاعة والتلفزة ورئاسة التحرير بوكالة المغرب العربي للأنباء (1975 - 1976).

 

يحمل برنامج النسخة الثالثة لكأس الإعلام 2011 لكرة القدم، المقررة في الفترة ما بين 23 و26 يونيو 2011 بمراكش الكثير من المستجدات ولاسيما على مستوى الجوائز والأنشطة الرياضية. فقد قرر المنظمون هذه السنة رصد جائزتين للصحفيين الرياضيين المغاربة عن أحسن تغطيتين صحفيتين رياضيتين في مجالي السمعي البصري والصحافة المكتوبة خلال حفل عشاء يوم 25 يونيو الجاري. وتجسيدا لتضامن الإعلاميين الفرنسيين والمغاربة مع ضحايا الاعتداء الإرهابي، الذي استهدف مؤخرا مقهى "أركانة" بجامع الفنا بمراكش "مدينة السلم والتسامح والتعايش" والذي خلف العديد من القتلى والجرحى في صفوف المغاربة والأجانب، تقرر إقامة مباراة في كرة القدم بملعب مراكش الجديد يوم 25 يونيو المقبل بين صحفيين فرنسيين ومغاربة يمثلون الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة لنيل كأس الإعلام لسنة 2011. ويذكر أن هذه التظاهرة، التي كانت تنظم عادة بمدينة كورشوفيل الفرنسية، أقيمت لأول مرة خارج فرنسا في رياضة التزحلق على الجليد بمحطة أوكايمدين في فبراير 2009، فيما أقيمت الدورة الثانية في رياضة الغولف بمدينتي فاس ومكناس في أكتوبر 2010.

 

 عبرت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين عن عميق مرارتهما وشديد استغرابهما للرد "المستفز والمهين" لمدرب المنتخب الوطني لكرة القدم البلجيبكي إريك غريتس، على سؤال لأحد الصحفيين المغاربة، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة المنتخبين المغربي والجزائري (4-0) يوم رابع يونيو بملعب مراكش الجديد ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2012 (المجموة الرابعة). تفاصيل

 

لبى نداء ربه، يوم الخميس 9 يونيو 2011، المصور الصحافي أحمد كنز، بعد معاناة مع المرض. ويعد الفقيد من رواد التصوير الصحافي الرياضي بالمغرب، ومن الأسماء المشهود لها بالكفاءة والأخلاق العالية.

 

تنظم الجمعية المغربية للصحافة الرياضية يوم 18 يونيو 2011 بقاعة ابن ياسين بالرباط النسخة الأولى لدوري المرحوم "عبد اللطيف الغربي" لكرة القدم داخل القاعة، وذلك بمناسبة حلول الذكرى الأولى لرحيل عميد الصحفيين الرياضيين والرئيس المؤسس للجمعية. وتشارك في الدوري، الذي يتزامن مع تخليد الجمعية المغربية للصحافة الرياضية للذكرى الأربعينية لتأسيسها (1971)، أربعة فرق تمثل القناة الأولى والقناة الثانية والرياضية (فريق مشترك) والفنانين إلى جانب فريق الجمعية. وستقام مباراتا نصف النهاية صباحا، فيما تقام مباراتا الترتيب والنهائية عصرا.

 

جددت الرابطة المغربية للصحفيين الرياضيين انخراطها التام في كل توجه "يرمي إلى التجند لتصحيح كل الإختلالات" وخدمة مصلحة المنتسبين إلى هذا الحقل و"حماية حقوقهم ومكتسباتهم". وفي هذا السياق، تدارس أعضاء المكتب التنفيذي للرابطة خلال اجتماعهم الأخير بالدار البيضاء، الأشواط التي قطعتها عملية التنسيق والتعاون بين الرابطة والجمعية المغربية للصحافة الرياضة من أجل "معالجة فعلية وجادة لمختلف المعيقات والظواهر السلبية التي أصبحت سائدة بصورة خطيرة في المشهد الإعلامي الرياضي الوطني". كما تهدف عملية التنسيق والتعاون هاته، وفق بلاغ صادر عن الرابطة، إلى" توفير الشروط الموضوعية والثابتة التي تكفل للصحافي الرياضي والمصور الصحافي الرياضي، ممارسة كريمة وسليمة لعمله في تغطية الأنشطة الرياضية سواء ذات الصبغة المحلية أو الوطنية أو الدولية". ومن جهة أخرى، ناقش المكتب التنفيذي للرابطة قضايا تنظيمية وهيكلية ومحاور لها علاقة ببرنامج بعض أنشطة وندوات الموسم الرياضي المقبل. كما عكف أعضاء المكتب على تقييم حصيلة أشغال الندوة التي نظمتها الرابطة يوم 20 ماي الماضي بالدار البيضاء تحت عنوان: "التمثيلية المغربية في الإتحادان والهيئات الرياضية الدولية والإفريقية والعربية من مبادرة فردية إلى خيار استراتيجي"، بتنسيق مع اللجنة الوطنية المغربية الأولمبية، والتي تمخضت عنها توصيات هامة، تم تجميعها وتدوينها قصد تعميمها على كافة الأجهزة والهيئات الرياضية الوطنية والدوائر الحكومية المعنية.


Webmaster: Oulf@kr
E-mail: webmaster@adrare.net - Fax: (212) 0537263170